الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

التغيير للأفضل.. كيف يتحقق؟

عندما كانت عدن تسمى عدن الجميلة والغنية، إذا أراد أحدنا حينذاك أن يفتخر بعلمه ومدنيته يقول لك: أنا درست في عدن، هذا الطبيب يحمل شهادة من عدن، هذا يحمل دكتوراه في إدارة الموانئ من عدن، كان مدير ميناء عدن هو السلطة الفعلية لمدينة عدن، كان الخليجيون يفتخرون إذا زاروا عدن أو درسوا في عدن، عدن كانت منبع حضارة للجزيرة العربية وللعالم

كي تكون كامل الدسم وخاليا من الفتن كن ثلاثي النظر !

بل رباعي النظر سيكون أفضل وأحسن!! يا هذا تكلم من؟!، أنا أكلم الانتقالي، وبالذات اللواء عيدروس ومجلسه فقط الذي فوضه جمع الشعب في ساحة الاستقلال في الرابع من مايو 2017م، وأنا منهم، وحشد الثاني والعشرين منه والسابع من يوليو المليونية الكبرى، لن تكون كامل الدسم يا انتقالي إلا إذا كنت مغذيا وفيك كل أنواع الشفاء الأساسية ومقويات الشع

غششني لو تسمح... !

كان الله في عون أي مهموم بقضية التربية والتعليم في بلد ينعق عليه الغراب .. وكان الله في عون كل غيور على مستقبل العباد طلاب هذه البلاد، يحاول إثبات أنه بالإمكان أفضل مما كان.. كان عند بعض المتطلعين لإصلاح وضع التربية والتعليم شوية أمل في ترميم ما تبقى للوجه التعليمي من حياء وخجل.. لكن امتحانات الليالي غير الملاح أكدت لهؤلاء ا

أعمدة البناء السياسي

الحياة قيم ومبادئ وأخلاقيات، لا يستوعبها المنافق الذي يراها مجرد أقنعة، يرتديها بين الفينة والفينة، في كل مرحلة يلبس قناعا يخفي وراءه حقيقته المتوارية ليظهر بمظهر مصطنع تصوغه له مخيلته المريضة ليبدو على ما هو بادٍ. واقعنا اليوم يكتظ بالأقنعة، حسب المصالح، اشتراكيون في زمن الاشتراكية، وعفاشيون في زمن عفاش، وحراكيون في زمن الحرا

وعادت أوركسترا الشهيد هشام باشراحيل

برغم السنين العجاف والعذابات التي لم تنقطع يوماً والصعوبات التي ترافقت منذُ ان تحمل قائد الأوركسترا العدنية الجنوبية الاستاذ هشام باشراحيل رحمة الله عليه، المسؤولية في إشهار القضية الجنوبية كقضية عادلة للعالم أجمع، وألّف سيمفونية خلوده، حيث أطلت علينا «الأيام» أيام القائد الشهيد ليرتسم الأمل بين الوجوه الشاحبة بعد ان غاب في خض

سقوط قلعة صالح

عمل طيلة سنوات حكمه على جمع أكبر ترسانة عسكرية تقليدية تفوق ما جمعه نظراؤه في الحكم ممن أطاحت بهم ثورة الربيع العربي.. هكذا كانت تحسبات المخلوع صالح شديدة الإحكام بعد أن كون لنفسه جيشاً عائلياً واطمأن لفكرة التوريث. ما جمع من عتاد عسكري كان مهولاً بكل ما في الكلمة من معنى، كل هذا تحسباً منه لقمع أبناء شعبه. تم توزيع تلك القوة

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ:الشيخ أحمد فريد الصريمة.. قامة وهامة كرم وكرامة لا يتكرر حتى يوم القيامة

*الولادة والنشأة كتب الشيخ محسن بن محمد فريد العولقي، الشخصية الوطنية والسياسية والحزبية والاجتماعية البارزة: أحمد فريد الصريمة ابن مدينتي الصعيد، عاصمة العوالق، وهو ابن خالتي نور، النور الفريدية، وابن أحد أبرز حكماء العوالق وشعّارها المبدعين الشيخ فريد بن محمد الصريمة. يمضي الشيخ محسن في حديثه المكتوب في صفحته: “ماذا أكتب عن

اضربني يا أبي

علموا أولادكم، أحسنوا تربيتهم، لأننا في زمن كثرت فيه الفتن وزادت طرق الضياع والخراب.. أنا أرى أطفالا وشبابا في الشوارع ومن خلال تصرفاتهم وأفعالهم يقومون بأشياء خارجة عن الآداب والأخلاق وعن التربية الأسرية الصحيحة، وكأنهم ليس لديهم آباء وأولياء أمور ليعلموهم مكارم الأخلاق ويحسنوا تربيتهم.. لقد كان أبي يضربني ويؤنبني وأنا صغير ع

زمن العجائب

نعيش زمنا غريبا وعجيبا لم يستطع أحدًا من الاقتراب أو الخوض فيه لما فيه من غرائب العصرالحديث الذي أصبح من الصعب معرفتها أو التفسيرلها. نعيش في زمن الغموض والغرابة ويختل عقل القارئ أو المستمع أو المشاهد أثناء الحديث عن الوقائع والحوادث التي أصبحت وجبة وطعما دائما لبعض الأشرار من الناس تغيب الأفكار أحيانا بمجرد النظر إلى الواقع ا

خبير الألغام الشهيد حلبوب

في تخليص وطن من براثن الاستعمار ومخلفاته التاريخ يعج بملاحم وبطولات ومواقف ومآثر لرجال صناديد، جعلوا الوطن في حدقات أعينهم، وقدموا الغالي والنفيس من أجل الانتصار للوطن دون سواه. خبير الألغام الشهيد عقيد/ منير حلبوب أحد أبرز القيادات الجنوبية الذين كان لهم دور بارز في مقاومة ومقارعة العدوان الشمالي على الجنوب. كان الشهيد في مقد

عادت «الأيام».. وعادت عدن

عاودت كبرى الصحف الأهلية، صحيفة «الأيام» للصدور من عاصمة الجنوب عدن بعد توقف بسبب الحرب التي قامت بها المليشيات الحوثية وأذناب الرئيس السابق صالح على المحافظات الجنوبية في شهر مارس عام 2015م. وعودة «الأيام» (المنبر الجنوبي الحر) للصدور، والتي تعد من أوسع الصحف انتشارًا ومتابعة بالجنوب واليمن عامة، لما لها من أهمية كبيرة لدى الم

المسجد الأقصى المبارك يستغيث

(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) وقال صلى الله عليه واله وسلم :(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى). إن أمتنا العربية والإ

«الأيام» رائدة القضايا شمالا وجنوبا

الأعزاء والزملاء الأستاذ تمام باشراحيل رئيس التحرير و(باشا) باشراحيل وأسرة تحرير «الأيام» جميعاً.. من أعماق القلب نبارك إعادة صدور صحيفة «الأيام» الرائدة والرئة النقية منذ أواخر الخمسينات لقضايا اليمن شمالاً وجنوباً. بقيادة الآباء الرياديين في تأسيس الصحافة اليمنية الصحفي الريادي محمد علي باشراحيل والفقيد الكبير هشام باشراحيل

عودة حميدة

شعرت بسرور غامر وأنا أطالع صحيفة «الأيام» وهي تعاود صدورها لجمهورها و لكتابها المتميزين. لعودة «الأيام» أهمية خاصة واستثنائية في هذه المرحلة وهذه الظروف، حيث ستسهم وبكل جدارة في التنوير و التهذيب وترشيد الخطاب الإعلامي وتعميق التلاحم مع المجتمع ونخبه المختلفة، والتعاطي بمهنية تقوم على أسس الشرف الصحافي والتقاليد التي سار عليه

هي الأيام بيننا

الرابع والعشرون من يوليو يوم تاريخي في حياة «الأيام»، فهي تعاود صدورها بعد انقطاع دام عامين ونيف. «الأيام» هذه الصحيفة التي تعرضت في كل منعطف سياسي إلى مختلف أساليب القمع والضغوطات والرقابة المفروضة.. فهي إما أن تكون مع السلطة أو لا تكون لتواجه كل أصناف التنكيل والمحاكمة. حملت «الأيام» منذ صدورها عام 1958، رسالة إعلامية تبنى

صفحة 7 من 114 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 114 التالي