الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

«الأيام» وضريبة الوفاء

عاشت صحيفتي ومعشوقتي «الأيام» أيام تمحيص وابتلاء واختبار ، واحاطت بها مآس ونكبات وقهرت بوحشية وارهاب فظيع ، أيام ظلم مستمر ملؤوا دار «الأيام» عدوانا، وأشعلوها نيرانا. كفى، فالحديث عن ذلك مر المذاق، مجري لدموع المآق ، فحسبنا الله على جبروت الظلم والجور والطغيان. لكن برغم ماحدث من سيناريو اعد مسبقا في محاولة بائسة ليمحو جمال «

يا قهوة الصباح

رغم غيابها عنَّا لخمس سنوات خلت إلا أن علاقتنا بها لم تنقطع، نستمد من إرشيف ذاكرتنا ما كان لـ«الأيام» من حضور إعلامي مميز ظل يحافظ على الألق نفسه، وبثبات لا مراء فيه إلى جانب البسطاء، وحالة دفاع مستميتة عن حقوقهم المشروعة النهج الذي تكبدت جراءه كل ما واجهة. "الأيام" دون ريب ظلت حاضرة في ذاكرة من أحبوها، وعند من كانت قهوتهم ال

وعادت «الأيام»

"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّوْنَ الدُّبُر" .. وسيهرول سراق شعاع الفجر إلى المزبلة، لأن لا مكان لهم سواها. هكذا نفتتح الكلام المُباح في حضرة الغائبة الحاضرة «الأيام»، وسوف تتغير نواميس الحياة بدءاً من اليوم لترسم معالم أيام جميلة قادمة، لتعيد ألق خمسة أعوام كاملة هي استراحة مُحارب قسرية.. لكن ما ينقص الفرحة غياب الربان، ينق

زعقة دبة حنظل لوز!!

كانت محاولاتي الأولى مع الكتابة في العام 1997م عندما تشرفت بنشر صحيفة «الأيام» الغراء موضوعاً لي دون اعتقاد مني بأن صحيفة بوزنها سوف تنشر لشخص بسيط مثلي يكتب لأول مرة في حياته ليس ذلك فقط، بل وأن يُنشر المقال في الصفحة الثانية دون اختصار, لأن الموضوع كان عبارة عن نصف صفحة..!! وفي العام 2006م عُدت للكتابة مرة أخرى وقررت الترك

سلام لـ«الأيام»

ثمة شعور بالبهجة أنتابني وغيري من أبناء شعبنا المكافح الصابر بعودة صدور صحيفة «الأيام» العدنية العريقة بعد توقف قسري على مدى خمس سنوات. وبعودة «الأيام» صار للصحافة المهنية المستقلة قيمتها ونكهتها الخاصة في الشارع على وجه التحديد في الجنوب الذي أشتاق كثيراً لهذه الصحيفة الرائدة التي أخذت على عاتقها قضية والمحيط الإقليمي. كانت

الكرامة المهدور

ارحموا رياضة عدن إنها لا تستحق كل هذا الفشل والفساد، حتى الفاشلين، والفاسدين الذين يعربدون في ساحتها، ويطعنونها كل يوم في ظهرها، هم أيضًا يذرفون الدموع على كرامتها المهدورة، وحاضرها التعيس!. بين الحق والباطل خيط رفيع، ولكن في حالة رياضة عدن نعتقد أن الحقيقة لا تحتاج إلى فتح الملفات السوداء بقدر حاجتها إلى ضمائر حية تستطيع أن تف

كلمة الناشرين

القارئ العزيز.. أكتب هذا لأول مرة بغياب أخي المرحوم هشام باشراحيل، الذي كنت أستظل به قرابة ستين عاماً بعد أن بدأنا مشوارنا سوياً من غرفة نوم واحدة في كنف والدنا محمد علي باشراحيل. أتذكر وأنا أكتب هذه السطور تلك المسيرات التي خرجنا أنا وأخي فيها في ستينيات القرن المنصرم في عدن إبان الوجود البريطاني، ويوم انتظارنا مع جموع غفيرة أ

صفحة 105 من 105 السابق 1 ... 99 100 101 102 103 104 105