الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

حذارِ.. الفتن تقتل الوطن

سبب رئيس من أسباب استفحال أزمتنا السياسية، وأزماتنا الاجتماعية، السعي بالفتنة بين الناس التي حذرنا منها رب العالمين فى كتابه العزيز حيث قال: “الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ”. وقال: “وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتل”، باعتبار أن الأثر المترتب على الفتنة جماعي، فالقتل يقع على شخص أو أشخاص محصورين وإن كثر عددهم، بخلاف الفتن

في الذكرى العاشرة لوفاة القاضي أحمد عراسي..يا شهر مارس لانذكر فيك إلا موتانا

الأجواء ساخنة.. المشاغل كثيرة.. الوقت يتسارع، لكني ذكرت الذكرى العاشرة لوفاة العزيز على قلبي (أبو عمار) أحمد عبدالله عراسي التي تصادف اليوم الثلاثاء 24 مارس 2015م. حرت في أمر هذا الشهر، مارس، ولماذا يقسو علينا، هل لأنه إله الحرب عند الرومان وهؤلاء الأعزاء ضحاياه، فتداعت إلى ذاكرتي وفيات أعزاء، لعل آخرهم حبيبنا وصديقنا وزميلنا

هل توجد دولة في اليمن لنستعيدها ؟

تلعب الدولة في الغرب دورا مهما في حياة المجتمع والأفراد، فالجميع يحتكم لها ولمؤسساتها، وعندما يرتكب أي فرد من أفراد الدولة، رئيسا كان أو مرؤوسا، أي جرم بحقها أو بحق أي مؤسسة من مؤسساتها أو أي عضو في المجتمع، يجري اتخاذ الإجراءات المناسبة لطبيعة الجرم الذي ارتكبه، وفقا للقانون، فالكل يحتكم للدولة، ولا يمكن الخروج عن ذلك الإطار،

ما بين صنعاء وعدن

منذ ثورتي 26 سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م لم تخلد هذه البلاد (الشمال والجنوب) إلى الراحة مطلقا، ولم تعرف الهدوء والاستقرار والسكينة، إلا فيما ندر، فكلما استقرت لبضع سنوات كلما حلَّت بها موجة جديدة من التناحر والاحتراب الأهلي والتصارع الحزبي والسياسي الداخلي وانتعشت المؤامرة الخارجية حولها، وكأن اللعنة قد أصابتها ولن تنفك منها

في بحور السياسة اليمنية

الحديث عما يجري في اليمن من أحداث سياسية، وبالأخص عندما نتحدث عن نتائجها، أشبه بالتنجيم من أن يكون توقع نتائج لحوار يجري، معروفة مطالب أطرافه. وسئل يوما الكاتب والمحلل السياسي عبدالباري عطوان عن توقعاته لمستقبل الأحداث في اليمن، فرد على سائله “اسألني عن أي بلد إلا اليمن”، ذلك أن اليمن أحداثها تنقلب من الضد إلى الضد بين ساعة وأخ

ضحايا الفعل السلبي

تجلس في مكان عام قد اشتعل بدخان السجائر فيصيبك المرض وتتأذى وأنت لا تدخن!. تعاني كغيرك من بسطاء الشعب من الفقر والبطالة وتراكم الديون وعدم تساوي دخلك مع أسعار السوق، وتعرف من يسبب معاناة شعب بأكمله!. تفقد حياتك أو حياة من يعز عليك، تصاب أو أحد أفراد عائلتك بإعاقة بسبب طبيب مهمل أو يجهل أبسط أساسيات عمله مع أنك شرحت له مرضك بال

ورقة من كتاب الحرب

ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ.. ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮﺭ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﻣﻦ ﻋﻄﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﻭﺱ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﻇﻤﺄ ﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ، ﻭﻣﻦ ﺷﺒﻖ ﻻﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﺳﺎﻡ، ﻭﻣﻦ ﻧﺰﻭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ. ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ.. ﻧﺎﺏ ﻳﻠﻮﻙ ﺃﻭﺭﻃﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﻧﺎﺭ ﺗﻠﻈﻰ، ﻭﺩﺭﺏ ﻳﺆﺩﻱ إﻟﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ، ﻭﺛﻘﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﺗﺨﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ﺳﺎﺟﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺗﻔﺮ ﺑﺄﺣﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﻼﺑﻞ ﺻﺎﻣﺘﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺷﺎ

تعز لا تعيش في (منظمة عدم الانحياز)

تضحك كثيرا حين تنحسر تعز، مخزن الوجدان الوطني، إلى الانكفاء على نفسها، وكأنها عضو في منظمة “عدم الانحياز” . تريد السلطة المحلية نقل مخاوف البعض إلى مواقف المحافظة، وسحبها من القضية الوطنية إلى “الشأن الخاص” وحفظ أمن المحافظة. حتى هذه اللغة المخاتلة، التي وردت في بيان اللجنة الأمنية أمس برفض أي “تعزيزات من أي طرف” تحولت إلى نك

القطار فات والماضي مات

لا سقى الله عهد الظلم والظلام والقتل الممنهج في هذا الزمن السفساف الذي أصبح الموت فيه أرخص سلعة يمارسها أعداء الحياة، ولا رعى الله هذا العهد المليشاوي الكهنوتي القاتل الذي يعتقد أن البلاد والعباد ملكية خاصة يديرها بأسلوب عصابات المافيا وقطاع الطرق، وبالغطرسة الاستعلائية الفجة بوقاحة لم تشهدها اليمن، وينفذون ما يدور بعقولهم المر

طلقيني ولش عنبش

خبران سررنا بهم كثيرا خلال الأيام القليلة المنصرمة، لي أنا شخصيا وللجميع جنوبيا ويمنيا.. فقد كان الخبر الأول بالنسبة لنا هو المهم والمتعلق بإطلاق سراح رئيس الوزراء المستقيل المهندس خالد محفوظ بحاح وزملائه من الوزراء المحتجزين والأسرى، وهل يؤسر من كان بمثل هذه الكفاءات؟ الله المستعان على كل حال!، وقد قال الله تعالى: “وما كان لنب

الجنوب والمؤتمر والاشتراكي

يبدو أن أعضاء المؤتمر الشعبي العام، في المحافظات الجنوبية، استبقوا الحزب الاشتراكي اليمني، شريكهم في وحدة 22 مايو 1990م، في رغبتهم للانفكاك عن قيادة مؤتمرهم، في المركز بالعاصمة صنعاء، وتكوين مكون جنوبي لهم، رغم أنهم برروا انفكاكهم هذا بأنه يأتي كرد على قرارات قيادة المؤتمر في المركز، التي أعفت الرئيس هادي والدكتور الإرياني، من

إرهاصات الحرب والغرور.. هل تتوقف ؟

رحم الله القيادي والشاعر عوض الحامد الذي قال: من كوخ طلاب الحياة كوخ الوجوه السمر .. شاحبة الجباه يتصارع الضدان .. لا المهزوم يفنى كلا .. وليس المنتصر ضامنا بقاه الجميع مشغولون بما يجري هذه الأيام، والكل متخوفون من قادم مخيف يلوح في الأفق، ومعهم الحق في ذلك، ليس لأنهم باتوا يدركون أن الحرب قادمة فقط، بل لأن ما يجري

شهران من الإضراب القضائي بعدن

إن التضامن مع فضيلة القاضي المعتدى عليه مسؤلية جماعية للقضاة وأعضاء النيابة العامة للحفاظ على قدسية القضاء بشكل عام حتى يتمكن الإخوة القضاة من تطبيق القانون وتأدية أعمالهم القضائية بشكل عادل، بعيدا عن الضغوط التي تؤثر على أعمالهم، حيث أن القضاء بشكله الحالي يمثل الجدار الآمن الذي يعمل على إنصاف الضعفاء والمظلومين، وأخذ حقوقهم م

شباب الجنوب والتجنيد

ما إن أعلن الرئيس منصور - الذي أتمنى أن يكون منصوراً - عن فتح باب التجنيد تهاوى شباب الجنوب، وجالت حينها في ذهني أسئلة كثيرة منها: هل هؤلاء الشباب وبهذا الكم الهائل يعون ويدركون معنى الانخراط في السلك العسكري؟ وما هي المخاطر المترتبة على ذلك؟ أم أن الشباب الجنوبي قد تعود على عسكرة خذ راتبك وخليك بالبيت أسوة بسلفهم (الآباء)، عند

نساء الجنوب.. أمهات الأبطال وماجدات التاريخ

المرأة الجنوبية.. تاريخ نضالي وعملي وعلمي مشرف، سجله التاريخ في صفحاته بماء الذهب، وكالعادة بيومها العالمي الـ8 من مارس من كل عام، احتفلت المرأة الجنوبية هذا العام كغيرها من نساء المعمورة، رغم كل شيء إلا أنها أحيت هذا اليوم واحتفلت فيه.. إنها المرأة الجنوبية البطلة، ومهما تحدثنا عن تاريخها النضالي وأعمالها المشرفة والعظيمة أجزم

صفحة 4 من 64 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 64 التالي