الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بعد رحيل فيصل علوي (1 ــ 4) هل غدا الخطر يحدق بمصير الأغنية اللحجية .. إلى أي مدى؟

يتعذّر يوم بغير أغنية لحجية، و يتعذّر خميس بغير أغنية لحجية.. وكذلك على الإذاعة والشاشات المحلية.. و العرس لا يكون عرساً بغير أغنية لحجية. فالعرس يعني أغنية لحجية، وكذا الخميس والمخدرة والمقيل والرحلة والسفر الطويل براً، والإذاعة والتلفزيون جميعها وغيرها تعني أغنية لحجية. فالأغنية اللحجية ضرورة يتعذر غيابها أو الامتناع عنها..

مواجهة موفقة لعوض بامدهف مع (دحباش)

الحوار الذي أجراه الزميل عوض بامدهف مع الفنان الشامل آدم سيف على قاعدة (رب صدفة خير من ألف ميعاد) والتي نشرتها «الأيام» في صفحة (الفن والفنانون) يوم 7 يناير 2015م نالت استحسان عدد كبير من قراء «الأيام»، لأن الحوار المذكور كان ـ بكل المقاييس ـ حوارًا متعدد الأغراض نورد منها: أولاً : أن الفنان الشامل آدم سيف إسماعيل أحمد العزيبي

المرشدي أنا والعذاب والإذاعة

قصتي مع الإذاعة طويلة، وطويلة جدًا، عالجتها الصحافة وعالجها أكثر من قلم حتى أصبحت حملة، والقصة الجديدة في هذا الحديث لم يطرقها أي كاتب ولم تتعرض لها أية صحيفة لجهل الجميع بتفاصيلها حتى أنا لم أطلع على هذه التفاصيل إلا في هذا الأسبوع. لقد جاءني أكثر من واحد يسأل عن مقاطعة الإذاعة لأغنياتي وكان جوابي لكل سائل: إن الإذاعة تتبع روت

بُشـْـرَاكَ

بُشراك هذا منارُ الحي ترمقه .. وهذه دور من تهوى وتعشقه وهذه الروضة الغناء مهدية.. مع النسيم شذى الأحباب تنشقه وتلك أعلامهم للعين بادية .. تزهو بها بهجة النادي ورونقه فحي سكان ذاك الحي إن شهدت.. عيناك سرب الغواني حين يطرقه جد في الربوع بمرجان الدموع ولا.. تبخل فمحمر دمع الحب أصدقه فثم تلقى الحسان البيض عاكفة .. في

في ذكرى وفاته التاسعة والعشرين.. جمال الخطيب.. إعلامي مخضرم فقده الوطن

في مثل هذا الشهر يناير من عام 1986م فقد الوطن الإعلامي المخضرم جمال الدين الخطيب، وتعود بي الذاكرة إلى ما قبل 35 عاماً، عندما ضبطت عدستي على زر (الأوتماتيك) لتلتقط هذه الصورة التذكارية التي جمعتني بالإعلامي المخضرم جمال الدين الخطيب مدير عام إذاعة عدن يومها، ولم أكن حينها أعلم ما سوف يخبئه القدر واحتفظت بها في إرشيفي الخاص للذكر

المسلمي بين السائل (اليابلي) والمجيب (بومهدي)

عوض المسلمي بين السائل (نجيب محمد يابلي) والمجيب أحمد رحيم بومهدي).. عوض عبدالله المسلمي من مواليد قرية بير علي بشبوة (سلطنة الواحدي) عام 1907م وعاش معظم عمره في الشيخ عثمان، قسم (A)، ومن جيرانه: الحاج علي قاسم (والد التربوية زينب والكادر المحاسبي صالح والفنان أحمد)، والحاج صالح علي عفارة (أول مهندس إذاعي)، الحاج علي رشيد (والد

من الذاكرة الفنية.. يوسف أحمد سالم.. عبد الوهاب (عدن)

جوهرة نادرة في حقلنا الفني، جوهرة تفتقر إلى مثلها في حقلنا الغنائي المحلي. إن صوت يوسف أحمد سالم خامة فنية نادرة، لقد سمعناه وهو يغني أغاني عبدالوهاب، فلقب بعبد الوهاب عدن، لأن صوته يشبه صوت الموسيقار رائد الأغنية العربية محمد عبدالوهاب.. وله عدة أغان تذاع من إذاعة عدن وهو دائما صريح فكل ما في قلبه على لسانه، ويعود الفضل في ظهو

توضيح حول أغنية (سألت العين)

تسلمت صفحة “الفن والفنانون” في صحيفة «الأيام» توضيحا من الأخ عبدالخالق سعيد أحمد المعبقي عضو الفريق الثقافي لنادي السلام الرياضي الثقافي - طور الباحة، حول أغنية (سألت العين)، وعملا بحق الرد نورد ما جاء فيه: “إن أغنية (سألت العين) من كلمات الشاعر الأمير محسن صالح مهدي العبدلي، وليس كما ورد في إحياء منتديات الوهط الثقافي وبن حمدون

من الذاكرة الفنية.. فرسان خليفة والتحليق في أجواء الفضاء

أسمر وكأنه حلم شاحب.. نحيف كنغمة تتطوح مع نسمات البكور تستأذن الأسماع على استحياء، حينما يحتضن العود يخيل إليك كأن العود نفسه يوشك أن يحتضنه.. مرهف، رقيق، حساس، حينما يتكلم تتحول كلماته إلى همسات تتهدج أنفاسها كأنه يريد أن يكتفي من الكلام بالإشارة، بدأ الغناء في الرابعة عشرة من العمر، وذلك في الحفلات المدرسية.. وأول مرة ظهر فيها

إطلالة على محراب الشاعر الغنائي المبدع (عبدالله البقعي) ابن الفيوش المبدع الذي صدح بروائعه المرشدي وأبو بكر سالم وعبد الرب إدريس.. شاعر مبدع متعدد مجالات العطاء البديعة ولم ينل حظه من التقدير والتكريم

رغم كونها مهمة شاقة وعسيرة وبالغة الصعوبة إلا أني قد قصدت العزم على ممارسة إطلالة شاملة النظرة على محراب (الشاعر الغنائي المبدع عبدالله البقعي). ابن الفيوش من لحج الخضيرة والمحروسة المتعددة مجالات العطاء البديعة، والذي نظم روائع النغم التي صدح بها فنانون كبار كان أبرزهم (الفنان القدير محمد مرشد ناجي) والفنان الكبير (أبو بكر سال

اليمن في الأفلام اليمنية

ضمن البحث القيم الموسوم (سينما اليمن الوليدة في عيون سينمائيي العالم)، للكاتبة والصحفية اليمنية الزميلة أفراح ناصر، المنشور في مجلة (العربي) الكويتية عدد 671 الصادر في شهر أكتوبر 2014م، نستعرض هذه المرة الجزء الخاص (اليمن في الأفلام اليمنية) في السطور الآتية: **اليمن في الأفلام اليمنية** على الرغم من انتشار دور العرض السينمائ

العزاني و(شلني يا دريول)

نشرت صحيفة «الأيام» في عددها (63) الصادر يوم الجمعة 14 أبريل 1967م لقاء مع الفنان محمد صالح عزاني، أجراه معه الزميل غازي أحمد عبدالله، تحدث فيه الفنان العزاني عن حكاية فكرة الغناء معه قائلا: “حكاية الغناء دي موهبة تربت معي وأنا صغير، وكنت أتمنى أن أكون مهندسا كبيرا يستفيد مني الوطن الحبيب وهو عملي الحالي كمهندس ميكانيكي في إدارة

وجهاً لوجه.. أمام (دحباش)

هل تتذكرونه؟.. (دحباش)! ذلك المسلسل الذي أثار ضجة مدوية وقت عرضه، وتحول هذا المسلسل وبالذات شخصية (دحباش) إلى مصطلح اجتماعي متداول على نطاق واسع وشامل. من هو دحباش؟ هو الفنان والمطرب والممثل الكبير (آدم سيف إسماعيل أحمد العزيبي).. من مواليد العام 1957م في الحالمة تعز. الصدفة الحسنة وحدها أتاحت لي الفرصة لتحقيق رغبتي الجارفة

الفنانون العرب.. في عدن

من كتاب تاريخ مدينة عدن وضواحيها للمؤلف الأستاذ خالد سيف سعيد، نستعرض هذا الجزء الذي يتطرق فيه المؤلف إلى زيارات الفنانين العرب إلى عدن في ستينات القرن المنصرم، وكذا الفنانون العرب الذين تغنوا بأغاني فناني عدن. اكتسبت مدينة عدن في منتصف الخمسينيات وبداية الستينيات سمعة فنية على مستوى الخليج والجزيرة العربية مما ساهم في جلب بعض

من الذاكرة الفنية.. أيوب طارش .. ومحمد عبد الوهاب

الفنان أيوب طارش تحدث في لقاء مع «الأيام» عن بدايته الفنية قائلاً “كنت مغرمًا إلى حد بعيد بأغاني الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب القديمة وأنا في العاشرة من عمري، فكانت أحلى الأوقات عندي عندما أخلو إلى نفسي وأترنم بهذه الأغاني، وكنت أتمنى لو أستطيع أن أعزف أية أغنية من أغانيه. وفي يوم من الأيام قمنا برحلة - حين كنت طالبًا في ال

صفحة 6 من 21 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 21 التالي