الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اغتيال الخيواني .. من المستفيد ؟

اغتيال الكاتب والصحفي الكبير عبدالكريم الخيواني، هو استهداف للعقل المدني داخل أنصار الله، أنا من أولئك الذين انتقدوا أداء الخيواني والمقالح عضوي اللجنة الثورية العليا لعدم اعتراضهم على بعض السياسات التي انتهجها أنصار الله فيما بعد ثورة 21 سبتمبر 2014م.. التي تحولت إلى نوع من الطائفية الممقوتة، ولكنني أجزم أن الشهيد الخيواني كان

لـوجـه الله

العقول في هذه البلاد إما مهاجرة أو ضحايا رصاصات غادرة، وهي خسارة لا تعوض فهجرة العقول كان دافعها أن لا كرامة لنبي في أرضه، أما استهداف العقول برصاصات الغدر فإن دافعه إسكات أصحاب العقول، وهو أمر مخيف يشير وبجلاء إلى فرض الفوضى الخلاقة، وهدفه لا يختلف عليه اثنان، وهو إعادة إنتاج النظام السابق بكل مساوئه. ونحن في «الأيام» من أبرز

من أقوال عميد «الأيام»

الفئة القليلة داخل المؤتمر العمالي هي في الواقع نفاية عهد تميز بالدجل السياسي وإرهاب أصحاب الأعمال.. عهد استشرى فيه الفساد فانتفخت أوداج وجيوب من خلعوا على أنفسهم لقب «القادة النقابيين» على حساب العامل وصاحب العمل. إن هذه المراكز لا يصلح لها المتعطلون الذين لفظهم المجتمع لحقارة أخلاقهم مثل أفراد هذه الفئة القليلة الذين لا يخزي

كيف السبيل إلى خروجه؟..أحمد محسن بين أمرين أحلاهما مُر

عزيزنا أحمد محسن أحمد في دوامة جمعت بين الشأن العام والشأن الخاص.. الشأن العام هام والشأن الخاص لا يقل أهمية عنه.. الشأن العام متشعب المحاور والعناصر، أوله: المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، وثانيه: أننا نؤكد للعالم أن مناخ الاستثمار عندنا من النوع الطارد وليس الجاذب، وثالثه: أننا نؤكد للعالم أن دولتنا رخوة تعاني من لين ع

خلاص يكفي.. عدن لا تتحمل

عدن متسامحة حنونة، جامعة لمتضادات كثيرة، وينصهر عندها كل صلب.. يعيش فيها المتحضر والقروي، والمتعلم والجاهل، والمسلم والمسيحي، والسني والشيعي، ومن كل الأطياف والمذاهب والأديان، وتترك انطباعا عظيما في قلوب وأحاسيس كل هذه الثنائيات سواء من سكن واستقرَّ فيها أو من الذين رحلوا منها. لا خلاف على تفرد عدن وتميزها.. لكن المستغرب والعج

اللعب على التناقضات

عندما يفتقد الفرد أو الجماعة لمستوى راقٍ من استخدام العقل والمنطق (سلاح العقل) لمواجهة الفكر يلجأ للتعويض عن هذا العجز باستخدام البندقية باعتبارها القوة التي يمكن شراؤها بالمال والتسلح بها بسهولة ويسر، متناسين أن نتائجها هي هدر دماء بشرية، وهتك كرامة نفوس إنسانية وتولد أحقاد وضغائن قابلة للانفجار في أي لحظة متاحة أمامها، وإذا م

تعز .. ثلاثة خيارات

**الخيار الاول: نجاح مشروع الدولة الاتحادية: قيام أبناء تعز بإجبار قيادة المحافظة على اتخاذ مواقف واضحة وداعمة لشرعية هادي والإصرار على تنفيذ مشروع الدولة الاتحادية. أبناء تعز والمنظمات المدنية في المحافظة يجب أن يدركوا بأن مشروع الأقاليم الستة يمثل فرصة تاريخية قد لا تتكرر مرة أخرى للتخلص من المركزية السياسة الفاسدة في صنع

حلم عدنان !!

* يشهد بستان "الكمسري" وأغصانه والورود على المعزة الخاصة التي يحتلها "الباشمهندس" عدنان الكاف في قلبي .. ليس لأنه يذكرنا سنويًا بزميلنا الراحل إلى جنة الخلد بأذن الله تعالى "عادل الأعسم" فقط، ولكن لأن يده الممدودة للخير تسبق أعماله، فهو لم يجعلها مغلولة على عنقه كما أنه لم يبسطها كل البسط .. لكنه زاوج بين "الحاجة" و "الفاقة" فت

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

إن الوقوف أمام المشهد السياسي في اليمن وتداعياته الكارثية يتطلب من جميع الفرقاء علاج ذلك بإشاعة ثقافة التصالح والتسامح والتوافق، والاحتكام إلى التحاور والتفاوض واحترام الرأي والرأي والآخر، وقبول التعايش مع الآخر مهما اختلفت الرؤى وخياراتنا الوطنية. وعلى الجميع أن يدرك أن الحوار مع المختلف معهم خاصة في القضايا الساخنة يعد ذلك

لماذا تبكي النّساء؟

لماذا تبكي النّساء ؟ سأل الولد أمّه : لماذا تبكين ؟ أجابته : لأنّي امرأة. فقال الولد : أنا لا أفهم هذا !! فاحتضنتْه أمّه و قالت : ولن تفهمه أبداً .. ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمّي بلا سبب ؟ أجاب أبوه : جميع النّساء يبكين بلا سبب .. كبر الولد وأصبح رجلاً ولازال يجهل لماذا تبكي النّساء!! وفي النهاية سأل عالما

آهات امرأة

ولدت على ثرى هذه المعمورة، ثم صارت ارملة يغشاها البؤس والحزن والحرمان، عاشت سنوات عجافا، أثرت على جسدها الطاهر، فتجعد وجهها وهي في ريعان شبابها، كل هذا أثار نفوس البعض ودعاهم لسؤالها: لم كل هذا أخية وأنت في ريعان شبابك؟ حينها أمعنت النظر لسائليها لبرهة من الزمن وكلهم آذاناً صاغية لجوابها، شردت بها ذاكرتها وعادت بها إلى ذالك الز

لنزرع حب الوطن

الوطن كلمة تحمل في كل حرف فيه أسمى معاني الحب والوفاء، فهي البطاقة التعريفية التي تحدد هوية الإنسان وتاريخه ونشأته وهي الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه كل إنسان ويحظى بالأمن والأمان وينعم بالسعادة فيه مادام كل إنسان يحافظ عليه ويقف إجلالاً وتعظيمًا لكل ذرة تراب لهذا الوطن العظيم. وللأسف ليس الجميع يفهم هذه الكلمة ومعناها العميق، ولو

معنى الحرية

“أنا أفكر إذاً فأنا موجود”، هذه العبارة المشهورة للفيلسوف “ديكارت” الذي أطلق منها كل نظرياته، وأقام عليها كل فلسفته. ونحن نحاول أن نطبق هذه العبارة على معنى الحرية، حتى تكون نعمة لا نقمة على الأمة. أنا أفكر إذاً فأنا موجود.. ومادام أنا أفكر فأنا أميز بين الخير والشر، بين الصح والخطأ بين الانصاف والظلم، لأن الله سبحانه وتعالى و

الجنوب وعلاقته بالعدل والحرية

من عدن نبدأ، عدن أجمل مدن الدنيا كما وصفها الكاتب المصري الكبير أنيس منصور، وذلك في كتابه ( 75 يوماً حول العالم)، وقد ركز الكاتب على جمالها لغناها المادي والثقافي والاجتماعي، وعلى وجه الخصوص التعايش الاجتماعي لمختلف الأعراق والأجناس والطوائف والأديان بتناسق هارموني رائع. عدن في فترة حكم الاحتلال البريطاني ليس الأمن فقط هو المست

فريق عمل الرئيس أحسن ترتيب لقائه مع القطاع الخاص في صنعاء

الخميس الموافق 5 مارس 2015م التقى الرئيس عبدربه منصور هادي بمنظمات المجتمع المدني وأعيان محافظة عدن، ووسط ذلك الخليط كانت قيادة غرفة عدن ممثلة بالشيخين الجليلين محمد عمر بامشموس، رئيس مجلس الإدارة، وعبدالله سالم الرماح، نائبه لشؤون التجارة، والأستاذ رشاد هائل سعيد، نائبه لشؤون الصناعة، وأعضاء مجلس الإدارة الأستاذ سالم السعدي، و

صفحة 5 من 105 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 105 التالي