الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

الأدب ثراء الحياة

ما هو الأدب ؟ .. وكيف نقرأه؟ .. وما هي أسباب أهميته؟ .. مجموعة من الأسئلة التي تطرح حول الأدب وقيمته في حياة الإنسان، وكلمة الأدب بصورة عامة تستخدم لوصف أي شيء من الكتابة الإبداعية المرتبطة بالمخيلة، والتي يندرج تحتها الشعر والمسرح وأدب الواقع والخيال. ربما يطرح عليك طفلك أو صديقك أو قريبك حينما يجدك مستغرقًا في قراءة كتاب السؤ

أحمد امزربة وخاطرتان إبداعيتان رائعتان

همست في نفسي أن عزيزي أحمد عبدالله امزربة قد يقول لي: “رعك نسيتني ياعم نجيب ؟!” أنا أعلم علم اليقين أنه يخوض واقعًا متراوحًا بين المد والجزر، وكم مرة ساوره شعور بالإحباط من التعامل مع البشر، فاخترت هاتين الخاطرتين الإبداعيتين الرائعتين اللتين سبق وأن بعثهما لي عبر الهاتف (SMS): الخاطرة الأولى: الخميس 13 يناير 2011 باضت دجاج

أخبار ثقافية متفرقة

**الحوثيون يفرجون عن الشاعر بشير المصقري أفرج مسلحون تابعون (للحوثيين) عن الأديب والشاعر بشير المصقري، بعد اعتقال عدة ساعات، بحجة قيام المصقري، بالتحريض على الجماعة. وفي تصريح صحفي له، قال المصقري: “إن عددًا من أفراد اللجان الشعبية تابعة للحوثيين على متن طقم عسكري اقتادوه من أمام منزله إلى سجن تابع للجماعة يقع في مبنى كلية الم

إنَّ كيدهنَّ عظيم (2)

عطفًا على القصة الأولى التي برهنت بما لا يدع مجالاً للشك أن المرأة تستطيع أن تصطاد زوجها مهما حاول أن يحجب ليل غدره بشمس كيدها، ولذلك وصف الله تعالى كيد النساء فقال: “إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ”، بينما وصف كيد الشيطان فقال سبحانه: “إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا”. فقد قيل إن النساء أعظم كيدًا من الشيطان، فقد وصف الله ك

قراءة في قصيدة (ثورة الشك)بمناسبة مرور (40) عامًا على رحيل السيدة

شك العاشق هو حلم الرجل المستيقظ .. لاشيء تقريبًا .. وغالبًا .. سوى بخار الحب يتصاعد .. الحب يلد الغيرة .. والغيرة تصنع الشك .. والعلاقة الجدلية بين الشك والحب معقدة .. الشك يقوي الحب .. واليقين يخمده .. والحب يفتح نوافذ الخيال على ساحات للشك لم تكن موجودة .. وكلما زاد الحب وتمكن زاد القلق من الشك .. لأن الحبيب هنا غال جدًا .. أغ

أنشودة المطر

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر. عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف، والموت، والميلاد، وال

واحة اللغة العربية

دلالة يقال في وصف الواسعِ من الأشياء: أرض واسعة، دار قوْرَاء، بيتٌ فَِسيحٌ، طريق مَهْيَعٌ، عين نَجْلاء، طَعْنَةٌ نَجْلاء، قَدَحٌ رَحْرَاحٌ، صدرٌ رحيبٌ، بَطْن رَغِيْب، قميصٌ فَضْفَاض، وسَرَاوِيلُ مُخَرْفجَة؛ أي واسِعَة. ويقال في وصف الضيِّق من الأشياء: مكان ضَيِّق، صَدْرٌ حَرِجٌ، معيشة ضَنْك، طريقٌ لَزِب. الرقيب اللغوي ي

الـكـيـف !!

مجموعة من الأصدقاء يمزمزون السيجارة والسيجار، يشربون النارجيلة، ويخزنون القات، ويلحقون ذلك بالحبوب المخدرة والمنشطة والحشيش، عائشين حقيقة في الباباي .. يمتازون بالوحشية، وما يقدرون المسئولية، ما يفعلونه لا يدركون عواقبه، تأخذهم النشوة عندما يفعلون مقلبًا بأحدهم، ولو كان في ذلك سببًا كافياً لترحيله إلى مثواه الأخير. في مساء أحد

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل في ديوان (وحدك تبقى صلاة يقيني) .. ربيع مفتاح الصورة الفنية أو الصورة الشعرية كما يطلق عليها بعض النقاد هي أهم مقدرة فينة يمتلكها الشاعر، وهي تتوالد نتيجة تعانق الخيال مع الفكر، كما أنها مكمن النقاء الجمالي بالمعرفي وبوتقة انصهار الحس مع الذهن. وهل منا من لا يذكر هذا التوالد الصوري في قصيدة

نظرية الأدب الإسلامي (التعريف)

لا تخلو كتب النقد الإسلامي من تعريفات موجزة للأدب الإسلامي ونقده، فضلاً عن المقالات والبحوث والمقابلات التي تنشرها (مجلة الأدب الإسلامي)، فيما يأتي سنحاول الإلمام ببعض هذه التعريفات، مراعين إلى حد ما التطور التاريخي للنظرية. لقد عرف الأستاذ سيد قطب - رحمه الله - الأدب الإسلامي بأنه: “التعبير الناشئ عن امتلاء النفس بالمشاعر الإس

بخل العباس .. وكرم هارون الرشيد !!

يحكى أن العباس بن محمد بن علي، عم الخليفة هارون الرشيد، كان قريبًا من قلب الرشيد حتى أزمع أن يتزوج من ابنته، إلا أنه كان بخيلاً، وتصادف أن وفد عليه شاعر ربيعة الرقي، فمدحه بقصيدة عصماء جميلة في وزنها جزيلة في لفظها جليلة في معناها يقول منها: وقيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ قُل لا وَأَنتَ مُخَلَّدٌ ما قالَها ما إِن أَعُدّ

أدب المقاومة الوسيط

بين يدينا في هذا الموضع عدد من النصوص التي أريد لها أن تعطي نبذة عن الأدب الفلسطيني بعامة، فاجتمع فيهن ثالوث الثقافة الفلسطينية من جيل الوسط، وهذا الجيل الذي نقصد هو ذلك الذي أسس في مرحلة حاسمة من مراحل الانتقال الوجداني الفلسطيني سيما وأنه قد عاصر النكبة الكبرى في فلسطين، وشهد الفعل الأكثر سطوة في حياة هذا الشعب المناضل المظلوم

واحة اللغة العربية

دلالة الفرق بين الإعادة والتكرار: أنَّ التكرار يقع على إعادةِ الشيء مرة، وعلى إعادته مرات، أما الإعادة فلا تكون إلا مرةً واحدةً، ألا ترى أنَّ قول القائل: أعاد فلان السنة الدراسية، لا يفيد إلا إعادته مرة واحدة. أما إذا قيل: كَرَرَّ فلان محاولة الطيران، كان كلامًا مبهمًا، لم يدر أعاد المحاولة مرتين أو ثلاثًا أو أكثر. الرقيب ا

تحدّي

هدّدنا بالقيد أو بالسلاح وأهدروا بالزئير أو بالنّباح وكلوا جوعنا وسيروا على أشـ لائنا الحمر؛ كالخيول الجماح واقرعوا فوقنا الطبول وغطّوا خزيكم بالتصنّع الفضّاح هدّدونا لن ينثني الزحف حتّى يزحف الفجر من جميع النواحي *** قسمًا لن نعود حتّى ترانا راية النصر في النهار الضاحي خوّفونا بالموت: إنّا استهنّا في الصراع ا

أخي الصغير

جلست الأم بجانب ابنها ووضعت يده على بطنها الكبير، ثم أخرجت صورة صغيرة من حقيبتها وأرته إياها قائلة: «انظر يا خالد، هذا أخوك الصغير!» حدّق بالصورة قليلاً، وقد بدت على وجهه علامات القلق فسألته أمه: «ألستَ متحمسًا يا عزيزي؟» أجابها خالد، «بلى!» ولكنه لم يكن كذلك في الحقيقة، فقد كان الطفل الوحيد لمدة سبع سنوات، وشعر بأن الاهتمام الذ

صفحة 4 من 22 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 22 التالي