الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

المونديال بعيون نواعم

ها نحن نقف لنشهد نهاية قريبة لمونديال البرازيل، والجميل فيه أن المربع الذهبي لنصف النهائي أضلعه تتكون من المنتخبات الكبرى في تاريخ كرة القدم. والأجمل من هذا المواجهات التي ستشهدها المبرايات فالمنتخب البرازيلي صاحب الضيافة والعرس الكوري سيواجه المنتخب الألماني (المانشات) الذي أثبت حضوره بجدارة في هذا المونديال، والمنتخب الأرجنت

المونديال بعيون نواعم

مونديال البرازيل أصبح في حلقاته الأخيرة، وقد شاهدنا الكثير من المنتخبات الطامحة للوصول - لأول مرة في تاريخها - إلى النهائي تغادر لتترك المجال واسعًا تمامًا لكبار الكرة للتألق والوصول إلى المباراة النهائية، ويحتوي هذا المونديال على العديد من الإحصائيات والأرقام المسجلة. ** وهناك شيء شد انتباهي أثناء تصفحي لبعض صفحات التواصل الاج

أصيب (نيمار) فاستنفرت (الأمنية العليا)!

وصل منتخب البرازيل لكرة القدم إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2014 الجارية حاليًا في البرازيل، ليلتقي مع فريق الماكينة الألمانية (القوي) في ما وصف بـ(نهائي مبكر) بين منتخبي (السليساو) و (المانشفت)..ليس هذا هو الحدث الأهم عند البرازيليين - على أهميته - لكن المهم عندهم هو غياب المدافع البارز (سيلفا) بسبب حماقة إرتكبها بحق

المونديال بعيون نواعم

يوم عن يوم تظهر ملامح بطل كأس العالم لمونديال البرازيل، حيث أصبحت المباريات في نفسها الأخير لتشهد معها أحداثًا كانت ضربًا من الخيال في أغلبها، وكانت مأساة في جانبها الآخر، وأصبحت جماهير كرة القدم مترقبة تريد أن تعرف من هو البطل الذي سيتوج بالكأس، ومن هو اللاعب الذي سينحت اسمه بأحرف من ذهب، ومن هو المدرب الذي لن تنساه الجماهير.

كولومبيا .. انتقام إسكوبار

في مونديال الولايات المتحدة 1994 كولومبيا كانت مرشحة للتقدم في الأدوار نظرًا لجودة لاعبيها - آنذاك - وعلى رأسهم الساحر فالديراما.. المراهنات في كولومبيا كانت تشير إلى تأهل المنتخب الكولومبي, قبل أن يسجل المدافع إسكوبار هدفًا بالخطأ في مرماه أضاع أموال المراهنين الذين كان معظمهم من عصابات المافيا الكولومبية .. هذا الهدف أودى بحي

المونديال بعيون نواعم

مباريات المونديال هي وحدها من تستطيع أن تغير المشاعر وتعابير الوجوه في لحظة واحدة، وهي من تجعل أشخاص يبتسمون وأشخاص يحزنون، فمونديال البرازيل المجنون يوما عن يوم يكشف لنا عن منتخبات أحدتث المفاجاة الكبرى وتأهلت للأدوار المتقدمة، وعن منتخبات كانت مرشحة وبقوة للعبور لكن حلمها سرعان ماتبخر وهب هباءً. وكل هذه المتغيرات وأكثرتؤثر بش

المونديال بعيون نواعم

تتضارب ردود الأفعال في منوديال البرازيل لدى المشجعين بين سعادة غامرة وحزن شديد، فكل مشجع تكون له طريقته الخاصة في التشجيع، فالحماس المفرط ورفع الأعلام للمنتخب أكبر دليل على شغف المشجعين بمتابعة المباريات ودعم المنتخب حتى لو بأبسط الأشياء. وقدشهد دور الـ16 من مونديال البرازيل العديد من المباريات المجنونة التي أخرج منها منتخبات ك

«الأيام الرياضي » تتفرد في تغطية مونديال البرازيل

> كان للسامبا البرازيلية إيقاعها الخاص، وزادت «الأيام الرياضي» ذلك الإيقاع حلاوة، وذلك بفعل التراكم الكمي والنوعي، وقد أصبحت ولله الحمد بنت (13)، والله يحفظها من أولاد (17) لأن ما من عمل يخرج في ظل الأب الروحي هشام باشراحيل إلا وكانت السماء معه وأقولها من تجربة. > أقول ومونديال البرازيل لا يزال جاريًا بأن «الأيام الرياضي» تفردت

المونديال بعيون نواعم

يحمل كأس العالم في طياته العديد من الأحداث المثيرة، ففيه يفقد المشجعون والمتابعون أعصابهم، ويترك الكأس مشاعر المشجعين خارجه عن إرادتهم أثناء المشاهدة والتشجيع، وكل هذا وأكثر لاحظناه في (عيون نواعم مدرجات المونديال) اللواتي كلما يشاهدن أنفسهم في شاشات الملعب يطرن فرحًا، ويقومن بحركات استعراضية مثيرة وجذابة للكاميرات، فهن قد أعددن

المونديال بعيون نواعم

تشهد مباريات الدور الثاني من مونديال البرازيل مفاجآت عديدة ومشاعر متباينة بين حزن وفرح فقد أصبحت المباريات لا تقبل القسمة على إثنين والهزيمة تعني خروج المنتخب الخاسر من المونديال مما يتسبب ذلك بخيبة أمل كبيرة للمشجعين المترقبين فوز فرقهم . ولكن المثير للجدل هو تعامل النواعم مع مثل هذه المواقف التي تأتي بعد مباريات المنتخبات الك

الديوك الفرنسية

منتخب الديوك الفرنسية صحا مبكراً ليوقظ الأمل في قلوب الجماهير ويزرع البسمة على شفاه محبيه ومشجعيه من خلال عروضه الممتعة والباهرة الحالية .. نعم لقد فعلها بن زيمه وقاد الديوك إلى الفوزفي الدور الأول على هندوراس 2/صفرفي أولى مواجهاته وسحق سويسرا 5/ 2 واختتم مبارياته في الدور الأول بتعادل سلبي مع الإكوادورمتصدراً مجموعته ب(7نقاط)

المونديال بعيون نواعم

في هذا العالم أصبح لمونديال البرازيل نكهة خاصة عند العرب والمسلمين تحديداً فقد جاءت مباريات الدور الثاني للمونديال متزامنة مع حلول شهر رمضان المبارك وهو الأمر الذي أثار العديد من الجدل داخل منازل المتابعين والمشجعين بين قبول ورفض وسلب وإيجاب وقد شكلت مباريات كأس العالم أزمة كبيرة للنواعم في أيام الفطر فكيف ستتقبل المونديال في أي

بالتوفيق للأخضر العدني

القرار الذي اتخذ مؤخراً من قبل مكتب الشباب والرياضة بعدن بتشكيل لجنة مؤقتة لنادي وحدة عدن الرياضي والثقافي قرار صائب وسليم حتى وان كان متأخرا ويحسب لقيادة مكتب الشاب والرياضة بالمحافظة الذي عالجت أمور النادي الأخضر على قرار ما اتحد تجاه نادي التلال الذي يجني ثمار التغيير اليوم خاصة وان النادي الأخضر ضل لفترة زمنية طويلة تحت قي

محطات خاصة بأبي الكباتن علي محسن مريسي

في شهر رمضان الماضي احتفى الرياضيون ببطولة المريسي العشرينية (1994 - 2013) ، وبهذه المناسبة تم حينها تكريم عدد من الإعلاميين والحكام ومنهم الصحفي المخضرم الاستاذ عوض بامدهف والحكم الدولي محمد أحمد مقبل (المقبلي) ، وذلك في المباراة النهائية التي فاز فيها الشعلة على شمسان وتوَّج بطلاً لكأس المريسي ال 20 ، وكان لنا نصيب بشهادة تقدي

المونديال بعيون نواعم

منذ قدوم المونديال ولم يهدأ أي منزل من الهتافات والتشجيع ولا يخلو أي منزل من الصراخ وتعليق الأعلام وتناقل الأحاديث عن مباريات كأس العالم وأبرز اللقطات المثيرة للجدل التي تحدث. وسنسلط الضوء اليوم على بعض النواعم اللواتي يشجعن المنتخبات في مونديال البرازيل ويتعصبن لها. إنها حقا أشياء طريفة جاء بها مونديال البرازيل أنعش بها منازل

صفحة 6 من 11 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 11 التالي