الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مالكم كيف تحكمون يا هؤلاء؟

ما من شك إذ نقول بأن شعبنا في الجنوب قد حقق جملة من الانتصارات العظيمة العسكرية منها والسياسية أثناء مسيرته النضالية التحررية، وهو ما أغضب نظام الاحتلال اليمني وأعوانه كثيراً، ولكن بالرغم من تلكم الانتصارات إلا أن شعبنا مازال يمر في مرحلة معقدة تحتاج إلى الكثير من العمل الجاد والواعي والصبر والصمود ووحدة الصف الجنوبي أكثر من أي

خياران أحلاهما مرّ

أزمة الثورة الجنوبية التحررية تكمن في الجنوبيين أنفسهم مع تدخل قوى الشمال في ترتيب هذه الأزمة وتدويرها وإدارتها والرهان التاريخي عليها. هنالك جنوبيون يوالون عفاشا وآخرون في صف الإصلاح وحتى الحوثيون وجدوا لهم أتباعا من الجنوبيين. وهناك أيضا جنوبيون في صف الشرعية ومع مشروع الأقاليم المرفوض شمالا وجنوبا، وهناك من هو مع الرئيس عب

الحقيقة بين مطرقة السلطة وسندان المعرفة

جرائم الفساد والإرهاب، بكل صوره وأشكاله، وسوء الإدارة، وإساءة استخدام السلطة، وإهدار المال العام، وضعف عناصر الحكم الرشيد، والتفسخ الاجتماعي، والانحلال الأخلاقي، وغيرها من الروائح الكريهة التي تفوح من المجتمعات وبنسب متفاوتة، وبحسب درجة انفتاحها أو انغلاقها، والتي تندرج تحت مظلة القوة السالبة، سواء أكان ذلك بسبب خلل في السياسات

من أقوال عميد «الأيام»

إن الذي تعلمناه منك أن الصحافة أداة إرشاد وتوجيه، أداة توعية وتبصير، إنها مدرسة الملايين التي نشعر فيها أننا تلاميذ لا أساتذة، وأن ما ننشره يجب أن يكون لخدمة الحقيقة ولتوعية شعبنا وتبصيره بواقعه ومصيره، وتوثيق عرى القارئ بالكلمة المطبوعة التي يجب أن تكون لها قداستها وكرامتها وشرفها. ولن نحدثك عن المواقف القديمة والحديثة لنا، فإ

لــوجــه الله

الشقاةُ والمسترزقون تطاولوا كثيراً على الأهداف السامية والنبيلة لمهنة الصحافة، مهنة نقل الحقيقة والنقد بهدف الإصلاح، إن سرّاقُ المهنةِ أساؤوا أكثر لهذه المدينة التي عرفتْ العمل الصحفي وأخلاقياته وأعرافه منذُ أربعينيات القرن الماضي.. شرفُ المهنة باتَ عند كثيرٍ من المتصحفين والمتسلقين سلعةً رخيصةً تُباع وتُشترى في سوق نخاسة الأوطا

(الركيزة).. جبل الحرية!!

يعرفهم الناس أفراد مليشيات ..ويسمون أنفسهم دولة ..جاءوا من سنحان ورازح، يريدون الغزو.. وكانوا قد طُردوا ولُعنوا في المرة السابقة.. الوحدويون الأقحاح، تسلقوا الجبال بعد أن أقبلوا غيلة من وراءها.. عبروا مناطق الشمال بأمان، ولما وصلوا التباب ورؤوس الجبال على حدود الجنوب رشقوا قرى ومناطق وادي شعب وطورالباحة بمختلف أنواع الأسلحة! ق

لن نتركها للظلام..

حينما هرب الجميع وسقطت عدن كنا ندافع ونقول بأعلى صوت إننا سننتصر .. وحينما اشتد الحصار وبلغت القلوب الحناجر من الحرب وآثارها كنا نبشر بأننا سننتصر .. وانتصرت عدن وكبرَّ الناس فرحا” حينما جاء جعفر ساندناه ووقفنا معه وكنا نرى فيه نموذج المدنية والعمل الإداري المخلص، فكان كذلك برغم صغر فترة توليه قيادة العاصمة، وحينما استشهد قلنا

ليكن اليوبيل الذهبي للاستقلال الوطني تخليدا للذكرى ومحطة للوفاء !

تهانينا القلبية الحارة لكم يا أحرار وحرائر الجنوب بمناسبة اليوبيل الذهبي لعيد الاستقلال الوطني المجيد الذي تحقق بكفاح وتضحيات شعبنا في الجنوب في 30 نوفمبر عام 1967 م ومثل إنتصارا وطنيا وتاريخيا لثورة 14 أكتوبر الخالدة والتي بفضلها وعبرها تم تحرير الجنوب وتوحيده وإقامة أول دولة في تاريخه، وهي المنجزات العظيمة التي لا يمكن القفز

محطات نضالية أفضت إلى الـ30 من نوفمبر 1967م (14).. المناضل/ معتوق علي خوباني

مرحلة المقاومة والنضال والكفاح المسلح الذي خاضه شعبنا الجنوبي ضد المستعمر البريطاني لم يقتصر فيه الدور على جهة معينة أو شريحة محددة، أو حزب أو تنظيم سياسي أو جماعة أو قبيلة أو منطقة بحد ذاتها. بل خاض شعبنا النضال في مختلف مراحله وأشكاله، وشاركت فيه جميع فئات المجتمع من: (سياسيين ومثقفين وأدباء وفنانين ونقابيين وعمال ورياضيين ون

شرعية الشاي بالياسمين

تجمع النخبة المثقفة والمحللون السياسيون داخليا وخارجيا، قبل الإجماع الشعبي، على أن الرئاسة والحكومة الشرعية أضحت في تراجع مستمر على كافة الأصعدة، وأظهرت إدارتها فشلا ذريعا على الأرض، ولم تقدم شيئا ملموسا بالإمكان أن يعود بالنفع على المواطن، فجل وعودها عرقوبية، ومعظم توجيهاتها وهمية، وأغلب مشاريعها حجر أساس سرعان ما تتبخر.. وعلى

أنقذوا جحاف

تابعنا بعناية ما تداولته المواقع الإخبارية والصحف، وكذا الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وحديثهم عن حجم المأساة التي تهدد سكان مديرية حجاف م/ الضالع، والتي تتمثل بموجة جفاف أكلت الأخضر واليابس، وعلى إثرها نزحت أسر كثيرة، وفي أوضاع كهذه وظروف معيشية صعبة لا يكون النزوح إلا كـ(المستجير من الرمضاء بالنار)، وفي أمر جلل كهذا يجعل

المتاجرة بأوجاع الناس

فطنت الأنظمة المستبدة التي اجتاحتها ثورات الربيع والسلطات الحاكمة، التي جاءت راكبة على ظهور الجماهير لمهنة الإعلام وخطورتها في صناعة التحولات وقيادة الجماهير، فضخت مئات الملايين لشراء ولاءات ضعاف النفوس من المنتسبين لهذه المهنة الشريفة، وللدخلاء عليها الذين يعتقدون أن الإعلام هي مهنة مكاسب وابتزاز ومراكمة أرصدة وليست رسالة نبيل

شعب الجنوب تقتله الكبرياء.. يقتله الحياء.. يقتلة الإخاء !

لهفي وأسفي على هذا الشعب .. الشعب الجنوبي .. هذا الشعب العظيم والذي قدّم ويقدم وسيقدم ولا يزال كذلك هذا الشعب للاسف تقتله كبرياءه فطالما قدم وضحى واعطى دونما من او اذى قدم للعروبة.. وللأممية دون ان يطلب ثمناً لذلك كما تقتضيه السياسة فالمصالح سياسة بامتياز لكن للاسف ان المواقف الوطنية او القومية حينما تدهم هذا الشعب لا يفكر اولا

بلادنا تبحث عن بطل منقذ صاحب رؤية واسعة

دعونا نعترف بأننا نحن الذين نضع أيدينا على أعيننا حتى لا نرى مصلحتنا، لا أحد غيرنا يمنع أعيننا من أن تبصر ما يجب أن تراه!.. للأسف نقول إن بلادنا نفتقد الآن (البطل).. أعني الشخصية (البطل)، ذات (الكاريزما) الملهمة وصاحبة الرؤية الواسعة.. لا أعني بذلك دعوتي إلى عودة حكم الحزب الواحد أو حكم الفرد الواحد بعد أن اسقطناه، لكن أعني الق

الدكتور عبدالله المطري في عالم "أسهر وأنشغل أنا وأنت ولا انت هنا"

الدكتور عبدالله محمد أحمد المطري، أستاذ مشارك بكلية الطب بجامعة عدن واستشاري أمراض السكري والغدد، وهو في ذات الوقت رئيس جمعية أصدقاء مرضى السكري مدير مركز السكري، وتم افتتاح مركز السكري في مستشفى الجمهورية بخورمكسر في 14 نوفمبر 2009، وعمل المركز في ظروف ساعد على يسرها تعاون المنظمات الدولية IDF/WDF/WHO من خلال تجهيز المركز بالأث

صفحة 4 من 149 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 149 التالي