الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

خواطر مونديالية

سيكون من غير العدل رؤية هذا المنتخب "الايطالي" في دور الستة عشر. منتخب غير ذكي، يفتقد للحماس والرغبة، منتخب متناقض ينتصر على انجلترا بإقناع ثم لا يسجل اي هدف. منتخب فيه لاعب لعوب تجد فيديوهات السخرية منه اكثر من فيديوهات الارقام. يتصدر عناوين الصحافة دون اي محصلة بعد ذلك. لا شيء مميز في الادزوري يجعل المشاهدين يرغبون في رؤيته في

مونديال المفاجآت !!

كشف مونديال البرازيل 2014م - بكل لغات العالم وحتى لهجاتها المحلية - حقيقة أنه لم يعد هناك (كبيرًا) ولا حتى (صغيرًا) في عالم كرة القدم، بالنظر إلى ما حملته نتائج الدور الأول من أحداث عاصفة ومفاجآت ناسفة فاقت كل التوقعات !. ** شخصيًا أتمنى أن تستمر هذه المفاجآت خلال الأدوار القادمة على اعتبار أن (حلاوة) كرة القدم - دائمًا - في (م

خروج أوروبا وتأهل العرب !

إنجلترا، إيطاليا، أسبانيا ... إلخ، فكثير من الأسماء الأوروبية الكبيرة خرجت من الدور الأول، فالقارة الصفراء فقدت غالبية منتخباتها، وتساقطت تلك المنتخبات من شجرة المونديال أمام الأداء العالي لبقية المنتخبات. ** مونديال البرازيل لم يشفع للتاريخ، ولا للنجوم، ولا للإبطال، فقط كان العطاء داخل الملعب، هو من حدد المستحق للفوز والتأهل ل

المونديال بعيون نواعم

أصبحت أحداث كأس العالم متتالية، ولا تفسح لنا المجال للتوقع أو الاحتمال .. وجدنا أن المنتخبات الكبرى تودع المونديال من الدور الأول وبأداء ضعيف خيب آمال الجماهير العريضة لهذه المنتخبات!. ** وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأخبار الطريفة والغريبة التي حدثت وتحدث للاعبي المونديال أو المشجعين داخل المدرجات وخارجها. ** وم

المونديال بعيون نواعم

تتوالى الأحداث، وتتابع المفاجآت في مونديال قلب كل التوقعات، مونديال البرازيل 2014م، ولكن المفاجأة الكبرى كانت فوز المنتخب الجزائري برباعية أنعشت آمال المنتخب بالتأهل إلى دور الستة عشر، وأثلجت صدور الجماهير العربية في كل أنحاء الوطن العربي، فالكل احتفل، والكل هتف بأعلى الأصوات (ون تو ثري فيفا لاجيري). ** الفوز الجزائري جعل كل ال

المونديال بعيون نواعم

لقد بلغ مونديال البرازيل ذروته، حيث ودعت منتخبات كبيرة المونديال من الأبواب الخلفية، واختلطت مشاعر الحزن والأسى بالصدمة والانكسار، لأن المونديال سيفتقدها، وبالرغم من كل هذا لم تتوقف الجماهير العريضة عن التشجيع والمتابعة للأحداث والمباريات، ورصد النتائج، ومعرفة كل جديد. ** وللنواعم النصيب الأكبر أيضًا في هذا الجانب، فلم تتوقف ح

منتخب الجزائر .. آلام وآمال !؟!

يخوض المنتخب الجزائري الشقيق يوم غد ثاني لقاءاته في بطولة كأس العالم في نسختها الـ(20) المقامة في البرازيل بملاقاة منتخب كوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الثامنة - التي تضم أيضًا روسيا وبلجيكا - وسط ترقب (استثنائي) واسع، وآمال كبيرة تعقدها الجماهير العربية من الخليج إلى المحيط على منتخب الجزائر بأن يحقق الفوز إذا ما أراد مواص

كرة نصف الارض

حددت الجهات المتخصصة في (الفيفا) أن عدد الذين يشاهدون كأس العالم في البرازيل بلغ عددهم ثلاثة مليارات ونصف نسمة، أي ما يساوي نصف سكان الأرض، وهو عدد مهول يبين أهمية الحدث لسكان المعمورة، ولا يوجد أي حدث سياسي أو ديني أو اجتماعي تبلغ نسبة مشاهدته كالنسبة المسجلة في مونديال البرازيل. العالم تكون قبلته خلال شهر كامل مصوبة نحو الملا

أوف سايت

قليل من الحظ .. وشيء من صوابية التحكيم .. فمنتخبا هولندا وألمانيا لا يحتاجان إلى أمر خارق للعادة كي يعود أحدهما بلقب المونديال (السحر)، فما قدمه لاعبو الفريقين حتى الآن كفيل بالذهاب بمنتخبيهم إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال. الكثيرون يتحدثون عن تأثير الأخطاء التحكيمية على نتائج المباريات، وتغييرها لخارطة المنافسة، وهذا - لا شك

المونديال بعيون نواعم

مونديال البرازيل لا يخلو من المشاهد الساخنة، والمواقف الغريبة والمثيرة للاهتمام، وما تقوم به حسناوات المونديال أكبر دليل على ذلك، فهن يتسابقن على لفت الأنظار، وجذب عدسات الكاميرات لتصويرهن، ويستخدمن كافة أنواع الموضة من لبس ومكياج وقصات الشعر الغريبة، بل ورسم أعلام الدول على وجههن، وكذا العبارات التشجيعية لمساندة منتخباتهن المفض

المونديال بعيون نواعم

من الطرافة أن نُشاهد العديد من النساء لا يُحببن أن خروج أزواجهن من المنزل لمشاهدة مباريات كأس العالم عبر الشاشات المتواجدة في الشوارع أو المقاهي أو أي مكان آخر، فيحاولن جاهدات أن توفرن لهم كل سبل الراحة والاسترخاء، وأن يقدمن لهم كل ما يريدون من مأكولات ومشروبات، بل إنهن يحرمن أنفسهن من متابعة ما كنَّ يشاهدن من برامج أو مسلسلات.

سر السحر الكروي في البرازيل

بدأ النشاط الكروي في البرازيل في عام 1913 ، وكان عدد السكان من ذوي البشرة السمراء في البرازيل أكثر بست مرات من عدد الزنوج في أمريكا ، وبدأ أصحاب البشرة السمراء لعب كرة القدم أمام أصحاب البشرة البيضاء ، وبمجرد أن يلمس أي لاعب أسود أحد اللاعبين البيض يقوم الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه وحدث هذا في ظل العبودية في ذلك الزمن ول

المونديال بعيون نواعم

لقد تابعنا مباريات المونديال، ووجدناها لا تخلو أبدًا من العنصر النسائي .. ومن مفاجآت المونديال أن المشجعات الحسناوات يقفن أمام عدسة الكاميرا أو أن الكاميرا تصطادهن، ليكن مادة مثيرة للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي التي تسلط عليهن الضوء بالاستفتاء عن من هي الأجمل ؟!! .. من هي الأجرأ ؟!! .. ومن هي زوجة هذا اللاعب الفلاني أو خطيبته

مصارحة حرة.. شعيل سقراط

ما إن تلاشت زوبعة الأخطبوط " بول " الذي مات وشبع موتاً على خلفية إصابته بتخمة " التوقعات " في بطولة كأس العالم السابقة بجنوب أفريقيا حتى ظهر لنا البعير " شعيل " من مضارب " بني عبس " ليوزع علينا " توقعاته " المونديالية بطريقة أبعدت " الجمال " عن تهمة توزيع فيروس " كورونا " إلى العالم .. ولا أدري من هو " جحا " الظريف اللطيف الذي

صالح الحاج .. أربع سنوات (معاناة) !

في وطني لا مكان للوفاء في ضمير المسئولين، ولا يهم أن تفني أجمل سنوات عمرك تخدمه بشرف، ولكن المهم أن تكون مخلصًا لأصحاب القرار، وخبيرًا في دغدغة مشاعر المسئولين، وشاطرًا بطرق أبواب مكاتبهم صباحًا، وزيارة مجالسهم مساءً!. لا يحتاج الكابتن صالح الحاج إلى بطاقة تعريف، ولكننا نعتقد أن هناك من تحتاج ذاكرته، وضميره إلى حقن منشطة !.. صا

صفحة 7 من 11 السابق 1 ... 5 6 7 8 9 10 11 التالي