الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

فـي الـذكـرى الـعـاشـرة لـرحـيـل الأديـب عـبـد الله بـاوزيـر (1 – 2)

عن (ملك الكتابة الساخرة) أحاول الكتابة، وأحسبُ أن من الصعب على مثلي، ومن العسير عليه أن يكتب عن هذا الأمير الجميل (أمير القصة اليمنية)، بَلِه أن يحيط (بعالم الباوزير) الفسيح والواسع في ذكرى رحيله العاشر بالتأكيد مثلي لا يستطيع أن يكتب عن مثله، وأعترف هنا، والاعتراف – وفق رجال القانون – سيد الأدلة، لكنها المحاولة – أو شرف المحاول

واحـة اللـغـة الـعـربـيـة

دلالة: ساعات الليل: الشفق، ثم الغسق، ثم العتمة، ثم السدفة، ثم السحر، ثم الفجر، ثم الصبح، ثم الصباح. من عيوب اللسان: - اللُكْنَة: وهي عقدهٌ في اللسان. - الفَأْفَأة: وهي أن يتردَّد الإنسان في نطق الفاء. - اللجْلَجة: أن يكون فيه عيٌّ، وإدخال بعض الكلام في بعض. - الحَنْحَنَة: أن يتكلَّمَ من لدن أنفه. - المَقْمَقة: أن يتكلم م

حـكـايـة كــل يــوم .. كـوكـتـيـل عـدنـي !

أدخلت يدي في جيبي لإخراج المنديل الذي أصبح مبللاً بالكثير من العرق. ومررته للمرة العاشرة على وجهي، وشعرت حينها بشيء من الراحة والارتياح فيما شعر منديلي بالمزيد من البلل. كل شيء من حولي عادي جداً حيث لا جديد تحت شمس عدن اللافحة التي تلفحنا بأشعتها اللاهبة والمحرقة.. والأرض الصلبة السوداء التي تزيدها خطواتنا المثقلة والمتكررة وا

رأيـت الــذي رأى حــزنــي

تخيلت حزني في الليل مستيقظاً بالأسئلة.. وفي النهار يصمت بلا جواب رآه، يجيب على أسئلتهم بآلام، بلا عد، وبأحزان كجبال، ترتفع آهاتها. شاهدها وجهي مع أني نسيتها، لكنها ظلت مكبلة بلون عتمة السواد، ومعصوبة العينين، تتحول إلى شيء يعبث بي خارج إرادتي رآني استحم ويسقط الماء بعنف على رأسي ويتبخر ذلك الماء، وكأنني لم أستحم إلا بقطرات

تـجـربـة الـحـامـد الـشعـريـة فـي مـنتـدى بـاهـيـصمــي

ينظم منتدى باهيصمي الثقافي أمسية ثقافية يتحدث فيها الشاعر الدكتور أبو بكر محسن الحامد عن تجربته الشعرية. وتقام الأمسية عند الساعة الرابعة والنصف من بعد عصر غد الخميس في مقر المنتدى بمدينة المنصورة في عدن. الشاعر الدكتور أبو بكر محسن الحامد في سطور: **التـأهيـل العلـمي: - بكالوريوس آداب: (جيد جدًا) لغة إنجليزية، تربية، علم ن

مـحــل لـبيــع الأزواج

إن كان إرضاء الناس غاية لا تدرك فإن إرضاء النساء غاية لا تدرك ومستحيلة جدًا.. يقال إنه في إحدى المدن تمَّ افتتاح متجر لبيع (الأزواج)، حيث يمكن لأية امرأة الذهاب لاختيار زوج بنفسها، ومن بين التعليمات التي وضعت في المدخل حول أسلوب عمل المتجر: (إن للمرأة فرصة الدخول مرة واحدة للمتجر!، ويمكن الاختيار من أحد الطوابق والذهاب إلى الطاب

الـذئـب أصـلــه خــروف

(في مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راعٍ وأغنامه، لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين، فهو لا يعرف للرحمة معنى، ولا يعتقد أن للألم وجودا، كان ظالمًا يحمل بدل الناي هراوة. وكان لا يكن لنعاجه أية شفقة أو محبة، فهو يحلبها يوميًا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها، وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها، ينهال عليها ضربًا على رؤوسها

فيما عُدت ثاني أغنى جائزة أدبية بعد جائزة نوبل خورخيه باترسون يفوز بجائزة بلانيتا 2014

وأُعلن في قصر (كونجرس) بكتالونيا فوز الروائي خورخيه زبيدا باترسون بجائزة بريمو دي بلانيتا نوفيلا لعام 2014، وبذلك يكون خورخيه الفائز رقم (62) في المُسابقة التي تُعد ثاني أغنى جائزة أدبية بعد جائزة نوبل، وهي جائزة أدبية أسبانية منحت منذ عام 1952 من قبل الناشر الأسباني جروبو بلانيتا. وقد فاز باترسون بالجائزة عن روايته البوليسية (

حـان أوان الانـشـطـار!!

هذا الجو القاتم والغائم.. كم يشعرني بالانقباض والضيق والتبرم والضجر.. أشعر فيه بأني أختنق.. أفقد قدرتي على التأقلم لكل ما يحيط بي والمرونة في الحركة.. ويجعلني أبدو فيه.. كالعرائس الخشبية.. التي تتحرك بفعل حركة الأنامل من وراء وخلف الستار في تلقائية الشد والجذب!!. كم أتمنى أن تنقشع كل هذه الغيوم المحيطة بي ذات مرة وبصورة نهائية

واحــة اللــغــة الــعـربيــة

دلالة: يقولون: أحرزَ فلانٌ قَصَبَ السَّبْق، وأصل هذه العبارة أن العرب كانت تنصِبُ في حَلَبَةِ السباقِ قَصَبَةً، فمن سبق اقتلعها، وأخذها ليُعْلَم أنه السابق، ثم كَثُر حتى أُطلِق على المُبَرِّز، والمُشَمِّرِ، والمُجدِّ. (المِخدَّة، والإزَار، واللَِحَاف، والقلَم، والكِتاب، والبيطاء)، هذه الكلمات قيل إنها فارسية، ولكنها في العربي

بــرّ يـتـيمــة

انتهت مراسم تشييع الجنازة، وها نحن اليوم قد تجاوزنا قضبان الحداد السوداء، فكل شيء يسير عاديًا بعد أن أصبح منزل العائلة مهجورًا، وقد غادره الجميع، وكتب عليه (للبيع). كان موعدنا الساعة الرابعة مساءً، والجميع يعد أنصاف الساعات والدقائق يتأهبون في ذهاب وإياب انتظارًا لقدوم المحامي والمشتري لتقسيم الميراث، وفجأة بدّد ذلك السكون الشا

لماذا تفوقت الرواية على الشعر والقصة القصيرة والمسرح ؟!

سؤال يطرح نفسه .. هل هذا القرن هو عصر الرواية؟! لأنه منذ دخولنا الألفية الجديدة التي عمرها (14) ربيعا نجد أن من بين (14) أديبا فازوا بجائزة نوبل للآداب (11) كاتبا روائيا، فيما الثلاثة الآخرون شاعر ومسرحي وكاتبة للقصص القصيرة. جوائز نوبل للآداب وضعت تساؤلات عديدة، منها على أي أساس تفوز الرواية وهذا العصر أصبحت إيقاعاته أسرع، وخط

حــلــم يــحـتـضــر

حين ينهار - بلا ثقل - حب ظننته يحمل أحاسيسي.. رغبت في كتابة المستحيل لأصير أعادي كل الأيادي التي تأكل غدرًا حلمي. أهداني زماني وجهين، وجه أحمله على وجهي، ووجه يحمل وجهي وما بين الوجهين يقيم وجه شبيه بوجهي. مهلاً يا حلمي فقد وعدتني بأشياء كثيرة لأستعيد فيها تفاصيلي المرسومة بفرح حزني وبألحان جنائزية يزينها صمت جميل يحاكين

جـمهـرة أشعـار الــعـرب

اهتم العرب بالشعر اهتمامًا عظيمًا إبداعًا ورواية وجمعًا وتدوينًا وتأليفًا وغير ذلك، فهو على كل حال ديوانهم ومرجعيتهم الفكرية الأولى قبل الإسلام، والثانية بعد الإسلام (وجمهرة أشعار العرب) أحد الكتب التي وثقت للشعر العربي، وهنالك كتب قبله وأخرى بعده، مؤلف الكتاب هو أبو زيد القرشي رحمه الله، ولفظة (الجمهرة) ترددت في أسماء الكتب في

مـقـدمــة مـؤجــزة فـي الأدب الـسـاخــر

تقف السخرية على رأس الأساليب الفنية الصعبة؛ إذ إنها تتطلب التلاعب بمقاييس الأشياء تضخيمًا أو تصغيرًا أو تطويلاً أو تقزيمًا، وهذا التلاعب يتم ضمن معيارية فنية هي تقديم النقد اللاذع في جو من الفكاهة والإمتاع؛ غير أنّ أسلوب السخرية يختلف من عصر إلى عصر، ويتفاوت من كاتب إلى آخر. إن الأدب الساخر لا يعنى الضحك من أجل الضحك، فهذا يسمى

صفحة 24 من 33 السابق 1 ... 21 22 23 24 25 26 27 ... 33 التالي