الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

هزيـمـة مــواطــن

كانت الساعة العاشرة صباحا، حين قررت خوض معركة لم يكسب فيها أحد قط من الجولة الأولى، ولكنني عزمت بإصرار على خوضها، لأنه لم يكن لي خيار سوى أن أعود إلى تلك الكهربائية التي تفقدني صوابي في كل مرة تفصل، فيخرج السمك المقلي من بين أحضانها كتونة دهسها صالون أعادها إربا، فخرجت مجهزة بكل أسلحتي التي سأحتاجها من الماء البارد والسندوتشات،

إنترنت الأشياء.. عصر الترابط الرقمي

في الوقت الذي تتسارع فيه عجلة التنمية في بلدان العالم وتتطور التقنية لتصبح بذلك بلدان العالم الذكي نقف عاجزين أمام الكم الهائل من البرامج التي تصلنا ولكن هل فكرنا بمواكبة هذا التطور لنصبح جزءا من ذاك العالم؟ فذاك قد أخبره المقعد بدرجة حرارة جسمه وذاك اشترى الثلاجة الذكية لكي يتابع ما بداخلها ويتم تنبيهه بحالة وجود النقص أو انته

من أقوال عميد «الأيام»

إن واجب كل حكومة ديمقراطية عادلة من الحكومات في أنحاء المعمورة أن تقوم هي بسد أي نقص من الميزانيات المعتمدة للمياه، طالما أن الماء مسألة حياة أو موت بالنسبة للبشرية والإنسانية، ولو على حساب المشاريع وأبواب الاعتماد المالي الأخرى، ذلك لأن الماء ضروري لكل كائن حي كالهواء. وبناء عليه نرى أن الحجة التي وردت بهذا الخصوص غير قوية، إذ

من يحرك سوق العملات ؟!

لا شك ان الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتردية التي تعيشها البلاد، هي نتيجة طبيعية لأوضاعنا السياسية المضطربة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، التي ألقت بظلالها على كل أوضاعنا بصورة سلبية دون استثناء، حتى كادت تفقد الجميع توازنهم، حكاما ومحكومين، تجارا ومواطنين عاديين. الكل أصبح يعاني بعد الارتفاع الجنوني لأسعار المو

لــوجــه الله

انهيار الريال مستمر ولا حياة لمن ينادي مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، محافظ البنك ونائبه ومجلس الإدارة مازالوا خارج اليمن حتى اللحظة وطوال السنة الماضية. وفي ظل هذا الغياب الكامل يستمر انهيار الريال ولم يعد البنك إلا مبنى خاليا على عروشه، يصرف مخزونا محدودا من الريال حتى نفاد الكمية. وفي نفس الوقت يدور حديث علني في صنعاء عن

دكاكين الصحافة وعشوائية الصحف .. قف!

فترة ما بعد الحرب وضعف القوانين وتطبيقها، ومنها قانون الصحافة والمطوبعات، فتح الباب أمام حرية الرأي والتعبير بصورة غير مسبوقة، لتظهر الكثير من الصحف الإلكترونية المصرحة وغير المصرحة وبأعداد كبيرة، والقائمون عليها ممن لا تنطبق عليهم مواصفات الصحفي مما جعلها توجد ما يمكن أن نسميه فوضى السوق الصحفية، فكان نتاج ذلك احتواءها على ما

أما زالت الأصنام ..؟!

كانت هناك قبيلة عند العرب قبل ظهور الإسلام تدعى (جهيمة) وكان لها صنم كبير من التمر، وعندما تجوع هذه القبيلة تذهب وتأخذ قضمة من الإله التمر أو الصنم، وهكذا حتى تأكله كله، ثم بعد ذلك تقوم بتجميع زنابيل التمر من كل فروع القبيلة مرة أخرى، وتعيد نفس الحكاية، وهي بناء الصنم المعبود من تمر لهذه السنة، وخلافا عن العام الفائت وحتى يتقبل

مسكينة عدن.. بلا تربية ولا تعليم

لم أجد مستهلاً مناسِباً لعنوان المقالة، غير عبارة (مسكينة عدن).. واستسمح عذراً، صديقة لي، دون ذكر اسمها، باستعارتها. وللعلم، صديقتي هذه، كان لها باع في النضال السياسي ضد المستعمر البريطاني، كما لها، منذ سنوات وحتى اليوم حكايات نضالية من أجل الحفاظ على هوية عدن. وهي تكرر هذه العبارة، بألم، يومياً، من شدة الجور على مدينتها التي ك

البلشفية أفرزت "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" فيما أفرزت الشرعية "السطو على الجلالي أعلى مراحل البلطجية"

أجزم وأقسم بأن عدن الطيبة المعطاءة الصبورة تشهد خلال السنوات الممتدة منذ 2015 حتى الآن أخطر وأحقر وأقذر فترة، لأنها تهدف في الأخير - وفقا للملعوب الاستخباري الخارجي - إلى توصيل المواطن إلى أن يقول “سلام الله على عفاش”. ووقفت كما وقف غيري من أبناء هذه المدينة أمام أوضاع مجاري مياه الصرف الصحي sanitary water Passages كما كان يطلق

الصحافة الخطية في حضرموت

كانت الصحافة، عند نشأتها، تهدف إلى تعميم الأخبار والأفكار والمواقف والإعلانات والنصوص المختلفة، وتوصيلها إلى أكبر عدد من القراء، وهذا يعني أن الصحيفة أو المجلة الناجحة هي التي توزع في أكبر عدد من النسخ، ومن المؤكد أن الطباعة هي التي ساعدت على نشر الكتاب والصحف والمجلات في آلاف النسخ، أما التوزيع عبر النسخ باليد فقد كان محدودا لل

الهرم الفرعوني الرابع

* كلما شعرنا نحن العرب بالإنكسار ونضوب معين الإنتصارات يممنا وجوهنا شطر أرض الكنانة ، فهناك وعلى دروب (أم الدنيا) تتوارى إنكساراتنا عن مشهد الإحباط خجلاً و كسوفاً .. وكلما شعرنا أننا بحاجة إلى جرعة أمل وإلى الإبتعاد عن (ترعة) الهزيمة ، لوينا أعناقنا صوب (أرض النيل) .. هناك وتحت سقف (المسلات) تبتعد عنا السحابة الداكنة مع فاصل م

اليمن.. انتهازية القبيلة

تتمتع القبيلة في اليمن بنفوذ واسع في الحياة السياسية والاجتماعية. فهي تشكل خطا أحمر لأية سلطة تأتي إلى سدة الحكم وعدم تجاوزه ووضع الاعتبارات لذلك لضمان الاستقرار.. استمرار نظام الحكم. فبالنظر إلى تاريخ القبيلة وأدوارها وتأشيراتها في الأحداث التي مرت بها اليمن منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 كانت للقبيلة أدوار ومؤثرة في مجرى الأ

استغباء الناس بالمرجعيات الثلاث

من المؤسف جداً أن تتحول الحلول إلى أسباب للحرب، ويتم شرعنة الفشل، وجعله أسلوبا سياسيا وطنيا في بلد يعيش كارثة حقيقة من أقصاه إلى أدناه. لقد صار حديث كل السياسيين محليا وخارجياً عن (المرجعيات الثلاث) وبشكل سمج للغاية، يستغبي الرأي العام، خاصة مع ظهور صورة جديدة من سياسيي (الغفلة) الذين يتحدثون عن تلك المرجعيات، وكأنها آيات قرآن

لستم على النقيض!

عدالة قضيتنا وجوهرها واحد، معاناتنا واحدة دون شك، ذلك ما يدوعنا لتوحيد صفوفنا وتجاوز التباينات التي هي في الأصل ليست جوهرية إطلاقاً عند قراءتنا لبيان الأخوة في الساحة الأخرى (أعني ساحة العروض) لم أجد في لغتهم ما يوحي بالتباين أو إننا على النقيض من بعضنا، شعاراتهم لا تختلف عن صدى الجموع الهادرة في ساحة المعلا. بيان الأخوة في سا

حكاية الأقاليم الستة

تمضي الأيام سريعاً، آخذة معها أحداثها، بحلوها ومرها، وتبقى للبشر ذاكرة جيدة، يستطيعون من خلالها استحضار الكثير من التفاصيل كشواهد حية على المواقف والطريقة التي صنعت بها تلك الأحداث ذات التأثير على حياتهم، لا بوصفها حكاية من الماضي، بقدر ارتباطها بتداعيات الغد. قرار تقسيم اليمن إلى أقاليم 6 واحد من أكثر القرارات إشكالية.. والوا

صفحة 2 من 133 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 133 التالي