الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مشيخة الرياضة !!

انتهى مونديال البرازيل 2014.. وظفر المنتخب الألماني باللقب للمرة الرابعة ونال كأس العالم في نسخته الـ20 عن جدارة واستحقاق وحل منتخب الأرجنتين ثانيا وهولندا ثالثا فيما منتخب السيليساو المستضيف – والذي كان المرشح الأول لخطف اللقب- خرج من "مولد" الحدث الكروي العالمي الأبرز بلا حمص ولا حتى "فاصوليا" ، ولم يحصد سوى "دموعا" حارة ذرفته

محطات رياضية تتطلب الوقوف أمامها بجدية

قال أحد المشجعين الرياضيين القدامى أن أندية عدن سابقاً كان لها كلمة وهيبة ومكانة مرموقة بسبب وجود شخصيات لها وزنها ومكانتها الإجتماعية، قادرة على لعب أدوار فاعلة ومؤثرة من أي موقع كان ، بل وتنتزع حقوقها من أي كائن كان .. أما اليوم فحدّث ولا حرج ففي كثير من الأندية أسماء ديكورية وأنشطة متواضعة لا تسمن ولا تغني من جوع لضعف هيبة إد

الشماخ في الخواتم

هناك من الناس ومن الأعمال من لا تقاس أعمالهم بالحجم أو الأهمية ولكن بكمية الإخلاص والتفاني في عملهم وفي جانب الحب والعشق الذي يقدمونه لأعمالهم حتى أنت أعتقد البعض أنها سهلة وبسيطة ويمكن لأي أحد القيام بها..والكابتن عبدالله باشماخ الذي كان منذ فترة طويلة إدارياً للشباب والناشئين في نادي التلال الرياضي وتخرج على يديه الكثير من الن

في مثل هذه الأيام المباركة .. نتذكّرك

في مثل هذه الأيام المباركة من عام 2003م كان هذا الرجل لا يفارق مسجد الروضة بالمكلا .. في كل عصريات رمضان كان في المسجد برفقة المصحف أتذكر ذلك جيداً .. وفجأة جاء الخبر الحزين ولله الحمد .. رحل الكابتن طاهر باسعد يوم الزينة من ذلك العام .. فاكتست المكلا وحضرموت ثوب الحزن والحداد .. ووري جثمانه الثرى بمقبرة يعقوب عصر اليوم الثاني م

أموال الأندية الرياضية وأوجه الصرف

قبل أيام كنا قد أشرنا إلى ضرورة المراقبة والمراجعة الدقيقة لحسابات الأندية الرياضية من قبل الجمعية الرياضية العدنية والمسئولين فيها ، ومعرفة كل صغيرة وكبيرة في أوجه الصرف لأن في ذلك حماية لها من عبث العابثين الذين قد يتسللون خفية للعبث بمقدراتها مهما كانت قليلة دون أن يعود ذلك على اللعبة ويساعد على تطورها بشيء. إن الهيئة الإدار

«الأيام الرياضي» وكأس العالم

على مدى شهر كامل ترك العالم كل خلافاته جانباً وتوجه لمتابعة المونديال سواء في ملاعب البرازيل أو من على الشاشات التلفزيونية أو في الساحات العامة لاهتمامه بمتابعة العرس الكروي الرياضي الذي يطل علينا كل أربعة أعوام..ونحن كغيرنا وكجزء من هذا العالم هيأنا الساحات الرياضية وأقمنا فيها الشاشات العملاقة لمتابعة هذا الحدث الرياضي العالمي

تعظيم سلام لكتيبة (المونديال) في «الأيام الرياضي»!

لكأس العالم لكرة القدم مذاق لذيث، نستشعره أكثر بوجود خدمة صحفية نوعية محترمة، ممثلة في «الأيام الرياضي» التي قدمت خلال نحو شهر كامل ألواناً متعددة من الوجبات الصحفية الرياضية (المونديالية) الدسمة، من خلال الأخبار والتقارير والاستطلاعات عن هذا الحفل الكروي العالمي الذي ينظم كل أربع سنوات. كنا نستمتع بالأداء الراقي للمنتخبات التي

المونديال بعيون نواعم

لقد انكشف الستار، وعرف البطل المتوج بلقب كأس العالم الذهبية لمونديال البرازيل 2014م.. إنه المنتخب الألماني (المانشافت) الذي استحق وبجدارة أن يكون البطل المتوج بالكأس لمجهوده الكبير، ونتائجه المشرفة، ودخوله بقوة منذ بداية المونديال إلى آخر رمق فيه، وخصوصًا بعد أن هزم منتخب السيليساو هزيمة تاريخية وكارثية ومخزية في عقر داره. ** و

المونديال بعيون نواعم

عندما حل كأس العالم جاء متزامنًا مع شهر رمضان المبارك، وهذا ما تسبب بجدل واسع بين الجماهير العربية والإسلامية، وتحديدا النواعم، وها نحن الآن نودع كأس العالم بكل تفاصيله وأحداثه وإحصائياته. ** نقف هنا لنتذكر كل صغيرة وكبيرة حصلت فيه، والكثيرون منا يتمنون لو أنه يمتد إلى ما لا نهاية للاستمتاع به، ولكن ما حدث هذه الأيام في فلسطين

المونديال بعيون نواعم

إنها النهاية.. نهاية مشوار المونديال البرازيلي الذي استمر شهرًا فقط، ولكنه بالنسبة للكثيرين عمرًا كاملاً .. مرَّ كشريط ذكريات استعرضت فيه كل اللحظات الجميلة والسعيدة والحزينة والصعبة التي عاشتها المنتخبات المشاركة.. مرَّ وكأنه ألبوم صور بكل تفاصيل المنتخبات والمشجعين واللاعبين والمدربين، وكل من له صلة بالمونديال الذي لم يبقَ منه

المونديال بعيون نواعم

ها نحن قد وقفنا على عتبة المباراة النهاية لبطولة كأس العالم المقامة حاليًا في البرازيل لعام 2014، البطولة التي شهدت الكثير من المفاجآت الكروية، من مباريات القمة، والأرقام القياسية في الأهداف والنتائج، وكشفت البطولة مواهب جديدة أذهلت العالم في المونديال بأدائها ومستواها العالي، وعدت البطولة هذه الأكثر جماهيرية. ** والأهم من ذا و

المونديال بعيون نواعم

ماحصل في مباراة البرازيل وألمانيا كان أكبر صدمة في تاريخ كأس العالم فمنتخب كبير ومدرسة الكرة الممتعة والمهارات الفرديه مثل البرازيل لايمكن أن يصدق أحد ولايتوقعه العقل البشري ماحدث له في مباراته مع المنتخب الألماني، حقا إنها كارثة للاعبين على حدا سواء وعلى المدرب والجماهير البرازيلية ومحبي السامبا في العالم، ولم تستطع جماهير المد

المونديال بعيون نواعم

مباراة واحدة فقط تفصلنا عن النهائي (الحلم)، تفصلنا عن معرفة من هو المنتخب الذي سيفوز بكأس العالم لمونديال البرازيل 2014، فبعد خروج العديد من المنتخبات وحدوث الكثير من المفاجآت لم يبقَ سوى الكبار للظفر باللقب الذي طال انتظاره. ** فمنتخبات عدة قدمت كل أنواع التضحيات للوصول إلى النهائي، وتحملت الضغوط النفسية والإعلامية وانتقادات ا

المونديال بعيون نواعم

مونديال البرازيل لم يتبقَ له إلا ثلاث حلقات - حلقتان ما قبل الأخيرة والأخيرة - والتي سنعرف من خلالها على هوية البطل المتوج بالكأس الذهبية، والمنتخبات التي وصلت إلى المربع الذهب، هي (البرازيل - الأرجنتين - ألمانيا – هولندا)، وهذا أكبر دليل على أن هذا المونديال للكبار فقط، برغم صعود العديد من المنتخبات التي أحدثت المفاجأة إلى أن ا

يا رفاق نيمار لاتخذلوا العالم

يحبس العالم أنفاسه وتتسارع نبضات قلوب عشاق المستديرة رجالاً ونساء صغاراً وكباراً خصوصاً مع اقتراب المونديال من النهاية ومغادرة كثير من المنتخبات بل معظمها ولم يبق إلا الأقوياء أو من خدمتهم الصدف وربما أنقذهم الحظ في آخر اللحظات فصعدوا إلى الدور قبل النهائي على حساب منتخبات المفاجآت أو لنقل منتخبات (الفداء والبسالة) وأبرزهم كوس

صفحة 5 من 11 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 11 التالي