الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

فضاء (الميديا) وثرثرة الشياطين

يعتقد كثيرون أن اتساع فضاء “الميديا” في بلاد العرب، التي تعاني من هزات عنيفة في الوقت الحاضر، ساهم في تعقيد المشهد العام، وفي خلط الألوان، ومهّد لظاهرة تداخل الوظائف وتنازع الصفات عند النخب العربية أو بالأصح عند “بعضها”. فعالِم الدين الملتحي أصبح سياسيا، يخلط النبيذ النبوي بالنبيذ النواسي.. وعلى مواقع التواصل يتموضع الإعلامي في

عدن.. مرحلة جديدة

نريد أن نرى العاصمة عدن امنة، ومستقرة، نريد أن نرى شوارع مسفلتة مرتبة ونظيفة، نريد أن نلمس تحسنا كبيرا في الطاقة الكهربائية، نريد أن يصل الماء إلى كل بيت، نريد نظافة حقيقية في الشوارع، والاحياء السكنية، نريد رواتب للموظفين، والمتقاعدين، نريد حدائق مفتوحة تعج بالزوار، نريد سواحل مستثمرة ومستغلة بشكل جيد، ترتادها الاسر والعائلات

«ثِرَة» القاهر.. فلا تقهرونه !!

عَقَبَة جَبَل «ثِرَة» الشَّاهِق ونقيله الشهير الرَّهِيْب، بمديرية لَودَر، بمحافظة أبْيَن، شاءت لي الأقدار أن أدخل معه في لُجَّة الحَرب الأخيرة، المُندَلِعة أواخر شهر مارس 2015م، في تَحَدٍّ كبير، إذ باريته بمجازفة الصعود إليه، أنا وأسرتي يَتَصَدَّرها الحبيب الأغلى «أبي»، يحفظه الله ويرعاه، لوذاً به ـ حينذاك ـ من نيران حرب الغزو «

العند في ذكرى تحريرها الثاني

عامان مضت من تحرير العند كمنطقة أو قاعدة جوية، خلال تلك العامين لم أجد مقالا منصفًا لهذه المنطقة المترامية الأطراف، والعند منطقة الوادي الأعظم، تابعة لمديرية تبن م/ لحج، تمتد من الصرداح جنوبًا إلى نوبة دكيم ومثلث العند شمالًا، وقدمت العند فلذات أكبادها وخيرة شبابها وقدوة رجالها، ولم نجد مقالا يتحدث عن تضحيات هذه المنطقة وكأنها ل

هوى «الأيام»!!

قرعت باب “الخدمات” منذ الوهلة الأولى..تألقت وهي تدلف إلى أروقة المكاتب ..تبحث في الملفات الساخنة، التي كانت توارت في الكواليس!! وعدا .. “سنبلة آب”..كذا في علم الزراع..أخصب الزرع ما كان بذاره في شهر آب ..ولذا جاء في مقالة الرعوي:(ازرع في آب واصرب مع الصراب)!! أغسطس..في الثامن منه كان الغراس والبدار. فترعرع الزرع ..وأثمر عن سنب

لوجه الله

من خلال ما يثار في الشارع ويدور بين أوساط الناس من أحاديث كثيرة وإذا صحت هذه الأحاديث علينا أن نوجه كلمة لابد منها إلى المسئولين وإلى كل من يهمه الأمر في قضية الاستقطاعات، سمعنا عن استقطاعات طالت العسكريين وأصبحوا ينتظرون الراتب كالغيث وقد تفشت هذه الظاهرة في المرافق المدنية أيضا. نتسائل هل الاستقطاع يتم بطريقة قانونية ويذهب إل

الشيخة فاطمة بنت مبارك وحكاية الصومالي في مطار عدن

المكتبة الوطنية بعدن صرح معماري ثقافي جميل قدمته حكومة الكويت الشقيقة مع مشاريع أخرى كثيرة لأشقائهم في الجنوب، وعند دخول الحوثيين عدن في مارس 2015م، في إطار مخطط محكم هدفه ليس احتلال عدن وإنما هدفه كان محصوراً في تدمير البنية التحتية من المؤسسات السياحية والثقافية والسكنية من ناحية وزرع كوابيس في نفسيات وذهنيات السكان في عدن من

على ضوء كلمة الأخ المحافظ عبدالعزيز المفلحي:عدن ثروة مهدورة

أما آن الأوان لكي نلتفت للجهاد الأكبر، للبناء وإعادة نصاب الأمور إلى عقالها في عدن والجنوب بعد عامين ونيف من تحرير هذه الأرض بأزكى الدماء وأطهرها.. وأن ذلك التحرير ما كان ليتم لولا التدافع الأسطوري لشباب في عمر الزهور لبوا النداء وصنعوا المعجرة ببسالتهم وتضحياتهم، واستقاموا كالطود الشامخ في وجه الاحتلال ولقنوه درسا لن ينساه في

دموع في عيون وطنية

حين يكون الكلام صادقا وصادرا من القلب، تدرك أن المتحدث يدرك مسؤولية وتبعات ما يقول في ظرف عصيب، أبلغ ما يمكن وصف معطياته بأنها ليست معقدة بل إنها تحمل في أحشائها عوامل تناقضاتها إلى درجة يخشى معها انفلات الأمور إلى مواجهات لا تحمد عقباها. أنا هنا أتحدث عن حديث الأخ محافظ محافظة عدن إلى جمهرة رجال القضاء، العنوان الأبرز للدخول

الرئيس هادي والوحدة المقتولة والجمهورية المنقسمة

عندما اشتدت الأزمة السياسية بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح والفرقاء السياسيين، وكادت الأوضاع السياسية أن تتفجر في صنعاء وتحدق بالبلاد والعباد، تدخلت الدبلوماسية الخليجية ممثلة بالشخصية السياسية والدبلوماسية الكبيرة الأستاذ عبداللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي. التقى أمين عام مجلس التعاون الخليجي الرئيس علي صالح

عادت «الأيام» وعاد هيثم !

تاريخ من العطاء والتضحية والصمود في ساحات المعارك، والتي تقوده صحيفة «الأيام» منذ خمسينات القرن الماضي وعميدها ومؤسسها محمد علي باشراحيل طيب الله ثراه، وحتى اليوم هي منبر الإعلام الجنوبي الحر وصوت المظلومين، والتي لانعرف منها إلا جهادا شرعيا وطنيا جنوبيا من أجل مناصرة الحق وارجاعه لأهله، خصوصا دخول ذلك النفق المظلم والمشؤوم

بمنطق السياسة كل شيء جائز !

قاتل الله السياسة، أمرها غريب ومنطقها عجيب، وكل شيء فيها جائز ومسموح ولا شيء يقف أمامها ويمنعها من التحول والتلون، مساحتها لا متناهية ولا تعرف لها حدود وبحرها لا ساحل له، ولا توجد لها جهات أصلية ولا فرعية، طقسها دوما متقلب، درجة الحرارة فيها يمكن أن تكون مرتفعة وساخنة، وبلمح البصر يمكن أن تنخفض إلى ما دون الصفر، وحالة البحر فيه

«الأيام».. تحدٍّ لا ينتهي !

الشرف لا يشترى، والرجال يولدون من رحم المحنة، والتضحية ليست بهرجة كذابة، ولكنها موقف يدفع ثمنه الشجعان، فأفٍ لكل جبان!. كثيرون يلفظون أنفاسهم الأخيرة دون أن نشعر بهم، وقليلون هم الذين يتركون بصمة كبيرة في الحياة، وإن غيبهم الموت تبقى مواقفهم محفورة في ذاكرة الصغير والكبير.. طيب الله ثرى الفقيد (هشام باشراحيل)، فأمثاله لا يتك

في الذكرى الرابعة لرحيل الصحافي عبيد الحاج.. برحيله فقدت الصحافة قلمًا ساطعًا

ترك رحيل الصحافي والكاتب (عبيد مثنى الحاج) فراغًا كبيرًا في الحياة الصحفية والثقافية والأدبية، ولم تعدّ الحياة ذات نكهة تُذكر بعد أن كانت تمتلك نكهة فولكلورية بوجوده، لكن مشيئة الله كانت فوق كل شيء، وكانت هي الأقوى.. إن رحيل هذه الهامة الصحفية والوطنية لهو جرح نازف في جسد هذا الوطن (الجنوب)، وخسارة فادحة تعرض لها الجنوب بفقدان

«الأيام» في ذكراها التاسعة والخمسين.. من 8 أغسطس 1958 - 8 أغسطس 2017 عودة عبق الصحافة العدنية العريقة إلى حيز الوجود

قال توماس جيفرسون ذات مرة بأنه يفضل العيش في بلد فيها صحافة دون قوانين من العيش في بلد فيها قوانين دون صحافة. وقد عاشت عدن لأكثر من نصف قرن من الزمان منذ احتلال بريطانيا لعدن في ظل قوانين منظمة ولكن دون صحافة، وبمناسبة عودة صدور صحيفة «الأيام» الغراء مرة أخرى بعد توقف قسري بسبب الحرب الأخيرة الصارخة التي شنتها عصابات المخلوع ص

صفحة 3 من 114 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 114 التالي