الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

لـوجـه الله

ها هي مراكز النفوذ في صنعاء تضع الرئيس هادي في زاوية ضيقة، فقد كانت تلك القوى توجه كل نيران أسحلتها ومدافعها على أبين، الأرض والإنسان، على قاعدة الأرض المحروقة، وتصب اليوم حمم نيرانها على إخواننا في الضالع، في حين يسعى الرئيس هادي إلى جمع الجنوبيين لخلق صف موحد ورؤية موحدة جاء هذا القصف البربري ليهز صورة الرئيس هادي عند الجنوبيي

من أقوال عميد «الأيام»

تحية إلى قرائنا الأعزاء.. تحية نبعثها من الأعماق إلى كل واحد منهم على تعاطفهم معنا ووقوفهم إلى جانبنا ونحن نخوض معركة الشرف مع عديمي الشرف من المتآمرين.. هم يريدون إخماد أنفاس «الأيام» ونحن مصممون على أن تبقى بعد أن علمتنا الظروف أن الغرق في الماء على عمق شبر واحد هو العار، في الوقت الذي استطعنا فيه أن نكافح الغرق في لجج من الب

مقترحات لمكان عقد الحوار اليمني

إذا كانت الغالبية متفقة على صعوبة عقد الحوار في صنعاء لأسباب أمنية، اقترح البعض أن يكون مكان الحوار في اليمن في عدن أو تعز بينما جاء مقترح الرئيس الشرعي عبدربه منصور بأن تكون الرياض، ليس بصفتها العاصمة السعودية، وإنما على أساس أنها مقر مجلس التعاون الخليجي. وكلا الاقتراحين لم يلقيا قبولا عند جميع الأطراف. ما الحل إذن؟ في رأيي

عدن.. البدايات والمنتهى

كانت وستظل عدن هي البندر وهي مدينة البدايات الأولى، عدن مدينة الحضارة الأولى في المنطقة، مدينة الحب والسلام، مدينة الأمن والأمان (بفضل الله ورعايته).. عدن مدينة التعايش الديني والمذهبي والثقافي والتعدد الفكري والسياسي والمناطقي والحزبي.. عدن التقى فيها الناس من كل البلدان والمناطق، عاشوا فيها بحب وتعاون واحترام، بعيداً عن النعر

الإشاعة تنهك وطنا

الإشاعة السياسية هي إحدى الأساليب الشائعة للحرب النفسية والمستعملة من أطراف رجال السياسة، نظرا لما لها من قدرة على التحكم في السلوك الإنساني من جهة، ومن جهة ثانية قوتها في التأثير على الجزء المستهدف من الإنسان وهو العقل، وهي نشر وترويج أخبار ومعلومات، سواء أكانت صحيحة أم كاذبة، هدفها الحصول على نتائج تتوافق والأهداف المرسومة له

آخر فرصة للشرف العسكري ومنع حرب أهلية

لا تستطيع ميليشيات الحوثي دخول تعز عنوة مهما كانت قوتها. حتى الآن هناك معسكرات للجيش تعهدت بالدفاع عن المحافظة، وإذا قررت التخلي عن وظيفتها كألوية لحماية بلد وليس تبعا لمخططات طائفة، فإنها ستكون قد اطاحت بآخر فرصة لاعادة الاعتبار للبزة والشرف العسكري. في تعز وحدها مازال المرء يشعر بالتقدير كلما مر من حاجز عسكري لجنود يقومون

المرقشي ألم وطن

كم دعونا لفك أسر المناضل أحمد عمر المرقشي العبادي حتى بحت الأصوات، لكن السلطة في صنعاء تؤكّد أنها لا تمنح الحياة أيّة قيمة، ولا تعترف بالديمقراطيّة، وهي براء من هذا القبيل، وبالمقابل فهي تمنح الموت بكل سهولة. ويُواصل نظام صنعاء نفث سمومه ضدّ المرقشي عبر السجن، وحتما سينتصر السجين على السجان، لأن الحق والعدل مطلب كل المظلومين و

الضر مسَّ الناس

الضر مس الناس يا سقم السواسن والبنفسج والسبيل كأن سيف اليأس مسلول وساق شجيرة الصفصاف أيبسها السراب هنا المساء مسدس أعمى وحشرجة الأسى أقسى وتمثال الحنين من الغبار ستستقيل سنابل القمح البسيطة من هشيم السوق كي لا يستبد بنا الحصار أرى السفرجل غائبا كالسر في غرف السياسة لا تئن ولا تحن أمامنا طرق تبعثر خطونا لا راية شدت مآقين

اليمن.. الحل بالجيل الجديد

سافرتُ الى اليمن بداية ثمانينات القرن العشرين، وكتبت تحقيقاً في مجلة «اليمامة» السعودية بعنوان «اليمن.. القات والانضباط والمرأة». اللافت في تلك الرحلة المرأة اليمنية، كانت تلعب دوراً يثير الإعجاب، والقات مشكلة المجتمع، لكن قضية الانضباط تثير القلق على مستقبل الدولة. سألت الأديب اليمني عبدالعزيز المقالح عن هذه القضية. قلت له:

الخيانة العظمى

ماذا تسمي رئيسا منتخبا هاجمت قصره واعتقلت رئيس وزرائه وحجزت عليه ووضعت خراطيم دباباتك في اتجاه غرفة نومه؟ لا تتعب نفسك، تسمّيه خائنًا، لماذا؟ لأنه لم يدرك منذ وصول الحوثيين إلى عمران أن عليه أن يذهب إلى منزله تاركًا لهم أغلى ما عندهم (الدستور)، لم يعد ممكنًا في اليمن أن تميّز المفاكهة من المأساة. يحتل عبد الملك الحوثي صنعاء وا

بعد 26 عاما.. تنتقل د. أوراس إلى جوار ربها وبجوار والدها

الأربعاء الحزين، 25 فبراير 2015 نعى الناعي وفاة العبقة الذكر الدكتورة أوراس سلطان ناجي، فقيدة المجتمع المدني في عدن والوطن عامة، وفقيدة الحياة النيابية، وفقيدة طب الأطفال، وفقيدة النخب الوطنية والسياسية، وفقيدة لجنة الصحة العامة في البرلمان، وفقيدة المجتمع عامة، وفقيدة المرأة اليتيمة في المجتمع الذكوري الإقطاعي المتخلف كانت الم

تنفيذ مخرجات الحوار في سقطرى !

في اليمن، لا يكترث أحد لتأمين نتائج الحوار، المهم بالنسبة للسياسيين تأمين المتحاورين، وحتى هذا لا يتحقق أيضا الآن!. أستمع، إلى تعليقات منصور الزنداني، وهو يدعو إلى نقل الحوار إلى سقطرى “بعيدا عن المؤثرات وضغط الأطراف”، وستكتشف لماذا يتمكن الحوثي وصالح دائما من اختطاف الجميع إلى المربع الأول!. لنفترض يا دكتور العلوم السياسية،

الفرق بيننا وبينهم

- في كثير من دول العالم وخصوصا الغربي يوجد لكل (بقرة) ملف شخصي بها، وفي بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية يوجد لها جواز سفر ناهيك عن ملف شخص وصحي يتم فيه توثيق كل المعلومات عنها، اسمها وتاريخ ميلادها، إضافة إلى سلالتها ووضعها الصحي. تذكرت هذه المعلومة بعد أن قادتني خطواتي قبل أيام إلى أحد المشافي الحكومية في عدن. (مشاف

عدن.. يا حافظ على الخن يا حافظ على المكينة!

تتسم عدن بمزايا كثيرة، منها الاهتمام العالمي الذي جعلها في موقع منحها إياه رب العباد، وهو ما جعل الأنظار تنصب نحوها قرونا طويلة، ثم جعل من السكان العدنيين موقع اهتمام ومهارة وتجارة وثقافة طافت الدنيا وكل ما جاورها من مومبي إلى جاوا ولندن وتنزانيا ومقديشو، فازدهرت عدن وعاشت زمنا رائعا، ثم عصفت بها الأعاصير وتبعثرت التجارة والاست

يمن (وقيص) !

أمنية ألا يحدث ما لا نرضاه، وما لا تحمد عقباه، فلا نريد الحوثي الدخول في أتون حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس، وسيجد أول المنقلبين عليه هم أقرب الناس إليه كما سيجني إقليم آزال العزلة الدولية، وهذا ستترتب عليه آثار كارثية من سفك للدماء وانهيار اقتصادي، وكما هي العادة تغيب كل ثروات الدنيا في صنعاء ولا نجد لها أثرا. عبدالملك الحوثي

صفحة 7 من 63 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 63 التالي