الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قــصـة شهـيـد "عبد الحافظ أحمد علي الصبيحي" (إيثار واستبسال)

الشهيد عبد الحافظ أحمد من مواليد 1969م في قرية الفرشة حاضرة الصبيحة.. متزوج وله سبعة من الأبناء، يحمل مؤهل (ثانوية عامة) ليس لديه عمل حكومي، ولا في القطاع الخاص، ويعمل بالأجر اليومي، وهو شيخ لإحدى فصائل آل ذيبان في قرية الفرشة بمديرية طور الباحة محافظة لحج. يقول صديقه أبو منيف العبدلي: “إن الشهيد عبد الحافظ الصبيحي سبق وشارك في

الرحّالة الإنجليزي ويلفرد ثسيجر.. اجتاز صحراء الربع الخالي وبعد سبعين عاما أصبح كتابه (الرمال العربيّة) مرجعا تاريخيا للمنطقة يُدرس في أشهر جامعات العالم

الرحّالة الإنجليزي (ويلفرد باتريك ثسيجر Wilfred Patrick Thesiger)، الملقب (مبارك بن لندن)، هو ثالث رحالة يعبر صحراء الربع الخالي بعد الرحّالة برترام توماس وهاري فيلبي، والمعروف عنه أنه صاحب أشهر كتاب قام بتأليفه، وهو كتاب (الرمال العربيّة)، في التاريخ والجغرافيا الصادر بطبعته الأوّلى باللغة الإنجليزية عام 1959، ويصف هذا الكتاب ا

«الأيام» تسلط الضوء على دور المنظمات الدولية في مديريات ردفان بمحافظة لحج مواطنون: هيئات الإغاثة الدولية لا تتعامل بمعايير شفافة وكثير منها تعتمد آلية عشوائية

تعددت أنشطة ومسميات المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجال دعم الإنسان وتأهيله في كل جوانب الاحتياج، لاسيما في مناطق النزاع والحروب، لكونها تتلقى دعما من دول لأجل الوفاء بهذا الغرض. لكن نشاط هذه المنظمات بتعدد مسمياتها على مستوى الواقع العملي يظل ضعيفا، دون تحقيق أهدافها بالكامل وترجمتها على نحو يتوافق مع حجم المبادرات الداع

قصة شهيد "محمد صالح حليس" (الأب والابن وحب عدن)

كان الأب بجانب ابنه يحملان السلاح في الجبهات مؤازرين بعضهم لبعض بجانب شباب المقاومة في عدن، لحمة وطنية مرت بها مدينة عدن، الأب بجانب أبيه، والأخ بجانب أخيه، والجار بجانب جاره، والمدرس بجانب الطالب، والمدير بجانب الموظف، جميعهم بجانب بعض في الجبهات وخلف المتارس لحماية مدينة عدن من عدو بربري غاشم متعطش للدماء. محمد حليس وابنه شار

الجهة الشرقية في المديرية.. حياة دون ماء ! أزمة حادة وأوضاع مزرية يعيشها الأهالي في دار سعد بسبب انقطاع المياه

تعيش أسر كثيرة من البسطاء في العاصمة عدن أوضاعا سيئة وظروفا قاسية، حيث إنه لم يقتصر الأمر على ظروف الحياة المادية المُتعلقة بالإنسان، بل وصل الأمر إلى انعدام أهم أساسيات الحياة، والتي جعلها الله تعالى سنة كونية لديمومة الحياة.. إنها (المياه) التي أصبح انقطاعها عن المواطنين أمرا مخزيا يضاف إلى رصيد المسؤولين عن توفير وتقديم هذه ا

قــصـة شهـيـد "منيف علي حسن الصبيحي" (الباحث عن الشهادة)

“أنا راحل، وأوصيكم على روحي وصية، إخواني أخواتي أهلي جيراني أصدقائي وكل من يعرفني من شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب، أريد أن أقول لكم شيئا وأرجوكم أن تنفذوا طلبي مع اعتذاري الشديد لكم، عشقت وطني وأموت وأنا أتنفس آهات وطني، عشقت الوطن إلى حد الجنون، أصبح الوطن بديلاً لقلبي فأنا لا أشعر بالحياة إلا بوطني، إذا توفيت أو استشهدت

قصة شهيد "سامي مراد علي حميد" (اتفاق على الشهادة)

اتفق الشقيقان إن استشهد أحداهما يكون شفيعا للآخر فكان الاستشهاد من نصيب سامي، الشقيق الأصغر لشوقي، شاركا في العديد من الجبهات وكانت أبرزها جبهة الحمراء على مدخل المعلا بالقرب من جبل حديد، حيث حُصر هو وعدد من زملائه، وبعد معركة شديدة استمرت لساعات استطاعوا أن يفكوا الحصار عنهم وينسحبوا من الموقع بمساعدة الدبابة التي كانت معهم، وب

قصص إنسانية تروى لأول مرة ترصدها «الأيام».. المليشيات تحول قرى في تعز إلى أطلال وتفخخ أخرى بالألغام

تتسع رقعة المعاناة والمأساة في تعز، وتزداد حالات القصص الإنسانية مع ازدياد الأوضاع سوءًا فيها، فيعلو صوت الوجع المنبثق من هموم الناس ومعاناتهم، تتفاقم فيها المعاناة يومًا بعد آخر مع ترد كبير في الأوضاع المعيشية وتأخر الحسم العسكري فيها. أوضاع جعلت أهل المدينة ينامون في أحضان الجراح، وأسر لم تتمكن من العودة إلى منازلها المدمرة،

مواطنون بلحج يشكون ارتفاع الأسعار وعدم استقرار العملة.. والسبب التعويمالخدمة المدنية : غلاء المعيشة خفّض القيمة الفعلية للراتب إلى 50 %

أزمة طاحنة يتعرض لها المواطنون في مختلف المحافظات المحررة بسبب السياسات غير المدروسة والقرارات المتعجلة من قبل الحكومة الخاصة بتعويم العملة، والتي أدت إلى تدنى مستوى دخل الفرد بشكل كبير، وارتفاع الأسعار.. وزادت حدتها خلال هذا الأسبوع بشكل مضطرد مما دفع العديد من التجار الكبار لوقف عملية البيع نتيجة عدم استقرار سعر صرف العملة ال

قــصـة شهـيـد "أديب أبو بكر اللوزي" (الشهيد المقدام)

عام 2015م فقد الجنوب العديد من شبابه ورجاله إثر حرب غاشمة أعلنتها قوات غاشمة في شمال اليمن متمثلة في مليشيات الحوثي الانقلابية وقوات نظام المخلوع صالح الظالم للجنوب خلال سنوات ما تسمى بالوحدة بين الشطرين. وفي عدن فقدت العديد من الأسر عائلها الوحيد (بعد الله تعالى) بسبب تلك الحرب الظالمة وغير المتكافئة التي شنتها المليشيات الهمج

(حماس وطني) "قصة شهيد "إبراهيم فؤاد إبراهيم

كانت أمنيته أن يرى طفله ويحمله بين ذراعيه، يكبر أمام عينيه، يثبت أقدامه في خطواته الأولى.. حلم مع زوجته بتفاصيل طفلهما البكر الذي قرر أن يسميه “حمزة” ليطلق عليه “أبو حمزة” وهي الكنية التي يكنى بها في الحارة. دق ناقوس الخطر في سماء مدينة عدن، عمت الفوضى مع إعلان اجتياح الجنوب من قبل مليشيات الحوثي وقوات نظام صالح.. عناصر الجيش ا

الطّيار عبدالسلام عُبيد صالح.. أصغر طيار جنوبي والغموض الذي يكتنف مصيره بعد سقوط طائرته العام 1994

ما أحوجنا اليوم للرجوع قليلا إلى الوراء لنتذكر تضحيات وبطولات أولئك الطّيارين الجنوبيين الذين وهبوا أرواحهم فداءً للوطن في حرب صيف 1994م، وهي تضحيات كثيرة ليعرف الأجيال من خلالها تضحيات من سبقوهم وكيف كان جيل الأمس من صقور الجو يتسابقون للخروج بالطلعات القتالية من أجل البحث عن المجْد والخلود لوطنهم في بطولات وتضحيات لامحدودة ومع

في عدن..عيادات خيرية متواضعة وغياب دور المرافق الصحية الحكومية.. أسعار رمزية وخصومات في الدواء والمستلزمات تقدمها العيادات للمواطن

في العاصمة عدن وتحديداً في مدينة كريتر وسط حي شعبي عريق يدعى (شارع الميدان) هناك وفي زاوية منطوية لا تكاد تُرى للعيان مبنى ذو مساحة صغيرة، يرتاده جموع من المواطنين البسطاء بمعية أطفالهم. وضعت نفسي مكانهم، وبالفعل قمت بالدخول لمعرفة ما يدور في داخله وما الذي يحويه وما يجعل كل هذا الكم من الناس يرتادونه، وعند دخولي وجدت فيه ممرضة

قصة شهيد "أحمد علي سعيد سالم البان" (الشهيد المُسعف)

ستنفر الجنوب في كل محافظاته بعد إعلان الحرب عليه، وشارك الجميع في تلك المعارك، النساء كانت تقدم الغذاء للأبطال، والشباب يقاتلون في الجبهات، وكل واحد منهم ترك عمله وشارك في عملية مواجهة العدوان، منهم الأطباء والطواقم الإسعافية والتمريضية التي قامت بتجهيز مواقع لها بأبسط الإمكانيات بعد أن تم استهداف المستشفيات والمجمعات، كانت تلك

مدارس مودية بين الماضي والحاضر..مبانٍ آيلة للسقوط وقاعات تفتقر للتأثيث ومستلزمات الدراسة

تعد مدارس مدينة مودية بمحافظة أبين، من أقدم المدارس على مستوى المحافظة، حيث تأسس بعضها في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم، وكان يعمل فيها معلمون من دول عربية، وتخرج منها الكثيرون ممن تقلدوا مناصب عليا في الدولة، وظلت تنجب أجيالا متسلحة بالعلم، لكن الكثير من مدارس التعليم الأساسي والثانوي هناك مازلت طي النسيان وتفتقر لأبسط متطلبا

صفحة 2 من 42 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 42 التالي