الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

غشيم الله يهديه ..!

* ليس بين الشعبين (الجنوبي والشمالي) ثمة مكيدة سياسية، تستدعي قياديا سياسيا شماليا هرما أن يصف الجنوبيين بأنهم أنجس من بول الكلب.. * وليس بين المواطن (الشمالي والجنوبي) ثمة ثأر قبلي يستدعي إذكاء نار الفتنة الإعلامية التي دفعت صحفيا شماليا لاجئا في (أسطنبول) إلى مساواة (عدن) بالأرض، لأنها لا تقر للعبودية والإذلال السياسي.. * ل

لا بديل عن الحوار الهادف الموضوعي

بغض النظر عن كل ما حدث في الاونة الاخيرة على الساحة المحلية، فإنه لا مناص من وضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات، ولابد من خطوات جريئة شجاعة لإعادة بناء جسور الثقة والتعاون بين مختلف الاطراف المتنازعة وتجاوز كل السلبيات، فالاستمرار في تعداد الاخطاء والمناكفات والتوترات وتكرار التحفظات لن يفيد احدا، بل بالعكس سيؤدي إلى تعميق ا

السقوط الأخلاقي للإعلام وتأثيره على عدن والتحالف

قيل الكثير عن دور الإعلام وقدرته للقيام بمهام لا تقل خطورة عن الرصاص الحي ان لم تكن أكثر فتكا منها. ورغم أن الإعلام الكاذب والفاسد يشكل خطرا على المجتمع لدوره في تلميع الفاسدين وتحريف الحقيقة وتخريب مؤسسات الدولة، إلا أن الاعلام التحريضي هو أكبر خطرا وأكثر تدميرا خصوصا عندما يبث الكراهية وتحريض فئة من المواطنين على فئة أخرى. ي

تآكل الشرعيات الدستورية في اليمن !

لقد مرت اليمن بمخاضات عسيرة منذ 2007م بالتحديد انطلاق الحراك السلمي الجنوبي والذي كان نتيجة طبيعية لانطلاق حركة التسامح والتصالح الجنوبية من جمعية ابناء ردفان في محافظة عدن. ولقد تعاملت الرئاسة والبرلمان والحكومة اليمنية مع الحركتين الجنوبيتين التسامح والتصالح والحراك السلمي.. تعاملت تلك الشرعيات الثلاث بطريقة حمقاء وغير سياسي

اليمن والجنوب ومرض السلطة والثورة !

باختصار، أي باحث وقارئ غير متعصب للتاريخ.. سيجد ان من أهم مسببات الصراعات التي عصفت باليمن (الشمال) والجنوب الذي كان يسمى المحميات الغربية والشرقية للجنوب العربي ثم جنوب اليمن.. سيجد ان سباق الزعامات والصراع داخل السلطة أوالثورة، مثلّ أهم إشكالياتنا الداخلية، قبل وبعد وحدة 22 مايو 1990م.. التي زادت الطين بلة,وأضافت إلى صراع ال

عبدالرحمن الراشد والقراءة بعين واحدة

نشر الكاتب السعودي ورئيس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية المعروفة مقالا عجيبا تحت عنوان "من وراء مسلحي عدن؟" تناول فيه الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عدن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر يناير من العام الحالي ولكن تناوله جاء مبنيا على مجموعة من الأحكام المنحازة لغير الحق الخالية من الحيادية بل والمفتقرة للمعلومات الدقي

أما لتشرذم الجنوبيين من آخر؟

لا يختلف اثنان أن الفترة من 30 نوفمبر 1967 (بل وقبل ذلك) حتى هذا العام 2018 (وربما تتبع البقية لارتباط ذلك بمخطط حدود الدم) أن الجنوب لم يشهد استقرارا ولا أمناً.. قضية الجنوب قضية عادلة، وأدعو القراء للوقوف أمام هذا الحوار الذي أجرته الزميلة "النداء" (لعزيزنا سامي غالب) الذي أجرته مع الرجل الكبير عبدالله البردوني في عددها الص

التعليم.. الواقع والخيارات

لقد حث الإسلام على طلب العلم وبين القرآن فضل المتعلم وجاءت الأحاديث ببيان أهمية ذلك وكيف أنه طريق إلى الجنة. فالتعليم يعد الركيزة الأساسية في بناء وتطوير ملكات الإنسان العقلية والوجدانية والنفسية. ولا يستطيع أي مجتمع تحقيق أهداف التنمية إلا بالتعليم، ومما لا شك فيه أن التعليم لا يمكن تجاهله من قبل أي دولة في عالم اليوم، كونه ا

فلندافع عن الجنوب من ماكينة إعلام الإصلاح

تحريف للأحداث، وحرف للحقيقة عن مسارها ، ونقل صورة مغايرة لمجريات الأحداث على الأرض، وتشويه الفعل الثوري الجنوبي، ونشر الشائعات والأكاذيب التي تستهدف كل ما هو جنوبي، ودس السموم، والتلفيقات، والمغالطات في محاولة لضرب الإنتصارات والمكاسب الجنوبية المحققة، والأخطر من ذلك هو صنع المكائد، ونصب الكمائن مع سبق الإصرار والترصد لإشعال نا

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. 1- يونس حسن إبراهيم.. سجل عطاءات واسع انتهى برصاص راجع 2- وجدان محمد عمر زيد.. متنوع العطاء في واقع تسوده الدهماء

1 - يونس حسن إبراهيم الميلاد والنشأة يونس حسن إبراهيم من مواليد 23 فبراير، 1945م، في مدينة كريتر (عدن)، إلا أنه انتقل في سني طفولته إلى الشيخ عثمان واستوطن قسم (C) قسم الإعلام والمبدعين ورجال الجيش والأمن والتعليم، وتناولنا تفاصيل ذلك في الحلقة المخصصة للراحل الكبير عبدالرحمن عبدالله فخري. تلقى يونس حسن إبراهيم مراحل تعليمه

اللغة العربية هوية دين وإنسان وحضارة

اللغة العربية هوية دين وإنسان وحضارة، لغة حفظ حروف أبجدياتها رب السماء بقرآن جعله عربيا، لذا وجب علينا كعرب ومسلمين المحافظة على الهوية العربية بلغتها قبل أرضها في ظل تطور العالم وجفت أقلام العرب وأبعدت القراطيس المسطورة بلسان العرب من ذكرها بين الأمم، لتأتي وسائل تكنولوجية بلسان غربي لتصير من أنامل العرب حبرا للصق حروفها. وفي

اكتشاف الثروة النفطية مرهون بالحياة المدنية الحديثة

إن الحياة المدنية تتحقق، وهذا من رباعيات المستحيل، إلا عندما يتحرر الإنسان من عبودية النظام المعادي القائم على القهر الفكري والنفسي والصراعات والخلافات السياسية وكل مخلفات رواسب الماضي البغيض المتخلف، ومحاربة أشكال وأنواع الفساد، ومحاسبة الفاسدين والمفسدين، وتذويب الفوارق الطبقية والامتيازات البيروقراطية ما بين مختلف الطبقات وال

الحوار والتوافق هما الخيار المطروح للجنوبيين

قد نختلف في الرأي، وهذه ظاهرة صحية لا اختلاف عليها، لكن تبقى طاولة الحوار هدفاً وغاية سامية لكل أبناء الجنوب، فالقوى السياسية عليها أن تثبت حسن وصدق نواياها تجاه هموم وقضايا الوطن وأبنائه، وأن تلبي الدعوات التي تجمعها مصلحة الجنوب على طاولة الحوار، والنظر إلى حلول تخدم الجنوب من أمن واستقرار وحياة معيشية مستقرة وكريمة، وتعميق ث

حكومة الشرعية

الحكومة التي كان من المفترض عليها القيام بخدمة الناس وجلب الخير لهم، مثل أي حكومة في العالم، جلبت لنا الشر والفتن.. فبعد أن قام شعب الجنوب بتحرير أرضه بدعم من التحالف العربي، ونتيجة لما تقتضيه المصلحة الوطنية تم القبول بتلك الحكومة لتمارس أعمالها من الأراضى الجنوبية. لكن للأسف نست الحكومة أو تناست أنها المفروض تكون حكومة لـ21

يحدث في بلدي

هالني ما رأيت، وراعني ما شاهدت، لكنه أيقظ فيَّ مشاعر العزيمة وأوقد بداخلي الطموح بدلا من الخضوع والنزول عند سطوة اليأس الجارفة؛ فالقنوط لم يكن سوى أسهل حل نلجأ إليه، لكنه لا يعني أكثر من الفشل بكل ما تحمل كلمة الفشل من ألم، ولذلك كان لابد أن تتحول النظرة للواقع البئيس إلى إطلالة للانطلاق إلى آفاق أفضل؛ فالمعاناة يجب أن تكون طري

صفحة 5 من 168 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 168 التالي