الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

«الأيام» .. فجر الإشراق

قد كان دهري إذا أمرته امتثلا واليوم أصبحت مأمورًا ومنهيا هكذا ردد في ضيقة نفسه آخر ملوك الطوائف حين وقع في الأسر عند غروب عهد الدولة الأندلسية أو هو الفردوس المفقود إلى غير رجعة، حين عادت «الأيام» في محطتها ربما الثالثة حسب اعتقادي، بعد توقف لسنوات، وبعد حربها الشرسة مع سلطات النظام السابق وخصتها في مقدمة أهدافها العدائية.

في مخطط سياسي محكم استهدف :الأول العمقي والثاني البنك الأهلي والثالث محل الذهب

الفوضى الخلاقة لخدمة مخطط حدود الدم في هذه البلاد سائرة على قدم وساق، والمستهدف الأول كالعادة هي عدن التي تدفع الثمن.. نشهد تلاوين أعمال الفوضى الخلاقة قد تتباعد مكانا لكنها متقاربة زمانا، وخذ مثلًا ما حدث في جمعة 25 مارس 2016 تفجير انتحاري عند نقطة أمنية في الحسوة، وتضرر من التدمير شباب ونساء وأطفال، حيث سقط منهم (29) شهيدًا و

«الأيام» النجم الذي سطع في سماء الصحافة الجنوبية

هي «الأيام»، صحيفة المواطن الأولى التي تحظى بثقة قرائها وجمهورها العريض.. ها هي تطل علينا بعد انتظار وتغييب قسري، وليس غيابا.. هي «الأيام» حاملة قضايا المواطنين ولسان حال الجماهير ونبض قلب الشارع.. نستطيع الآن أن نقول بأننا تنفسنا الصعداء بعد عودة «الأيام» لتتصدر المشهد.. ويكاد المرء لا يستطيع أن يجتاز مكتبة أو محلا صغيرا ويرى

عادت صحيفة «الأيام»

عادت صحيفة «الأيام» وعادت الاقلام المبدعة التي تكتب المقال الصحفي بمشاعر صادقة ومهنية عالية، عادت «الأيام» وعاد إلينا الأستاذ تمام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة «الأيام» ابن المؤسس لصحيفة «الأيام» الفقيد محمد علي باشراحيل، عادت «الأيام» وعاد إلينا الصحفي المبدع باشراحيل هشام محمد باشراحيل، والذي حمل معاناة شعب الجنوب وآلام شعب الجنو

صحيفة «الأيام» السلطة الرابعة تفتح أبوابها

عبر الموطنون في الجنوب بشكل عام وعدن بشكل خاص عن فرحتهم وابتهاجهم بعودة إصدار صحيفتهم المفضلة بعد توقف دام أكثر من سنتين بسبب الحرب الظالمة على الجنوب من قِبل الحوثيين وقوات المخلوع صالح. صحيفة «الأيام»، مقرها عدن، هي أقدم وأشهر الصحف اليومية اليمنية، ورئيس تحريرها العميد محمد علي باشراحيل في عدن إبان الاحتلال البريطاني، وكانت

قراءة في كتاب (لمحات من تاريخ مقاومة ابن عبدات في حضرموت)

تكتسب الثورة (أو الحركة أو المقاومة) ـ التي قام بها ابن عبدات الكثيري ضد البريطانيين بين عام 1939 وعام 1945 في مدينة الغرفة ـ أهمية كبيرة في تاريخ حضرموت الحديث، ولذلك حظيت باهتمام عدد كبير من المؤرخين والكتاب، مثل سلطان ناجي وصلاح البكري ومحمد عبد القادر بامطرف والدكتور محمد سعيد داود والمؤرخ جعفر محمد السقاف. وفي عام 2014 ك

النقد المناطقي مأزوم ومأجور وغير موضوعي

زادت هذه الأيام الحملات المناطقية المحمومة وصعدت من وتيرتها مع نجاح خطوات المجلس الانتقالي الجنوبي واقتراب المخاض الجنوبي المبارك الذي طال انتظاره. كشر الحاقدون والفاسدون عن أنيابهم وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه حين لجوا يخوضون في هذا المستنقع الآسن ألا وهو مستنقع المناطقية فمثلما يعمل المأجورون الصغار في تفجير البيارات وشبكة

حضرموت.. المفتاح القادم للحلول

النظرة الاستراتيجية القادمة في الحكم بحضرموت ما بين السلطة المحلية والمجتمع المدني والانقياد العفوي والشرعية اليمنية والمصالح الإقليمية والتحالف الذي يدير البلد، ما هي أبرز الملامح التي تتبلور في الوضع الراهن إذا ما قارنا ما بين مرحلة التحرير حسب التعريف الحكومي وما تلاها من ارتجالية داخل السلطة المحلية وتصارع الأضداد العسكري ا

«الأيام» صحيفة ارتبط اسمها بقضية شعب

لقد عاودت صحيفة «الأيام» صدورها من جديد لتعلن بزوغ فجر جديد يلوح في الأفق البعيد.. وتشرح نضالات شعب وصراعات ومعانات الشعب الجنوبي من واقع احتلال وسيطرة على كل منجزات وثروات وتاريخ شعب عريق راسخ جذوره في عمق التاريخ. لقد عاد نبض الشارع الجنوبي وحامل قضيته الجنوبية ومفجر ثورته المجيدة.. إنها صحيفتنا الغراء «الأيام»، هذه الصحيف

إنها «أيامنا» التي نحبها

إنها “أيامنا”.. تعب جلادها وما أصابها تعب ولا وهنت، وقفت بشموخ وإباء وكبرياء في وجه همجية الحاكم المحتل وغشم جلاوزته، سجلت بكل أمانة للتاريخ ولحريات الإنسان رواية موجات السلب والنهب للوطن الجنوبي المطعون في هويته غصبا وغدرا، فكان هو الراوي وهي منه وإليه أجمل الروايات في عصر غير العصر، ومكان غير المكان. إنها «الأيام»، “أيامنا”..

تعود «الأيام» ومعها عبقها وأريج عطرها

تعود لنا «الأيام» مجددا وتعود معها روحها وعبقها وأريج عطرها، التي تعود عليه الناس منها، بعد أن تترك فراغا كبيرا في نفوس الكثيرين وفي الساحة الإعلامية بشكل عام.. كيف لا وأكثر من خمسين عاما من التألق والتميز مضت على تأسيسها وهي تطالعنا مع إشراقة كل صباح وهي تتفجر جمالا ورونقا وتضفي علينا بهجة وسرورا. تعود لنا «الأيام» وهي تحمل ا

هشام باشراحيل...عندما يكون الرحيل بقاء في النفس

منوط بنا التفكير ولو لمرةٍ بالخروج من دوائر الأحزان واكتنازها كمناسبات رثائية كانت أو تأبينية لأشخاص كان فقدهم جرحًا غائرًا في نفوس محبينهم، بالبحث خارج دائرة الموت كأن يجري الاحتفاء بتواريخ الميلاد والمجيء إلى هذه الدنيا لا مغادرتها، والصدق أقول إن الخروج من “ثقب” العادة أعسر من ولوج الجمل في سَمِّ الخياط. أما صاحبي الذي أفتق

بالعدل نبني الدولة

إن تفعيل مراكز الشرطة والنيابة والمحاكم بعدن خاصة والجنوب عامة أصبح ضرورة ملحة، لما تمثله مراكز الشرطة والنيابات والمحاكم من أهمية كبيرة على كل المستويات بلا استثناء كانت اجتماعية أو سياسة أو اقتصادية فعدم تفعيلها يؤدى إلى عرقلة الحياة وتقدمها بشتى المجالات، بل يساهم في تأخرها بشكل متسارع. ويعتبر نجاح الموسسة الأمنية والقضائي

عودة «الأيام» وكلام في الفارس والإنسان هشام

عادت «الأيام» إلى الظهور يوم الإثنين 24 يوليو 2007، وتلقيت مئات التهاني (شفاهة) من رجال ونساء عدن أثناء سيري في شوارع كريتر والشيخ عثمان أو فوق (هايس) الذهاب إلى المكتب أو (بيجوت) العودة إلى بيتي.. نساء من وراء الأبواب: مبروك عودة «الأيام» يا بو جهاد.. غمرني إحساس بأني صاحب الصحيفة، إلا أن إحساساً مغايراً حل محله ومفاده أنني أح

ذات عدن.. ذات زمن

(5) عدن لا تذهب إلى البحر، البحر يأتي إليها، ولا ينحسر عنها، لا أحد يستطيع أن يطمر البحر، ولا يهدم الجبل. ذات مرة حاول القادمون من وراء كهوف الأطماع، الذين لم يروا بحراً في حياتهم أن يردموا المساحة بين فندق عدن والمملاح، في حمى الاستيلاء على أراضي عدن بعد حرب صيف العام 1994، فسلط الله عليهم طيور الفلمنجو، المزهوة بنفسها، لأن

صفحة 6 من 114 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 114 التالي