الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بطل بلا بطولة !!

إنقضى الموسم الكروي الحالي ، وتقمص صقر الحالمة " ثوب " البطولة كما كان متوقعاً ، وانفض مولد المعركة وعاد كل فريق إلى قواعده إما منتشياً بنصرٍ قد تحقق وهدفٍ تم الوصول إليه ، أو " خيبة " كتبت على جدرانه وعلقت في كتاب أيامه فنال الأول مطلبه وتجرع الثاني مرارة تهاونه. إلا أن مسيرة نوارس حضرموت تبدو غير اعتيادية ، وينبغي التوقف

مصارحة حرة.. فيفا .. صقرنتوس

وتأتي على قدر الكرام المكارم .. شطر يكمل بيتاً ينتصر لأهل العزم .. وفرسان " الصقر" كانوا كراماً وهم يلتهمون " سلة " عنب دورينا " عنقوداً عنقوداً " .. وليس حبة حبة كما تنص الأغنية اللحجية الشهيرة.. ولأن الكتاب الأصفر الفاقع اللون يقرأ من عنوانه فإن كتيبة " الصقور" الجائعة حلقت مبكراً فوق البقاع المرتفعة وحيث وكر " النسر" بنى " صق

الصقر أكثر من ناد

لن آتي بجديد أو أنني سأسرد معلقات المديح والإطراء بحق الفريق الأصفر والأسود (صقر تعز) كون هناك من سبقني إلى ذلك بقدر ما أنني أجد نفسي محباً لا مكرهاً أن أشارك الصقر فرحته بنيل درع البطولة الذي استحقه كون الصقر يمثل لي أكثر من ناد وأكثر من مؤسسة رياضية يفخر بها أي رياضي وأي مواطن محب لبلاده ورياضته. * ما يميز الصقر ليس الدعم الم

شَلوها مقاولة !!

((لا تحلم بالسفر مع الفرق الوطنية أثناء المشاركات الخارجية، ترى الجماعة شلوها (مقاولة) ربما لخمسين سنة قادمة !)) .. هكذا قال لي زميلي سالم حيدرة .. جادًا لا مازحًا، وبنبرة حزينة (اختزلت) معاناة حقيقية يعيشها كثيرون من زملاء الحرف الرياضي لهم (أسماؤهم) وحضورهم في معترك الصحافة الرياضية، لكنهم (حُرموا) - مع الأسف - من مرافقة فرقن

محطات خاصة بأبي الكباتن علي محسن مريسي

في شهر رمضان الماضي احتفى الرياضيون ببطولة المريسي العشرينية (1994 - 2013) ، وبهذه المناسبة تم حينها تكريم عدد من الإعلاميين والحكام ومنهم الصحفي المخضرم الاستاذ عوض بامدهف والحكم الدولي محمد أحمد مقبل (المقبلي) ، وذلك في المباراة النهائية التي فاز فيها الشعلة على شمسان وتوَّج بطلاً لكأس المريسي الـ 20 ، وكان لنا نصيب بشهادة تقد

الهلال الذي لم يكتمل

من خلال الموسمين الحالي والمنصرم يكون فريق الهلال الساحلي في الحديدة قد قدم أسوأ عروضه، وكاد أن يسقط لولا النقطة الوحيدة التي تنقذه في الموسمين لهوى إلى الدرجة الثانية !!. الوضع الفني للهلال لا يسر أنصاره، ولا يرضيهم، ودائمًا ما نجد الجماهير تتجه صوب الإدارة، لإفهامها أن الحال لا يمكن السكوت عليه، فهم يرون هلالهم لم يكتمل !!.

الديك الفرنسـي .. أيحن إلى الصيــاح ؟!

لن أبدأ بزيدان ورحيله الذي جعل فرنسا خاوية على عروشها في المحافل القارية والعالمية، لأن هذه الحديث بات مبتذلاً، لكن سأقول: "إن منتخب فرنسا مجهول، ولأول مرة "! وما أقصده أن المنتخب الفرنسي تأرجح في السنوات الأخيرة ما بين منتخب يمتلك نجوم لامعة لتحقيق كل ما يمكن تحقيقه، ومرشحة على الدوام, ومنتخب يفتقر للأسماء المتميزة، ويعاني من ع

أهلي الغيل زعيم الثالثة من عمرالوحدة احسبها صح

برضك يالأهلي ياعالي الهمة برضك يا بطل الدورات في القمة ومن خلال هذه الإطلالة وعلى مستوى الإبداع الرياضي وتاريخه الذهبي فإننا نشمر سواعدنا بالتذكير بعراقة الرياضة لأبناء الغيل ومن العيار الثقيل نعم هناك رجالها المخلصون من المعدن الأصيل تحملوا على عاتقهم المصاعب وصنعوا لنا جوقة الإبداع في لوحة جميلة عزفوا أجمل السيمفونيات هذا الما

نظرية القرود الخمسة

أحضر أحد العلماء الغربيين المهتمين بسلوك الحيوانات وتطورها وردود أفعالها (خمسة قرود)، وحبسهم في قفص، وعلّق في منتصف القفص حزمة من الموز، ووضع تحتها سُلّماً، لاحظ هذا العالم أن أحد القرود قد حاول أن يمتطي السلم للوصول إلى الموز،وهو تصرف متوقع، فأطلق هذا العالم على باقي القرود الأربعة رشاشاً من الماء الساخن،فلسعتها شدة سخونة الماء

«الأيام» التي لاتُنسى

وأخيرا وبعد غياب طويل استمر لخمس سنوات هلت علينا «الأيام» واحتلت موقعها بين الصحف اليمنية بمختلف مسمياتها، وأغلبها صدرت خلال فترة غياب صحيفة «الأيام». حاولت العديد من هذه الصحف أن تحل محل “الأيام”، ولكن لم تستطع أن تصل إلى ما وصلت إليه صحيفة «الأيام» من جميع النواحي، سواء كان ذلك في الشكل أو في المضمون. المواطن استقبل «الأيام»

وعادت «الأيام»

الحمدلله أن عادت صحيفة «الأيام» إلى قرائها، بعد أن افتقدناها لسنوات.. عودة «الأيام» ليست عودة لصحيفة عادية فاختفاء الصحف ثم عودتها حالات كثيرة ولكن عودة «الأيام» تعكس روح الإصرار والصمود لإحقاق الحق. تعرضت الصحيفة وناشروها وطاقمها ومن يكتب فيها لطغيان جبروت جاهل غبي فصمدت.. شخصياً كنت أشعر بالشموخ عندما تنشر لي الصحيفة مقالة ك

كي لا ننسى هشامنا الغالي

حقيقة، نقف بإجلال وإكبار لشخص هشام محمد علي باشراحيل، طيب الله ثراهم جميعا، فهو أستاذنا ومعلمنا الذي حمل لواء القضية الجنوبية، قضيتنا كلنا منذ وهلتها الأولى، بل وقبل ظهورها في 2007/7/7 ، فهو الذي كان عبر «الأيام» وكتابها المخلصين الأوفياء البطل الحقيقي المقاوم للظلم، فكان هشام يقود العملية ببسالة وشجاعة، لأنه مقدام منذ عرف في شب

اليوم يتساءل الضمير اليمني والإسلامي المكلوم !

لماذا كان الشعب اليمني شمالا جنوبا يعيش في عهد الاستعمار وعهد الإمامة والتشطير موحدا ومتآلفا ومتراحما ومتسامحا في ظل نظامين وكيانين ودولتين لكل منهما حدوده lا الجغرافية المعترف بها محليا وإقليميا ودوليا.. ومع ذلك كان الشعب موحدا إذا اشتكى منه عضو في عدن أو في صنعاء أو في تعز والمكلا تداعى له سائر الجسد اليمني شمالا وجنوبا بالتن

مصارحة حرة.. فيفا .. أحمق الخطى

تحفل بطولات كأس العالم لكرة القدم بمزيج من " التراجيديا " السوداء و" الكوميديا " البيضاء مرت على طاولة " الفيفا " مرور " اللئام ". لا نختلف على أن " المفارقات " تصنع الإثارة المطلوبة فبدون حالات " جدل " تختفي ردود الأفعال وتخسر كرة القدم أهم أركانها .. لكن هناك " لحظات " عسر مرت بها بطولات كأس العالم غيرت من معالم الأبطال وحر

أبين.. وتجاهل الحقيقة

تابعت بث إذاعة أبين الخاص بعيد الوحدة ال 24 عبر الربط المشترك مع إذاعة صنعاء والإذاعات المحلية وكنت متوقعا أن أسمع خطابا إذاعيا يلامس واقع الحال الصعب لمحافظة دُمرت بنيتها التحتية كليا وهُجر أهلها بسبب حرب عبثية ظالمة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل سوى أنهم ضحايا لصراعات قوى متنفذة أسقطت أبين في يد جماعات إرهابية لمدة عام وأكثر، وأن

صفحة 105 من 114 السابق 1 ... 102 103 104 105 106 107 108 ... 114 التالي