الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مرحلة الصراع الإقليمي

بات واضحا للعيان بما لا يدع مجال للشك أن الصراع فى اليمن تحول إلى صراع إقليمي ودولي بالدرجة الأولى أكثر مما هو صراع محلي، وأصبحت جميع الأطراف باليمن لديها تحالفات جديدة على مبدأ الحفاظ على المصلحة المشتركة بين المتحالفين المحليين والدوليين. فالاطراف الدولية كما هو واضح تسعى للحفاظ على مصالحها وهي متنوعة، فمنهم من يبحث عن مصال

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. اللواء علي عوض واقص.. استودع المواد وجلل قلبه السواد ظلماً وبهتاناً

*الميلاد والنشأة: علي عوض ناصر واقص الحسني من مواليد عدن، الشيخ عثمان حافة القاضي، قسم (C) رقم الشارع (4) يوم 18 نوفمبر 1944م، الذي صادف يوم الثلاثاء 28 ذو القعدة 1363هـ، كان ترتيبه السابع من بين إخوانه وأخواته الثمانية.. كان والده عوض ناصر واقص الحسني يعمل مشرف عمال في المملاح وانتقل إلى جوار ربه عام 1950م، وكان علي واقص في

متى ينتهي المسلسل الدامي؟

ظاهرة قتل وتصفية الدعاة وطلبة العلم المخلصين تستوجب الوقوف أمامها؟ ومن الجهات المستفيدة من وراءها؟ فلا يمر شهر إلا ونسمع عن اغتيال إمام أو خطيب مسجد ما، تراق دماؤهم الزكية ظلماً وعدواناً، في مسلسل دامي ومتواصل من قبل أياد خبيثة وقلوب سوداء، وجهات فقدت مصالحها لا تريد للوطن الاستقرار والسلام، بل تريد خلط الأوراق وزرع الفوضى والف

أنا الاختراع الذكي.. فمن لي؟؟

المعرض الوطني للاختراع والإبداع بجامعة عدن الذي شاهدناه في يناير الماضي (من وسط الركام.. بالعلم والتكنولوجيا نبني الوطن)، نوجه العديد من الأسئلة والاستفسارات واضحة فوق الركام للمسئولين والقيادات والجهات المعنية ببلادنا: أين نحن من الاختراعات الذكية التي أبهرت كل من رآها وزارها؟ أين نحن من احتواء الشباب المخترعين والمبدعين في

اللهم احفظ عدن وأهلها

لا يختلف اثنان.. أن أهالي عدن الطيبين عاشوا أصعب يومين أثناء الاشتباكات الدامية.. حيث أصيب العديد من الأطفال والنساء بالهلع والخوف الشديد، لأنه لم تمر ثلاث سنوات على حرب 2015 في عدن وما تزال نفسيات مواطني عدن تعبانة ولم تنسَ الأم مآسي تلك الحرب، لتأتي هذه الاشتباكات لتزيد الطين بلة، ولو سمعوا صراخ الآباء والأمهات الذين فقدوا أبن

حتما سينتصر شعب الجنوب

"إذا اقتنع الذباب أن الورد أجمل من القمامة اقتنع الفاسدون أن الوطن أعظم من المال..." مقولة خالدة. سترحل حكومة بن دغر صاغرة ذليلة تلحقها لعنات الشعب من كل صوب وحدب، ويجب أن يرحل معها الفساد والفاسدون، ومازال الواجب على الرئيس عبدربه منصور هادي أن يذعن لمطالب الشعب. بسبب سياسة هذه الحكومة انتهى كل شيء وبدأنا نلمس صوت المجاعة قا

قالوا عنا

قالوا عنا شيوعيين وانفصاليين مرتدين، وكفرونا، فأجتاحوا أرضناو شردونا ودمروا مساكنا، ودمروا المصانع والمؤسسات وأستولوا على خيرات ثرواتنا النفطية والسمكية، وقمعوا مظاهراتنا السلميه، وأعتقلوا الكبير والصغير، وقتلوا خيرة شبابنا، ووصفونا بالشيعة، ثم سمونا دواعش وتكفيريين، وحاولوا احتلانا مرة أخرى. وفي حرب 2015م على الجنوب تحول بعض

أزمة عدن (سياسية) ..!

تنبع المشكلات والأزمات عادة من نوعية التفكير، ومنها تنعكس سلبا على مجمل الجوانب والاتجاهات. فالعقلية المنتجة للأزمات والمشكلات لن تكون يوما صانعة الحلول أو تقبل بها، خاصة أنها عقلية تعيش على الأزمات وتتكسب منها بأسلوب (تجار الحروب). في عدن مؤخرا برزت أزمة جوهرية، وهي أزمة ليست عابرة، بل تنبع من خلاف سياسي تجسده العقلية المأزو

عدن بحاجة إلى توسعة وإنشاء طرقات جديدة

يشاهد جميعنا حال طرقاتنا وهي بحاجة إلى التوسعة وإعادة تشييدها وذلك لمواجهة الازدحام بسبب زيادة أعداد المركبات بكل أنواعها، حيث أن طرقات مناطق ومديريات مدينة عدن لا تتسع مع حجم التوسع العمراني والسكاني وازدياد أعداد المركبات، فطرقاتنا قديمة ومتهالكة وضيقة، وهي بحاجة إلى إعادة توسعتها وإنشاء خطوط أخرى بديلة، على الرغم أن هناك بعض

لغة السلاح بشعة بكل المعايير

يقال إن معظم النار من مستصغر الشرر، ثم ان لغة السلاح عبر التاريخ لا تؤسس الا لما هو اسوأ وانكى، فالتمادي في عدم التعاطي المسؤول مع قضايانا الحياتية يضعنا امام منعطفات حادة وخطيرة لها تبعات مؤسفة على صعيد النسيج الاجتماعي، ومن اللافت ان حال غياب الرؤية والحكمة لدى كافة الاطراف يصعب تجاوزه على المدى القريب، ذلك ما ينذر بما هو اسو

عدن بين علي ناصر وبو ناصر

إذا قلبت أوراق التاريخ بمراحله الثلاث، القديم والوسيط والحديث، ستأتي على ذكر عدن بالخير لكنها المقادير التي صيرتها جوهرة في وحل. عدن كلها منعطفات لا شأن لها ولا ذنب لها فيها، ومهمتها الوحيدة هي دفع الضريبة، وعادة ما تكون فادحة، حتى أصبح لسان حال أهلها: يا رب من له قبيلة لا تحرمه من قبيلته، وطبعاً لسان الحال هذا أطلقته من باب ا

لــوجــه الله

إن وجود المعسكرات داخل العاصمة عدن يشكل خطرا كبيرا على سكان المدينة.. وما أحداث شهر يناير المنصرم إلا خير مثال على ما يمكن حدوثه مستقبلا. مطالب سكان مدينة عدن منذ العام 1998 بإخراج جميع المعسكرات خارج المدينة؛ فعدن هي مهد المدنية في الجزيرة العربية، ولا مكان للسلاح فيها. وقد أثبتت الأحداث المتتالية أن وجود مثل هذه المعسكرات لا

من أقوال عميد «الأيام»

إن مواجهة الموقف تتطلب من القوى الوطنية دراسة واعية وعميقة في الوقت نفسه لأي مقترحات تقدم.. بل ربما كان من المستحسن وضع هذه المقترحات من الجانب الوطني قبل أن يطلع عليه الجانب الآخر بمقترحات من عنده. نقول هذا لأننا لم نلمس حتى الآن اهتماماً إيجابياً من هذا القبيل.. اهتماماً من القوى الوطنية يطمئننا بأنها تعيش مع الأحداث دقيقة بد

ألهم فيه مآرب أخرى ؟

لست مع القرار الذي اتخذه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأخ أحمد الميسري خلال اجتماعه مع قيادات الوزارة للوقوف على أحداث عدن الدامية. والذي قضى ـ أي ذلكم القرارـ باعتماد مليوني ريال لأسر شهداء الواجب في الدفاع عن الشرعية، وذلك بموجب توجيهات من الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة

الجولة القادمة.. القاضية

سؤال يتبادر للذهن.. كيف سيتم إعداد متطلبات المبعوث الأممي الجديد؟! هل تعكس مجريات الأمور على الأرض ذهاب الأمور واتجاهها صوب إعداد طاولة حوار سياسي شاق له متطلباته وأدواته؟ أم ترى الأمور تدفع نحو حفر المزيد من الانفاق وبناء المزيد من مرابض المدافع لحلبة مرحله أخرى من جولات المناطحة؟ لنا كما لغيرنا من أبناء شعبنا آمال عريضة بأ

صفحة 4 من 168 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 168 التالي