الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مونديال البرازيل.. في عيون عشاق المسدتيرة

هذه الأيام يحتل مونديال البرازيل أو كأس العالم لعام 2014م ذلك الحدث الكروي المثير والشهير هو الحدث الأبرز والشغل الشاغل لعشاق المستديرة الساحرة في أنحاء العالم. ''الأيام الرياضي'' استطلعت انطباعات وآراء عدد من الرياضيين وعشاق المستديرة والمونديال في بلادنا.. وإليكم أعزائي القراء حصيلة هذا الاستطلاع في قادم السطور. • (نجيب يار)

الثور الذي رقص الفلامنجو

إسبانيا تتمتع بسجل كبير وتاريخي على مستوى الأندية دائماً وأبداً ولا خلاف على ذلك .. إلا أنها لم تضع يدها بسطوة كاملة على صعيد الاندية والمنتخبات معاً ذلك أن منتخبها لطالما غادر البطولات من الباب الخلفي بحضور ثانوي وبلا بصمة .. ورغم امتلاكها لمن هو قادر على جعلها تحقق نتائج مميزة إلا أن اسبانيا كانت دائما ما تجد من هو أفضل منها ف

«الأيام الرياضي».. ومتعة المونديال

انتظر المواطن خمس سنوات كي تعود " الأيام " و " الأيام الرياضي " إلى الساحة الإعلامية بعد أن أوقفها النظام السابق منذ 3 مايو 2009م، بقرار ظالم وتعسفي. خمس سنوات والمواطن يترقب وجبته الإعلامية سياسيًا ورياضيًا، وخلال مدة توقفها كان الجميع ينتظر العودة، ويترقب ذلك بفارغ الصبر حتى جاء موعد 3 مايو 2014من وعادت " الأيام " و "الأيام

قيادة اتحاد الطائرة مطلوبة لدى رئاسة الجمهورية !

مثل قرار الاتحاد العام للكرة الطائرة في الهبوط الجماعي لأندية وادي حضرموت (سيئون واتحاد سيئون وشباب القطن) القرار الأسوأ رياضيا لهذا العام بل هو " الأسوأ في تاريخ اللعبة " وفي تاريخ الرياضة في وادي حضرموت بشكل عام .. نعم هو الأسوأ كون مترتباته على مستقبل اللعبة في الوادي عاصمة الكرة الطائرة " خطيرة " كيف لا وقرار الهبوط لم ي

واقع الرياضة في حضرموت

إن الواقع الذي تعيشه الرياضةفي محافظة حضرموت على وجه الخصوص واقع يصعب السكوت عليه لأن ما وصل إليه حال الرياضة في هذه المحافظة على كافة المستويات من انحسار وتراجع في المستوى وضعف البنية التحتية للملاعب وللأندية فإن هذا الوضع لا يسر عدو ولا صديق ، فمحافظة كحضرموت غنية بثرواتها وعريقة بتاريخها الرياضي وبأنديتها ومليئة بالكوادر ال

ترقب وصبر جميل وبالأمل موعداً من جديد

بعد انتظار طويل وترقب وتمسك بالصبرالجميل كان الأمل خلاله قائماً في قلوبنا ها هما صحيفتا الجماهير "الأيام " و" الأيام الرياضي "تعودان مجدداً إلى الصدور لنقل الواقع المحلي والعربي والعالمي بالمصداقية المعهودة من خلال إبراز الأقلام الشريفة للحقيقة فهناك الكثير من الكتاب كانوا صغاراً وأصبحوا كباراً بفضل مدرسة هذه المطبوعة الرائدة صا

«الأيام الرياضي» ومتعة المونديال

انتظر المواطن خمس سنوات كي تعود «الأيام» و «الأيام الرياضي» إلى الساحة الإعلامية بعد أن أوقفها النظام السابق منذ 3 مايو 2009م، بقرار ظالم وتعسفي. خمس سنوات والمواطن يترقب وجبته الإعلامية سياسيًا ورياضيًا، وخلال مدة توقفها كان الجميع ينتظر العودة، ويترقب ذلك بفارغ الصبر حتى جاء موعد 3 مايو 2014من وعادت «الأيام» و «الأيام الرياضي

كأس العالم .. من تنافس وإثارة.. إلى فساد وتجارة !!

منذ أن كانت بطولة كأس العالم فكرة تراود المحامي الفرنسي جول ريميه إلى أن تم تجسيد هذه الفكرة على أرض الواقع وبزوغ فجر بطولة كأس العالم والتي أصبحت الشغل الشاغل لقطاعات واسعة من عشاق المستديرة الساحرة في مختلف بقاع العالم .. كأس العالم أو المونديال ذلك المولد الكروي الأشهر في أرجاء المعمورة والذي استمد أهميته البالغة وشهرته العري

نقاط السبت ..وعادت «الأيام الرياضي»

عودة «الأيام الرياضي» يعتبر حدثاً رياضياً أسعد الكثير من الرياضيين ، خاصة من كانوا يتابعون هذه المطبوعة المتميزة ، والتي أسهمت مع بقية الصحف الرياضية في تنوع وجهات النظر إزاء الأحداث الرياضية لا سيما تلك المتعلقة بالشأن الداخلي .. عودة «الأيام الرياضي» بعد انقطاعها القسري خلال السنوات الماضية ، سيجعل منها محط اهتمام الكثيرين ، و

الفضيل مثل الذهب.. زينة وخزينة !!

لن أذيع سراً إذا قلت أن أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني العام لكرة القدم كشف لي أثناء مناقشاتي معه في شئون وشجون الكرة اليمنية على هامش حضورنا انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في ماليزيا قبل حوالي سنة عن رغبته في أن يكون الكابتن المهندس عبدالله فضيل نائبا له في قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم ، حتى يشكل بخبرته الكروية وصفاته

تنويعات .. من المشهد الرياضي ..مونديال البرازيل .. وجنون الكهرباء !!

لم يعد يفصلنا سوى أقل من شهر على انطلاق منافسات أعظم وأقوى مسابقة كروية في أرجاء المعمورة، والتي ينتظرها الرياضيون والكرويون في العالم قاطبة بكل اللهفة والشوق والانتظار الحميم والحنين الجارف لهذا الحدث الكروي الأبرز في العالم. ومن موقع الانتظار لاستقبال هذا الحدث الكروي البارز، لعبت الصدفة وحدها دورًا كبيرًا في قيادتي لسماع أجز

«كوستا» ورفاقه يفضحون العرب العنصريين

يا الله كم نحن عنصريون، فيما ندعي أننا أُمة واحدة تزلفاً ونفاقاً..أتحدث عنا أُمة العرب ، بعد أن غزتنا العنصرية المقيتة حينما ارتهنا لأخلاق (التيك أواي) بعيدا عن شهامة أجدادنا الأوائل وعروبتهم الأصيلة، وبعيداً جداً جداً عن أخلاقنا وقيمنا الإسلامية التي تحثنا على التعاضد وعلى عدم سخرية بعضنا من بعض لأي سبب كان كالفقر تحديداً : " ي

الكرامة المهدور

ارحموا رياضة عدن إنها لا تستحق كل هذا الفشل والفساد، حتى الفاشلين، والفاسدين الذين يعربدون في ساحتها، ويطعنونها كل يوم في ظهرها، هم أيضًا يذرفون الدموع على كرامتها المهدورة، وحاضرها التعيس!. بين الحق والباطل خيط رفيع، ولكن في حالة رياضة عدن نعتقد أن الحقيقة لا تحتاج إلى فتح الملفات السوداء بقدر حاجتها إلى ضمائر حية تستطيع أن تف

صفحة 10 من 10 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10