الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

دميمة

(دميمة) عنوان قصيدة للشاعر الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح كتبها يصف من خلالها نظام الملكية الذي حكم شمال اليمن عقودًا طويلة، وكان يتمدد أحيانًا إلى الجنوب أو إلى بعض مناطقه محتلاً ومغتصبًا، ولكن سرعان ما يطرده الجنوبيون شر طردة. وهاهو الشاعر المقالح قد كتب في هامش القصيدة ما يأتي: “الدمامة والجمال في الإنسان - رجلاً وامرأة

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل

الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل في ديوان (وحدك تبقى صلاة يقيني) .. ربيع مفتاح الصورة الفنية أو الصورة الشعرية كما يطلق عليها بعض النقاد هي أهم مقدرة فينة يمتلكها الشاعر، وهي تتوالد نتيجة تعانق الخيال مع الفكر، كما أنها مكمن النقاء الجمالي بالمعرفي وبوتقة انصهار الحس مع الذهن. وهل منا من لا يذكر هذا التوالد الصوري في قصيدة

قراءة في قصيدة (ثورة الشك)بمناسبة مرور (40) عامًا على رحيل السيدة

شك العاشق هو حلم الرجل المستيقظ .. لاشيء تقريبًا .. وغالبًا .. سوى بخار الحب يتصاعد .. الحب يلد الغيرة .. والغيرة تصنع الشك .. والعلاقة الجدلية بين الشك والحب معقدة .. الشك يقوي الحب .. واليقين يخمده .. والحب يفتح نوافذ الخيال على ساحات للشك لم تكن موجودة .. وكلما زاد الحب وتمكن زاد القلق من الشك .. لأن الحبيب هنا غال جدًا .. أغ

أنشودة المطر

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر. عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف، والموت، والميلاد، وال

واحة اللغة العربية

دلالة يقال في وصف الواسعِ من الأشياء: أرض واسعة، دار قوْرَاء، بيتٌ فَِسيحٌ، طريق مَهْيَعٌ، عين نَجْلاء، طَعْنَةٌ نَجْلاء، قَدَحٌ رَحْرَاحٌ، صدرٌ رحيبٌ، بَطْن رَغِيْب، قميصٌ فَضْفَاض، وسَرَاوِيلُ مُخَرْفجَة؛ أي واسِعَة. ويقال في وصف الضيِّق من الأشياء: مكان ضَيِّق، صَدْرٌ حَرِجٌ، معيشة ضَنْك، طريقٌ لَزِب. الرقيب اللغوي ي

الـكـيـف !!

مجموعة من الأصدقاء يمزمزون السيجارة والسيجار، يشربون النارجيلة، ويخزنون القات، ويلحقون ذلك بالحبوب المخدرة والمنشطة والحشيش، عائشين حقيقة في الباباي .. يمتازون بالوحشية، وما يقدرون المسئولية، ما يفعلونه لا يدركون عواقبه، تأخذهم النشوة عندما يفعلون مقلبًا بأحدهم، ولو كان في ذلك سببًا كافياً لترحيله إلى مثواه الأخير. في مساء أحد

أحمد امزربة وخاطرتان إبداعيتان رائعتان

همست في نفسي أن عزيزي أحمد عبدالله امزربة قد يقول لي: “رعك نسيتني ياعم نجيب ؟!” أنا أعلم علم اليقين أنه يخوض واقعًا متراوحًا بين المد والجزر، وكم مرة ساوره شعور بالإحباط من التعامل مع البشر، فاخترت هاتين الخاطرتين الإبداعيتين الرائعتين اللتين سبق وأن بعثهما لي عبر الهاتف (SMS): الخاطرة الأولى: الخميس 13 يناير 2011 باضت دجاج

أخبار ثقافية متفرقة

**الحوثيون يفرجون عن الشاعر بشير المصقري أفرج مسلحون تابعون (للحوثيين) عن الأديب والشاعر بشير المصقري، بعد اعتقال عدة ساعات، بحجة قيام المصقري، بالتحريض على الجماعة. وفي تصريح صحفي له، قال المصقري: “إن عددًا من أفراد اللجان الشعبية تابعة للحوثيين على متن طقم عسكري اقتادوه من أمام منزله إلى سجن تابع للجماعة يقع في مبنى كلية الم

إنَّ كيدهنَّ عظيم (2)

عطفًا على القصة الأولى التي برهنت بما لا يدع مجالاً للشك أن المرأة تستطيع أن تصطاد زوجها مهما حاول أن يحجب ليل غدره بشمس كيدها، ولذلك وصف الله تعالى كيد النساء فقال: “إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ”، بينما وصف كيد الشيطان فقال سبحانه: “إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا”. فقد قيل إن النساء أعظم كيدًا من الشيطان، فقد وصف الله ك

نظرية الأدب الإسلامي (التعريف)

لا تخلو كتب النقد الإسلامي من تعريفات موجزة للأدب الإسلامي ونقده، فضلاً عن المقالات والبحوث والمقابلات التي تنشرها (مجلة الأدب الإسلامي)، فيما يأتي سنحاول الإلمام ببعض هذه التعريفات، مراعين إلى حد ما التطور التاريخي للنظرية. لقد عرف الأستاذ سيد قطب - رحمه الله - الأدب الإسلامي بأنه: “التعبير الناشئ عن امتلاء النفس بالمشاعر الإس

بخل العباس .. وكرم هارون الرشيد !!

يحكى أن العباس بن محمد بن علي، عم الخليفة هارون الرشيد، كان قريبًا من قلب الرشيد حتى أزمع أن يتزوج من ابنته، إلا أنه كان بخيلاً، وتصادف أن وفد عليه شاعر ربيعة الرقي، فمدحه بقصيدة عصماء جميلة في وزنها جزيلة في لفظها جليلة في معناها يقول منها: وقيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ قُل لا وَأَنتَ مُخَلَّدٌ ما قالَها ما إِن أَعُدّ

أدب المقاومة الوسيط

بين يدينا في هذا الموضع عدد من النصوص التي أريد لها أن تعطي نبذة عن الأدب الفلسطيني بعامة، فاجتمع فيهن ثالوث الثقافة الفلسطينية من جيل الوسط، وهذا الجيل الذي نقصد هو ذلك الذي أسس في مرحلة حاسمة من مراحل الانتقال الوجداني الفلسطيني سيما وأنه قد عاصر النكبة الكبرى في فلسطين، وشهد الفعل الأكثر سطوة في حياة هذا الشعب المناضل المظلوم

إنَّ كيدهنَّ عظيم !! (1)

قيل إن الشيطان يلملم أوراقه، ويبري قلمه، ويفنجل عينيه، ويفتح باب مصراعي أذنه، ويطأطئ رأسه احترامًا وكأنَّه تلميذ نجيب عندما تشمر المرأة ساعد كيدها، كي يأخذ درسًا خصوصيًا لن يجده إلا عندها.. وسأدلل على هذه الفرضية غير المنطقية إلى حد ما من خلال قصتين قرأتهما وتلاعبت ببعض أحداثهما. القصة الأولى اتصل الزوج بزوجته: عزيزتي سوف أذهب

أخبار ثقافية متفرقة

**شاعر يتنبأ بانتهاء الوحدة اليمنية ! تناقل نشطاء يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصيدة للشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي، الحائز على جائزة الرئيس في مجال الشعر، يتنبأ فيها بالأحداث الجارية التي تشهدها البلاد اليوم، حيث تنبأ في 10 أكتوبر عام 2014 بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وتشير إلى أن الوحدة اليمنية ستنتهي دون رجعة. «ا

الإيقاعية الشعرية في ديوان (أغاني الحياة) لأبي القاسم الشابي (2 - 2)

**الزمن المجرد** إن الزمن المجرد أو المعياري للكتابة الشعرية لدى الشابي هو بلا محيص زمن الطفولة، والعلاقة البدائية مع الطبيعة، هو زمن الراحة التي لا تحُدّ روح الشاعر في الواقع جسديًا كان أو موضوعيًا، هو زمن الكتابة فمجال الطفولة هو مجال الذكريات المنتقاة، والسعادة المنشودة، وهو مجال الحكي الشعري إن صحّ التعبير: كمْ مِنْ عُهودٍ

صفحة 4 من 22 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 22 التالي