الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

جمعية المعاقين بعدن مغلقة منذ أربعة أعوام والمعاق هو الضحية

لم تكن- يوماً – الإعاقة الجسدية لدى المرء في المجتمعات الخارجية مشكلة، حيث تولى هذه الشريحة اهتماماً خاصاً من قبل مجتمعاتها فتجاوزت بذلك الإعاقة، وصارت عناصر فاعلةً لها إنتاجها الفكري ،والاقتصادي ودورها الاجتماعي في مختلف المجالات ،غير أن المعاق في مجتمعنا له الله ،في بلد هو من يعاني من إعاقة في الضمير ،والإحساس ،فكان ما كان من

«الأيام» تزور مدينة الأشباح (عزان) وتستطلع أوضاعها

لايختلف اثنان على المكانة والأهمية الاقتصادية الكبيرة التي تحتلها مدينة عزان بمديرية ميفعة محافظة شبوة منذ سنوات طوال، فعزان مركز تجاري واقتصادي هام على مستوى شبوة والوطن عموما، وهي تعد السوق الرئيس لسكان المديريات الجنوبية الأربع ميفعة، ورضوم، والروضة، وحبان، وأحد الأسواق الرئيسية بالجمهورية التي تشهد نموا تجاريا ملحوظا. غير أ

سعر الدبة الديزل يقفز إلى 7000 آلاف ريال

في كل يوم جديد يأتي، تتضاعف أعداد السيارات التي تصطف أمام محطات التموين المنتشرة في مدينة المكلا والمدن الرئيسية،بغية الحصول على جالون من الديزل الذي بات الحصول عليه مهمة شاقة، وليس بالسهل حالياً،فملاك المركبات يقضون ساعات طويلة بل ليال متتالية، دون نوم، وهم متسمرون في طوابير طويلة في صورة تظهر مدى المعاناة والمكابدة وتثير الشفق

أسباب زيادة ساعات الإطفاء بالأرقام ووضع كل محطة..كيف صار انطفاء الكهرباء قضاء وقدراً وعقوبة جماعية؟!

تنطفئ الكهرباء في صنعاء فيقال ضربت محطة مأرب، وتنطفئ الكهرباء في عدن أو تعز فيقال ضربت محطة مأرب! تنطفئ الكهرباء في عدن أو الشحر أو "ريمة حميد" فيقال محطة مأرب،وكأن اليمن كلها تعتمد على محطة مأرب الغازية التي بالكاد تنتج 340 ميجاوات. وهكذا يتم تضليل الرأي العام عن حقيقة أن 70 بالمائة من كهرباء اليمن يتم إنتاجها بالوقود الثقيل،

صرخة في وجه الجميع .. من ينقذ الضالع من الكارثة؟!

تعيش مدينة الضالع منذ فترة طويلة وضعاً بيئياً مأساوياً يتمثل في طفح مياه الصرف الصحي بشكل مستمر في مختلف أنحاء وشوارع وأزقة المدينة إلى جانب تراكم أكوام القمامة والقاذورات على امتداد الشارع العام والأحياء السكنية وسط حالة من الصمت المريب والعجيب، بل والمعيب من قبل جميع أبنائها أكانوا في السلطة المحلية ممثلين بقيادة المحافظة والم

عدن.. أسلحة تباع وتشترى دون حسيب أورقيب وأمن غائب

لا شيء في عـدن يوحي إلى أن تطبيع الأوضاع الأمنية قد عادت إلى استقرارها الطبيعي، طالما يساورك القلق وأنت تشاهد توسع ظاهرة حمل السلاح ومظاهر المسلحين كباراً ومراهقين ينتشرون في الشوارع والأسواق، ويتجولون في المناطق والأحياء السكانية،وتقف مفزوعاً أمام فرقعة الرصاص ووميضه المتواصل، وهو يعكر سكون المدينة ويضج سماءها الهادئة. الوقائع

مسجد العيدروس .. معلم أثري شهير وقبلة للعلم والعلماء

يعد مسجد العيد روس من أشهر الآثار الإسلامية وأعرقها في عدن، إذ يعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن العاشر الهجري، وصار حالياً قبلة يؤمه الآلاف من الزوار والسياح سنوياً، ممن يقدمون إلى هذه البلدة للتنزه والسياحة، أو ممن يأتون إليه بغرض تحصيل العلم الشرعي من داخل الوطن وخارجه. ينسب هذا المسجد إلى بانيه الإمام أبو بكر بن عبدالله الع

شيخان.. فصل آخر من مأساة شاب قتلت رصاص الجنود أحلامه

أقعد شيخان شهاب قنّان (24 عاما) ناشط شاب في الحراك الجنوبي - إجبارا على كرسي متحرك، في منزله الواقع أعلى مدينة (القلوعة) إثر إصابته بشلل نصفي، غيَّر مجرى حياته الشخصية وحياة عائلته بشكل كلي. مِنْ لعبِ كرة القدم في نادي الروضة إلى الرقود الإجباري على سرير الإعاقة، يعيش صديقنا شيخان تفاصيل يومية لم يكن يألفها، من قبل.. شاب عاد لل

مدارس الشيخ عثمان في عدن .. فصول أضحت مساكن للنازحين.. وساحات تحولت إلى مساكن العشوائيات

تشهد مدارس وثانويات مديرية الشيخ عثمان في محافظة عدن،أوضاعا من الخراب والتدمير اللذين طالاها أثناء فترة مكوث النازحين فيها،وما تعرضت له من أعمال بسط وبناء عشوائي لا يراعي أدنى حرماتها ومتنفساتها. والمؤسف! أن كل ذلك يحدث تحت مرأى ومسمع الجهات الرسمية والأمنية بالمحافظة التي لم تحرك ساكناً حتى الوهلة لحمايتها من هذا العبث والهدم.

عمال النظافة بمطار عدن .. حقوق غائبة وشركات وهمية

يعاني عمال مظهر النظافة بمطار عدن الدولي من حرمانهم من المستحقات، فهم ـ كما يقولون ـ محرومين من التوظيف رغم عملهم لسنوات طوال. يقول العامل لطفي عبدالمعين صالح ـ نظافة مظهر الطائرات ـ شرح معاناة العمال في مطار عدن والمتعلقة بحقوقهم، حيث قال: "نشكو من أسلوب شركة الخدمات الأرضية، كون الشركة تصرف لنا رواتبنا عبر مدير المحطة، وكل ما

لقمة العيش تظل هي الصوت الأعلى بين كل الأصوات

تظل لقمة العيش هي الصوت الأعلى بين كل الأصوات التي يطلقها ملايين المواطنين، فنجد أنه مع حدوث أي مليونية نجدهم منتشرين في كل زويا الساحات، البعض منهم لدية أعلام والبعض يحمل أساور وشعارات وصور ، هكذا يتكسبون لقمة عيشهم، ويكون الإقصاء غير موجود، فالساحة التي تقام فيها المليونية تجمع مئات الآلاف لا يكمنون في قلوبهم الحقد على هؤلاء ا

أزمة وقود خانقة تعصف بالمحافظات الجنوبية.. طوابير المركبات الباحثة عن الوقود تغلق شوارع عدن

عدن، مجددا مع صيف الأزمات، انقطاعات للكهرباء وأزمات خانقة في المشتقات النفطية وتراكمات لفساد قديم، يتجدد بين الفينة والأخرى.. كل ذلك ينشط صيفا ويفتر شتاءً، وهو ما بات يخشاه المواطنون في عدن، سيما فيما يتعلق بالمشتقات النفطية التي تشهد اختناقات منذ أيام مضت، بعد أن أوقفت معظم محطات الوقود خدماتها أمام المواطنين، وتسببت في عرقلة ا

إغراق أسواق حضرموت بمنتجات منتهية الصلاحية والرقابة غائبة!

يقوم بعض التجار بدافع الجشع الزائد المتاجرة ببضائع فاسدة مستغلة غياب الرقابة والتفتيش الغذائي على البضائع والمصنّعات وكل ماله علاقة بالاستهلاك الآدمي من قبل الجهات المعنية، كمكاتب التجارة والتموين والبلديات وهيئة المقاييس وضبط الجودة ويقدمون على فعلتهم الشنيعة دون خون من الله، متناسيين أن تلك البضائع تمثل خطورة عالية على حياة ال

التلوث البيئي في طور ينذر بكارثة.. فهل من منقذ؟

مدينة طور الباحة، حاضرة الصبيحة بمحافظة لحج، التي تكالب على إنهاكها والعبث بها تحالف الفساد والخوف وشحة المياه وغياب الكهرباء، والتردي المرعب للنظافة والتلوث البيئي، الذي أصبح ينذر بكارثة بيئية وصحية مدمرة، بعد أن اجتاز التلوث درجة التلوث العادي إلى درجة التلوث الخطر، طال المدينة وقرى المنطقة بأسرها، وهو نتاج لفساد أجهزة السلطات

دشن حملة (أحياء تحت الأرض) للبحث عن الأسرى والمخفيين منذ 94

ذات يوم ليس ببعيد، يثق أيمن أحمد فضل مشحيري - ناشط في الحراك الجنوبي - أنه سيلتقي والده المخفي قسراً منذ عام 1994، وهو العام الذي شهد حربا طاحنة بين نظامي الشمال والجنوب، بعد خلاف على مشروع الوحدة اليمنية. عشرون عاماً مضت على اختفاء أحمد فضل، والد أيمن، إلا أن الأخير لم يفقد الأمل في عودة أبيه إلى المنزل، ويبذل الشاب (العشريني)

صفحة 41 من 44 السابق 1 ... 38 39 40 41 42 43 44 التالي