الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

ابن عدن في (مخيم البديوي بلبنان) !

عساكم من عواده.. كل عام وأنتم بخير.. هذه القصة طويلة مهما كتبتها لن أفيها حقها.. ولكني اختصرتها هنا عبر هذه الأسطر لك أخي القارئ. بعد نشر مقالتي في صحيفة “الأيام” تحت عنوان (تعارفنا في عدن.. والتقينا في لبنان) في عددها الصادر 5836 يوم الخميس الموافق 12 أكتوبر 2014م.. تلقيت عدة اتصالات من أناس قالوا إن المقالة نالت استحسانهم، و

الــفتــاة الــعـدنيــة.. الأشـجــع

منذ زمن بعيد، وتحديداً من تلك الأيام التي خرجت الجماهير في الجنوب ورمزها عدن لمقارعة الاستعمار البريطاني بثورة نقية وصادقة وموثوقة، وتحقق على إثرها النصر المؤزر في الثلاثين من نوفمبر المجيد عام 1967م، بعد كفاح مرير امتد من العام 1963م، وإن كان هو الظلم بعينه عندما نحصر النضال والكفاح المسلح في وجه المستعمر من العام 1963م، حيث إ

رمـزي بـامـدهــف.. وداعـاً !

صدمنا الخبر الأليم الذي أكد استشهاد زميلنا وأخينا ورفيق المهنة التربوية الرياضي المخلق العدني المهذب الرجل الخدوم والمقدام د. رمزي إبراهيم بامدهف الذي ذهب ضحية الغدر والخيانة في تفجير ميدان التحرير بصنعاء صباح الخميس الماضي، ومعه عشرات من الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، لا حول لهم ولا قوة ولا ناقة لهم ولا جمل فيما حصل. لق

رجـــــــــــــال في ذاكـــــــــــرة التـــاريـــــــــــخ : بو سراجين: 109 أعوام عطاءات خاتمتها (سلام لك يا لغيل)

**الولادة والنشأة** *غيل باوزير: ورد في كتاب (مدينة العرفان غيل باوزير) لمؤلفه د. محمد عبدالله بن هاوي باوزير و أ.عبدالله سعيد عبدالله بن دحمان (ص15): غيل باوزير مدينة صغيرة هادئة تقع وراء الهضبة المرجانية على طول الشاطئ، أي تقع ضمن نطاق الشريط الساحلي لمحافظة حضرموت، وبذلك نجدها تحتل موقعًا قريبًا من الطريق الحيوي الذي يربط

انتــصار أكــتـوبــر

يومان فقط وتهل علينا مناسبة غالية على قلوب كل الجنوبيين، يومان فقط ويحل علينا عيد أعياد الجنوب إنها ذكرى الثورة الجنوبية الخالصة ضد المحتل البريطاني ثورة 14 أكتوبر المجيدة التي سطر فيها أبناء الجنوب أروع قصص البطولة والتضحية والفداء برغم ضيق ذات اليد، وانعدام السلاح وقلة العتاد، لكن الإيمان بالله أولا ثم بالوطن جعل من إرادتهم ا

تـسلـيـم صنعـاء للـحـوثـيـين خـطـأ ارتـكـبـه الـجميـع

قد يصحّ القول إنّ السنوات الانتقالية الثلاث الماضية، التي عبرها اليمن بأقل الأضرار مقارنة بمعظم دول «الربيع العربي»، طويت بين ليلة وضحاها. فـ«اليمن الجديد» الذي ولد ليلة تسليم صنعاء إلى الحوثيين في 21 سبتمبر الماضي لا ينسجم مع المتفق عليه في مؤتمر الحوار الوطني. ولم يكن نتاج المبادرة الخليجية التي أنقذت البلاد من حرب أهلية، ولا

الــرئيــس هــادي لا يــأخـذ بـالنـصائـح إلا مـتـأخــراً

في عدد من المقالات بعضها كتبت منذ عدة أشهر وربما لو أخذ البعض منها مبكراً لساهمت في التقليل من الخسائر والتداعيات، فالضرب على الحديد وهو ساخن بالإمكان تطويعه من الضرب عليه وهو بارد!!. **أولا: وفي مقالة لي كتبتها بتاريخ 9 أغسطس الماضي بعنوان (وقفة أمام الأحداث الحالية والمطلوب عمله من الرئيس هادي) أوضحت في الفقرة (1) دعوة مجلس ا

مــاذا نــريــد ؟

كانت معضلة اليمن بشطريه ـ من وجهة نظر بعض الساسة قبل الوحدة عام 1990م ـ هي وجود نظامين سياسيين مختلفين يقودان شعباً واحداً، كما جاء ذلك بالنص على لسان الرئيس عبدالفتاح إسماعيل رداً على الصحافيين في الكويت بعد حرب 1979م أثناء توقيع اتفاق الوحدة في البلد الشقيق. لكن المأساة أن الوحدة الاندماجية عام 1990م، والتي تمت بعقلية الهرو

أطـفالنا والألـفـاظ الـبذيئـة

أستغرب كثيرا هذه الأيام من الحال الذي وصل إليه أطفالنا فلذات أكبادنا، حال لا يحسد عليه، تدنٍت أخلاقهم، أصبح شيئا عابرا عند بعض الأسر، وهذا مخزٍ. عند مروري في أحد الشوارع العامة أسمع أطفال دون الخامسة يتلفظون بألفاظ تقشعر لها الأبدان، ألفاظ تتعبك نفسيا عندما تسمعها من شباب فما بالك من طفل لا حول له ولا قوة، ألفاظ الطفل نفسه لا

بـأيـة حـال عـدت يــا عـيـد ؟

لقد جاءنا العيد وجاءت معه كل الطقوس والعادات، بداية من تكبيرات المساجد وصلاة العيد ونهاية بتوديعه بالدعاء أن نعيشه مرة أخرى بكل تفاصيله.. فلم ننس في أول العيد مأكولاته الشهية ورائحة اللحم الشهي ومائدته التي تحتوي كل ما لذ وطاب، ولن ننسى أصوات ضحكات الأطفال التي تتعالى لتشعرنا بالسعادة وأصوات الألعاب النارية التي تنبهنا بأن العيد

عــيــد سـعيــد مـن بـعيــد

قبل أيام قلائل حل علينا عيد الأضحى المبارك وقد اختفت البسمة من على محيانا بسبب جور المعيشة، وتردي الأوضاع التي تمر بها البلاد من تدهور وفقر، والتي وصل إليها المواطن في بلد طغى عليه شبح الفساد الذي نخر في جسم الوطن، وأهلك المواطن الغلبان الذي أصبح في كابوس مخيف أتعب كاهله بسبب متطلبات الحياة التي أصبحت صعبة إلى حد غير معقول. غل

مــليونيـــة 14 أكــتوبر مــسـار جــديــد للــحراك

أثبت أبناء الجنوب مدى حبهم لوطنهم الجنوب وتماسك وحدتهم من المهرة إلى باب المندب، وأثبت للعالم مدى مدنيته وحضارته من خلال احتشاده بالمليونيات في فعالياته السلمية السابقة والتي شكلت مراحل نضالهم بالتسامح والتصالح ودفن ماضي صراعاتهم إلى الأبد، والتطلع السامي صوب الدولة المدنية على أرضه دون نقصان يبحثون عن دولة يحكمها القانون، كانت

الــفـراق !

في الحياة يمر الإنسان بعدة محطات بعضً من هذه المحطات تستوقفك طويلا عندها قبل أن تقرر إما أن تكمل طريقك في هذه المحطة أو تتخطاها إلى ما بعدها. ولعل من أكثر المحطات التي يصعب على الإنسان تحملها هي (الفراق) لأنها تؤثر كثيرا على صحته النفسية ثم تتطور لتنال من جسده لتتركه حزينا وحيدا يائسا يعاني ألم الفراق ويشكو الوحدة، فنحن نفارق ا

الأضـحــى.. عـيـدنــا الــدينــي

دورة الحياة البشرية في الحياة الدنيا كلها دائمة ومستمرة بالأيام والأسابيع والشهور والسنين، وهي من سجل الحياة العامة، وغنية بالخيرات النفسية ومن القلوب والنفوس الطيبة والتي لها تاريخ نفسي مشبع بالنقاء، وعزة وكرم وحب أنساني وشعبي عام، كما هو عظيم وجميل غنى النفس البشرية بذلك، وهذا المطلوب والهام، فحياتنا بحاجة لهذه الأعمال النفسية

رســالــة عــاجـلــة إلــى رئيــس الجمهــوريــة

لن أتبع الطرق المعتادة في أسلوب صياغة الرسائل المهذبة والموجهة إلى الرؤساء أو الملوك، والتي دائما ما تتضمن المدح والتبجيل والتعظيم، لكنني أعتبر رسالتي هذه جافة وصريحة في نفس الوقت فقط لا أنكر أخي الرئيس بأنك رجل المراحل الصعبة كلها ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك. أيها الرئيس.. مرت عشرون سنة وتزيد على حرب 94م الظالمة على الجنوب ولم

صفحة 105 من 149 السابق 1 ... 102 103 104 105 106 107 108 ... 149 التالي