الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

هل تعتذر بلقيس أحمد فتحي؟ (دق القاع) لحنها الأمير محسن أحمد مهدي لرجاء باسودان

أعجبتني مقالة الفنان أحمد فضل ناصر، المنشورة في هذه الصفحة، عدد الإثنين الماضي، عن الفنان الكبير الراحل الأمير محسن أحمد مهدي، فقد ضمنها معلومات كثيرة ومفيدة عن حياته وفنه، وذكر عددا غير قليل من ألحانه الرائعة الخالدة، بما يخدم جانب التوثيق لسيرة هذا الأمير الفنان، ويمنع أعماله الفنية من السطو عليها بغرض الاتجار بها، دون ذكر أسم

الشيخ عثمان.. مدينة الكبار في الفن والأدب والسياسة والرياضة

الشيخ عثمان.. ومن لا يعرف الشيخ عثمان؟ ومن لا يحب الشيخ عثمان؟ فيحاء عدن، وقلبها النابض. مدينة الكبار من سياسيين وفنانيين وقادة فكر ومثقفين من مختلف المشارب، ونجوم رياضة لا يشق لهم غبار في الملاعب. حمل اسم (الشيخ عثمان) الزبيري، وهو من قبيلة (الزبيرا) التي سكنت لحج، ويشكل عدد أبنائها العدد الأكبر من سكان الحوطة عاصمة مح

معشوقتي عدن

عـدن ابنة البحر والسفن والنوارس والصيادين.. عـدن موطن الأبطال الشجعان والمثقفين والأدباء والشعراء والفنانين، ومن يشرب الماء منها لابد أن يعود إليها. عدن بالنسبة لي مدينتي الحبيبة التي عشت فيها أجمل الأيام والذكريات مع أهلها الطيبين، وبين أحبائي وأصدقائي المثققين والأدباء والشعراء والفنانين الرائعين، عزفنا وغنينا وأقمنا الحفلات

محطات في المشوار الفني للأمير محسن أحمد مهدي

ولد الفنان والملحن والشاعر الأمير محسن أحمد مهدي، في بيئة تعشق الفن والأدب والحضارة، في حوطة لحج المحروسة بالله في عام 1935م. جده لأمه هو الأمير أحمد فضل القمندان، مؤسس الأغنية اللحجية. تعلم بالمدرسة (المحسنية)، وتتلمذ على أيدي معلمين أجلاء، وقد ظهرت مواهبه من خلال البيئة المحيطة به، بالمدرسة والقصر الذي شجع الفن والفنانين، حي

استعدادات متواصلة للاحتفال بالذكرى الـ54 لثورة 14 أكتوبر بعدن ولحج

التقى وزير الثقافة مروان دماج بداية الأسبوع الماضي بمشرفي ورؤساء الفرق الفنية الوطنية التابعة لمكتب وزارة الثقافة في العاصمة عدن المشاركة في الفعالية التي ستقام بمناسبة العيد الـ54 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. واطلع دماج على سير التحضيرات الجارية على قدم وساق للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة حاثًا القائمين على بذل الجهود الحثيثة لإظه

نشوء وتطور الأغنية الأبينية في المثلث الذهبي (عدن - لحج - أبين)

*أبين/ الضلع الثالث: لم تظهر وتتطور الأغنية الأبينية، إلا في مطلع خمسينيات القرن الماضي، مع شقيقتيها العدنية واللحجية، وربما كان لتقارب المسافات، وترابط المناطق ببعضها البعض، الدور البارز في تطور وتنامي العملية الثقافية، ومنها الموسيقى والغناء، لاسيما بعد تشكيل المنتديات الثقافية والندوات والفرق الموسيقية. وقد تنوعت الأغنية ا

غدًا.. صباحية شعرية بمناسبة الذكرى الـ54 بالمُعلا

تنظم اللجنة العليا للاحتفالات والفعاليات بالمجلس الانتقالي الجنوبي صباحية شعرية بمناسبة الذكرى الـ54 بعنوان (كرنفال الشعر في ذكرى الثورة) صباح غد الخميس في قاعة مطعم الحمراء بدكة المُعلا بالعاصمة عدن. ويُشرف على الصباحية إداريًا الدكتورين (جنيد محمد الجنيد، وعبده يحيى الدباني)، بمشاركة كوكبة من الشعراء الجنوبيين. وننشر أسماء

يتيمة الشاعر التهامي.. والأميرة دعد

يحكى أن فتاة من بنات أمير من أمراء نجد بارعة الجال أسمها دعد، كانت شاعرة بليغة، وفيها أنفة.. فخطبها إلى أبيها جماعةً كبيرةً من كبار الأمراء، وهي تأبى الزواج إلا برجل أشعر منها، فاستحث الشعراء قرائحهم ونظموا القصائد فلم يعجبها شيء مما نظموه، وشاع خبرها في أنحاء جزيرة العرب وتحدثوا بها. وكان في تهامة شاعر بلیغ حدثته نفسه أن ينظم

كيف يموت الشعراء؟ من العربي أبي الطيب المتنبي إلى الإنجليزي توماس تشاترتون

في أدبنا العربيَّ القديم كتاب عن «مصارع العشاق»، ولكن ماذا عن مصارع الشعراء؟ ليس هناك على قدر علمي كتاب عربيَّ يتناول الموضوع تناولًا وافيًا، وإن انتشرت عبر القرون قصص متفرقة عن الطريقة التي مات بها أرباب الوزن والقافية (مصرع المتنبي على أيدي من ترصدوا له قرب "دير العاقول"، ومصرع وضاح اليمن في صندوق خبأته فيه عشيقته قبل أن يدخل

علي عوض صالح لـ«الأيام»: أنا شاعرٌ عاشق تأثرت بصالح نصيب وأجد نفسي أقرب إلى عمر نُسير

هذا شاعر عاشق، جعله الشعر عاشقا أو جعله العشق شاعرا، سيّان، لكن مفرداته ومعانيه تنم عن عاشق مجروح، شفه الوجد وأضناه الجوى، ولربما وجد في الشعر متنفسا وجدانيا وراحة نفسية، إنه الشاعر الغنائي الرقيق - كما وصفه الفنان الراحل عمر صالح العامري - علي عوض هارب، وشاعرنا من أبناء قرية (الكود) بزنجبار بمحافظة أبين، وكل شيء في أبين يدعو إ

وزير الثقافة يوجه بسرعة تقديم مساعدة علاجية للفنان اللحجي أحمد محسن الشلن

وجه معالي وزير الثقافة، الأستاذ مروان دماج، كلا من مدير عام مكتب وزارة الثقافة بعدن، الأستاذ عارف التوي والمدير التنفيذي لصندوق التراث والتنمية الثقافية الأخ وليد مهدي بسرعة النزول لزيارة الفنان اللحجي القدير أحمد محسن الشلن، للإطمئنان على حالته الصحية الصعبة، ورفع تقرير عن الحالة لمعاليه لعمل ما يلزم، وكذا تقديم مساعدة علاجية ع

ملكٌ باكٍ في عائلةِ الوتر

البكاء والحزن، اليأس والغضب، أرقّ المشاعر وأقسى الانفعالات.. تجسدت هذه المشاعر الإنسانية الأربعة في أرقى الآلات التعبيرية التي صنعها الإنسان من أكثر الأشياء صمتا كالصنوبر المجفف إذ بها تكاد تنطق، مثل البشر، العائلة الأعرق في إنجازات البشرية الفنية، بل لمن المؤكد إنها إحدى أعظم الإنجازات البشرية على الإطلاق. العائلة الوترية الم

الفنان الكبير الراحل أبوبكر القيسي.. إنسانا وفنانا!

لست أدري، أسعيد هو من كان أبوه فنانا؟، أسعيد لأن أباه يحبه الناس ويحترمونه، وشخصية فنية تسلط عليه أضواء الإعلام أينما حل، وتتبعه أينما رحل؟. أم هو شقي، لأن أباه فنانا؟ والفنان شديد المعاناة ودايم الانشغال، لا يجد وقتاً يستمع فيه لابنائه، يشكون له همومهم ومشاكلهم، ويرى هموم الناس أكبر وأهم من همومهم. الحق أنني كنت سعيدا بكون

الفنان أحمد الشلن في غرفة العناية المركزة بالمستشفى

تعرض، يوم الثلاثاء الماضي، الفنان أحمد محسن الشلن لآلام حادة في صدره، ونقل على إثرها من مكان سكنه حوطة لحج المحروسة إلى مستشفى (الريادة) بمنطقة (كابوتا) بمديرية المنصورة بعدن، حيث أدخل على الفور غرفة العناية المركزة، ولايزال ممددا فيها حتى كتابة هذا الخبر. وفي تصريح لـ«الأيام» قال الأخ أحمد فضل ناصر، مدير عام مكتب الثقافة بلحج

أحمد فضل ناصر لـ«الأيام»: مهرجان (القمندان) مشروع قائم ونأمل لجهودنا أن تكلل بالنجاح

أحمد فضل ناصر لـ«الأيام»: مهرجان (القمندان) مشروع قائم ونأمل لجهودنا أن تكلل بالنجاح المخدرة صارت مجزرة فكفى تشويها لأغانينا الخالدة ستبقى لحج ولادة للموهوبين حتى وإن غاب عنها الإعلام دائما أقول إن أخلاق الفنان وسلوكه الشخصي مسألة خاصة وشخصية جداً، لأن ما نريده منه الفن الجميل، على ألا يؤثر سلوكه لو كان سيئا على فنه، فلن ي

صفحة 1 من 24 1 2 3 4 5 6 7 ... 24 التالي