الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

نص منتحر !

في علبة تونة فاسدة تتشرنق أشواق الحالمين بشهرة الأدباء وشهوة عمياء تبتل أوراق اللوتس وهي تلعب بكرات الثلج في بجيشة التواهي وتدحرجها هموم من علو التعكر إلى سائلة تمر بجانب بيت حبيبها قرب مسجد أبان ودربه تغمره مياه البلاليع ودموع الضعفاء في عدن مع أسماء، لا معنى لها وأسماك تبتلع الفجر وغيمات المطر **

أحلام على كرسي متحرك

كان يحلم بأن يخطف من الشمس قبساً من نارها، ومن القمر هالته، فيهديهما إلى محبوبته! كان يحلم بالأنسام تهب عليها من مسامات جيده كلما اشتد عليها الهجير، كان يحلم بفاكهة الآفاق تصير في متناولها. وفجأة اندلعت الحرب حرب ضروس، استخدم فيها المتحاربون، مختلف أنواع الأسلحة، طالت قذيفة منزلهما، أصابت الحبيبة إصابة أعاقتها عن الحركة. وجم

خذوا الحكمة من أفواه المجانين

توفي رجل ثري في بلدٍ بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده، وحدد ولده الأكبر يوما للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث. فقال لهم: انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء، وبعدها لكم ما أردتم.. ولكنهم رفضوا، وقالوا: "بل نقسم التركة اليوم فرفض مطلبهم”. و قال لهم: "إنها سبة علينا.. فماذا ستقول الناس إن رأونا نقسم التركة قبل انتهاء العزا

ذاكرة لحج الثقافية.. وداعاً

عرفته من مقالاته في صحيفة «الأيام» قلما بديعا وموضوعات جديرة بالقراءة والتأمل، حتى استضافته جمعية تنمية الثقافة والأدب في برنامج الأسبوعي الذي كانت تقيمه كل أربعاء، ولم نتعارف كغرباء بل التقينا في كل شيء، وتوقفنا ووفقنا، واقتربت منه وتعرفت عليه تماماً، وعندما نشرت كتابي عن الفنان الجميل سعودي أحمد صالح توثقت العلاقة أكثر، وتبين

ذئب البوادي

كان في رحلة صيد في البوادِي البَعيدة، وحين لمحَ من بعيد شيئًا أسود مرميًّا على الأرض، أسرع باتِّجاهه، ويا للدهشة التي أصابته؛ شاهد رجلاً في العقد الثالث يتخبط في دمائه وغائبًا عن الوعي، فحمله بسرعةٍ في سيَّارته وعاد به إلى بيته، وظلَّ يعتَنِي به إلى أنِ استَعاد صحَّته وعافيته. سأله: مَن هو؟ • غريب أنا، ولا أعرف أحدًا في هذه ال

عبد الرحمن عبد الخالق.. الرحيل المبكر

كان للرجل مساق آخر من حياة لم نكن لندركها، وقد جمعتنا - للمرة الأولى - فضاءات موسكوفية رائعة، بدأ الأمر ببدايات التعكير الدامي لحياتنا كطلاب بعد أن تلوث الوطن باحتراب الإخوة الأعداء غير المبرر إطلاقا، يوم الثالث عشر من يناير 1986م. لم أكمل بعد شهري الثاني في موسكو الباردة حين تفجرت الأحداث، وعندما تقررت الحقائق التالية والتلاؤم

حمقى ومغفلون !!

شيخ مهو من قبيلة عبد القيس واسمه عبد الله بن بيدرة وكانت إياد تعير بـ(الفسو)، فقام رجل منهم بعكاظ ومعه بردا حبرة، فنادى ألا إنني من إياد فمن يشتري مني عار (الفسو) ببردي هذين.. فقام عبد الله بن بيدرة فقال "أنا"، واتزر بأحدهما وارتدى بالآخر وأشهد الحاضرين عليه من أهل القبائل، ثم انصرف عبد الله إلى قومه فقال "جئتكم بعار الأبد".. فل

نحو من الأدب واللغة والنحو (لغة العيون)

العين مجلى الجمال.. وسر الفتنة.. ونبع السحر.. منهما الاثنتين تفيض الصبابة.. وينهمر الوجد.. ولغتهما لغة الهوى والجمال.. وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك و هما اللتان.. يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا.. ألا ما أقساهما من ضعيفين لذيذين.. هما مشعلتا الحب وما الحب إلا شعلة قدحت بها عيو

ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه

ذكروا أن الوزير المهلبي (في دولة بني بويه) قد كان في شدة عظيمة قبل توليه الوزارة، ويذكر لنا التاريخ أنه كان فقيراً معدماً لا يملك قوت يومه، حتى أنه سافر ذات مرة مع صديق له يدعى بـ(أبو عبد الله الصوفي) فأخذ يتمنى الموت من شدة فقره وجوعه، وأنشد يقول: ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه فهذا العيشُ ما لا خَيرَ فيهِ ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأت

وقفة مع الأديب عبد الله باوزير

قبل عدة سنوات وقفت على قصة قصيرة في إحدى المجلات تحمل نقدا لاذعا ولكن بأسلوب ساخر غير مباشر لكاتب تركي كما أذكر، كم سكنتني الدهشة وأنا ألتهم سطور القصة بعينيّ وأعيد قراءتها مجددا وأتمنى أن أقرأ أكثر لهذا الكاتب.. وأخذني الإعجاب أيّما مأخذ وأنا أتأمل النص المبدع في فكرته وأسلوبه ولغته وقالبه القصصي الساخر.. واليوم فقط أشعر بالأ

حمقى ومغفلون !!

- خطب وكيع بن أبي سود بخراسان فقال إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أشهر فقيل له إنها ستة أيام فقال و الله لقد قلتها وأنا أستقلها. - وأجريت خيل فطلع فيها فرس سابق فجعل رجل من النظارة يكبر و يثبت من الفرح فقال له رجل إلى جانبه يا فتى أهذا الفرس السابق لك قال لا و لكن اللجام لي. - وقيل لأبي السفاح الأعرابي عند موته أوص فقال إن

اللي استحوا ماتوا

يُقال إن مجموعة من السيدات في عصر المماليك ذهبن إلى إحدى الحمامات الشعبية المنتشرة في ذلك الوقت، وفي هذا العصر كان لزاماً عليهن ألا يخرجن بدون تغطية الجسم والوجه بالكامل، ولكن بالطبع ليس بالحمامات. في أحد الأيام اندلع حريق هائل في إحدى الحمامات الشعبية، فخرجت معظم النساء عاريات، في حين رفضن البعض الآخر الخروج بهذا الشكل أمام ال

حاصل على نوبل للآداب.. ورفضوا نشر روايته!

حصل الكاتب الفرنسي كلود سيمون على جائزة نوبل للآداب في العام 1985، لكن 19 داراً للنشر رفضت مؤخراً أن تعيد نشر رواية له لاعتبارها تنطوي على "إطالات تشتت القارئ". وقال الكاتب سيرج فول البالغ 70 عاماً، وهو أحد المعجبين بالكاتب الراحل الذي توفي في العام 2005، إنه كان يتحدث مع كاتب وناشر معروف قال له إن أياً من دور النشر اليوم لا يم

زهرة البنفسج

لَم يدرِ لِم ألحت تلك الذكرى عليه في ذلك التوقيت، تريدُ أن تتحرَّرَ من سجنٍ طالما سجنها فيه وأضعفها إهمالاً ونسيانًا، ياااااه! كم سنة مرَّتْ منذ ذلك الوقت؟! هو نفسُه لا يدري لكن تلك الشعيرات البيضاء التي غزت رأسَه، وتلك الأخاديد العميقة التي رسَمت ملامحَ وجهِه، وهذه النظرة العميقة من خلف نظَّارتِه المكبِّرة أوحَت إليه بطول تلك

خلفاء وأدباء عشقوا الشطرنج في تراثنا العربي

كانت لعبة "الشطرنج" جزءاً من الحياة العربية والإسلامية، حسب ما تفصح عنه كتب التاريخ وكتب التراجم، بل كتب الأدب والشعر. ويظهر مما سجلته مصنفات عربية قديمة، أن لعبة الشطرنج كانت أثيرة لدى نخبة المجتمع العربي والإسلامي، في عصور سابقة. فقد لعبها، إلى جانب الأمراء والخلفاء، نحويون ولغويون وشعراء وأطباء، وأصبحت من الألقاب التي يحملها

صفحة 4 من 35 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 35 التالي