الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عن فيصل وشوقي .. ذهب الذين نحبهم

في متلازمة حياتية لا تنقطع يذهب الأحبة فرادى وتبقى وحيداً كالسيف كما قال الشاعر يوماً؛ فقبل أن نستفيق من صدمة رحيل أستاذ الفلسفة الدكتور فيصل عبدالرحمن الشميري وهو في أوج عطاءاته العلمية في العشر الأوائل من رمضان الأغر، يودعنا الأخ الحبيب شوقي العظامي بعد معاناة مع مرض لم يمهله كثيراً، فوارته تربة الآباء والأجداد في (المحلة بتبن

الاهتمام بالذهب الأبيض

كتبت قبل أشهر في إحدى الصحف العربية في ظل غياب «الأيام» -في الفترة الماضية- حول ما يترتب عليه الانضمام لمنظمة التجارة العالمية WTO. وأود أن أضيف هنا أن من أبرز ما يترتب عليه ذلك ما سيستوجب فتح سوق بلادنا للشركات الأجنبية وما سيفرضه ذلك من تحد للتجار المحلين الذين لا يعمل بعضهم وفق أسلوب إدارة الأعمال الحديثه بما فيها التسويق و

أيها العرب.. غزه تموت

إن مايحدث في غزة هذه الأيام لايمكن وصفه بالكلمات ولا بالعبارات فهو أكبر من أن يوصف ويحكى، فقد شهدت هذه المدينة الجريحة طوال الأيام الماضية حالة من الذعر والخوف والقتل والخراب والدمار ولم تعد تُسمع فيها إلا أصوات الرصاص والقنابل والصواريخ الإسرائيلية المدمرة، ولم تشاهد سوى القتلى والجثث والشهداء والدماء المتناثره في كل مكان. فلا

الوهـــــــم

يحكى أن شاباً كان يعمل في ثلاجة الأسماك وفي ذات يوم قال كبير العمال: اليوم سوف تبيت بجانب الثلاجة لأنه في الساعات القادمة ستأتي شحنة أسماك. رد الشاب بكل أدب وهو يقول: أنا تحت أمرك يا زعيم صرخ كبير العمال في وجه الشاب بكل غضب الدنيا: ألم أقل لك مليون مرة لاتنادني زعيم، أنا المعلم (صادق) كبير العمال رد الشاب بخوف: نعم نعم

تسآؤلات مواطن

ما الذي يحدث في بلدنا الحبيبة اليمن؟ هل هم تجار الموت يبيعون ويشترون بدماء المسلمين من أجل ذهب أو بترول أو أية مصالح اقتصادية ضيقة؟ أم هي تصفية حسابات بين من كانوا ومن سيكونون؟ أم هو مسرح يحرك فيه اللاعبون الداخليون كالدُمى لتنفيذ أجندات خارجية ومحاولة دون أن تفرض واقعاً يحمي مصالحها بأي شكل من الأشكال ودون اكتراث للدماء التي تس

كركر جمل

هل الخوف من أي شيء نقمة أم نعمة؟.. هل هو صدمة من الحرب أم فزع وقهر وهروب من الظلم والاضطهاد؟ وهل الخوف هو الذي يدمر حياة الناس ويلقي بهم في الفراش ليناموا بعمق؟ أم الذي يجعلهم يهربون من بيوتهم إلى العراء ليتعذبوا من حر الصيف أو برد الشتاء؟.. ولكن لماذا الخوف؟ هل هو نتيجة للقتل والعنف والدم ورؤية الرؤوس التي تطير في الهواء والوجو

المونديال بعيون نواعم

لقد انكشف الستار، وعرف البطل المتوج بلقب كأس العالم الذهبية لمونديال البرازيل 2014م.. إنه المنتخب الألماني (المانشافت) الذي استحق وبجدارة أن يكون البطل المتوج بالكأس لمجهوده الكبير، ونتائجه المشرفة، ودخوله بقوة منذ بداية المونديال إلى آخر رمق فيه، وخصوصًا بعد أن هزم منتخب السيليساو هزيمة تاريخية وكارثية ومخزية في عقر داره. ** و

روح شيماء الطاهرة تنتظر العدالة

إن قضية الطفلة شيماء أثارت الرعب والهلع والغضب في قلب كل من كان له قلب حي ويعرف معنى الإنسانية، حيث تم انتهاك شرف طفلة بريئة في عمر الزهور وهي ماتزال تتمتع بطفولتها وتحلم بمستقبلها. وفجاة جاءت ذئاب بشرية وقتلت كل شىء في هذه الطفلة البريئة، لذلك الله ورسوله بريئان من هولاء ويجب أن يتحرك الضمير الإنساني. ويستيقظ كل من يخاف الله

وداعا أستاذ عبدالفتاح مانع

بحزن شديد وأسف بالغ أكتب كلماتي هذه المعبرة والمرثية عن الفقيد المناضل الأستاذ عبدالفتاح صالح مانع، التربوي القدير رحمه الله عزه وجل وأوسعه فسيح جناته وتغمده الله مع الأبرار الذي رحل بصمت دون ضجيج وداع من هذه الدنياء الفانية إلى دار البقاء الأبدي بجوار ربه، وقد كان الأستاذ يعاني المرض لفترة طويلة وكان من أول الناشطين والمشاركين

نحن وحكامنا

يعتبر العالم الهند من أكبر الديمقراطيات في العالم وأعتبرها أنا الديمقراطية الأولى في العالم، وهذا لم يأت جزافا، ولكن أتى من فعل عام وتصرفات أعضاء مسؤوليها وحكامها التى تعتبر الإنسان أغلى وأثمن شيء في الوجود يجب على الحكام العمل على إسعاده، ويعتبرون ذلك واجبا دينيا نابعا من الفلسفة الهندية والتراث الثقافي للهند - وأضرب مثلاً بسيط

الجواز اليمني

قبل رمضان بأيام تحركت من المكلا حاضرة حضرموت وعروس البحر المفتوح متوجها إلى منفذ الوديعة الحدودي في طريقي إلى مكة المكرمة وأثناء تناولي كرت المغادرة من موظف الجوازات وبائع كروت شحن الجوالات بكل أنواعها تفاجأت بأن جواز السفر لم تتبق من صلاحيته سوى أسبوعين فقط، لم انتبه لهذا الأمر وإلا كنت قد جددته في جوازات المكلا،ولكن قدر الله و

المونديال بعيون نواعم

عندما حل كأس العالم جاء متزامنًا مع شهر رمضان المبارك، وهذا ما تسبب بجدل واسع بين الجماهير العربية والإسلامية، وتحديدا النواعم، وها نحن الآن نودع كأس العالم بكل تفاصيله وأحداثه وإحصائياته. ** نقف هنا لنتذكر كل صغيرة وكبيرة حصلت فيه، والكثيرون منا يتمنون لو أنه يمتد إلى ما لا نهاية للاستمتاع به، ولكن ما حدث هذه الأيام في فلسطين

إلى المتحمّسين لمخرجات حوار لم يشاركوا فيه

لا أفهم موقف بعض الزملاء الذين دارت بوصلة توجههم السياسي180 درجة عن ما كانت عليه، ولاأشكك في وطنية أي من أبناء وطني ( الجنوب العربي )، لكنني أحاول أن أفهم أسباب هذا التغيير ، وأنا بطئ الفهم، ولكن لو ابتعدت عن التحليل السياسي وعدت للقيم والأعراف النبيلة التي يتّصف بها الإنسان العربي بصورة عامة والجنوبي بصورة خاصه ، نجد أن هناك مو

للباحثين عن وطن

الصمت والخنوع والقبول والتسليم من الكل، أحزاب وقوى سياسية وقيادات الخارج قبل الداخل بنتائج حرب 1994م، لحظة كان فيها الانكسار والانهزام ثقافة لدى كثير، فلمعت بارقة الأمل من جمعية ردفان والتقطتها عقليات مستنيرة وتسلمتها إرادة شعب لا تعرف الخنوع والمستحيل، فتشابكت الأيدي لانتزاع الوطن من غياهب الظلام الذي أوصلته إليه قيادة غير مسؤو

المونديال بعيون نواعم

إنها النهاية.. نهاية مشوار المونديال البرازيلي الذي استمر شهرًا فقط، ولكنه بالنسبة للكثيرين عمرًا كاملاً .. مرَّ كشريط ذكريات استعرضت فيه كل اللحظات الجميلة والسعيدة والحزينة والصعبة التي عاشتها المنتخبات المشاركة.. مرَّ وكأنه ألبوم صور بكل تفاصيل المنتخبات والمشجعين واللاعبين والمدربين، وكل من له صلة بالمونديال الذي لم يبقَ منه

صفحة 159 من 182 السابق 1 ... 156 157 158 159 160 161 162 ... 182 التالي