الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

محطات المنصورة الكهربائية خارج نطاق التغطية (3)..محطة المنصورة تواصل خدمتها الإجبارية رغم انتهاء عمرها الافتراضي

في زيارتنا المتكررة لعدد من المحطات المولدة للطاقة الكهربائية في إطار محافظة عدن، والتي باتت تفقد صلاحيتها بسبب أوضاع الإهمال التي تعتريها، وغياب الصيانة الدورية المستمرة، وعدم توفير قطع الغيار الأصلية. حيث أصبحت مشكلة الكهرباء في عدن تمثل فرصة سانحة لاستنزاف المال العام بذريعة الإصلاحات وإعادة التأهيل والتي عادة ما تكون صيانته

أطفال رضع يلقون في مكب النفايات بدلا من أحضان الأمهات

حين أراد أحد المرافقين بمعية نزيل يرقد بمستشفى الوحدة (الصداقة سابقاً) بالشيخ عثمان، محافظة عدن، ‬وقبل إلقاء كيس القمامة في مكب نفايات بالمستشفى، شاهد ثلاث أطفال (حديثي الولادة) قد فارقوا الحياة. ‬‬ ويعتقد النزلاء والمرافقون بالمستشفى، ‬أن الثلاثة الأطفال الذين عثر عليهم في مخلفات القمامة قبل مجيء عمال النظافة بفترة قصيرة، بأن

الطاقة المشتراة جاءت للقضاء على الطاقة الحكومية

مدير عام محطة كهرباء الحسوة الحرارية المهندس أصغر محمد حنيف متحدثا لـ«الأيام»: المحطة بدأت تعمل منذ سنة 1986م فعلياً، تم تركيب خمسة مولدات، طاقة كل مولد 25 ميجاوات، بإجمالي 125 ميجاوات، بالإضافة إلى 6 غلايات كل غلاية إنتاجها 160 طنا في الساعة بخار بضغط 90 بار، بدرجة حرارة 530 إلى 540 درجة مئوية، وفي 2008 تم إدخال مولد صيني بطاقة

الغش .. ظاهرة تحكم سيطرتها على التعليم في عدن

عدن، رمز للثقافة والعلم ولأدب والفكر المنير ، لم تعد كذالك، حيث صارت حاليا، مثل، يضرب به في الجهل والأمية والتخلف ، إذا ما دارحديثُ بين شخصين في مضمار العلم والمعرفة، ما السبب؟ إنه الغش الذي اضحي ظاهرة منتشرة في هذه المدينة ، يهدد مستقبل الأجيال التي يعول عليها ببناء المجتمع مستقبلا وتنميته. الامتحانات على الأبواب أيام قلا

ثاني صرح علمي وثقافي في الجزيرة والخليج بعد الكويت..معهد جميل غانم للفنون يحتضر..

أعطني مسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً ،عبارة لم يقلها صاحبها جزافاً، إلا لعلمه وإدراكه بقيمة هذا الفن في التأثير الذي يحدثه في المجتمعات من تغييرفي السلوك بالاضافة الى الترفيه ومن قبله التوعية والتثقيف، وهو مايؤكده علماء التربية والنفس والسلوك، الأمر الذي جهله اوتجاهله مسؤلوا الثقافة والفن في البلد،فكان ما كان من اهمال لاول صرح علمي

محطتا خور مكسر والتواهي تفتقران للصيانة الدورية وأوضاع لا تبشر بالخير

توجد في عدن عدد من المحطات المركزية لتوليد الطاقة الكهربائية، تتركز في مناطق حيوية منها، "المنطقة الأولى" بمديرية خور مكسر، و"المنطقة الثانية" بمديرية المنصورة، و"المنطقة الثالثة-الحسوة-" بمديرية البريقة، ناهيك عن وجود بعض المحطات التجارية التي يتم شراء ،أو استئجار الطاقة منها. معظم هذه المحطات أصبحت شبه مشلولة، ولم يعد فيها س

جمعية المعاقين بعدن مغلقة منذ أربعة أعوام والمعاق هو الضحية

لم تكن- يوماً – الإعاقة الجسدية لدى المرء في المجتمعات الخارجية مشكلة، حيث تولى هذه الشريحة اهتماماً خاصاً من قبل مجتمعاتها فتجاوزت بذلك الإعاقة، وصارت عناصر فاعلةً لها إنتاجها الفكري ،والاقتصادي ودورها الاجتماعي في مختلف المجالات ،غير أن المعاق في مجتمعنا له الله ،في بلد هو من يعاني من إعاقة في الضمير ،والإحساس ،فكان ما كان من

«الأيام» تزور مدينة الأشباح (عزان) وتستطلع أوضاعها

لايختلف اثنان على المكانة والأهمية الاقتصادية الكبيرة التي تحتلها مدينة عزان بمديرية ميفعة محافظة شبوة منذ سنوات طوال، فعزان مركز تجاري واقتصادي هام على مستوى شبوة والوطن عموما، وهي تعد السوق الرئيس لسكان المديريات الجنوبية الأربع ميفعة، ورضوم، والروضة، وحبان، وأحد الأسواق الرئيسية بالجمهورية التي تشهد نموا تجاريا ملحوظا. غير أ

سعر الدبة الديزل يقفز إلى 7000 آلاف ريال

في كل يوم جديد يأتي، تتضاعف أعداد السيارات التي تصطف أمام محطات التموين المنتشرة في مدينة المكلا والمدن الرئيسية،بغية الحصول على جالون من الديزل الذي بات الحصول عليه مهمة شاقة، وليس بالسهل حالياً،فملاك المركبات يقضون ساعات طويلة بل ليال متتالية، دون نوم، وهم متسمرون في طوابير طويلة في صورة تظهر مدى المعاناة والمكابدة وتثير الشفق

أسباب زيادة ساعات الإطفاء بالأرقام ووضع كل محطة..كيف صار انطفاء الكهرباء قضاء وقدراً وعقوبة جماعية؟!

تنطفئ الكهرباء في صنعاء فيقال ضربت محطة مأرب، وتنطفئ الكهرباء في عدن أو تعز فيقال ضربت محطة مأرب! تنطفئ الكهرباء في عدن أو الشحر أو "ريمة حميد" فيقال محطة مأرب،وكأن اليمن كلها تعتمد على محطة مأرب الغازية التي بالكاد تنتج 340 ميجاوات. وهكذا يتم تضليل الرأي العام عن حقيقة أن 70 بالمائة من كهرباء اليمن يتم إنتاجها بالوقود الثقيل،

صرخة في وجه الجميع .. من ينقذ الضالع من الكارثة؟!

تعيش مدينة الضالع منذ فترة طويلة وضعاً بيئياً مأساوياً يتمثل في طفح مياه الصرف الصحي بشكل مستمر في مختلف أنحاء وشوارع وأزقة المدينة إلى جانب تراكم أكوام القمامة والقاذورات على امتداد الشارع العام والأحياء السكنية وسط حالة من الصمت المريب والعجيب، بل والمعيب من قبل جميع أبنائها أكانوا في السلطة المحلية ممثلين بقيادة المحافظة والم

عدن.. أسلحة تباع وتشترى دون حسيب أورقيب وأمن غائب

لا شيء في عـدن يوحي إلى أن تطبيع الأوضاع الأمنية قد عادت إلى استقرارها الطبيعي، طالما يساورك القلق وأنت تشاهد توسع ظاهرة حمل السلاح ومظاهر المسلحين كباراً ومراهقين ينتشرون في الشوارع والأسواق، ويتجولون في المناطق والأحياء السكانية،وتقف مفزوعاً أمام فرقعة الرصاص ووميضه المتواصل، وهو يعكر سكون المدينة ويضج سماءها الهادئة. الوقائع

مسجد العيدروس .. معلم أثري شهير وقبلة للعلم والعلماء

يعد مسجد العيد روس من أشهر الآثار الإسلامية وأعرقها في عدن، إذ يعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن العاشر الهجري، وصار حالياً قبلة يؤمه الآلاف من الزوار والسياح سنوياً، ممن يقدمون إلى هذه البلدة للتنزه والسياحة، أو ممن يأتون إليه بغرض تحصيل العلم الشرعي من داخل الوطن وخارجه. ينسب هذا المسجد إلى بانيه الإمام أبو بكر بن عبدالله الع

شيخان.. فصل آخر من مأساة شاب قتلت رصاص الجنود أحلامه

أقعد شيخان شهاب قنّان (24 عاما) ناشط شاب في الحراك الجنوبي - إجبارا على كرسي متحرك، في منزله الواقع أعلى مدينة (القلوعة) إثر إصابته بشلل نصفي، غيَّر مجرى حياته الشخصية وحياة عائلته بشكل كلي. مِنْ لعبِ كرة القدم في نادي الروضة إلى الرقود الإجباري على سرير الإعاقة، يعيش صديقنا شيخان تفاصيل يومية لم يكن يألفها، من قبل.. شاب عاد لل

لقمة العيش تظل هي الصوت الأعلى بين كل الأصوات

تظل لقمة العيش هي الصوت الأعلى بين كل الأصوات التي يطلقها ملايين المواطنين، فنجد أنه مع حدوث أي مليونية نجدهم منتشرين في كل زويا الساحات، البعض منهم لدية أعلام والبعض يحمل أساور وشعارات وصور ، هكذا يتكسبون لقمة عيشهم، ويكون الإقصاء غير موجود، فالساحة التي تقام فيها المليونية تجمع مئات الآلاف لا يكمنون في قلوبهم الحقد على هؤلاء ا

صفحة 42 من 45 السابق 1 ... 39 40 41 42 43 44 45 التالي