الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عـاقـل حـارة

زمان.. كنا نخرج نخرن تحت الكامبة بركن الحارة، نهرب من دوشة الحريم، ونبدأ من العصر نهيئ المكان تحت الكامبة التي لا ينطفئ مصباحها، الكلام في السياسة كان ممنوعًا، فكنا نتكلم عن الوحدة والتلال، وأمل كعدل، واللحم الاسترالي، نخرج مسجلة كبيرة، فيصل علوي كان يفرض نفسه علينا في بداية الجلسة، وبعد صلاة العشاء نبدأ مع أحمد قاسم والمرشدي و

في الذكرى الأولى لرحيل الناقد عبد المطلب جبر.. رحيل نبيل.. بعد مشوار جليل وجميل

ما أصعب ان أشرع في الكتابة عن رجل عزيز وحبيب مثل د.عبد المطلب أحمد جبر.. وهو سيد الحرف وسلطان الكلمات وبوصلة الشعر ومُدهش النقد.. ولكم علمنا أن شعر المناسبات قلما يفوز بالجودة الفنية. ماذا عساي أن أكتب في هذا الأب والأستاذ والأخ والصديق والزميل والقدوة الحسنة؟ لقد مر أكثر من عام على رحيله المؤثر والفاجع بيد أن ذلك لم يخفف من

مــعـــادلـــــة

البوحُ في حضرتكَ كالاعتراف أمام كاهن خلف غرفة الاعتراف تَنزّه عن الذنوب جئتك مذنبةً بك.. أعترف بجريمتي لقد انتهكتْ تلك الوردة حقوقها ونزعتْ جذورها من وطنها، لكي تعيش بمكانٍ آخر خارقةً قوانين الطبيعة!! ومعادلة “نيوتن” في الجاذبية، فلا هي وردةٌ تعطي، ولا هي ارتوت بالماء لتعيش. فلماذا الخجلُ من حبٍ يتطهّرُ في اليوم خمس مرات؟

مقتطفات أدبية

كتب الباحث اليمني قادري أحمد حيدر مقالًا عن العلمانية في الملف الذي شارك فيها نُخبة من المفكرين والباحثين العرب من بينهم (د. حسن حنفي، د. جليبير الاشقر، د. موسى براهمه، وغيرهم) من الباحثين في مجلة “الفيصل” السعودية في عددها الصادر في 31 اغسطس 2017م، والذي تحدث عنه في حلقتين عنون الأول بـ(العلمانية في مقابل غياب خطاب نقد الاستبدا

حكايات جزء من اليوم

بالقراءة ننهض ونجتاز المحن الخميس الفائت أبلغني صديق بأن معرضًا لبيع الكُتب سيُقام في منارة عدن، فسررتُ لهذا النبأ، فالواقع لا يحتمل المزيد من تعقيدات الحياة، وأصبحت الحاجة مُلحة لأن يتوجه الجميع صوب القراءة التي هي نتاج التعليم، ودونها لن نرتقي، بل إننا لن نخرج من الواقع المأساوي المُسيطر علينا. الساعة الرابعة مساء الخميس، ا

في أول مهرجان للشعوب والتراث بعدن..عدن مدينة الحُب والسلام ذات الطابع الفولكلوري

أُقيم أمس الأول مهرجان عدن الأول للتراث تحت شعار (مهرجان الشعوب والتراث) بفندق كورال في خورمكسر بعدن بحضور شعبي لافت. وتخلل الحفل الذي رعاه وزير الشباب والرياضة نايف البكري عدة رقصات غنائية، كان من ضمنها رقصة لفرقة “شباب كريتر” التي أدت الرقصة العدنية ببراعة مُتناهية، فيما أدى “أشبال صيرة” رقصة لزفة غنائية أبهرت الحضور. وعرض ف

هل يرضيك ؟؟

بقرابينِ الودّ أهجّرُكَ بنبضِ القلبِ بشدوِ عصافيرِ الأشواقِ فهل يُرضيك؟!. قُل ما يرضيكَ أقوسُ قُزح ! أم غيثُ حنين ؟! أم سربُ قوافلَ أطلِقُها لتزفَّ إليك ؟! أم قبلةُ قمرٍ أهواهُ (أهجّرُكَ)*، وأبوابُ العمرِ تنادينا وربيعُ اللهفةِ يسعى كي يتنفَّسَنا ! للبحرِ أغانٍ ذابلةٍ في عينِ النورسِ حانَ حبيبيَ أن آتيك أحملُ مدنً

حكايات جزء من اليوم

ذكرى استشهاد المُختار الـ 86 التي فاتتنا.. وموقف صديقي بعد ليلة شاقة ذاق خلالها سكان المدينة عناء ارتفاع درجة الحرارة الذي يقابله انطفاءات مُتكررة للتيار الكهربائي، لكنها مرت كسابقاتها، فلا يتحرك أحد حيال هذه الأزمة التي فتكت بالشعب، استيقظتُ واستيقظ كلّ من في المدينة - بعد أن لم يذق أحد طعم النوم بسبب تلك الليلة - والجو حار،

آه لو تعرف

آه لو تعرفُ نار حبي لعذرت غمائمَ الأحلام حين ترسم وجهك تنام في عينيك تعانق صمتك تغار عليك لذبت من وهجَ احتراقي وتهجَّأتَ كتابَ أشواقي بين أنفاسك وغرقت في جنون خوفي ويممتَ صوبَ حنان بحاري أشرعة الأمل فمثلي حلم ولا أراكَ ستجدُ لغيمتي مثالْ ولن تحلق فوق عينيك غيمة تشبهني حبهُ عبادة وشوقي تسابيحٌ يرتلها الفجرُ في ثغر

في دفتر الحضور

في الصفوف.. رذاذ الطبشور، ودفتر الحضور، وأسماء محفورة على المقاعد، وقلب حبٍ رسم على الجهة الشرقية من الباب.. في الصفوف.. رؤوس أقلام سقطت في معركة الحرف، وواجبات النسخ.. ومشاغبات شهية بعد تأخر المعلّم دقائق معدودة.. في الصفوف دروس مُحضّرة، دفاتر مُسطّرة، وحقائب جديدة في السنة الجديدة. في أواخر الصيف.. في كلّ الدنيا يحمل الاولاد

جــنـازة

لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. لا إله إلا الله.. ولا دائم إلا الله.. تزاحم المشيعون على حمل الجنازة، متجهين إلى المقبرة، وهم يرددون خلف المنادي: لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. لا إله إلا الله.. ولا دائم إلا الله.. فجأة.. اعترض طريقهم ثلةٌ من الشباب، غِلاظٌ شِداد، يلتحفون اللحى، تبرق أعينهم قسوة، قال كبيرهم : * ما

هيئة الكتاب المصرية تطرح إصدارات محفوظ ورفعت بخصم 30%

قرر رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور هيثم الحاج علي، عمل خصم 30% بجميع منافذ هيئة الكتاب بدءًا من يوم أمس الأول الإثنين 21 أغسطس، ولمدة شهر على كُتب السياسي الراحل الدكتور رفعت السعيد وهي (الصراع بين الإسلام والتأسلم، والإرهاب المتأسلم). وقررت الهيئة كذلك طرح إصدارات الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن، بنفس قيمة الخصم 30% م

ظبيةٌ في شمسان

يا ظبيةً في رُبى شمسانَ لاهيةً عن مدمعي وودٍ مُفَعمٍ باقِ قد عزَّ صيدُكِ لو أدنيتُكِ حذِرًا وإن تمنيتُ لا تُغريكِ أشواقي قد كان أهونَ أن القاكِ غافلةًَ عمَّا أكابدُ من وجدٍ وإشفاق وكان اشفقَ من هذا النوى زمنٌ مرآكِ حسبي وبوحي فيكِ إطراقي فكم ضحكتِ وهذا القلبُ في كَمَدٍ وكم ذهبتِ وقد جدَّدتِ ميثاقي لم تقطعي حبلَ آما

التفاحة الذهبية

*الحكمة من القصة: يحكي أن في زمن بعيد في مدينة لندن الأوروبية كان يعيش مُزارع طيب يحب مزرعته كثيرًا وكان مهووسًا بعمله وتربية الحيوانات والإهتمام بمزرعته الصغيرة، فكان يستيقظ كل يوم من نومه يطعم الحيوانات والطيور ويقوم بجمع الخضروات والفواكه، وكان هذا المزارع مشهورًا جدًا في أنحاء بلدته التي كان يقل بها عدد المزارعين دائمًا الذ

القومية والعالمية في الأدب والثقافة

استقبل الفكر العربي منذ مطلع القرن العشرين استقبالًا مُضطردًا سيلًا من المصطلحات الفكرية والثقافية، ولد قليلها في رحم الاجتهاد الثقافي العربيَّ المتنامي في البلاد العربيَّة، وتدفق معظمها بعمليات الترجمة المتنوعة الرؤى والأساليب لمنجزات الثقافة العالمية لا سيما الأوربية في هذا المضمار. تزاحمت دلالات تلك المصطلحات، وتناقضت أحيان

صفحة 2 من 26 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 26 التالي