الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قيادة اتحاد الطائرة مطلوبة لدى رئاسة الجمهورية !

مثل قرار الاتحاد العام للكرة الطائرة في الهبوط الجماعي لأندية وادي حضرموت (سيئون واتحاد سيئون وشباب القطن) القرار الأسوأ رياضيا لهذا العام بل هو " الأسوأ في تاريخ اللعبة " وفي تاريخ الرياضة في وادي حضرموت بشكل عام .. نعم هو الأسوأ كون مترتباته على مستقبل اللعبة في الوادي عاصمة الكرة الطائرة " خطيرة " كيف لا وقرار الهبوط لم ي

«الأيام الرياضي».. ومتعة المونديال

انتظر المواطن خمس سنوات كي تعود " الأيام " و " الأيام الرياضي " إلى الساحة الإعلامية بعد أن أوقفها النظام السابق منذ 3 مايو 2009م، بقرار ظالم وتعسفي. خمس سنوات والمواطن يترقب وجبته الإعلامية سياسيًا ورياضيًا، وخلال مدة توقفها كان الجميع ينتظر العودة، ويترقب ذلك بفارغ الصبر حتى جاء موعد 3 مايو 2014من وعادت " الأيام " و "الأيام

عودة«الأيام».. بين المرتجي والمرتقب

جاء توقف إصدار صحيفة «الأيام» في وقت بلغ ذروة الصراع السياسي الذي شهدته البلاد، ولعل قرار المنع كان أبلغ تعبيرا عن شراسة الهجمة التي شُنت على عدن وكل مناطق الجنوب. وقد ضاعف هذا الأمر من وطأة الظلم على الإنسان في الجنوب، حيث اعتبرت السلطات أن منع «الأيام» هو قطع أخير لألسنة المواطنين، باعتبار «الأيام» لسان حال المواطن في الجنوب

مناجاة وحروف دامعة في ذكرى الضياع الكبير

24 عاماً من رحيلنا إليكِ يا صنعاء .. جئناكِ حاملين الورد والفل والكاذي .. حالمين بوطنٍ عربيٍ كبير ولم نلقَ غير الرصاص والقذائف والبارود. 24 عاماً يا مايو الغبن والضياع .. كنا نهتف ونغني وإذا بنا ننتكس فجأة ويتحول عرسنا الكبير إلى مأتم لا انقطاع له. 24 عاماً أمتلأت أرضنا بالقبور، ومللنا مواكب التشييع وهانت دماؤنا، وشاخت أيامن

ما أحلى الرجوع إليها

تمثّل صحيفة «الأيام» المستقلة وجبة دسمة للقارئ اليمني بصفة عامة، وتمثّل للقارئ (الجنوبي) وجبة لا غنى عنها. طوال خمس سنوات ماضية غابت الصحيفة عن الأنظار بإيقاف قسري، عانى خلالها المتابع فراغا كبيرا يصعب ملؤه، رغم تعدد الإصدارات الصحفية في الشمال والجنوب، ومحاولات البعض لتقليدها، حتى في مانشتاتها، فشلت الاستنساخات، وبقيت «الأيا

على قدر أهل العزم!!

في البدء لابد أن تنحني رؤوسنا لمواقف شعبنا الصامد البطولية الأسطورية، لقد قدم تضحيات جسيمة على مدى سنوات العقد المنصرم، كانت معاناتهم بالغة تحملوا العناء والمشقة في سبيل إظهار قضيتهم للعالم، لم ييأسوا رغم ما واجهوه من قهر وعنف، توالت حشود مليونياتهم من منطلق إيمانهم الراسخ لعدالة قضيتهم، لقد عودنا هذا الشعب العظيم بأنه المبادر

كركر جمل

من الطبيعي جداً أن يحرص الإنسان على أن يرى كيف يعيش الناس.. وأن يراه الناس أيضاً وكيف يكون في عيون الآخرين.. ومن الضروري أن تختلف رؤية الناس إليه ونظرته إلى الناس.. ولا أحد يعرف من نظرته أعمق وأدق وأصح إلى الآخر. وعلى سبيل المثال فإن نظرة الرجل إلى المرأة هي نظرة خاصة به.. فمن المؤكد أن كل واحد ينظر إليها من جانب واحد أو أكثر..

قد تسقط الأقلام كراهية

قد تسقط الأقلام كراهية من أيدي أصحابها لسبب أو لآخر ولفترة من الزمن، ولكنها تظل على أهبة الاستعداد لالتقاطها مرة أخرى والمعاودة في إشهار سلاح الكلمة للدفاع عن حياة الإنسان وحريته وكرامته، طالما بقي فيها قلب ينبض وروح تتوهج، وهذا ما تفعله صحيفة "الأيام" وهي تعاود الصدور من جديد بعد غياب قصري دام خمسة أعوام، والذي يعد التوقف الثان

ضمانات القضاء على الإرهاب في اليمن

يكثر الحديث عن الإرهاب، ومعه تزداد العمليات الإرهابية التي تنسب لعناصر إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة العالمي وهنا يأتي الجيش اليمني ليمارس طقوس موسمية ضد تلك العناصر التي تتمتع بحرية في تنقلاتها وممارسة نشاطها طيلة الأيام الأخرى مقابل صمت السلطات وموافقتها بنشاط تلك الجماعات، وفي ظل الحرب المعلنة اليوم ضد تلك الجماعات تبين مدى

عدن سباقة بالكهرباء واليوم تقبع في الظلام

اليوم في عدن هناك استنفار أعصاب تالفة، انهارت قدرتها على التحمل، الكل غضبان وطفشان، مر من أمامي جاري العزيز أبو رامي يحدث نفسه، خاطبته قائلا "مالك أبو رامي، سلام يا رجل، خاليها على الله"، رد "سلام، أهلا أحمد، أسف، لولا الله يمدنا بالتحمّل لطفشنا وجننا، الكهرباء جابت لنا الضيق وزادت من مآسينا وأمراضنا"، فقلت له "سلامات أبو رام

جنون وبؤس وواقـــع مأزوم

لماذا تحولت حياتنا إلى بؤس وفقــر واضطراب واكتئاب وفوضى كاسحة وفساد يسومنا ويزكم أنوفنا؟! لقــد أصبح الفضاء العام مسموماً بالتصرفات المجنونة والوساخات النتنــة وسلوكيات الإقصاء والتهور والتآمر والتعصب والجنون المنفلت من عقاله. فمن حولنا تتكاثر بشكل مدهش أعداد الكلاب والمجانين في الشوارع .. هنا كلاب تنبح، وأخرى تعض، وتشير بعض

وعادت «الأيام»

صحيفة «الأيام»رفيقة درب النضال الجنوبي أطلت علينا وعادت للصدور من جديد بعد فراق دام خمس سنوات بينها وبين محبيها نتيجة توقفها الإجباري من قبل النظام السابق في مايو 2009 م، بعد سلسة من الانتهاكات والمضايقات التي تعرضت لها الصحيفة قبل إجبارها على التوقف بشكل نهائي محاولة للنيل منها نتيجة مواقفها الصامدة وتغطيتها لكل فعاليات الجنوب.

وعادت «الأيام»الصحيفة المدرسة

صحيفة «الأيام»الغراء تعلمنا منها قيم المهنية.. ومبادئ العمل الصحفي.. وفنون ومهارات الخدمات الإعلامية.. وقبل ذلك وبعده شكلت لنا هوية ومسار وتاريخ شعب. أرحب بأسمي وبأسم نقابة الصحفيين اليمنيين العودة الميمونة والانطلاقة الظافرة لصحيفة «الأيام»الغراء بعد احتجاب قسري.. وبعد سلسلة من الاضطهاد والقهر والإرهاب السلطوي.. ومحاولة العه

«الأيام الرياضي» ومتعة المونديال

انتظر المواطن خمس سنوات كي تعود «الأيام» و «الأيام الرياضي» إلى الساحة الإعلامية بعد أن أوقفها النظام السابق منذ 3 مايو 2009م، بقرار ظالم وتعسفي. خمس سنوات والمواطن يترقب وجبته الإعلامية سياسيًا ورياضيًا، وخلال مدة توقفها كان الجميع ينتظر العودة، ويترقب ذلك بفارغ الصبر حتى جاء موعد 3 مايو 2014من وعادت «الأيام» و «الأيام الرياضي

هشام و المرقشي

ليس هناك من وسيلة لإسناد الحق إلى صاحبه أنجع من أفعال المرء الداله عليه، ولأن الطيور على أشكالها تقع كما يقول المثل فإن أبا باشا (الراحل المقيم) هشام محمد علي باشراحيل - طيب الله ثراه - لديه تلك المقدرة العجيبة، بل هي الفراسة بعينها في إنتقاء الأصدقاء من هم على شاكلته أو قريبون من سجيته. وسيعوز المرء حبراً كثيراً إن أردنا ذكر ا

صفحة 129 من 131 السابق 1 ... 125 126 127 128 129 130 131 التالي