الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

متى تقتصُّ العدالة للشهيدين أمان والخطيب؟!

متى ننتقل من الشعارات إلى العمل؟، ألم نتحاور؟ وتجادلنا واتفقنا وتوافقنا، وخرجنا بمخرجات خطوط عريضة لعملنا نحو النهوض وبناء الدولة المنشودة، ما المطلوب إذاً غير العمل والعمل الجاد والصادق؟. الجماهير لا تريد غير عمل ملموس تشعر به يغير من واقعها السيئ، الواقع الذي انتفضت ضده تريد أن تحسِّن حياتها وتشعر بالأمن والأمان وتوفير الخد

عن عودة «الأيام» وأشياء اخرى

خمسة أعوام بالوفاء والتمام هي مدة الاحتجاب القسري لهذه الصحيفة المتميزة “الأيام”.خمسة أعوام عجاف على الساحة الإعلامية الجنوبية، طال شرر نار القهر وشظايا التعسف والغبن - ولايزال - كل أرجاء الجنوب ومعظم مكوناته وأطيافه المختلفة، استهدفت في تلك الأعوام كل الأصوات والأقلام المدافعة عن الجنوب وقضيته الوطنية، تماما مثلما استهدفت فيه

مواقف مسؤولة للرئيس علي ناصر محمد في الأعوام 1994 ، 2008 ، 2014 الكلام عن أحمد السركال كان عال العال يا أبا جمال

الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد حظي بشعبية واسعة على كل الصُّعُد: القُطْرية والقومية والأممية، وقد مارس القيادة السياسية المرنة من خلال موقعين : رئاسة الوزراء خلال الفترة 1971 ، 1980 ورئاسة الجمهورية خلال الفترة 1980 ، 1986، وشهدت سياسة الدولة مرونة وانفتاحاً مع الجيران ومع الجنوبيين المنتشرين في مختلف الأصقاع وتوالت زيارا

ما يحتاجه هادي ؟

لطالما انتقدنا الرئيس هادي، وسياسة الرئيس هادي، وشخصية الرئيس هادي،لأسباب لازلت على يقين بأن معظمها إن لم تكن جميعها منطقية.. أو بالأحرى من باب “جابها لنفسه”. استمعت لخطاب الرئيس هادي قبل أكثر من أسبوعين، ظهر الرئيس فيه كما بدا لي وحيداً فعلاً وهو يواجه كل هذا الكم الوفير من المصائب، التي خالفت عادتها، حينما كانت لا تأتي ف

الأيام... مرآة الحقيقة

إن الحقيقةهي تطابق الفكرة مع موضوعها ،وبما أن صحيفة "الأيام" تعكس الوقائع كما هي ، فإن عودتها تعني عودة مرآة الحقيقة ، وذلك بعد إيقافها ظلما وعدوانا منذ خمس سنوات . فعند علمي بعودتها قمت بزيارة لها واستقبلني أخي وصديقي العزيز الاستاذ/ تمام باشراحيل ، وولدي العزيز محمد هشام باشراحيل ، وعند مشاهدتي لهما تذكرت شهيد القهر والظلم ا

الثالثة ثابتة

يصادف الإصدار الثالث "للإيام"، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبذلك يشكل انتصار للصحيفة وبتوقيت رائع فان اصدار" الأيام" الغراء التي ناصرت الحركة الوطنية على يد الباشراحيل الأب عميد " الأيام " ومؤسس الصحيفة، أثناء الحقبة الاستعمارية للجنوب. وعودة أصدارها الثاني على يد الاخوين هشام وتمام لتكون معبره عن نبض الشارع وكذلك اصدارها الثال

عودة «الأيام»

ها نحن نلتقي بعد غياب للمرة الثالثة منذ التأسيس الأول لعميدها المؤسس محمد علي باشراحيل (1958)، ورحلة الغياب الأولى إلى العودة الثانية على يدّي الناشرين هشام وتمام باشراحيل. وعودة رحلة الغياب القسري الثانية في غياب وهج الحرف وصدق الكلمة وصناعة الخبر بمهنية احترافية، فيها المصداقية والحرية للنشر لتسجل العزيزة دوما «الأيام» الموقف

وبعودة «الأيام » .. يعود الأمل

يوم الأحد بتاريخ 11 / 5/ 2014 م، لم يكن يوما عاديا او روتينيا مملا، بل كان يوم مفعم بالبهجة والسرور يلتقي في قالب واحد مع الامل والتفاؤل بمستقبل مشرق، اقتيت وجبتي الدسمة صباحا ودخلت مهرولا بدون القاء تحية او مصاحفة ولاشيء استطاع ان يوقفني عداها هي، عندها تصفحتها بطريقة سريعه وبلهفة المشتاق، المشتاق إلى محب فارقة منذ زمن وقد تلهف

روح عدن

تمثل صحيفة «الأيام» عودة جزء من (روح عدن) فـ «الأيام» عدن .. وعدن «الأيام» فهي المطبوعة الأوسع انتشارا في بلادنا حين صدورها وذلك حسب حجم مبيعاتها وشعبيتها، ولم تتستطع مطبوعة أخرى احتلال تلك الصدارة حى في غيابها القسري. «الأيام» جزء من ثقافة شعب مثقف عززت فيه قيم الصدق - التي تربى وشب عليها - من خلال مصداقيتها في استخدام كافة

«الأيام» وضريبة الوفاء

عاشت صحيفتي ومعشوقتي «الأيام» أيام تمحيص وابتلاء واختبار ، واحاطت بها مآس ونكبات وقهرت بوحشية وارهاب فظيع ، أيام ظلم مستمر ملؤوا دار «الأيام» عدوانا، وأشعلوها نيرانا. كفى، فالحديث عن ذلك مر المذاق، مجري لدموع المآق ، فحسبنا الله على جبروت الظلم والجور والطغيان. لكن برغم ماحدث من سيناريو اعد مسبقا في محاولة بائسة ليمحو جمال «

يا قهوة الصباح

رغم غيابها عنَّا لخمس سنوات خلت إلا أن علاقتنا بها لم تنقطع، نستمد من إرشيف ذاكرتنا ما كان لـ«الأيام» من حضور إعلامي مميز ظل يحافظ على الألق نفسه، وبثبات لا مراء فيه إلى جانب البسطاء، وحالة دفاع مستميتة عن حقوقهم المشروعة النهج الذي تكبدت جراءه كل ما واجهة. "الأيام" دون ريب ظلت حاضرة في ذاكرة من أحبوها، وعند من كانت قهوتهم ال

وعادت «الأيام»

"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّوْنَ الدُّبُر" .. وسيهرول سراق شعاع الفجر إلى المزبلة، لأن لا مكان لهم سواها. هكذا نفتتح الكلام المُباح في حضرة الغائبة الحاضرة «الأيام»، وسوف تتغير نواميس الحياة بدءاً من اليوم لترسم معالم أيام جميلة قادمة، لتعيد ألق خمسة أعوام كاملة هي استراحة مُحارب قسرية.. لكن ما ينقص الفرحة غياب الربان، ينق

زعقة دبة حنظل لوز!!

كانت محاولاتي الأولى مع الكتابة في العام 1997م عندما تشرفت بنشر صحيفة «الأيام» الغراء موضوعاً لي دون اعتقاد مني بأن صحيفة بوزنها سوف تنشر لشخص بسيط مثلي يكتب لأول مرة في حياته ليس ذلك فقط، بل وأن يُنشر المقال في الصفحة الثانية دون اختصار, لأن الموضوع كان عبارة عن نصف صفحة..!! وفي العام 2006م عُدت للكتابة مرة أخرى وقررت الترك

سلام لـ«الأيام»

ثمة شعور بالبهجة أنتابني وغيري من أبناء شعبنا المكافح الصابر بعودة صدور صحيفة «الأيام» العدنية العريقة بعد توقف قسري على مدى خمس سنوات. وبعودة «الأيام» صار للصحافة المهنية المستقلة قيمتها ونكهتها الخاصة في الشارع على وجه التحديد في الجنوب الذي أشتاق كثيراً لهذه الصحيفة الرائدة التي أخذت على عاتقها قضية والمحيط الإقليمي. كانت

كلمة الناشرين

القارئ العزيز.. أكتب هذا لأول مرة بغياب أخي المرحوم هشام باشراحيل، الذي كنت أستظل به قرابة ستين عاماً بعد أن بدأنا مشوارنا سوياً من غرفة نوم واحدة في كنف والدنا محمد علي باشراحيل. أتذكر وأنا أكتب هذه السطور تلك المسيرات التي خرجنا أنا وأخي فيها في ستينيات القرن المنصرم في عدن إبان الوجود البريطاني، ويوم انتظارنا مع جموع غفيرة أ

صفحة 64 من 64 السابق 1 ... 58 59 60 61 62 63 64