الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عبد القاهر الجرجاني ورأيه في الإعجاز بالنظم (2-1)

نحن الآن مع شيخ البلاغة وإمامها، الذي رفع قواعدها وأحكم بناءها، (ورأيه في الإعجاز قائم على التربية الفنية؛ تربية الذوق والإحساس والشعور؛ وذلك بممارسة أي نص أدبي أو قرآني، حتى إذا ما ألف الذوق النقد، مارس النص القرآني باحثًا عن الجمال فيه، ففي نظمه يكمن سر إعجازه). إذا كان عبد القاهر يقرر أن تربية الذوق إحدى الدعائم التي تعين

يا ولدي لا تكبر ؟!

يعود أحمد مطر ليشخص الواقع شعرًا - كما هي عادته - وهذه آخر قصائده المسماة (يا ولدي لا تكبر ؟!) يقول فيها: فهمت الآن يا ولدي لماذا قلت لا تكبر ؟! فمصرٌ لم تعٌد مصرا وتونس لم تعد خضرا وبغدادٌ هي الأٌخرى تذوق خيانة العسكر. *** وإن تسأل عن الأقصى فإن جراحهم أقسى بني صهيون تقتلهم ومصرٌ تغلق المعبر .. *** وحتى الشام يا و

فأر المزرعة

يحكي تراثنا الشعبي قصة (فأر المزرعة) الذي كان يعيش في مزرعة، فرأى يومًا صاحبها يخرج مصيدة من صندوق، فاندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح: (لقد جاؤوا بمصيدة الفئران .. يا ويلنا). هنا صاحت الدجاجة محتجة: (تزعجنا بصياحك وعويلك فالمصيدة سيتم إعدادها لك .. هذه مشكلتك أنت وحدك) !. فتوجه الفأر إلى الخروف فقال: (الحذر .. ال

الــــمــدفــــع .. قصة قصيرة

لقد عرفه الجميع.. وكادوا أن يعهدوا وجهه كجزء لا ينفصل عن القرية كلها.. وجهه المربع يعترضه حاجبان يتصلان ببعضهما بالخدود يعين طرف أنفه العلوي، وأنفه المفلطح تدور بأسفله دائرتان واسعتان فوق شارب رمادي كثيف، يتدلى، فيخفي شفته العليا.. أما ذقنه فلقد كانت عريضة حادة، كأنها قطعت لتوها من صدره، ومن ثم، بردت رقبته (الثخينة) بردا.. إن سع

وفاة الأديبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار

توفيت الأديبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار في باريس عن عمر يناهز (78) سنة، حسبما أعلنت الإذاعة الرسمية الجزائرية. ومنذ نشر روايتها الأولى (العطش)، عام 1953، ركزت جبار في أعمالها على صورة المرأة وهويتها في العالم العربي والإسلامي. وعند نشرها، عقد النقاد مقارنات بين (العطش) ورواية فرانسواز ساغان (صباح الخير أيها الحزن)، الت

الأدب ثراء الحياة

ما هو الأدب ؟ .. وكيف نقرأه؟ .. وما هي أسباب أهميته؟ .. مجموعة من الأسئلة التي تطرح حول الأدب وقيمته في حياة الإنسان، وكلمة الأدب بصورة عامة تستخدم لوصف أي شيء من الكتابة الإبداعية المرتبطة بالمخيلة، والتي يندرج تحتها الشعر والمسرح وأدب الواقع والخيال. ربما يطرح عليك طفلك أو صديقك أو قريبك حينما يجدك مستغرقًا في قراءة كتاب السؤ

دميمة

(دميمة) عنوان قصيدة للشاعر الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح كتبها يصف من خلالها نظام الملكية الذي حكم شمال اليمن عقودًا طويلة، وكان يتمدد أحيانًا إلى الجنوب أو إلى بعض مناطقه محتلاً ومغتصبًا، ولكن سرعان ما يطرده الجنوبيون شر طردة. وهاهو الشاعر المقالح قد كتب في هامش القصيدة ما يأتي: “الدمامة والجمال في الإنسان - رجلاً وامرأة

ابن زريق البغدادي وقصيدته الفراقية

تحكي هذه القصيدة قصة الشاعر محمد بن زريق البغدادي الذي كان مولعًا بحب زوجته وابنة عمه التي أحبها حبًا عميقًا صادقًا، لكنّ ما به من ضيق العيش وقلة ذات اليد حمله على الرحيل طلبًا للرزق، الأمر الذي لم ترضَ عنه زوجته، ومع ذلك فقد أخذ برأيه وقصد أبا الخبير عبد الرحمن الأندلسي في الأندلس، ومدحه بقصيدة بليغة، فأعطاه عطاء قليلاً. فقال

أخبار ثقافية متفرقة

**الحوثيون يفرجون عن الشاعر بشير المصقري أفرج مسلحون تابعون (للحوثيين) عن الأديب والشاعر بشير المصقري، بعد اعتقال عدة ساعات، بحجة قيام المصقري، بالتحريض على الجماعة. وفي تصريح صحفي له، قال المصقري: “إن عددًا من أفراد اللجان الشعبية تابعة للحوثيين على متن طقم عسكري اقتادوه من أمام منزله إلى سجن تابع للجماعة يقع في مبنى كلية الم

إنَّ كيدهنَّ عظيم (2)

عطفًا على القصة الأولى التي برهنت بما لا يدع مجالاً للشك أن المرأة تستطيع أن تصطاد زوجها مهما حاول أن يحجب ليل غدره بشمس كيدها، ولذلك وصف الله تعالى كيد النساء فقال: “إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ”، بينما وصف كيد الشيطان فقال سبحانه: “إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا”. فقد قيل إن النساء أعظم كيدًا من الشيطان، فقد وصف الله ك

قراءة في قصيدة (ثورة الشك)بمناسبة مرور (40) عامًا على رحيل السيدة

شك العاشق هو حلم الرجل المستيقظ .. لاشيء تقريبًا .. وغالبًا .. سوى بخار الحب يتصاعد .. الحب يلد الغيرة .. والغيرة تصنع الشك .. والعلاقة الجدلية بين الشك والحب معقدة .. الشك يقوي الحب .. واليقين يخمده .. والحب يفتح نوافذ الخيال على ساحات للشك لم تكن موجودة .. وكلما زاد الحب وتمكن زاد القلق من الشك .. لأن الحبيب هنا غال جدًا .. أغ

أنشودة المطر

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر. عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف، والموت، والميلاد، وال

واحة اللغة العربية

دلالة يقال في وصف الواسعِ من الأشياء: أرض واسعة، دار قوْرَاء، بيتٌ فَِسيحٌ، طريق مَهْيَعٌ، عين نَجْلاء، طَعْنَةٌ نَجْلاء، قَدَحٌ رَحْرَاحٌ، صدرٌ رحيبٌ، بَطْن رَغِيْب، قميصٌ فَضْفَاض، وسَرَاوِيلُ مُخَرْفجَة؛ أي واسِعَة. ويقال في وصف الضيِّق من الأشياء: مكان ضَيِّق، صَدْرٌ حَرِجٌ، معيشة ضَنْك، طريقٌ لَزِب. الرقيب اللغوي ي

الـكـيـف !!

مجموعة من الأصدقاء يمزمزون السيجارة والسيجار، يشربون النارجيلة، ويخزنون القات، ويلحقون ذلك بالحبوب المخدرة والمنشطة والحشيش، عائشين حقيقة في الباباي .. يمتازون بالوحشية، وما يقدرون المسئولية، ما يفعلونه لا يدركون عواقبه، تأخذهم النشوة عندما يفعلون مقلبًا بأحدهم، ولو كان في ذلك سببًا كافياً لترحيله إلى مثواه الأخير. في مساء أحد

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل في ديوان (وحدك تبقى صلاة يقيني) .. ربيع مفتاح الصورة الفنية أو الصورة الشعرية كما يطلق عليها بعض النقاد هي أهم مقدرة فينة يمتلكها الشاعر، وهي تتوالد نتيجة تعانق الخيال مع الفكر، كما أنها مكمن النقاء الجمالي بالمعرفي وبوتقة انصهار الحس مع الذهن. وهل منا من لا يذكر هذا التوالد الصوري في قصيدة

صفحة 22 من 40 السابق 1 ... 19 20 21 22 23 24 25 ... 40 التالي