الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عدن.. مولاتنا الناجية

مشاهد مدينتي حلب والموصل ما تزال توقد أنفاس الشرق اللاهثة، تاركةً قلب العربي “يعوي” كحيوان جريح، وليس غريبا على إنسان الجغرافيا المتوترة، وهو يعيش بيئة منفلتة أن تقوده الحياة من الشيء إلى ضده، ليس كـ “مالك ابن الريب” ولكن كتائه ضائع يتبدل بين الجبهات، فالذي يعتقد أن “جبريل” يصلي في أحد المساجد القطرية حتماً سيعلن يومًا ما أن “ا

إلى قرائنا الأعزاء

عدنا... فكما تعودنا من قوى الظلم والاستبداد إغلاق صحيفتنا في الستة العقود الماضية فنحن دومًا موقنون بعودتها إلى الصدور وملاقاة أعزائنا القراء. إن هذه الصحيفة التي تقف على مسافة واحدة من الجميع، هي أداة جمع وليست تفريقا، ونحن في وقت أحوج ما نكون للوقوف وقفة رجل واحد جنبا إلى جنب، لتحقيق كل ما نصبو ونطمح إليه من مستقبل زاهر لنا و

مرحى بـ «الأيام».. نبراس عدن

من ضمن ما حرمتنا الحرب البشعة في عدن هي صحيفة «الأيام» العدنية، غابت من أكشاك الصحف لكنها لم تغب عن نفوس و وجدان محبيها وعاشقيها، هم أنفسهم محبو الحرية والعدل والمساواة، واكبت تاريخ الحركة الوطنية منذ تأسيسها عام 1958م في عدن لمؤسسها ورئيس تحريرها العميد محمد علي باشراحيل، و خلفه هشام محمد علي باشرحيل ـ رحمهما الله وطيب ثراهما و

«الأيام».. مدرسة صحفية وستستمر!

نحن على أعتابِ عودةٍ حميدة وطلّة رائعة لملكة الصحافة الجنوبية واليمنيّة، وإحدى رائدات الصحف العربية على الإطلاق، وأنتم تمسكون أقلامَكم للبدءِ بالعمل، وعيون القرّاء والمحبين والمتابعين والمهتمين والنُخَب من جمهور «الأيام» تشخص نحوكم انتظاراً ليوم الإصدار والعودة. لا بد أن نستحضرَ ـ جميعا ـ الماضي العريق لهذه الصحيفةِ العتيقة، وأ

عادت «الأيام» وعادت سلطة الشعب!

منذ بدأنا نقرأ الصحف لم نتعلق بصحيفة مثل ما تعلقنا بصحيفة «الأيام» تلك الصحيفة التي تعبر عن لسان حال شعب كامل بالجنوب. وكانت هي الوسيلة الوحيدة التي تنقل واقع حال الجنوبيين، والظلم الذي يتعرضون له منذ 94م حينما سكت الكل بقيت صحيفة «الأيام» صامدة صمود جبل شمسان بقيادة الفقيد البطل هشام باشراحيل ـ رحمه الله ـ الذي أحب أن أطلق عل

رسالة إلى أخي في النضال والتضحية أحمد عمر العبادي المرقشي

‫لقد كانت قضيتك ليست كيفية الخروج من السجن، ولكنها كانت وستظل قضيتك هي تحقيق ما سُجنت من أجله‬ تزدان صفحات تاريخ الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية على مر تلك الأعوام القاسية والحزينة بأعلامٍ أناروا لنا طريق الحرية ورفعوا لواء قيمنا وتضحياتنا وإنجازاتنا عاليًا، وتتزين صفحات مدرسة الحراك الجنوبي السلمي منذ الاحتلال اليمني

بلادي كومة من التراب

عندنا يموت الشعب لأن راتبه لم يصله، وإن استلم بعد عدة أشهر يستلم راتب شهر فقط، حكومتنا لا تقوم بواجبها لخدمة الشعب، عندنا لا يوجد ماء إلا بصعوبة، ولا يوجد كهرباء، وإن وجدت لثلاث ساعات أو أقل. المواطن في عدن يشكو من الغلاء رغم أنها محررة، وفي وقت يسمع بأن صنعاء وغيرها من المناطق الشمالية وضعها أفضل من عدن. لا توجد المشتقات ال

صحيفة «الأيام».. تاريخ عريق

الصحافة لها مميزاتها وأعمالها الرائعة كالكتابة والوصف الصحافي ومن يقومون بكتابتها صحافيون ذات خبرات عملية وعلمية ولكل منهم قدرات خاصة شخصية فائقة متفاوتة في هندسة العمل الصحافي في جميع جوانبه السياسية والوطنية والاقتصادية والبشرية. فقد برزت صحيفة «الأيام» العظيمة والشامخة في عهد محمد علي باشراحيل ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ

الإبداع نحو المستقبل

إن التغيرات التي تمر بها الحياة الإنسانية في أي مجتمع ما هي إلا مدرسة للمستقبل، وإن مرحلتها التاريخية التي تمر بها في حاضرها هي استراتيجية مبادئ، وأهدافها التي تتلاءم مع روح العصر الذي وصلت إليه، وإن سر الإبداع الفكري لدى المبدع الإنساني هو من يمتلك الرؤية الواضحة الفكر والمنهج للتفسير. حقيقة أسباب هذه التغيرات التي أفرزها الو

المجلس الانتقالي الجنوبي.. استجابة لتحديات الضرورة

انتظر الشارع الجنوبي طويلا أية توافقات سياسية بين المكونات الجنوبية وولادة حامل سياسي جنوبي يوحد الجهود ويعبر عن إرادة الشعب في الشارع الجنوبي التواق إلى الحرية، واستعادة حقوقه المغتصبة فتشكلت اللجان التنسيقية على أمل المقاربة ولملمة المكونات الجنوبية للخروج برؤية سياسية وإطار سياسي جامع، أو في الحد الأدنى مجلس تنسيق مشترك، إلّا

هشام عدن (تاج عدن)

بداية.. نقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة التي منحتنا القوة والمواجهة وتحمل المصائب والتحدي حتى طاولنا شمسان الأبي، رحمة الله عليك أيها الغالي (أبو باشا وهاني ومحمد وهناء..) وأنت الآن تنعم براحة أبدية في جنة الله التي اختارها بيوم جمعة عظيمة، وهاهي الجمعة تتكرر بعد مضي خمس سنين من يوم الرحيل، فلك أن تهنأ ولنا أن نترحم عليك ونتذكر مو

عدن ما قبل السلاح

كنا في صالة مطار (نيقوسيا) في قبرص في إحدى سفراتي في الثمانينات جذبه حديثنا ومعظمنا من عدن، اقترب منا بهدوء، رجل في العقد السادس من عمره، وكنت أنا منشغل بقراءة صحيفة مصرية، أشتريتها من كشك الصالة، إذ أن ظاهرة الصحف اللبنانية والمصرية قد أخذت تغزو مطارات وعواصم أوروبا حينها، وتركت أذني تنصت.. قال: أنتم من عدن، نعم، أنا عشت في

لكل زمان مضى آيـة وآية هذا الزمان الصحف

تجربة العودة الثانية لـ«الأيام» مطلع التسعينيات من القرن تزامنا مع إعلان الوحدة اليمنية انشداد مدروس لمدرسة الصحافة العدنية قبل الاستقلال في نوفمبر 1967م برؤى التأكيد على أصالة ما خطته الصحيفة على عهد عميد الأسرة المؤسس محمد علي باشراحيل ـ طيب الله ثراه ـ دون إغفال حالة السريان المستمر للزمن، وميلاد جيل أكثر بكثير عن من ارتسمت

رسالة تقدير واجبة وأخرى وطنية تنتظركم

الصديق العزيز تمام محمد باشراحيل أحييكم بحرارة صادقة ومهنئًا إياكم ومن القلب وجميع أفراد عائلتكم الوطنية المكافحة وكل طاقم صحيفة «الأيام»، ومعكم جميعا أهنئ قراء صحيفة الجنوب الأولى على عودتها للصدور مجددا واستئناف دورها الريادي بعد انقطاع قهري فرض عليها قسرا لسنوات عدة، وبقرار ظالم غشوم أصدرته سلطات صنعاء حينها وبحجج وذرائع ق

هـذا هـو الـطـريـق

نحن بحاجة إلى زعماء بلا مجد، وبلا شهرة، وبلا بريق.. في حاجة إلى جنود مجهولين.. وفي حاجة إلى فدائيين حقيقيين لا يعنيهم أن تصفق لهم الجماهير، ولا يعنيهم أن تكون أسماؤهم على كل لسان وصورهم في كل مكان.. وإنما يعنيهم شيء واحد أن يقوموا بتربية هذا الشعب وإعداده إعدادًا هادئًا ثابتًا مكينًا متينًا. وإلى أن يوجد هؤلاء الزعماء وإلى أن ي

صفحة 2 من 65 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 65 التالي