الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

شهران من الإضراب القضائي بعدن

إن التضامن مع فضيلة القاضي المعتدى عليه مسؤلية جماعية للقضاة وأعضاء النيابة العامة للحفاظ على قدسية القضاء بشكل عام حتى يتمكن الإخوة القضاة من تطبيق القانون وتأدية أعمالهم القضائية بشكل عادل، بعيدا عن الضغوط التي تؤثر على أعمالهم، حيث أن القضاء بشكله الحالي يمثل الجدار الآمن الذي يعمل على إنصاف الضعفاء والمظلومين، وأخذ حقوقهم م

شباب الجنوب والتجنيد

ما إن أعلن الرئيس منصور - الذي أتمنى أن يكون منصوراً - عن فتح باب التجنيد تهاوى شباب الجنوب، وجالت حينها في ذهني أسئلة كثيرة منها: هل هؤلاء الشباب وبهذا الكم الهائل يعون ويدركون معنى الانخراط في السلك العسكري؟ وما هي المخاطر المترتبة على ذلك؟ أم أن الشباب الجنوبي قد تعود على عسكرة خذ راتبك وخليك بالبيت أسوة بسلفهم (الآباء)، عند

نساء الجنوب.. أمهات الأبطال وماجدات التاريخ

المرأة الجنوبية.. تاريخ نضالي وعملي وعلمي مشرف، سجله التاريخ في صفحاته بماء الذهب، وكالعادة بيومها العالمي الـ8 من مارس من كل عام، احتفلت المرأة الجنوبية هذا العام كغيرها من نساء المعمورة، رغم كل شيء إلا أنها أحيت هذا اليوم واحتفلت فيه.. إنها المرأة الجنوبية البطلة، ومهما تحدثنا عن تاريخها النضالي وأعمالها المشرفة والعظيمة أجزم

الجنوب والمؤتمر والاشتراكي

يبدو أن أعضاء المؤتمر الشعبي العام، في المحافظات الجنوبية، استبقوا الحزب الاشتراكي اليمني، شريكهم في وحدة 22 مايو 1990م، في رغبتهم للانفكاك عن قيادة مؤتمرهم، في المركز بالعاصمة صنعاء، وتكوين مكون جنوبي لهم، رغم أنهم برروا انفكاكهم هذا بأنه يأتي كرد على قرارات قيادة المؤتمر في المركز، التي أعفت الرئيس هادي والدكتور الإرياني، من

القطار فات والماضي مات

لا سقى الله عهد الظلم والظلام والقتل الممنهج في هذا الزمن السفساف الذي أصبح الموت فيه أرخص سلعة يمارسها أعداء الحياة، ولا رعى الله هذا العهد المليشاوي الكهنوتي القاتل الذي يعتقد أن البلاد والعباد ملكية خاصة يديرها بأسلوب عصابات المافيا وقطاع الطرق، وبالغطرسة الاستعلائية الفجة بوقاحة لم تشهدها اليمن، وينفذون ما يدور بعقولهم المر

ميسيلونة !!

* لا يلتفت "ليونيل ميسي" كثيرًا إلى الاتهامات التي تطاله في الفترة الأخيرة .. فيتعامل معها على أنها " فقاعات" صابون .. أو كلام "يدوش" فقط ولا يصيب معنوياته في مقتل !. * في ظل المنافسة الثنائية الشرسة بين "ميسي" برشلونة لا ميسي "الأرجنتين" و "رونالدو" ريال مدريد لا رونالدو "البرتغال" .. تميل الكفة مؤخرًا للفتى الأرجنتيني المدهش

أفيقوا يا دعاة الحروب والفتنة والكراهية

مرة ثانية شرقوا أو غربوا، اقتلوا بعضكم، فجروا منازل بعضكم، دمروا المدن والقرى، فخخوا المساجد واقتلوا المصلين، قنبلوا المدن بالطائرات، واصلوا حروب الإبادة لبعضكم البعض، أشعلوا روح الانتقام، افتحوا مزيدا من النوافذ والأبواب إلى الكراهية، أغلقوا منافذ التصالح والتعايش، اخترقوا وحدة المجتمع بالخطاب الطائفي الانقسامي البغيض، أغرقوا

مراهقة متأخرة

عندما قرر أن يخوض معها قصة حب، كان متردداً، نظراً لفارق السن بينهما، فالشيب في رأسه يلوم تصرفاته الصبيانية، وحركات الطيش والمراهقة التي تبدر منه أحياناً، وتسقط من شخصيته أمام المجتمع، وهو ينتظر خروج الطالبات في فناء الكلية، حتى تخرج ليراها.. وكان خائفاً من ردود أفعال سلبية قد تحطم معنوياته وتحبطه وهو في بداية الطريق، وطريق العشق

الحاضر في الإبداع

إن التغيرات التي تمر بها الحياة الإنسانية في مجتمع ما، هي مدرسة المستقبل، وأن مرحلتها التاريخية هي إستراتيجية مبادئ أهدافها التي تتلائم مع روح العصر الذي وصلت إليه، وسر الإبداع الفكري لدى المبدع هو من يمتلك الرؤية واضحة الفكر والمنهج لتفسير حقيقة أسباب هذا التغيير الذي أفرزه الواقع عندما فرض عليه المجتمع الذي يأمل أن تكون له است

الصداقة

يا لها من كلمة تعبر عما يجيش في الوجدان، كلمة تزخر بمعاني شتى فيها تعبر عن الحب والوفاء والتعاون والعطاء، وتعبر عن علاقة من أجمل العلاقات التي تربط بين الناس ألا وهي الصداقة، فلولا الصداقة لما استمرت الحياة ولما استطاع الناس التعايش فيما بينهم، وذلك لما للصديق من دور بارز في حياة صديقه، وحتى في تكوين شخصيته فكأنه مرآة تعكس سلوك

أولادنا أصبحوا أعداءً لنا

ما أقسى أن يكون ولدك عدوك، تحن عليه ويقسو عليك، وهذا مصير الكثير من الأمهات، فنجد ـ على طرقات الزمن ـ الأم التي حملت وتعبت تسعة أشهر وتحملت طلقات الولادة لتفرح بوليدها، وربت وعملت وأكّلت وشرّبت ولبّست، وفي نهاية المطاف، أصبحوا يقسوا عليها!!.. هل الظروف جعلتهم هكذا أم المبادئ تغيرت وغيرت أنفسهم وضمائرهم مع أن الأم سهرت الليالي وق

إرهاصات الحرب والغرور.. هل تتوقف ؟

رحم الله القيادي والشاعر عوض الحامد الذي قال: من كوخ طلاب الحياة كوخ الوجوه السمر .. شاحبة الجباه يتصارع الضدان .. لا المهزوم يفنى كلا .. وليس المنتصر ضامنا بقاه الجميع مشغولون بما يجري هذه الأيام، والكل متخوفون من قادم مخيف يلوح في الأفق، ومعهم الحق في ذلك، ليس لأنهم باتوا يدركون أن الحرب قادمة فقط، بل لأن ما يجري

في الذكرى الأولى لرحيل الشهيد مبارك العولقي

الشهيد مبارك خالد مبارك العولقي من مواليد المنصورة بلوك 37 في العاصمة عدن في 2/ 6/ 1993م، تربى وترعرع في أحضان أسرة مثالية في الأخلاق ومتوسطة الدخل، يشهد لها الجميع بحسن السيرة والسلوك. تلقى تعليمه الأساسي بمدرسة نشوان بالمنصورة، حيث أكمل دراسته الابتدائية فيها، ثم انتقل لإتمام تعليمة الثانوي في ثانوية خليفة. تميز بذكائه وحصول

الخيـواني .. من أول لقاء إلى آخر مكالمة

وأنا أتلقى مكالمة هاتفية صادمة من صديق لي يقول ظهيرة الأربعاء 18مارس الجاري: “لقد قتلوا صديقك عبدالكريم الخيواني”. تملكتني حينها حالة من الدهشة واستبد بي الذهول المشوب بالأسى والحزن على شخص رائع وشجاع كعبدالكريم الخيواني الذي طالته يد الغدر والإرهاب وغيبته عنا قهرا وظلما في هذا الزمن الذي إذا قيل فيه للحجر كن إنسانا لقال عفوا

لا نامت أعين الجبناء!

هكذا هي الثورات التحررية في الماضي والحاضر والمستقبل يخطط لها العباقرة وينفذها الشجعان ويحكمها الأنذال، حسبنا الله ونعم الوكيل. تلقيت نبأ استشهاد الشجاع ورفيق دربي في سجن صنعاء المركزي المناضل الشهيد عبدالكريم الخيواني، رحمة الله عليه وطيب الله ثراه. في يوم من الأيام تم طلبنا من قبل مدير السجن المركزي العميد مطهر علي ناجي الش

صفحة 4 من 105 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 105 التالي