الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اللقاء الأخير.. وداع الروح للروح

لم تكن السماء كعادتها في تلك الليلة، فالنجوم المتلالئة التي تعودنا أن نراها معا اختفت خلف الغيوم الرمادية الكثيفة.. حتى القمر لم نعد نراه، فقد اختفى هو الآخر معهم.. وبدت السماء وكأنها تلتحف ثوبا مكسوا بالحزن والأسى. ومن شدة الآلام اجهشت السماء بالبكاء وتساقطت حبات المطر تباعا، حتى البحر تراخت أمواجه وخيمّ السكون عليه.. واخت

(لا علاقة للحذاء بالأمر).. رواية خولة سامي عن المأساة السورية والوطن الجريح النازف

“من المسؤول حينما يفقد المرء الانتماء.. يخلع الولاء.. يصير عارًا على الوطن؟”. لعل هذا التساؤل الذي يمثل الخط الرئيس الذي تدور حوله رواية الأديبة خولة سامي سليقة التي تلامس جوانب الحياة المختلفة في وطنها السوري الجريح النازف الذي يعاني شعبه مأساة يندى لها جبين الشرفاء في العالم. الرواية، التي تأتي في 128 صفحة من القطع الصغير و

لا وقت للألم

في ساعة متأخرة من ليلة الصبر الطويل يأتي إلى عتبات قلبي يدق نافذةً ينفض غبار الغياب يضمني بين جناحيه ويحملني إلى مُدن الربيع كنجمة يتلألأ الإشراق في وجناتها ويبتهج المساء وتحت وسادة القمر الضحوك أدفن جرحي وسنابل الألم المقيم فيصحو الحلم في نبضي يسامرني بصحن الليل على ضوء الفرح يرسم بسمتي أملًا في نبضي وكل مدائ

تقمص روح شاعر

في ليلةٍ قمرها بدرٌ دعيت لندوة شعرية بسيطة الحال على رصيف كورنيش في عدن، والحضور كعادتهم، وأنا أسمع ما يُقال من شعر ومن همس، ومع تماوج الأمواج تتلهف الأنفس ارتقاءً وفتورا، وتترنح بين الفينة والأخرى يمنةً ويسرة.. أين انا ومتى دوري، وكلُ دواخلي تتوهج نارا أتقلقلُ بوعاءِ الشعر في الفضاء البحري، وجوانحي ترتفع بالآهات تارة وبالأنين

حكايات جزء من اليوم

كم أنت عظيم أيها الرجل الأسود ! كنتُ قد قطعتُ عهدًا على نفسي أن لا أتجاهل البسطاء من عامة الناس، فعندي لا فرق بين أسود ولا أبيض، ولا قريب أو بعيد، إلا بأخلاقه ومواقفه وإنسانيته وشهامته.. هكذا هو دستوري.. فأرجوا أن تقبلوه أعزائي. في يوم من أيام الأسبوع الفائت، ومع لجّة ما تشهده المدينة من أزمات عديدة، التي أثقلت كاهل المواطن ح

هل تحذو عدن حذوها؟ مكتبة شاطئية على سواحل أكادير المغربية

بدأ منتدى القراءة للرصد والتنمية بإطلاق مشروع ثقافي جديد يهتم بالكتاب والقراءة، وهو مشروع (المكتبة الشاطئية بأكادير المغربية). وقالت منسقة المنتدى كنزة بوعافية لوكالة (أنباء الشعر): "إن المشروع ثمرة لفكرة جماعية داخل منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية، وهو أيضا مُستلهم من تجارب عدة لمُدن عبر العالم، بادرت، ونفذت، ونجحت، والم

حكاية مكيّف

عادت الكهرباء، حاملة معها فرحةً يتيمةً عمياء، تتسابق فيها مكيّفات المنازل في تبريد الأرجاء، إلا مكيّفه لم يعمل، تهتف زوجته بجفاء: - يا إلهي! لماذا لم يعمل المكيّف؟ تنهد هو ويجيب باستياء: تعطل! - خذه إلى المهندس فورًا! فلن نتحمل النوم في هذا الحرّ! يذهب بالمكيّف إلى المهندس الذي يخبره أنه سيصلحه غدًا بسبب انشغاله في تصليح

قاب عينيك أو أدنى

قاب عينيك أو أدنى ينام القلب مرتعشا يهذي بصوت يتلحفه الخشوع، ويقطر نبضه: نبضة.. نبضة. قاب عينيك أو أدنى يحتفل الوجع يزهو يغرس أنامله بشهوة مكثفة يسار الصدر ثم يعود منتشيا، ليولي وجهه شطر عينيك قاب عينيك أو أدنى ترفل الهزيمة تحيط خصر الوجع بكفيها، وتدعو القلب إلى رقصة، يمتد مداها من أقصى الرمش إلى أقصاه، م

ردمان يوثق الحركة الأدبية والنقدية للنصف الأول من القرن العشرين بعدن

أُصدر مؤخرًا الكتاب الموسوم بـ “الحركة الأدبية والنقدية في مدينة عدن في النصف الأول من القرن العشرين” لأستاذ الأدب الحديث المشارك في قسم اللغة العربيَّة بجامعة عدن كلية التربية الكاتب والناقد الدكتور محمد ردمان علي سعيد عن دار أمجد للنشر والتوزيع بعمان في المملكة الأردنية الهاشمية. وتطرق الكتاب للجهود الأدبية والنقدية في مدين

الوفاء.. في كتاب (نظرة وكلمات مبعثرة)

(نظرة وكلمات مبعثرة).. كتاب للكاتبة سميرة غانم كتبته بالدموع والأشواق، وترجمت فيه أحاسيسها التي تتكئ على جمرة غياب الرجل الذي كان يرفرف بجناحيه حولها، ويمدها بالسعادة والأمل، فليس هناك أصعب من غياب روح غالية على النفس، حيث تترك كثيرًا من الجروح والذكريات المؤلمة، وهذا ما كتبته من إهداء في إصدارها الأول حيث تقول: “إلى روح زوجي ا

ذكــــــرى

تحل علينا اليوم الأربعاء الذكرى التاسعة لوفاة الشاعر والكاتب الفلسطيني محمود درويش، الذي توفي يوم السبت 9 أغسطس 2008م، في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إصابته بمرض القلب. ولد درويش في قرية البرودة التي تقع في الجليل بدولة فلسطين العربيَّة في 13 مارس 1941م، إبان الانتداب البريطاني. ويُعتبر درويش من أهم الشعراء الفلسطينيين والع

حكايات جزء من اليوم

الحُب يولد فجأة !!.. (الآخيرة) عرف الشاب أن الفتاة مخطوبة، وأن شابًا تقدم لخطبتها، وقد تحدث مع أهلها بهذا الشأن، لكن الخطوبة لم تتم بعد - والأرجح أن الفتاة تحُب ذلك الشاب الذي تقدم لخطبتها- لكن الشاب - صديقنا- بدا مُتعلقًا ببصيص أمل هو ليس موجودًا، وهو عدم إعلان الخطوبة؟!! لكن الشاب المسكين لم يعلم بأن هناك علاقة بين الفتاة

سلام إلى «الأيام»

يا حيا ومرحب بعودة صدور صحيفة «الأيام» ياحيا بأصحابها (باشراحيل وهاني ومحمد وتمام) ياحيا بصحيفة «الأيام» المناضلة - أيقظتنا من رقادنا ونحن كنا نيام نهدي إليها وأصحابها (الخيرين) التحية والسلام من لودر والحوطة والمكلا وشبام بعودة إصدارها فزينا وقُمنا قيام نرحب بحبيبة الشعب .. طردنا (الأوهام) حيا الله رجال صحيفة «الأيام»

نصائح ذهبية لتخطي العثرات في كتاب مميز لعادل العسعوسي..(لا يأس مع الحياة).. 23 قصة نجاح عالمية

"هل النجاح ضربة حظ؟، شيء نادر يحدث مرة ولا يتكرر؟، هل الناجحون ولدوا ليكونوا كذلك؟، لحكمة إلهية لا سبيل لفهمها؟، هل الفاشلون في الحياة مقدر لهم الفشل؟، وبالتالي فلا توجد قوة تحت سماء هذه الأرض تستطيع أن تغير من قدرهم وحالهم هذه؟".. بتلك الأسئلة الموجزة والعبارات المؤطرة لماهية النجاح والفشل، وسبل مواجهة العقبات والانتصار على الن

سالم زين باحميد وفن السيرة الذاتية.. قراءة في كتاب (حديث الذكريات، حلقات في الثقافة والأدب والسيرة الذاتية)

يُعد سالم زين باحميد من أبرز شعراء حضرموت في العصر الحديث. فمنذ الاستقلال في 30 نوفمبر عام 1967م وحتى وفاته في مارس 2012، من النادر ألا نراه ونسمعه يلقي إحدى قصائده في المناسبات الوطنية والتربوية والاجتماعية. وهو من مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. وبفضل جهوده تم تأسيس شعبة للاتحاد في مدينة سيئون منذ سبعينيات القرن الماضي،

صفحة 3 من 26 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 26 التالي