الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بروفة التحرير

الجنوب أرض طاهرة لا تقبل الفساد، والظلم، والخنوع، الجنوب أرض للترحيب بالآخر مع احترام كرامة وتقاليد الجنوبيين، الجنوب بلاد لا تنكسر، ربما تخسر معركة ولكنها لا تموت، فهي كالعنقاء تولد من جديد كلما ظن المحتل أنه قد انتهى من حفلته للرقص على جثث الأبرياء، أو هي كالنار المشتعلة تختفي تحت الرماد، تبقى مشتعلة باستمرار، وتظهر فجأة لتحرق

إنها عدن !

يا أحلى مدينة عرفناها، مدينة السلم والتعايش، مدينة اختلطت فيها القبائل من كل اليمن جنوبا وشمالا، إنها عدن التاريخ والحضارة، إن من لم يحظ بزيارتها سيعتبرها مدينة كأية مدينة أخرى، ولكن سرعان ما تتغير هذه النظرة والتوقع لها بمجرد زيارتها والمكوث فيها، حيث سيشعر بالطمأنينة والأمن والأمان. ولكن من المؤسف أنه خلال السنوات الأربع الأخ

حذارِ.. الفتن تقتل الوطن

سبب رئيس من أسباب استفحال أزمتنا السياسية، وأزماتنا الاجتماعية، السعي بالفتنة بين الناس التي حذرنا منها رب العالمين فى كتابه العزيز حيث قال: “الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ”. وقال: “وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتل”، باعتبار أن الأثر المترتب على الفتنة جماعي، فالقتل يقع على شخص أو أشخاص محصورين وإن كثر عددهم، بخلاف الفتن

في الذكرى العاشرة لوفاة القاضي أحمد عراسي..يا شهر مارس لانذكر فيك إلا موتانا

الأجواء ساخنة.. المشاغل كثيرة.. الوقت يتسارع، لكني ذكرت الذكرى العاشرة لوفاة العزيز على قلبي (أبو عمار) أحمد عبدالله عراسي التي تصادف اليوم الثلاثاء 24 مارس 2015م. حرت في أمر هذا الشهر، مارس، ولماذا يقسو علينا، هل لأنه إله الحرب عند الرومان وهؤلاء الأعزاء ضحاياه، فتداعت إلى ذاكرتي وفيات أعزاء، لعل آخرهم حبيبنا وصديقنا وزميلنا

في بحور السياسة اليمنية

الحديث عما يجري في اليمن من أحداث سياسية، وبالأخص عندما نتحدث عن نتائجها، أشبه بالتنجيم من أن يكون توقع نتائج لحوار يجري، معروفة مطالب أطرافه. وسئل يوما الكاتب والمحلل السياسي عبدالباري عطوان عن توقعاته لمستقبل الأحداث في اليمن، فرد على سائله “اسألني عن أي بلد إلا اليمن”، ذلك أن اليمن أحداثها تنقلب من الضد إلى الضد بين ساعة وأخ

هل توجد دولة في اليمن لنستعيدها ؟

تلعب الدولة في الغرب دورا مهما في حياة المجتمع والأفراد، فالجميع يحتكم لها ولمؤسساتها، وعندما يرتكب أي فرد من أفراد الدولة، رئيسا كان أو مرؤوسا، أي جرم بحقها أو بحق أي مؤسسة من مؤسساتها أو أي عضو في المجتمع، يجري اتخاذ الإجراءات المناسبة لطبيعة الجرم الذي ارتكبه، وفقا للقانون، فالكل يحتكم للدولة، ولا يمكن الخروج عن ذلك الإطار،

ما بين صنعاء وعدن

منذ ثورتي 26 سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م لم تخلد هذه البلاد (الشمال والجنوب) إلى الراحة مطلقا، ولم تعرف الهدوء والاستقرار والسكينة، إلا فيما ندر، فكلما استقرت لبضع سنوات كلما حلَّت بها موجة جديدة من التناحر والاحتراب الأهلي والتصارع الحزبي والسياسي الداخلي وانتعشت المؤامرة الخارجية حولها، وكأن اللعنة قد أصابتها ولن تنفك منها

طلقيني ولش عنبش

خبران سررنا بهم كثيرا خلال الأيام القليلة المنصرمة، لي أنا شخصيا وللجميع جنوبيا ويمنيا.. فقد كان الخبر الأول بالنسبة لنا هو المهم والمتعلق بإطلاق سراح رئيس الوزراء المستقيل المهندس خالد محفوظ بحاح وزملائه من الوزراء المحتجزين والأسرى، وهل يؤسر من كان بمثل هذه الكفاءات؟ الله المستعان على كل حال!، وقد قال الله تعالى: “وما كان لنب

ضحايا الفعل السلبي

تجلس في مكان عام قد اشتعل بدخان السجائر فيصيبك المرض وتتأذى وأنت لا تدخن!. تعاني كغيرك من بسطاء الشعب من الفقر والبطالة وتراكم الديون وعدم تساوي دخلك مع أسعار السوق، وتعرف من يسبب معاناة شعب بأكمله!. تفقد حياتك أو حياة من يعز عليك، تصاب أو أحد أفراد عائلتك بإعاقة بسبب طبيب مهمل أو يجهل أبسط أساسيات عمله مع أنك شرحت له مرضك بال

رجـــــــــــــال في ذاكـــــــــــرة التـــاريـــــــــــخ..1- الشيخ محمد فريد العولقي وزير خارجية اتحاد الجنوب العربي 2- إضافات هامة في السيرة العطرة للشيخ عبدالرحمن بامجبور

1- الشيخ محمد فريد العولقي: مشيخة العوالق العليا: توزع العوالق قبل الاستقلال الوطني للجنوب في 30 نوفمبر 1967 إلى: 1 - سلطنة العوالق العليا وحاضرتها نصاب 2 - سلطنة العوالق السفلى وحاضرتها أحور 3 - مشيخة العوالق العليا وحاضرتها الصعيد تقع مشيخة العوالق العليا بين كل من سلطنة العوالق العليا وسلطنة العوالق السفلى وسلطنة الواح

ورقة من كتاب الحرب

ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ.. ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮﺭ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﻣﻦ ﻋﻄﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﻭﺱ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﻇﻤﺄ ﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ، ﻭﻣﻦ ﺷﺒﻖ ﻻﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﺳﺎﻡ، ﻭﻣﻦ ﻧﺰﻭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ. ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ.. ﻧﺎﺏ ﻳﻠﻮﻙ ﺃﻭﺭﻃﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﻧﺎﺭ ﺗﻠﻈﻰ، ﻭﺩﺭﺏ ﻳﺆﺩﻱ إﻟﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ، ﻭﺛﻘﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﺗﺨﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ﺳﺎﺟﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺗﻔﺮ ﺑﺄﺣﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﻼﺑﻞ ﺻﺎﻣﺘﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺷﺎ

تعز لا تعيش في (منظمة عدم الانحياز)

تضحك كثيرا حين تنحسر تعز، مخزن الوجدان الوطني، إلى الانكفاء على نفسها، وكأنها عضو في منظمة “عدم الانحياز” . تريد السلطة المحلية نقل مخاوف البعض إلى مواقف المحافظة، وسحبها من القضية الوطنية إلى “الشأن الخاص” وحفظ أمن المحافظة. حتى هذه اللغة المخاتلة، التي وردت في بيان اللجنة الأمنية أمس برفض أي “تعزيزات من أي طرف” تحولت إلى نك

القطار فات والماضي مات

لا سقى الله عهد الظلم والظلام والقتل الممنهج في هذا الزمن السفساف الذي أصبح الموت فيه أرخص سلعة يمارسها أعداء الحياة، ولا رعى الله هذا العهد المليشاوي الكهنوتي القاتل الذي يعتقد أن البلاد والعباد ملكية خاصة يديرها بأسلوب عصابات المافيا وقطاع الطرق، وبالغطرسة الاستعلائية الفجة بوقاحة لم تشهدها اليمن، وينفذون ما يدور بعقولهم المر

إليك يا أغلى الحبايب

أقف في مقام حضرتك الرفيع عاجزا بعد أن خذلتني العبارات التي فقدت هي بدورها فجأة كل معانيها وقدراتها على التعبير والتجسيد والبلورة، وأصبحت كتلة جامدة صماء لا حراك ولا حياة فيها. في هذا الموقف الإنساني البالغ الدلالة من السمو والشموخ أجد نفسي مجددًا أمامها قزماً ضئيلًا لا قيمة ولا وزن له.. لأني أستمد رحيق حياتي منك، وأتنسم في حضنك

فداه الردى

فداه الردى أمي وأبي رسول نبي كريم النسبِ لحب فيه ألف نسبِ الأخلاق هو وكل الأدب إذا أصابني شيء من الغضبِ أصلي عليه فيزول تعبي يصلي عليه جامع الحطبِ وملك كريم فوق السحبِ رأى الإله دونما حجبِ وغيره يحترق بالنار واللهبِ مالي ولذاك الشغبِ يطلقهُ حاقد وغبي أراجع سيرته فيزداد عجبي كالنار تظهر حسن الذهبِ فداه الردى أمي و

صفحة 3 من 105 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 105 التالي