الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

أوف سايت

قليل من الحظ .. وشيء من صوابية التحكيم .. فمنتخبا هولندا وألمانيا لا يحتاجان إلى أمر خارق للعادة كي يعود أحدهما بلقب المونديال (السحر)، فما قدمه لاعبو الفريقين حتى الآن كفيل بالذهاب بمنتخبيهم إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال. الكثيرون يتحدثون عن تأثير الأخطاء التحكيمية على نتائج المباريات، وتغييرها لخارطة المنافسة، وهذا - لا شك

كرة نصف الارض

حددت الجهات المتخصصة في (الفيفا) أن عدد الذين يشاهدون كأس العالم في البرازيل بلغ عددهم ثلاثة مليارات ونصف نسمة، أي ما يساوي نصف سكان الأرض، وهو عدد مهول يبين أهمية الحدث لسكان المعمورة، ولا يوجد أي حدث سياسي أو ديني أو اجتماعي تبلغ نسبة مشاهدته كالنسبة المسجلة في مونديال البرازيل. العالم تكون قبلته خلال شهر كامل مصوبة نحو الملا

المونديال بعيون نواعم

من الطرافة أن نُشاهد العديد من النساء لا يُحببن أن خروج أزواجهن من المنزل لمشاهدة مباريات كأس العالم عبر الشاشات المتواجدة في الشوارع أو المقاهي أو أي مكان آخر، فيحاولن جاهدات أن توفرن لهم كل سبل الراحة والاسترخاء، وأن يقدمن لهم كل ما يريدون من مأكولات ومشروبات، بل إنهن يحرمن أنفسهن من متابعة ما كنَّ يشاهدن من برامج أو مسلسلات.

سر السحر الكروي في البرازيل

بدأ النشاط الكروي في البرازيل في عام 1913 ، وكان عدد السكان من ذوي البشرة السمراء في البرازيل أكثر بست مرات من عدد الزنوج في أمريكا ، وبدأ أصحاب البشرة السمراء لعب كرة القدم أمام أصحاب البشرة البيضاء ، وبمجرد أن يلمس أي لاعب أسود أحد اللاعبين البيض يقوم الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه وحدث هذا في ظل العبودية في ذلك الزمن ول

المونديال بعيون نواعم

لقد تابعنا مباريات المونديال، ووجدناها لا تخلو أبدًا من العنصر النسائي .. ومن مفاجآت المونديال أن المشجعات الحسناوات يقفن أمام عدسة الكاميرا أو أن الكاميرا تصطادهن، ليكن مادة مثيرة للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي التي تسلط عليهن الضوء بالاستفتاء عن من هي الأجمل ؟!! .. من هي الأجرأ ؟!! .. ومن هي زوجة هذا اللاعب الفلاني أو خطيبته

مصارحة حرة.. شعيل سقراط

ما إن تلاشت زوبعة الأخطبوط " بول " الذي مات وشبع موتاً على خلفية إصابته بتخمة " التوقعات " في بطولة كأس العالم السابقة بجنوب أفريقيا حتى ظهر لنا البعير " شعيل " من مضارب " بني عبس " ليوزع علينا " توقعاته " المونديالية بطريقة أبعدت " الجمال " عن تهمة توزيع فيروس " كورونا " إلى العالم .. ولا أدري من هو " جحا " الظريف اللطيف الذي

صالح الحاج .. أربع سنوات (معاناة) !

في وطني لا مكان للوفاء في ضمير المسئولين، ولا يهم أن تفني أجمل سنوات عمرك تخدمه بشرف، ولكن المهم أن تكون مخلصًا لأصحاب القرار، وخبيرًا في دغدغة مشاعر المسئولين، وشاطرًا بطرق أبواب مكاتبهم صباحًا، وزيارة مجالسهم مساءً!. لا يحتاج الكابتن صالح الحاج إلى بطاقة تعريف، ولكننا نعتقد أن هناك من تحتاج ذاكرته، وضميره إلى حقن منشطة !.. صا

المونديال بعيون نواعم

منذ انطلاقة كأس العالم وحتى هذا اليوم لا يخلو أي منزل من المناوشات، والخلافات العائلية والزوجية أيضًا، وهناك العديد من النماذج الطريفة التي سأستعرضها لكم حول ردود أفعال بعض الرجال من زوجاتهم أثناء سير المونديال والعكس. عندما قرر (علي) أن يستبدل شاشة التلفاز التي في بيته بشاشة أكبر فجأة وبدون موعد، عرفت زوجته أن هناك أمرًا لا تع

مصارحة حرة .. يا بها .. يا بجنبها..!!!

لم يعد الفرنسيون يسمعون " صياح " ديكهم في كأس العالم منذ أن تقاعد الديك الفصيح " زيدان " .. ومع كل مباراة افتتاح يقف المنتخب الفرنسي على " برميل " بارود فالبدايات السابقات خلقت " أزمة" لأشبال ديديه ديشامب " .. المدرب الذي يخفي داخله أطناناً من " الرهبة " قبل مواجهة هندوراس غداً..! * ربما كان منتخب " هندوراس " هو أضعف منتخب يو

لا صوت يعلو فوق صوت المونديال !!

لا صوت يعلو فوق صوت " المونديال " ، ولا لغة تتحدث بها البشرية في هذه الأيام غير لغة " كأس العالم " .. ولا مكان تهفو إليه الأنفس وتستريح على جنباته الأجساد المتعبة غير النظر ومشاهدة ما يدور هناك في البرازيل من صراع وإثارة ومنافسات ومراهنات وحتى حروب وعداوات. • ليس بالمستغرب أن تتجه أنظار الكون كله إلى أرض السحر الكروي الجميل ،

الصقر الذهبي !!

للون الأصفر مع كرة القدم حكايات ممتعة وروايات رائعة لها بداية وليس لها نهاية .. للون الأصفر مع الساحرة المستديرة علاقة عشق أزلية ناضجة لا تقف عند حدود الإبداع الكروي وفنون الإمتاع الجماهيري ، ولا تنتهي باعتلاء منصات التتويج وحصد البطولات بل تتعداها إلى ما هو أمتع وأبدع وأروع .. للون الأصفر مع عالم الكرة حكايات متعددة من الإثارة

رسالة والتزام

كل العالم ينتظر بشغف صافرة البداية لانطلاق مباريات كأس العالم، وسيكون عُشاق الكرة على موعد مع (الجنون) الكروي والمفاجآت والفرح والحزن والتحليل والمناقشات والإثارة، فمباريات كأس العالم لها سحر خاص يختلف عن البطولات المحلية والعربية وحتى الأوروبية، وحتى عن سحر (برشلونة وريال مدريد) أو (ليفربول ومانشستر وتشيلسي وآرسنال). "الأيام ا

مصارحة حرة.. مونديالكم ..!!!

أخيراً .. سترتاح عقولنا المجهدة وسترتخي أعصابنا المشدودة وسندخل في " هدنة " مونديالية من الانفعالات اللذيذة والمتابعات الطريفة والتقليعات الظريفة .. سنرتاح من وجع القلب ولن نبالي بطوابير البترول ومشتقاته .. ولن نكترث للشاعر رقيق المشاعر " باسندوة " الذي يخلط هذه الأيام الغبراء بين الأحاديث النبوية والمقولات الشعرية ولن نلتفت له

كأس العالم في عيون النواعم !!

تتوجه الأنظار نحو المونديال البرازيلي الذي سيخطفها إليه بمتعته الكروية، وبنجومه العمالقة أمثال ميسي ورونالدو ونيمار، وجمالياته في التنافس الشريف، فالجميع يترقب مباريات البطولة بشغف كبير، ولهفه أكبر شبابًا وأطفالاً ورجالاً .. ولكن ماذا عن الجنس الناعم ؟!!. نلاحظ أن أغلب النساء يندبنَ حظهنَّ عندما يظهر نجم المونديال في الأفق، لأن

صحراء جواس

عاد مؤخراً وفد اتحاد كرة قدم فرع وادي حضرموت من العاصمة صنعاء بعد أن تجول خلالها بين أروقة وزارة الشباب والرياضة وتباحث كثيراً مع قادة الوزارة حول وضع كرة القدم بالوادي والتي أصبحت لا تسر أحداً وفي تراجع ينذر بالخطر. عودة الوفد إلى الوادي كانت وجهته الأولى منصة الاعلام ومن خلالها تم الإفصاح عن نجاح الوفد في الحصول على موافقة

صفحة 7 من 10 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 التالي