الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

التحديات التي تواجه اللغة العربية

تواجه اللغة العربية تحديات كثيرة، وعلى الرغم من أنَّ هذه التحديات كانت محوراً لبحوث ومؤتمرات وندوات لكن لم تجد لها حلاً حتى هذه اللحظة. وما يقلق حقاً أنَّ هذه التحديات آخذة بالازدياد يوماً بعد آخر تاركة الحلول النظرية والافتراضية فوق الرفوف. وليس بجديد إذا ما قلنا ما يدفعنا لإعادة تأكيد الاهتمام باللغة العربية هو أنَّها لغة الق

قصة مجنون ليلى

عاش الصغيران (قيس وليلى) في ديار بني عامر، القريبة من جبل التوباد، يرعيان لأهلهما الغنم، وقد كان ذلك في خلافة مروان بن الحكم وعبدالملك بن مروان، واشتدت العلاقة بين هذين الصغيرين وكبرت حتى عشق كل منهما صاحبه، وفي تلك الحياة الرومانسية الخاصة احتفظت ذاكرتهما بمواقف باسمة شهد عليها المكان والتاريخ، قال قيس تعلقت بليلى وهي غرُّ صغير

عُدتُ بعد أن أصبحت جائعة

هو لم يكن قط يدعي الصدق وإن كانت ملامحهُ غليظة ونبراتهُ قاسية، لطالما أخبرني أني من ملائكة السماء، قال لي إن هذهِ الروح التي بداخلك لن تؤذي أحداً هي فقط ستكون جائعة للانتقام المفرغ منك، أخبرني أن المرأة الجميلة هي التي تعانق سحب السماء بتفردها الأنثوي، كان يؤمن بي كثيراً إلى حد غيرة كل من هم حولنا مني ووقتها لم أكن أعرف أن الغير

أحلام على كرسي متحرك

كان يحلم بأن يخطف من الشمس قبساً من نارها، ومن القمر هالته، فيهديهما إلى محبوبته! كان يحلم بالأنسام تهب عليها من مسامات جيده كلما اشتد عليها الهجير، كان يحلم بفاكهة الآفاق تصير في متناولها. وفجأة اندلعت الحرب حرب ضروس، استخدم فيها المتحاربون، مختلف أنواع الأسلحة، طالت قذيفة منزلهما، أصابت الحبيبة إصابة أعاقتها عن الحركة. وجم

نص منتحر !

في علبة تونة فاسدة تتشرنق أشواق الحالمين بشهرة الأدباء وشهوة عمياء تبتل أوراق اللوتس وهي تلعب بكرات الثلج في بجيشة التواهي وتدحرجها هموم من علو التعكر إلى سائلة تمر بجانب بيت حبيبها قرب مسجد أبان ودربه تغمره مياه البلاليع ودموع الضعفاء في عدن مع أسماء، لا معنى لها وأسماك تبتلع الفجر وغيمات المطر **

في أحدث كتاب صادر عن جمال عبدالناصر

بمناسبة مئوية ميلاد جمال عبد الناصر، أوشكت دار الوثائق القومية على إصدار كتاب، يتضمن مجموعة من القرارات التي أصدرها عبد الناصر سواءً قبل نكسة 1967 أو في ذات يوم النكسة، وكذلك مجموعة من الأوراق التي تخص هذه الفترة، وموجودة في الدار من أرشيف الخارجية المصرية ووزارات أخرى، فضلًا عن القرار الذي أصدره الرئيس أنور السادات في عام 1970

الأدب العربي الجديد في أسكندنافيا

لم يؤثر الحراك العربي خلال السنوات الأخيرة، في الوضع السياسي والإنساني فحسب، بل أثّر أيضاً في خريطة الأدب العربي في الغرب. رغم ما يشكو منهُ الوسط الأدبي في البلدان العربية من تجاهل العالم لإنتاجهم الأدبي وعدم وصولهِ إلى العالمية مثل بقية اللغات، إلا أننا يجب أن نقرّ أن هناك اهتماماً ملحوظاً، لا يكادُ يُقارن بنسبة الاهتمام به في

حمقى ومغفلون !!

شيخ مهو من قبيلة عبد القيس واسمه عبد الله بن بيدرة وكانت إياد تعير بـ(الفسو)، فقام رجل منهم بعكاظ ومعه بردا حبرة، فنادى ألا إنني من إياد فمن يشتري مني عار (الفسو) ببردي هذين.. فقام عبد الله بن بيدرة فقال "أنا"، واتزر بأحدهما وارتدى بالآخر وأشهد الحاضرين عليه من أهل القبائل، ثم انصرف عبد الله إلى قومه فقال "جئتكم بعار الأبد".. فل

خذوا الحكمة من أفواه المجانين

توفي رجل ثري في بلدٍ بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده، وحدد ولده الأكبر يوما للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث. فقال لهم: انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء، وبعدها لكم ما أردتم.. ولكنهم رفضوا، وقالوا: "بل نقسم التركة اليوم فرفض مطلبهم”. و قال لهم: "إنها سبة علينا.. فماذا ستقول الناس إن رأونا نقسم التركة قبل انتهاء العزا

ذاكرة لحج الثقافية.. وداعاً

عرفته من مقالاته في صحيفة «الأيام» قلما بديعا وموضوعات جديرة بالقراءة والتأمل، حتى استضافته جمعية تنمية الثقافة والأدب في برنامج الأسبوعي الذي كانت تقيمه كل أربعاء، ولم نتعارف كغرباء بل التقينا في كل شيء، وتوقفنا ووفقنا، واقتربت منه وتعرفت عليه تماماً، وعندما نشرت كتابي عن الفنان الجميل سعودي أحمد صالح توثقت العلاقة أكثر، وتبين

ذئب البوادي

كان في رحلة صيد في البوادِي البَعيدة، وحين لمحَ من بعيد شيئًا أسود مرميًّا على الأرض، أسرع باتِّجاهه، ويا للدهشة التي أصابته؛ شاهد رجلاً في العقد الثالث يتخبط في دمائه وغائبًا عن الوعي، فحمله بسرعةٍ في سيَّارته وعاد به إلى بيته، وظلَّ يعتَنِي به إلى أنِ استَعاد صحَّته وعافيته. سأله: مَن هو؟ • غريب أنا، ولا أعرف أحدًا في هذه ال

عبد الرحمن عبد الخالق.. الرحيل المبكر

كان للرجل مساق آخر من حياة لم نكن لندركها، وقد جمعتنا - للمرة الأولى - فضاءات موسكوفية رائعة، بدأ الأمر ببدايات التعكير الدامي لحياتنا كطلاب بعد أن تلوث الوطن باحتراب الإخوة الأعداء غير المبرر إطلاقا، يوم الثالث عشر من يناير 1986م. لم أكمل بعد شهري الثاني في موسكو الباردة حين تفجرت الأحداث، وعندما تقررت الحقائق التالية والتلاؤم

نحو من الأدب واللغة والنحو (لغة العيون)

العين مجلى الجمال.. وسر الفتنة.. ونبع السحر.. منهما الاثنتين تفيض الصبابة.. وينهمر الوجد.. ولغتهما لغة الهوى والجمال.. وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك و هما اللتان.. يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا.. ألا ما أقساهما من ضعيفين لذيذين.. هما مشعلتا الحب وما الحب إلا شعلة قدحت بها عيو

ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه

ذكروا أن الوزير المهلبي (في دولة بني بويه) قد كان في شدة عظيمة قبل توليه الوزارة، ويذكر لنا التاريخ أنه كان فقيراً معدماً لا يملك قوت يومه، حتى أنه سافر ذات مرة مع صديق له يدعى بـ(أبو عبد الله الصوفي) فأخذ يتمنى الموت من شدة فقره وجوعه، وأنشد يقول: ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه فهذا العيشُ ما لا خَيرَ فيهِ ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأت

وقفة مع الأديب عبد الله باوزير

قبل عدة سنوات وقفت على قصة قصيرة في إحدى المجلات تحمل نقدا لاذعا ولكن بأسلوب ساخر غير مباشر لكاتب تركي كما أذكر، كم سكنتني الدهشة وأنا ألتهم سطور القصة بعينيّ وأعيد قراءتها مجددا وأتمنى أن أقرأ أكثر لهذا الكاتب.. وأخذني الإعجاب أيّما مأخذ وأنا أتأمل النص المبدع في فكرته وأسلوبه ولغته وقالبه القصصي الساخر.. واليوم فقط أشعر بالأ

صفحة 1 من 33 1 2 3 4 5 6 7 ... 33 التالي