الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

المونديال بعيون نواعم

عندما حل كأس العالم جاء متزامنًا مع شهر رمضان المبارك، وهذا ما تسبب بجدل واسع بين الجماهير العربية والإسلامية، وتحديدا النواعم، وها نحن الآن نودع كأس العالم بكل تفاصيله وأحداثه وإحصائياته. ** نقف هنا لنتذكر كل صغيرة وكبيرة حصلت فيه، والكثيرون منا يتمنون لو أنه يمتد إلى ما لا نهاية للاستمتاع به، ولكن ما حدث هذه الأيام في فلسطين

المونديال بعيون نواعم

إنها النهاية.. نهاية مشوار المونديال البرازيلي الذي استمر شهرًا فقط، ولكنه بالنسبة للكثيرين عمرًا كاملاً .. مرَّ كشريط ذكريات استعرضت فيه كل اللحظات الجميلة والسعيدة والحزينة والصعبة التي عاشتها المنتخبات المشاركة.. مرَّ وكأنه ألبوم صور بكل تفاصيل المنتخبات والمشجعين واللاعبين والمدربين، وكل من له صلة بالمونديال الذي لم يبقَ منه

المونديال بعيون نواعم

ها نحن قد وقفنا على عتبة المباراة النهاية لبطولة كأس العالم المقامة حاليًا في البرازيل لعام 2014، البطولة التي شهدت الكثير من المفاجآت الكروية، من مباريات القمة، والأرقام القياسية في الأهداف والنتائج، وكشفت البطولة مواهب جديدة أذهلت العالم في المونديال بأدائها ومستواها العالي، وعدت البطولة هذه الأكثر جماهيرية. ** والأهم من ذا و

المونديال بعيون نواعم

ماحصل في مباراة البرازيل وألمانيا كان أكبر صدمة في تاريخ كأس العالم فمنتخب كبير ومدرسة الكرة الممتعة والمهارات الفرديه مثل البرازيل لايمكن أن يصدق أحد ولايتوقعه العقل البشري ماحدث له في مباراته مع المنتخب الألماني، حقا إنها كارثة للاعبين على حدا سواء وعلى المدرب والجماهير البرازيلية ومحبي السامبا في العالم، ولم تستطع جماهير المد

المونديال بعيون نواعم

مباراة واحدة فقط تفصلنا عن النهائي (الحلم)، تفصلنا عن معرفة من هو المنتخب الذي سيفوز بكأس العالم لمونديال البرازيل 2014، فبعد خروج العديد من المنتخبات وحدوث الكثير من المفاجآت لم يبقَ سوى الكبار للظفر باللقب الذي طال انتظاره. ** فمنتخبات عدة قدمت كل أنواع التضحيات للوصول إلى النهائي، وتحملت الضغوط النفسية والإعلامية وانتقادات ا

يا رفاق نيمار لاتخذلوا العالم

يحبس العالم أنفاسه وتتسارع نبضات قلوب عشاق المستديرة رجالاً ونساء صغاراً وكباراً خصوصاً مع اقتراب المونديال من النهاية ومغادرة كثير من المنتخبات بل معظمها ولم يبق إلا الأقوياء أو من خدمتهم الصدف وربما أنقذهم الحظ في آخر اللحظات فصعدوا إلى الدور قبل النهائي على حساب منتخبات المفاجآت أو لنقل منتخبات (الفداء والبسالة) وأبرزهم كوس

المونديال بعيون نواعم

مونديال البرازيل لم يتبقَ له إلا ثلاث حلقات - حلقتان ما قبل الأخيرة والأخيرة - والتي سنعرف من خلالها على هوية البطل المتوج بالكأس الذهبية، والمنتخبات التي وصلت إلى المربع الذهب، هي (البرازيل - الأرجنتين - ألمانيا – هولندا)، وهذا أكبر دليل على أن هذا المونديال للكبار فقط، برغم صعود العديد من المنتخبات التي أحدثت المفاجأة إلى أن ا

المونديال بعيون نواعم

ها نحن نقف لنشهد نهاية قريبة لمونديال البرازيل، والجميل فيه أن المربع الذهبي لنصف النهائي أضلعه تتكون من المنتخبات الكبرى في تاريخ كرة القدم. والأجمل من هذا المواجهات التي ستشهدها المبرايات فالمنتخب البرازيلي صاحب الضيافة والعرس الكوري سيواجه المنتخب الألماني (المانشات) الذي أثبت حضوره بجدارة في هذا المونديال، والمنتخب الأرجنت

المونديال بعيون نواعم

مونديال البرازيل أصبح في حلقاته الأخيرة، وقد شاهدنا الكثير من المنتخبات الطامحة للوصول - لأول مرة في تاريخها - إلى النهائي تغادر لتترك المجال واسعًا تمامًا لكبار الكرة للتألق والوصول إلى المباراة النهائية، ويحتوي هذا المونديال على العديد من الإحصائيات والأرقام المسجلة. ** وهناك شيء شد انتباهي أثناء تصفحي لبعض صفحات التواصل الاج

أصيب (نيمار) فاستنفرت (الأمنية العليا)!

وصل منتخب البرازيل لكرة القدم إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2014 الجارية حاليًا في البرازيل، ليلتقي مع فريق الماكينة الألمانية (القوي) في ما وصف بـ(نهائي مبكر) بين منتخبي (السليساو) و (المانشفت)..ليس هذا هو الحدث الأهم عند البرازيليين - على أهميته - لكن المهم عندهم هو غياب المدافع البارز (سيلفا) بسبب حماقة إرتكبها بحق

المونديال بعيون نواعم

يوم عن يوم تظهر ملامح بطل كأس العالم لمونديال البرازيل، حيث أصبحت المباريات في نفسها الأخير لتشهد معها أحداثًا كانت ضربًا من الخيال في أغلبها، وكانت مأساة في جانبها الآخر، وأصبحت جماهير كرة القدم مترقبة تريد أن تعرف من هو البطل الذي سيتوج بالكأس، ومن هو اللاعب الذي سينحت اسمه بأحرف من ذهب، ومن هو المدرب الذي لن تنساه الجماهير.

كولومبيا .. انتقام إسكوبار

في مونديال الولايات المتحدة 1994 كولومبيا كانت مرشحة للتقدم في الأدوار نظرًا لجودة لاعبيها - آنذاك - وعلى رأسهم الساحر فالديراما.. المراهنات في كولومبيا كانت تشير إلى تأهل المنتخب الكولومبي, قبل أن يسجل المدافع إسكوبار هدفًا بالخطأ في مرماه أضاع أموال المراهنين الذين كان معظمهم من عصابات المافيا الكولومبية .. هذا الهدف أودى بحي

المونديال بعيون نواعم

مباريات المونديال هي وحدها من تستطيع أن تغير المشاعر وتعابير الوجوه في لحظة واحدة، وهي من تجعل أشخاص يبتسمون وأشخاص يحزنون، فمونديال البرازيل المجنون يوما عن يوم يكشف لنا عن منتخبات أحدتث المفاجاة الكبرى وتأهلت للأدوار المتقدمة، وعن منتخبات كانت مرشحة وبقوة للعبور لكن حلمها سرعان ماتبخر وهب هباءً. وكل هذه المتغيرات وأكثرتؤثر بش

المونديال بعيون نواعم

تتضارب ردود الأفعال في منوديال البرازيل لدى المشجعين بين سعادة غامرة وحزن شديد، فكل مشجع تكون له طريقته الخاصة في التشجيع، فالحماس المفرط ورفع الأعلام للمنتخب أكبر دليل على شغف المشجعين بمتابعة المباريات ودعم المنتخب حتى لو بأبسط الأشياء. وقدشهد دور الـ16 من مونديال البرازيل العديد من المباريات المجنونة التي أخرج منها منتخبات ك

«الأيام الرياضي » تتفرد في تغطية مونديال البرازيل

> كان للسامبا البرازيلية إيقاعها الخاص، وزادت «الأيام الرياضي» ذلك الإيقاع حلاوة، وذلك بفعل التراكم الكمي والنوعي، وقد أصبحت ولله الحمد بنت (13)، والله يحفظها من أولاد (17) لأن ما من عمل يخرج في ظل الأب الروحي هشام باشراحيل إلا وكانت السماء معه وأقولها من تجربة. > أقول ومونديال البرازيل لا يزال جاريًا بأن «الأيام الرياضي» تفردت

صفحة 5 من 10 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 10 التالي