الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

رياضة عدن والتدهور

أصبحت الرياضة في محافظة عدن في تدهور وتراجع وسقوط ولم تجد من يأخذ بيدها حتى وصل الامر إلى دخولها الى غرفة الإنعاش بعد أن ظلت تعاني من الاهمال والتردي ، ولم تجد من يسعفها مبكراً وينقذها من الخطر ، الذي ظل يطاردها حتى صارت كالكسيح الضائع وللاسف كانت هناك الكثير من المناشدات والكتابات لإنقاذ رياضة عدن إلا أن الجهات المعنية في المحا

لا تبدل بديل الأصل تقليد

* يحاول مدرب فريق "مانشستر يونايتد" الهولندي فان جال تكريس فلسفة "الهيمنة" على اللعب من خلال شاكلة غريبة وعجيبة "على رأي المعلق رؤوف خليف" لم يألفها الفريق الإنجليزي ، الذي يبقى مخلصاً لجلده الكروي السميك ، القائم على فلسفة التوزيع المباشر ، واختزال المسافات بما يواكب عقلية الإنجليز الذين طوروا قوانين اللعبة وتركوا الإبداع لغير

لــكـم الـتحـيـة ..!

* أشهد - والشهادة لله - أن الجمهور الرياضي اليمني وفيٌ ومخلصٌ وكريمٌ في توزيع بطاقات "التهاني" إلى أبعد الحدود .. وأشهد من الواحد إلى الثلاثين مليون "على عدد التعداد السكاني" .. أن الجماهير الرياضية جبلت على الفطرة .. فجمهورنا عاشق غير ضال لكل خبر يفتح أمامه خرم إبرة سعادة في وطن يقال إنه كان سعيدًا .. قبل أن "تتنمر" السياسة وت

إلى الأعزاء في نادي الأحرار الرياضي:الحاج محمد عبدالعزيز الأب الروحي لنادي الأحرار الرياضي

كنت قد كتبت استدراكا يوم الأحد الماضي في حلقة رجال في الذاكرة عن الدكتور محمد جعفر قاسم، وأشرت إلى رعايته لبعض الأندية، وخاصة نادي الأحرار الرياضي العريق في كريتر، وتحسس الدكتور نفسه من هذه الإشارة وهي من عندياته وبطبيعة الحال تبقى نسخة الأصلية في ذاكرة الناس، ومن قيم الإسلام النبيلة ألا نبخس الناس أشياءها، وأحمد الله أنني قد أ

كاتب التاريخ بلغة القدم !!

* قدر لي أن أتعايش مع رحلة ورقية ممتعة تسلب العقول والأبصار دون ربط حزام الأمان .. نعم حلقت في سماء الكابتن البارع "أحمد محسن أحمد"، ومشيت نحو عالمه على مجموعة "نيازك" قبل أن يخترق مسمعي نداء أمير الشعراء "أحمد شوقي"، وهو يحثني مسرعًا بطيفه القزاحي: (قف للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا) !. * إذا كنت من بين المحظ

عـزيـز وغـالـب !!

(عزيز صالح محمد) هذا هو اسمه الإذاعي, رئيس تحرير المجلة الرياضية بإذاعة المكلا لأكثر من أربعة عقود، وذلك – لعمري - تحدٍ غير مسبوق على مستوى اليمن وربما العالم العربي .. و(عزيز الثعالبي) وهذا هو اسمه الصحافي, يعد شيخ الصحافة الرياضية في حضرموت، بل في اليمن كلها, فهو يمارس العمل الصحفي منذ أكثر من نصف قرن, ومازال يعطي ابتسامة تفا

دراكولا بلاتر !

* والآن .. وبعد أن ذهبت "السكرة"، وجاءت "الفكرة" محملة على "جمل" ألا يا مرحبًا بِش .. أسأل الأمير "علي بن الحسين" والسؤال لغير الله مذلة ! .. (ما الذي دفعت للتصدي للمسيو "جوزيف سيب بلاتر" وإعلانك منازلته ومقارعته في "حلبة" الانتخابات على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ؟! .. دعك من نشوة "السكرة " وقل لنا بالله عليك .. هل أعددت

دراكولا بلاتر !

* والآن .. وبعد أن ذهبت "السكرة"، وجاءت "الفكرة" محملة على "جمل" ألا يا مرحبًا بِش .. أسأل الأمير "علي بن الحسين" والسؤال لغير الله مذلة ! .. (ما الذي دفعت للتصدي للمسيو "جوزيف سيب بلاتر" وإعلانك منازلته ومقارعته في "حلبة" الانتخابات على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ؟! .. دعك من نشوة "السكرة " وقل لنا بالله عليك .. هل أعددت

تـلالـيـون غـيـر منصفـيـن

* بعد نهاية الموسم الماضي من منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم جمعني حديث ودي بالمحترم عارف أحمد يريمي، رئيس اللجنة الإدارية المؤقتة لنادي التلال، أكدت له فيه أنني وبكل جوارحي، ومعي كثير من التلاليين - حسب إطلاعي - سنكون معه طالما وهو يرى بأنه ما يزال قادرًا على العطاء بعد موسم (استثنائي) قدمه التلاليون حققوا من خلاله المرك

على العولقي السلام

* كيف لي أن أعانق الحلم الجديد في العام الوليد بإنجاز فريد يعيد البسمة إلى أبناء اليمن الحزين .. وكيف لي أن أبدأ العام 2015 بأجمل حكاية، وأصدق رواية .. بعيدًا عن أشلاء الدماء، وأصوات البارود، وآلام اليمنيين المنثور في كل مكان في بلد كان يطلق عليها (السعيد). * قصة الفرح جاء بها الحكيم محمد ابن العوالق الكاتب الحليم، والملهم ال

كأس حضرموت.. وقادمها

مؤخراً أسدل الستار عن النسخة الرابعة من بطولة دوري كأس حضرموت لكرة القدم بتتويج التضامن بطلاً وشباب القطن وصيفاً..لملمت هذه النسخة أوراقها بعد أسابيع من الإدارة والتنظيم والحراك الكروي ، والمتابعة الجماهيرية الغفيرة ، في ملمح إلى الأثر الذي تركته في النفوس والواقع الذي ما زال ينتظر ثمار المشاركة والاحتكاك بين فرق قدم الساحل وال

معاذ .. الأعجوبة الرابعة !!

* يبدو أن إدارة (أهلي صنعاء) لم تستوعب حقيقة أن ناديها يمتلك "هرمًا" كرويًا يضاهي أبرز ثلاثة معالم تاريخية في اليمن "التعيس" الذي يقال إنه كان "سعيدًا" قبل أن يتدخل "الفأر" اللعين ويخرب على "سبأ" سد مأرب !. * وبحسب اعتقادي "أنا طبعًا" فالحارس الأهلاوي الكبير "معاذ عبد الخالق" يقف في مصفوفة واحدة وعلى مسافة متقاربة من معالمنا ا

نقاط السبت.. الدوري ممنوع في عدن

بعدم إقامة كل مباريات الجولة الـ(16) من الدوري العام لكرة القدم في مدينة عدن يكون الدوري قد تمَّ تشفيره ولو بصورة مؤقتة في هذا المدينة العريقة، وما لا نتمناه أن تطول مدة المنع، لأنها بذلك ستدخل الدوري في ثلاجة الموتى !! . **حبتور يتساءل ؟ !! الوضع بدا غريبًا أن يتم منع لعب مباريات الدوري في ملاعب عدن، ولكن الأغرب أن تقام مبار

المؤتمر الرياضي العدني الأول .. والمهام العاجلة !!

الدعوة الكريمة التي وجهها الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، محافظ محافظة عدن، والتي جاءت في سياق اللقاء الرياضي الأول للمحافظ مع قيادات العمل الرياضي في عدن. إنها جاءت في وقتها المناسب، وذلك نظرًا لما تشهد رياضة وأندية عدن من أوضاع بالغة السوء والتعقيد، الأمر الذي أفقدها بالمقابل الكثير من وهجها وألقاها وبريقها، وهذه الأوضاع م

سميح القاسم .. الثائر الرياضي

* في وقت ودع فيه العالم بطولة كأس العالم لكرة القدم بما فيها من صخب هول الفاجعة التي لفت "البرازيل" بعد زلزال "سبعة ريختر" ، وفي وقت تحولت فيه الأنظار والأمصار إلى غرف ملابس "ريال مدريد" الممتعض لاعبوه من طريقة "تصدير" زميلهم راقص التانجو "دي ماريا" ، ودع العالم الشاعر الأديب الأريب "سميح القاسم" الذي مات واقفاً في الأرض المحتل

صفحة 2 من 10 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 10 التالي