الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اللعب على التناقضات

عندما يفتقد الفرد أو الجماعة لمستوى راقٍ من استخدام العقل والمنطق (سلاح العقل) لمواجهة الفكر يلجأ للتعويض عن هذا العجز باستخدام البندقية باعتبارها القوة التي يمكن شراؤها بالمال والتسلح بها بسهولة ويسر، متناسين أن نتائجها هي هدر دماء بشرية، وهتك كرامة نفوس إنسانية وتولد أحقادا وضغائن قابلة للانفجار في أي لحظة متاحة أمامها، وإذا

بلاغ للنائم العام

بينما كنت البارحة في أحد المطاعم المطلة على شارع الزبيري، ﻻحظت من إحدى النوافذ المطلة على الشارع الرئيسي تجمعا لحوثيين مسلحين ينتظرون المسيرة التي ستمر بالقرب منهم يتأهبون للاعتداء عليها، فقمت على الفور بالتقاط صور لهم وانتظرت قدوم المسيرة لتصوير لحظة اﻻعتداء عليها. وبعد لحظات فوجئت بدخول خمسة أطفال ما بين التاسعة والرابعة عشر

فريق عمل الرئيس أحسن ترتيب لقائه مع القطاع الخاص في صنعاء

الخميس الموافق 5 مارس 2015م التقى الرئيس عبدربه منصور هادي بمنظمات المجتمع المدني وأعيان محافظة عدن، ووسط ذلك الخليط كانت قيادة غرفة عدن ممثلة بالشيخين الجليلين محمد عمر بامشموس، رئيس مجلس الإدارة، وعبدالله سالم الرماح، نائبه لشؤون التجارة، والأستاذ رشاد هائل سعيد، نائبه لشؤون الصناعة، وأعضاء مجلس الإدارة الأستاذ سالم السعدي، و

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

إن الوقوف أمام المشهد السياسي في اليمن وتداعياته الكارثية يتطلب من جميع الفرقاء علاج ذلك بإشاعة ثقافة التصالح والتسامح والتوافق، والاحتكام إلى التحاور والتفاوض واحترام الرأي والرأي والآخر، وقبول التعايش مع الآخر مهما اختلفت الرؤى وخياراتنا الوطنية. وعلى الجميع أن يدرك أن الحوار مع المختلف معهم خاصة في القضايا الساخنة يعد ذلك

تفاقم الأزمة اليمنية واحتمالات الحرب

إن تأزم الوضع الدولي وتصاعد تفاعلات الأزمة الاقتصادية والمالية التي عانت منها الدول الغربية انعكست تداعياته على البلدان العربية وما سببته من أزمات وصراعات شهدها العالم العربي وأدت إلى إخراج دول عربية عن مسارها الطبيعي وإحداث فوضى عارمة خلفت مآسي أمنية وإنسانية كبيرة لصالح المشروع الاستعماري الجديد. واليمن كان لها نصيب من هذه

إيران والسعودية وبينهما اليمن

إيران لها طموحاتها التوسعية وبالذات في منطقة الخليج العربي، وهي قد حققت نتائج قوية وهامة في هذا الطموح الذي تسعى إليه، حيث حققت حركة الحوثيين (أنصار الله) نجاحات عسكرية وسياسية مهمة في شمال اليمن، واستطاعت هذه الحركة السيطرة على العاصمة السياسية لليمن (صنعاء)، وطبعاً كانت هذه السيطرة بدعم قوي من القوات العسكرية الموالية للرئيس

الجنوبيون واللعب على المكشوف

في اوراق اللعب بمختلف اشكالها وتعدد انواعها ولاعبيها يكون من الغباء ان يلعب فريق ما او شخص على المكشوف امام خصمه منذُ بداية اللعبة او في منتصفها، لان اللعب بكشف الاوراق منذُ البداية او في منتصف اللعب يعد مخاطرة غير محسوبة قد تتسبب بهزيمة نكراء حتى وان كان هذا الشخص او الفريق يمتلك اوراقا مربحة ومهارة في هذه اللعبة. السياسة وتق

سوء تخطيط المدن من سوء الإدارة

كثيرة هي الموروثات المزعجة الفاشلة والمعيقة للتنمية والمحبطة لجمال المدن في المنطقة العربية باستثناء دول الخليج العربي. فمن يتحمل مسئولية هذا الجهل والفساد، طبعًا من تبوأ مناصب قيادية بخلفيات سياسية أو جهوية، أو من وضع الرجل في غير مكانه المناسب، أننا نرى أو نقرأ أن هذه البلدة أو تلك قد امتزجت فيها مياه الشرب بمياه الصَّرف الص

الحوثي يقترب من نجران

أقيمت مناورات عسكرية حوثية بدعم جيش الرئيس السابق علي صالح على الحدود اليمنية السعودية لا تهدف إلى تحرير نجران وجيزان وعسير - كما تروج لها ما تسمى جماعة الحوثي - وإنما تحرير سعر النفط الإيراني من الانخفاض الذي وصل إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل الواحد. وليس خافيا على أحد أن الميزانية الإيرانية أصبحت تعاني العجز، وهي تعول على عو

مسارات المخلوع

حين تستمع لخطابات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح التي يصبها في الحديث عن إنجازات الوطن وعلى الوحدة التي صنعها حد زعمه وكيف يتباكى على كل تلك المنجزات التي أهدرتها الثورة بزعمه وضيعها خليفته وحين ترى حوله المطبلين والمصفقين يزينون له أعماله حتى وصل بهم الأمر إلى رفعه لمنزلة الآلهة بما يصيبك من الغثيان لهذا المستوى من النفاق المب

دولة الجنوب الداعشية

“يريدون من وطننا المكان والشعب مباد ومهان أو في عهدة السجان”. أتصور أن أرى الشيخ العواضي وهو جد قاتل الشهيدين (أمان والخطيب) أبناء عدن وهو أي (الشيخ العواضي) من يحميه ويدعمه ويبعده عن المحاكمة. أتصور أن أراه يتجول في شوارع عدن وحضرموت.. وأتصور عودة محافظ عدن السابق وحيد رشيد، والذي عانى الحراك منه الويل. وقد نرى حميد الأحمر،

انكشافات !

الحوثيون لطالما ضجونا بموقف حسين الحوثي الذي كان ضد حرب 94م على الجنوب، وذلك حسب تأكيداتهم في كل مرة يجددون فيها مزايدتهم وموقفهم من القضية الجنوبية.. ترى ماذا سيقول التاريخ عن عبدالملك الحوثي الذي يبدو مشعباً مع صالح في شن حرب 2015 على الجنوب وبأسباب ومبررات واهية لينكشف بأنه كان لا يبحث سوى عن إرث الإصلاح وبأسوأ صورة أيضاً..

علي صالح عبد اللهيان

وكيل الخارجية الإيرانية يعتبر أمن اليمن “جزءا من أمن إيران”. اليمن هنا ليست سوى جماعة الحوثيين، وحليفهم صالح، لكن هذا التصريح ليس هو أخطر ما في رأس أمير عبداللهيان، فقد قال ما يؤكد أن مسؤول الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة العربية يلهو أيضا برؤوس كثيرة في التحالف الطائفي الانفصالي الانقلابي في صنعاء. كرر المسؤول الإيراني، في

وحدويون.. وهم سُقامها المُميت

في مناطق النفوذ رزق بطفل، وتقدمت لتهنئته، فكان رده ببساطة لا تهنئيني بل هنئي الرئيس صالح، لقد أضفنا له جنديا مخلصا، وغدا سنذهب لتسجيله وترقيمه عسكريا، وتلك هي وثيقة ميلاده، هكذا سخروا مناطق نفوذهم السلالي لطاعتهم بالولاء للقبيلة والعرق 33 عاما بنية قلاع تحمي نفوذهم وتؤسس لحكم الزعيم القبلي السلالي، فكان الجيش ملكا له، ولاؤه للق

مساكين عرب ما يعرفوا سياسة أمريكان

أخشى ما أخشاه أن العرب والمسلمين يصبحون مع نهاية عام 2015م غير مرغوب بهم لأنهم سلبيون وصامتون حيال المخطط المحموم لأجهزة مخابرات الغرب وإسرائيل الرامي إلى تشويه صورة وقيم الإسلام بأعمال إجرامية وبربرية غير أخلاقية لمنظمات زرعها الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية ومعها إسرائيل ممثلتين بجهازي مخابراتها: وكالة المخاب

صفحة 4 من 63 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 63 التالي