الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

محطات نضاليَّة أفضت إلى الـ 30 من نوفمبر 1967م (8) المناضل/ علي محمد عبادي

في هذه الحلقة من (محطات نضالية...) نستضيف الأخ المناضل/ علي محمد عبادي، يقول عبادي: في عام 1965م، طلعت إلى تعز، وكان أفراد عائلتي جميعهم في عدن، وحينها التقيت بالمناضل الكبير الرئيس سالم ربيّع علي (سالمين) في تعز، وقلت له أنا أريد العودة إلى عدن، بعد أن هدأت الأوضاع، وكان سالمين رجلاً ولا كل الرجال (رحمه الله)، فقال لي عندما نصل

المشاكل الناجمة عن رؤية المحضون

إن أهم مشاكل الحضانة هي رؤية المحضون، لأن أغلب مشاكل رؤية المحضونين ليست ثابتة ولا جامدة، وإنما هي متحركة في أثرها وتأثيرها بحسب الظروف التطورات، لذلك لابد من عين فاحصة تلمح أبناءها وتدرك دور الأسباب الجديدة والمتجددة. ومن المسائل التي تخضع للقانون واجب التطبيق لتنظيم الحضانة حق والد المحضون أو العاصب في رؤية المحضون وزيارته، إ

لا تسرقوا من ذاتنا

لا تزعل مني فضلا.. كنت في عدن، ونعرف صحفيا يكنى باسمين فنيين صحفيين، وشهير ومحبوب في الصحافة الرياضية، يزورنا في المكلا ونزوره في عدن سنوات، نعرفه كما هو عدني جميل، وإضافة لنا وثقافتنا فيه وملامح صيرة والتواهي والتلال والحبيشي وشارع المعلا. ما أن جاءت الوحدة المعروفة لديكم حتى صعقنا، وإذا حبيبنا الزميل الذي نحبه ونعرفه ابتعد عن

إلى علماء وحكماء وعقلاء اليمن

قال الله تعالى: “وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ * وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ * وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ”. لا ريب إنّ ما حدث ويحدث في ال

حكاية البالون المنفوخ

وجدتُه في أحد مقاهي مدينة كريتر (عدن) العتيقة، بعد سنوات من الانقطاع والفرقة.. فبعد التحية والسلام وبتبادل الأسئلة عن الحال والأحوال وما بينها من عبارات المجاملات وكلمات الود، قال لي: خرجتُ اليوم لشراء هدية لابني الصغير تشجيعا له على تفوقه في الاختبارات الفصلية بمرحلة دراسته الأساسية، فماذا تقترح من هدية؟.. قلت له: ما رأيك ببا

وهم الوحدة وحلم الانفصال.. اليمن إلى أين؟!

بين الانفصال والوحدة والأقاليم اليمنيون يموتون جوعا لمن الغلبة؟ ماهو مستقبل اليمن بعد عاصفة الحزم؟ مَنْ سينتصرُ بعد العاصفة، الوحدة أم الانفصال أم الأقاليم أم الصوملة؟ وكيف سيقررُ الجنوبيون مصيرَهم ويحققون تطلعاتِ ثورتهم في ظل عاصفةٍ لا تعترفُ بالجنوب الإ في إطار وحدة 22 مايو؟ وكيف سيحافظُ الشماليون المتشددون على وحدة 7 يولي

محطات نضالية أفضت إلى الـ30 من نوفمبر 1967م (7).. الأخت المناضلة / رضية شمشير

المرضى والحاقدون مازالوا يحاولون النيل من الدور النضالي البارز لأخواتنا وأمهاتنا (في عدن بالذات).. و بين الحين والآخر تكشف لنا الأيام وجهاً جديداً من هذا الطابور الحاقد والواهم الذين مهما أطلقوا من تهم ضدهن فلن يستطيعوا النيل من الروح الوطنية التي جسدتها المرأة اليمنية في مختلف المراحل والعصور. ولأمثال أولئك يكفينا اليوم أن نعطي

هل تعي معنى أن يقلب اتصال حالك من حال إلى حال؟

ذهبنا إلى المستشفى لنلقي آخر نظرة على شهيدنا صمام الذي كان جريحًا، صمام أحد أفراد قوات الطوارئ التابعة للقيادي صامد المنصوب.. لَك أن تتخيّل أن وجوه العساكر كجبهة حرب، تتلوّى في دوائر ألم، قائدهم يعدّ شهداءه على أصابعه.. ولم يبكِ، بل كان أشبه بالواقف على ساق واحدة، وهو يُجابه الحزن بدرعٍ صدئ، ولا يسقط.. ولا تمهله الحياة ثانية لإع

محافظ أبين وسقيفة بني قاعدة!

ما الذي يمكننا فهمه من سياق تصريح محافظ محافظة أبين سيادة اللواء أبوبكر حسين؟! التصريح الأخير الذي فند فيه أسباب عدوله عن الانضمام للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقول وبصريح العبارة “إن عدوله عن الانضمام للمجلس جاء إثر تلقيه تهديدات من أطراف لم يسمها، توعدته بإسقاط محافظة أبين في يد تنظيم القاعدة”، وأنه قيل له ـ على لسان المصدر الم

غياب الرؤية الواقعية

لا توجد واقعية مطلقاً في التعاطي مع قضايا الشأن السياسي، وهذا ما نعانيه منذ زمن بعيد جراء ذلك لا يمكن التوقع بانتهاء الأزمات والحروب التي تعاني منها مجتمعاتنا الفقيرة. فما نعانيه من خلط وفوضى مجتمعية غير مسبوقة في هذا الجزء من العالم مرده غياب الفكر السياسي الثاقب والإرادة السياسية القادرة على خلق الحلول الواقعية تجاه المشكلات

الصبيحة لا يتراجعون في الحرب ويأكلون الرصاص إن جاعوا

إن ما يجري من اعتداءات سافرة على مناطق الصبيحة، بدءاً من باب المندب وحتى كرش، وأخيرا على مناطق طور الباحة، من قبل قوات الحوثي وصالح ومليشياتهم المرتزقة، ورغم الدروس الذي لقنهم إياها رجال الصبيحة في كل جبهات القتال، وتلقين جيوشهم ومرتزقتهم هزائم نكراء، في المندب والمخا وكهبوب وفي جبال المحاولة والأغبرة وكرش والبوكرة وفي خور عمير

(خرف) وطنيتهم..!

كل مرة نلتفت خلفنا يولد داخلنا إحساس بالقهر ورغبة في البصق على تلك الوجوه، التي أدمنت الرقص على جروحنا سنوات طويلة، وتحاول شدّ تجاعيدها السياسية المترهلة على حساب أحلامنا، ومازلوا يطعنوننا حتى وهم في أرذل العمر، وفي ذروة (خرفهم)!. خمسون عاما على ثورتنا الأولى، ومازلنا نشعر بأننا في البداية!.. نفس الصور يخرجون من الشرخ الضيق، و

الجنوب يتسع للجميع

هذا هو الشعار الذي به نستطيع الخروج من مشاكلنا السياسية في الجنوب، والتي نعاني منها منذ العام 67م إلى يومنا هذا، وهذا الشعار لا يعنى ألّا نختلف أو ألّا تكون لنا وجهات نظر متباينة، ولا يعني أيضا أن نكون قطيعا مسيرا بلا رأي، لكن يعني أن يعمل الكل على تحقيق الأهداف الوطنية، وألّا نكون حجر عثرة أمام أي مشروع وطني لمجرد العرقلة فقط

72 مليون دولار + 23 مليون دولار = 95 مليون دولار

أعلاه هو إجمالي مطالبات (بالدولار الأمريكي) رجل الأعمال والبر المعروف أحمد العيسي الحكومة مقابل توريده لمادة الديزل لـ(4) أشهر. ومن هذا المبلغ الإجمالي والشرح المصاحب له من خلال التصريح الصحفي للتاجر العيسي سنحاول - بكل أمانة وحرفية ومهنية - معرفة 3 أمور (سنحددها لاحقا)، تتعلق بنشاطه في توريد المشتقات النفطية (الديزل) المخصصة

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. 1- الشيخ سالم أحمد باصريح: الخبير المالي الذي زامل كباراً وتتلمذ على أيدي كبارٍ 2- صالح محمد مزماز: حظي بنصيب من تاريخ كرة القدم والرقص الشعبي

1- الشيخ سالم أحمد باصريح: *الولادة والنشأة ورد في كتاب (حضرموت 1934 - 1935م) لمؤلفه إنجرامس (w.H.Ingrams)، والذي ترجمه الراحل الكبير الدكتور سعيد عبدالخير النوبان (ص 101): “ولقد قسمت السلطنة القعيطية إلى خمسة ألوية: الشحر، أقدم الألوية، ولواء المكلا ولواء دوعن ولواء حجر ولواء شبام، (لمزيد من التفاصيل راجع: «الأيام» - حلقة “رج

صفحة 7 من 149 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 149 التالي