الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عدن .. معالم ومآثر 2 - 3

كان الأستاذ الدكتور أحمد صالح رابضة أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة عدنقد تحدث في الجزء الأول من هذه الدراسة العجالة.. ( عدن . معالم . وماثر .) عن واقع معالم ومآثر مدنية عدن والمزاعم التي لحقت بها في قضايا أصولها بين الشك واليقين .. وما نسب لبعضها .. وما ألقي بعضها الآخر من ظلال الشك، خاصة تلك التي كان للا ستعمار البربطاني يدا في

اتحاد أدباء وكتاب أبين يشكل هيئة إدارية مؤقتة لتدارك الأوضاع

تداعى أعضاء فرع اتحاد أدباء وكتاب أبين أمس الأول إلى اجتماع وقف أمام الأوضاع التي مرَّ ويمرُّ بها الفرع، والتي وصلت اليوم إلى أوضاع سيئة للغاية لا يمكن السكوت عنها، بحسب البيان. وجاء في البيان أن هذه الأوضاع تتلخص في الآتي: "عدم وجود مجلس فرع يقود الفرع منذ تقديم ثلاثة من أعضاء مجلس الفرع استقالاتهم، وهم المسئول المالي والثقاف

الجمعية اليمنية للتاريخ والآثار عدن - تنفذ مشروع إعادة تأهيل منارة عدن التاريخية

خلال الفترة من يناير 2012 وحتى 2014 استطاعت الجمعية اليمنية للتاريخ والآثار - عدن - إنجاز مكونات هذا المشروع الأربع، وهي على النحو التالي: أولاً: مشروع إعادة تأهيل منارة عدن التاريخية، وشمل هذا الجانب توثيق المنارة من النواحي الإنشائية والمعمارية وتقوية أساسات المنارة والكرسي المحيط بالمنارة ومعالجة الشروخ في جسم المنارة وإزالة

شوق

بإيقاع شوقً يسوق الخِطى كريم تخطى في روضة وورد تفتح عن درة لتشرق شمس من الشمس تزيح عن الفجر استارها وتفتح خزائن اسرارها ويزكي الجو من حولنا أريج نفسًَ من النفس جِمر توهج في خِدها غصن تأود في قدها وأنجم الفـُل مصفوفةً تاج على الرأسِ العين بالعين مبتوثةً والكف بالكفُ مفقودةً وكِلنا للهوى خاشع ومرهف الحسِ تنادى فأ

الخلاصة في مثل لحج المفيد

للأمثال الشعبية في حياتنا اليومية وقع الصدى الذي لا علاقة له بالصدأ .. فالمثل الشعبي الضارب جذوره في عمق الخبرة والتجربة وكل معاناة لا يبلى أبداً .. إنه يتجدد وهو بالنسبة لذاكرتنا الجمعية غذائها الروحي وزادها الثقافي الذي يتم استحضاره عند كل ضرورة وكل لزوم.. أمثالنا الشعبية أينما كان محلها ومعاشها وتجربتها الحياتية تتشابه، وإن ج

قصة قصيرة .. لحظة حسـاب

وقف أمامه بوجه يملأه الغضب والحنق .. لم يدَّخر كلمة لوم أو عتاب إلا وكالها عليه .. وبذات الغضب زاد من وتيرة تعنيفه بعد أن رآه مطأطئاً الرأس مستسلماً لما يتلقاه من توبيخ وتقريع .. حتى غَدَت كلماته سوطاً يجلد ما يصل له من تلابيب جسده المنكمش الملتف على ذاته .. بينما هو كذلك استغّل برهة الصمت التي توفرت له متسائلاً بصوت مرتعش : "

مبارك ونشيد (عدن)

وأقصد نصه المنشور في صحيفة 14 أكتوبر، يوم الخميس الموافق 24 إبريل الماضي والموسوم:(ما المدينة إن لم تكن (عدن) ؟) وأذكر بأنى سمعته وهو يقرأه لأول مره في لقاء (الإثنين) الأسبوعي في مقر اتحاد الأدباء والكتاب فرع عدن، وذلك قبل عام أو يزيد قليلاً ووصفت النص أنذاك بأنه (نص ابستمو لوجي) بامتياز، وقصدت أن النص يكتب جغرافية المدينة -ع

عدن معالم ومآثر

يرى بعض الدارسين أن مدينة عدن ماعادت تحتفظ بمعالم ومآثر تعود بجذورها إلى مخلفات الحضارة الإسلامية في اليمن، فكل المعالم والمآثر الماثلة أمامنا، على حد زعمهم، في الأقل، قد أعيد ترميمها أو إصلاحها أو ربما تشييدها من قبل الاحتلال الإنجليزي، وهب هذا الرأي صحيحاً ، فما عسانا نقول لمصادرنا التاريخية اليمنية، التي أشارت إلى عدد من المآ

هنا عدن

هذه عدن.. فاتحة الآيات، شهرة الفاتحين، رقة المانحين .. روعة المبدعين .. قمة في السخاء، زهوة في العطاء .. رحله بدون بداية ولا نهاية.. هي ذلك الفضاء الواسع الرحب الذي تسافر منه وإليه وفيه كل القوافل السيارة على الجمال أو الراحلة في البحر أو السابحة في الفضاء. عدن .. قبله القادمين .. من كل أرجاء الكون ومن المحيطات الواصلة عبر ا

صفحة 28 من 28 السابق 1 ... 22 23 24 25 26 27 28