الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

الحكومة الفاشلة

الحكومة الشرعية ليست الا ملجأ للفاسدين والمتطفلين المتآمرين، ضعفاء النفوس الذين باعوا ضمائرهم رخيصة.. وبحكم أنانيتهم وجشعهم وحب الذات والترفع عن الآخرين ينهبون مقدرات الشعب ويسعون لإبقاء الوضع دون إيجاد حلول ليسهل لهم الإفساد، حيث يسخرون الأموال الطائلة لاستثمارها في البنوك الخارجية لإشباع رغباتهم ونزواتهم هم وأعوانهم. وفي كل

سياسة الأمر الواقع

أحداث يناير الأخيرة في عدن أعطت المجلس الانتقالي السيطرة العسكرية طويلة الأمد، وأعطت حكومة الشرعية سيطرة سياسية محدودة الأمد. إعطاء السيطرة العسكرية هي بمثابة تطمينات للمجلس الانتقالي بأن ما بعد انتهاء الحرب لن تستطيع أي قوة سياسية أن تفرض أي خيار يتعارض مع الجنوبيين طالما أن القوة بيد الجنوبيين. فإطلاق العنان لقوات الانتقال

لماذا نتعلم..؟

أعلمُ بأن عنوان موضوعي غريب، لكن لو علمتم سبب تناولي لهذا الموضوع لذهب عنكم التساؤل.. فأنا ولدت وترعرعت آملين والداي بأن أكبر وأصبح دكتورة أو مهندسة أو شيء آخر، وبالفعل درست وكبرت وتخرجت.. وهأنذا عاطلة عن العمل، هل لقلة الوظائف أو الحظ؟.. مع أن الكثير منا لديه آمال وأحلام في تحقيق أهدافه، وبناء الذات لرفع مستوى دخل الأسرة. علما

إلى متى يا عدن ؟

إلى متى تبقى عدن من دون محافظ أو ربّان يقودها إلى بر الأمان؟!.. إلى متى والناس على أمل وانتظار أن يعيّن الرجل المناسب لها؟! الذي يتعامل ويتفاعل بإيجابية معها، وينسق ويرتب أمورها، ويحفظ مكانتها وكرامتها. تمر الأيام والشهور وحالها من سيئ إلى أسوأ، تترقب المصير المجهول الذي يساق إليها!!. عدن المدينة العريقة بتاريخها وتراثها، بعاد

ثقافة الاصطفاف الجنوبي بمنهجية التصالح والتسامح

إن من أبرز التحديات التي تواجه المجلس الانتقالي - لاسيما بعد أحداث يناير المنصرم في عدن - هو تحويل منهجية التسامح والتصالح إلى اصطفاف جنوبي عريض يغلق باب إرث الخلاف القديم أمام المتربصين بالقضية الجنوبية، من خلال تفعيل آليات الحوار الداخلي مع كل المكونات الجنوبية بلا استثناء، حيث إن الأزمة التي مرت أظهرت أهمية تحويل منهج التصالح

كفى.. ارفعوا اللائمة عنها

تلقى اللائمة على ثورة الحادي عشر من فبراير، وكأن من قام بها استلم الحكم وسيطر على مفاصل الدولة ويتحكم في مصير البلاد والعباد، بينما يغض الطرف عند المتسبب الحقيقي في كل ما وصل إليه البلد من تدهور اقتصادي وسياسي واجتماعي...إلخ. فالثورة كانت عبارة عن "انتفاضة جياع" تزامنت مع موجة "الربيع العربي"، وهدفت إلى التخلص من نظام فاسد فاش

قواعد اللعبة إلى أين ؟!

نعرف وفقا لما تعلمناه مبكرا ان ثمة ساعة بيولوجية في داخل كل واحد منا منضبطة ودقيقة وتكون مسئولة عن ضبط وتنظيم الجسم بل وكل عضو فيه لتجعل منه مثاليا تستقيم به اموره وكل صحته النفسية والبدنية على حد سواء. كلام علمي دقيق جدا ومنطقي مسلم به الا ان اناسا من بيننا للاسف الشديد تعاني الساعة البيولوجية بداخلهم من اختلالات نجدها تنعكس

إلى متى؟!

من حق رئيس الحكومة القادم أن يختار من يشاء من أعضاء الحكومة للعمل معه، لكن ليس من حقه اختيار أعضاء في الحكومة ممن تثار ضدهم الشبهات والاتهامات والتساؤلات والغمز واللمز، وحبذا أن يكون اختيار الوزراء في الحكومة الجديدة القادمة من ذوي الكفاءات (والخبرة) وليس من أهل (الثقة) الذين لا يملكون مؤهلات لهذه المناصب الوزارية التي يتم تعيي

وديعة.. ومباركة دبلوماسية

تعين محافظ جديد للبنك المركزي اليمني كان متوقعاً بسبب الفشل الذريع والمخزي لكل من المحافظ السابق ونائبه ومجلس إدارته في تفعيل دور المركزي بعد نقله إلى عدن، وتحديداً إخفاقهم في كبح جماح هبوط سعر صرف الريال الذي وصل إلى مستويات متدنية ومرعبة لم يبلغها من قبل مقابل الدولار الأمريكي. ذلك ومن تاريخ تولي المحافظ المقال منذ نحو عامي

لـوجـه الله

أن يكون المرتب الشهري للموظف المدني مساويا لسعر كيس الأرز، من النوع متوسط الجودة، فهذه كارثة على موظفي هذا القطاع، في مقابل اهتمام حظي به مؤخرا موظفو القطاع العسكري ومنتسبو المقاومة في الشمال والجنوب من الحكومة الشرعية وقيادة التحالف. كثيرٌ من الموظفين في الحقل التربوي وغيرهم من الحقل المدني تركوا أعمالهم وغادروا مرافقهم والتحق

من أقوال عميد «الأيام»

إن كل خطوة نخطوها اليوم إلى الأمام تستدعي منا اليقظة والحذر حتى لا ننحرف عن طريق الشعب وتحقيق إرادته في مصيره وفقاً لأمانيه. إن الأمر يستدعي الرجوع إلى الشعب قبل أن نخطو خطوة واحدة نراها خطوة إلى الأمام بينما تكشف الأيام المقبلة أنها كانت خطوات وخطوات بعيدة إلى الوراء. إن الاحتماء وراء الإرادة الشعبية يعفينا من حكم التاريخ علي

ماذا يريد الإخوة الشماليون بعد اليوم؟

ألا يكفي ما عاناه الجنوبيون خلال فترة الوحدة والأصعب في المعاناة بعد 94، وزادت تلك المعاناة بعد إعلان ثورة 2007 الجنوبية؟.. ألآ يكفي ما تعرض له شعب الجنوب من ظلم وتعسف من قبل دولة الاحتلال في صنعاء؟! ألا يكفي تدمير الأرض والإنسان في الجنوب؟ ألا يكفي تدمير كل شيء في عدن وغيرها من الأراضي الجنوبية؟ ألا يدرك المجتمع الدولي والقوى

عمل وطني جماعي موحد من أجل عدن

كل التيارات والأحزاب الموجودة الآن لم تقدم عملاً وطنياً جماعياً موحداً للجنوب وشعبه، بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة التي يسعى كل فصيل أو حزب من خلالها للوصول إلى السلطة، حيث إن وحدة الصف الجنوبي الآن - بمختلف أطيافه ومكوناته وأحزابه - هو الطريق الوحيد للخروج من دائرة سيطرة القوة المتنفدة التي تتحكم بصنع القرار والخروج من حلقت

المهندس بدر ناجي في مسلسل (صاحب السعادة) المصري

عصر الجمعة 16 فبراير 2018م شاهدت إحدى حلقات مسلسل (صاحب السعادة) من قناة (باناروما يوم) المصرية. ومن ضمن أحد مشاهد المسلسل كان مشهدا لوزير الداخلية ولعب الممثل المصري خالد زكي هذا الدور بإتقان بالغ، وشخصية الوزير في هذا المسلسل تتميز بالصرامة واحترام الواجب والعدل والكاريزمية. والجديد في خالد زكي أو وزير داخلية المسلسل أنه نس

20 فبراير.. خروج هادي من معتقل مليشيات صنعاء إلى عدن

عودة الرئيس هادي إلى عدن في 20 فبراير عام 2015 بعد تمكنه من الإفلات من قبضة مليشيات الحوثي والوصول إلى عدن كان منعطفا سياسيا بارزا ذلك اليوم. للتذكير يا سيادة الرئيس عند عودتك ذلك اليوم بأمن وأمان لم يكن معك ألوية رئاسة ولا مهران ولاحيدان ولا علي محسن نائبك، ولا بن دغر رئيس حكومتك، ولم يقاتل معك حزب الإصلاح في دار الرئاسة بصنعا

صفحة 1 من 169 1 2 3 4 5 6 7 ... 169 التالي