الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

المونديال بعيون نواعم

يحمل كأس العالم في طياته العديد من الأحداث المثيرة، ففيه يفقد المشجعون والمتابعون أعصابهم، ويترك الكأس مشاعر المشجعين خارجه عن إرادتهم أثناء المشاهدة والتشجيع، وكل هذا وأكثر لاحظناه في (عيون نواعم مدرجات المونديال) اللواتي كلما يشاهدن أنفسهم في شاشات الملعب يطرن فرحًا، ويقومن بحركات استعراضية مثيرة وجذابة للكاميرات، فهن قد أعددن

المونديال بعيون نواعم

تشهد مباريات الدور الثاني من مونديال البرازيل مفاجآت عديدة ومشاعر متباينة بين حزن وفرح فقد أصبحت المباريات لا تقبل القسمة على إثنين والهزيمة تعني خروج المنتخب الخاسر من المونديال مما يتسبب ذلك بخيبة أمل كبيرة للمشجعين المترقبين فوز فرقهم . ولكن المثير للجدل هو تعامل النواعم مع مثل هذه المواقف التي تأتي بعد مباريات المنتخبات الك

الديوك الفرنسية

منتخب الديوك الفرنسية صحا مبكراً ليوقظ الأمل في قلوب الجماهير ويزرع البسمة على شفاه محبيه ومشجعيه من خلال عروضه الممتعة والباهرة الحالية .. نعم لقد فعلها بن زيمه وقاد الديوك إلى الفوزفي الدور الأول على هندوراس 2/صفرفي أولى مواجهاته وسحق سويسرا 5/ 2 واختتم مبارياته في الدور الأول بتعادل سلبي مع الإكوادورمتصدراً مجموعته ب(7نقاط)

المونديال بعيون نواعم

في هذا العالم أصبح لمونديال البرازيل نكهة خاصة عند العرب والمسلمين تحديداً فقد جاءت مباريات الدور الثاني للمونديال متزامنة مع حلول شهر رمضان المبارك وهو الأمر الذي أثار العديد من الجدل داخل منازل المتابعين والمشجعين بين قبول ورفض وسلب وإيجاب وقد شكلت مباريات كأس العالم أزمة كبيرة للنواعم في أيام الفطر فكيف ستتقبل المونديال في أي

بالتوفيق للأخضر العدني

القرار الذي اتخذ مؤخراً من قبل مكتب الشباب والرياضة بعدن بتشكيل لجنة مؤقتة لنادي وحدة عدن الرياضي والثقافي قرار صائب وسليم حتى وان كان متأخرا ويحسب لقيادة مكتب الشاب والرياضة بالمحافظة الذي عالجت أمور النادي الأخضر على قرار ما اتحد تجاه نادي التلال الذي يجني ثمار التغيير اليوم خاصة وان النادي الأخضر ضل لفترة زمنية طويلة تحت قي

محطات خاصة بأبي الكباتن علي محسن مريسي

في شهر رمضان الماضي احتفى الرياضيون ببطولة المريسي العشرينية (1994 - 2013) ، وبهذه المناسبة تم حينها تكريم عدد من الإعلاميين والحكام ومنهم الصحفي المخضرم الاستاذ عوض بامدهف والحكم الدولي محمد أحمد مقبل (المقبلي) ، وذلك في المباراة النهائية التي فاز فيها الشعلة على شمسان وتوَّج بطلاً لكأس المريسي ال 20 ، وكان لنا نصيب بشهادة تقدي

المونديال بعيون نواعم

منذ قدوم المونديال ولم يهدأ أي منزل من الهتافات والتشجيع ولا يخلو أي منزل من الصراخ وتعليق الأعلام وتناقل الأحاديث عن مباريات كأس العالم وأبرز اللقطات المثيرة للجدل التي تحدث. وسنسلط الضوء اليوم على بعض النواعم اللواتي يشجعن المنتخبات في مونديال البرازيل ويتعصبن لها. إنها حقا أشياء طريفة جاء بها مونديال البرازيل أنعش بها منازل

خواطر مونديالية

سيكون من غير العدل رؤية هذا المنتخب "الايطالي" في دور الستة عشر. منتخب غير ذكي، يفتقد للحماس والرغبة، منتخب متناقض ينتصر على انجلترا بإقناع ثم لا يسجل اي هدف. منتخب فيه لاعب لعوب تجد فيديوهات السخرية منه اكثر من فيديوهات الارقام. يتصدر عناوين الصحافة دون اي محصلة بعد ذلك. لا شيء مميز في الادزوري يجعل المشاهدين يرغبون في رؤيته في

مونديال المفاجآت !!

كشف مونديال البرازيل 2014م - بكل لغات العالم وحتى لهجاتها المحلية - حقيقة أنه لم يعد هناك (كبيرًا) ولا حتى (صغيرًا) في عالم كرة القدم، بالنظر إلى ما حملته نتائج الدور الأول من أحداث عاصفة ومفاجآت ناسفة فاقت كل التوقعات !. ** شخصيًا أتمنى أن تستمر هذه المفاجآت خلال الأدوار القادمة على اعتبار أن (حلاوة) كرة القدم - دائمًا - في (م

خروج أوروبا وتأهل العرب !

إنجلترا، إيطاليا، أسبانيا ... إلخ، فكثير من الأسماء الأوروبية الكبيرة خرجت من الدور الأول، فالقارة الصفراء فقدت غالبية منتخباتها، وتساقطت تلك المنتخبات من شجرة المونديال أمام الأداء العالي لبقية المنتخبات. ** مونديال البرازيل لم يشفع للتاريخ، ولا للنجوم، ولا للإبطال، فقط كان العطاء داخل الملعب، هو من حدد المستحق للفوز والتأهل ل

المونديال بعيون نواعم

أصبحت أحداث كأس العالم متتالية، ولا تفسح لنا المجال للتوقع أو الاحتمال .. وجدنا أن المنتخبات الكبرى تودع المونديال من الدور الأول وبأداء ضعيف خيب آمال الجماهير العريضة لهذه المنتخبات!. ** وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأخبار الطريفة والغريبة التي حدثت وتحدث للاعبي المونديال أو المشجعين داخل المدرجات وخارجها. ** وم

المونديال بعيون نواعم

تتوالى الأحداث، وتتابع المفاجآت في مونديال قلب كل التوقعات، مونديال البرازيل 2014م، ولكن المفاجأة الكبرى كانت فوز المنتخب الجزائري برباعية أنعشت آمال المنتخب بالتأهل إلى دور الستة عشر، وأثلجت صدور الجماهير العربية في كل أنحاء الوطن العربي، فالكل احتفل، والكل هتف بأعلى الأصوات (ون تو ثري فيفا لاجيري). ** الفوز الجزائري جعل كل ال

المونديال بعيون نواعم

لقد بلغ مونديال البرازيل ذروته، حيث ودعت منتخبات كبيرة المونديال من الأبواب الخلفية، واختلطت مشاعر الحزن والأسى بالصدمة والانكسار، لأن المونديال سيفتقدها، وبالرغم من كل هذا لم تتوقف الجماهير العريضة عن التشجيع والمتابعة للأحداث والمباريات، ورصد النتائج، ومعرفة كل جديد. ** وللنواعم النصيب الأكبر أيضًا في هذا الجانب، فلم تتوقف ح

منتخب الجزائر .. آلام وآمال !؟!

يخوض المنتخب الجزائري الشقيق يوم غد ثاني لقاءاته في بطولة كأس العالم في نسختها الـ(20) المقامة في البرازيل بملاقاة منتخب كوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الثامنة - التي تضم أيضًا روسيا وبلجيكا - وسط ترقب (استثنائي) واسع، وآمال كبيرة تعقدها الجماهير العربية من الخليج إلى المحيط على منتخب الجزائر بأن يحقق الفوز إذا ما أراد مواص

كرة نصف الارض

حددت الجهات المتخصصة في (الفيفا) أن عدد الذين يشاهدون كأس العالم في البرازيل بلغ عددهم ثلاثة مليارات ونصف نسمة، أي ما يساوي نصف سكان الأرض، وهو عدد مهول يبين أهمية الحدث لسكان المعمورة، ولا يوجد أي حدث سياسي أو ديني أو اجتماعي تبلغ نسبة مشاهدته كالنسبة المسجلة في مونديال البرازيل. العالم تكون قبلته خلال شهر كامل مصوبة نحو الملا

صفحة 6 من 10 السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالي