الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

تسعة مقاطع قشولية

جيتك والألم يعصرني زاد الظلم بي وأتعبني هو للحال ذا وصلني ***** في تاريخ سبعة سبعة جانا منتشي به شبعة قالوا لي أن هذا طبعه ***** قلنا له تأنى واعقل هذا الشعب ما با يقبل وإلا النصر بايتحول ***** لكن ما سمع لي كلمة ضيع قول أهل الحكمة حتى مسكنك واللقمة ***** أما الآن كنه حانب أولها قضية راتب وإن الش

الحرش البرش

من ديمومة الذاكرة استحضرتني دعابة قديمة ونحن أطفالا نلعب ونمرح وتجدنا فجأة في عراك شديد بالكاد نفك بعضنا.. وكان ذاك العراك لأسباب بسيطة جداً، ولكن كان هناك من يذكي الفتنة بيننا ويشعل الحماسة ضد بعضنا، وكان ذلك النفر عندما نبادر للعراك بعد نجاحه في إشعال فتيل الفتنة بيننا يصرخ بصوت عال قائلاً: “الحرش البرش من لفي صاحبه طرش”، فتلك

صورة لم تكتمل

هاجرت من مدينتي الجميلة والتي تعد أجمل شيء في الدنيا بالنسبة إليَّ.. كنت دائم التجوال في شوارعها الواسعة التي لا أعرف أين تنتهي، وتأخذني الأفكار، وتكثر في عقلي الاستفهامات، فأنحني إعجابا وزهوا عندما ترى عيناي بناياتها الشاهقة التي تؤكد على براعة أجدادنا في فن العمارة الإسلامي. والرحلة لايمكن أن تنتهي بدون زيارة الحدائق والمتنز

النجاح في الحياة

إن الإنسان بطبيعته يحب أن يحقق النجاح في حياته، ويحب أن يصل إلى الأهداف التي يسعى إليها، ولكن الوصول إلى الأهداف لتحقيق النجاح لا يمكن أن يحدث بسهولة، بل يجب على الإنسان أن يبذل كل جهده. وعليه أن يبقى متمسكا بالأمل، فإذا قام الإنسان ببناء قصر في الهواء عليه ألا يهدمه، بل يبدأ بوضع الأساس تحته. ومعنى ذلك أن الشخص إذا قام بوضع أ

من يحمي الشرعية لا من يؤيدها

الرئيس هادي بحاجة إلى من يحمي شرعيته في هذا الوقت العصيب وليس لمن يعلن عن تأييدها، فغالبية الشعب اليمني ودول العالم يعرفون ويؤكدون كل يوم أن هادي هو الرئيس الشرعي لليمن، ولكن الأهم من يحمي اليوم هذه الشرعية من تربص مليشيات قبلية وطائفية لا تؤمن بمشروعية ولا تحتكم لنظام ولا لقانون؟. وأمام قدرات وإمكانيات رئيس سابق تحكم واستثمر

انكشافات !

الحوثيون لطالما ضجونا بموقف حسين الحوثي الذي كان ضد حرب 94م على الجنوب، وذلك حسب تأكيداتهم في كل مرة يجددون فيها مزايدتهم وموقفهم من القضية الجنوبية.. ترى ماذا سيقول التاريخ عن عبدالملك الحوثي الذي يبدو مشعباً مع صالح في شن حرب 2015 على الجنوب وبأسباب ومبررات واهية لينكشف بأنه كان لا يبحث سوى عن إرث الإصلاح وبأسوأ صورة أيضاً..

علي صالح عبد اللهيان

وكيل الخارجية الإيرانية يعتبر أمن اليمن “جزءا من أمن إيران”. اليمن هنا ليست سوى جماعة الحوثيين، وحليفهم صالح، لكن هذا التصريح ليس هو أخطر ما في رأس أمير عبداللهيان، فقد قال ما يؤكد أن مسؤول الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة العربية يلهو أيضا برؤوس كثيرة في التحالف الطائفي الانفصالي الانقلابي في صنعاء. كرر المسؤول الإيراني، في

وحدويون.. وهم سُقامها المُميت

في مناطق النفوذ رزق بطفل، وتقدمت لتهنئته، فكان رده ببساطة لا تهنئيني بل هنئي الرئيس صالح، لقد أضفنا له جنديا مخلصا، وغدا سنذهب لتسجيله وترقيمه عسكريا، وتلك هي وثيقة ميلاده، هكذا سخروا مناطق نفوذهم السلالي لطاعتهم بالولاء للقبيلة والعرق 33 عاما بنية قلاع تحمي نفوذهم وتؤسس لحكم الزعيم القبلي السلالي، فكان الجيش ملكا له، ولاؤه للق

مساكين عرب ما يعرفوا سياسة أمريكان

أخشى ما أخشاه أن العرب والمسلمين يصبحون مع نهاية عام 2015م غير مرغوب بهم لأنهم سلبيون وصامتون حيال المخطط المحموم لأجهزة مخابرات الغرب وإسرائيل الرامي إلى تشويه صورة وقيم الإسلام بأعمال إجرامية وبربرية غير أخلاقية لمنظمات زرعها الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية ومعها إسرائيل ممثلتين بجهازي مخابراتها: وكالة المخاب

ذنوب "ليفربول"

* (حاجة غريبة) .. جملة فنية قالتها "شادية" لعبد العليم حافظ في فيلم "معبودة الجماهير".. وهي ذات العلاقة التي تربط الجماهير الرياضية في "الجنوب" بفريق "ليفربول" الإنجليزي .. وقبل أن يقطب أحدكم جبينه على طريقة وحش الشاشة "فريد شوقي" .. أسارع إلى "فض بكارة" العلاقة الحميمية التي تربط "الجنوب" الكادح المكافح بفريق إنجليزي ، توارى

دعــوة للتـوثيـق

لا يطال التدمير والطمس في عدن والمكلا وعموم الجنوب الآثار والمباني والمعابد والقلاع والشطآن والسدود فقط، بل يتجاوز ذلك إلى التراث الفكري والثقافي من خلال طمسه وسرقته كنتاج شعري وأدبي وغنائي وكتراث شعبي من زيّ شعبي وخناجر ومخطوطات ووثائق وغيرها، فمنذ سنوات نعرف أن الشعر والفن الغنائي على سبيل المثال يتم سرقته والتلاعب به بكل صفا

الملياردير ورهان الحرب

لم يعد خافياً على أحد أهداف المناورات والتحالفات المشبوهة والقذرة التي دأبت على انتهاجها القوى التقليدية في الشمال، وفي مقدمتها تحالف علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي لاستفزاز الجنوبيين، والذي يحمل الحقد والمشاريع المسمومة لعودة صالح وحلفائه إلى الحكم. للأسف لا يزال الملياردير اليمني (صالح) يضلل بعض الفئات والشرائح المجتمعية في

من الضالع إلى ردفان

ليس هناك من تفسير مقبول لما تقوم به قوات الجيش اليمني، من استهداف وقصف وعدوان مستمر على الضالع وردفان بنيران المدافع وقذائف المدرعات والدبابات، وإطلاق الرصاص الحي على الأهالي والسكان، مما أدى ويؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، ونزوح جماعي للمواطنين الآمنين المسالمين، جراء قصف وتدمير منازلهم، وإحراق مزارعهم، وغيرها من الآثار التي يخلفها

صنعاء لكم وعدن لنا

هل سمعتم صراخ الحوار من موفنبيك صنعاء؟ لقد بلغ أقصى مداه ووصل إلينا دون أن نفهم معناه، فقد لعبت الرياح بكلمات الحوار وقامت ببعثرتها، حتى أن الكثير من الناس أقفلوا شبابيكهم ليمنعوا وصول ذلك الصراخ إليهم. طال وقت الحوار وزادت ساعاته ويومياته وكثرت نفقاته وكلفته وتعدت مدته الزمنية أكثر مؤتمرات العالم، فمؤتمر (يالطا) الذي قسم نفوذ

لـوجـه الله

طالعتنا الأنباء أن المعتدين على القاضي بن مخاشن قد تم إلقاء القبض عليهم بينما لاتزال المحاكم مغلقة، ولا تبدو إعادة فتحها في الأفق. إن تعطيل المحاكم تسبب بخسائر على العامة والشركات والبنوك، والقائمة تطول، فالقضاء ليس فقط جهة للتقاضي في الجرائم، بل إن المصادقات والإجراءات البنكية التي تستوجب ختم القضاء قد توقفت منذ أن بدأ إضراب ا

صفحة 7 من 105 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 105 التالي