FAIL (the browser should render some flash content, not this).
17/04/2005 - 4457 - الأحد الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا | الأرشيــف
بيانات العضو
البريد الألكتروني:
كلمة المرور:
تسجيل   دخول
إستعادة كلمة المرور
كاريكاتير العدد
كلمة عميد الأيام
هذا هو طريقنا نحو الهدف المأمول.. وبينما نحن سائرون عليه يجب أن لا نلتفت إلى الماضي لننبش مآسيه ونجددها، بل لنستلهم منها التصميم والإصرار لنهدم عهداً ظالماً ومظلماً ونبني على أنقاضه مستقبلاً زاهياً تفاخر به الأجيال من بعدنا وتخلد بالخير ذكرى العمل الذي قام به الأسبقون في وضع لبنته الأولى.

إن رجال الفكر وحملة الأقلام هم الرعيل الأول المعول عليه في الإسهام مساهمة إيجابية خلاقة لتحقيق الهدف المأمول.. وحسبنا أن تكون هذه الكلمة نصيحة متواضعة مخلصة نوجهها إلى الذين يحرقون طاقاتهم فيما لا يجدي ولا ينفع الناس ولا يخدم هدف الشعب المأمول الذي أشرنا إليه علهم يعودون إلى طريق الصواب والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يجرح المشاعر في هذه الظروف الحرجة ويعود بنا القهقرى إلى حيث كنا قديماً مع ذلك العهد الظالم المظلم.

«الأيام» العدد 317 في 7 أكتوبر 1965م
ارتفاع عدد قتلى مصنع بنجلادش الى 61 ويخشى أن يكون عشرات قتلوا
داكا «الأيام» عن رويترز :

أكبر كارثة تشهدها بنجلادش من حيث عدد القتلى

انضمت رابية بيجوم الى مئات الأشخاص لليلة أخرى حيث انتظرت أن يعثر عمال الإنقاذ على شقيقها أو رفاته تحت أنقاض مصنع للملابس مكون من تسعة طوابق في بنجلادش,وانهار مصنع شهريار قبل خمسة ايام وكان يوجد نحو 250 يعملون داخلهة في نوبة العمل المسائية حين انهار المبنى.

وقتل 61 على الأقل غير أن العشرات ما زالوا مفقودين ويخشى أن يكونوا محاصرين غير أنه يرجح أن يكونوا لقوا حتفهم أسفل جبل الأنقاض
حيث ملأت رائحة الجثث المتعفنة المنطقة المحيطة بموقع الحادث.

وقال مسؤول إنقاذ "ما زال نحو 100 مفقودين ولا نجرؤ أن نتخيل أن ايا منهم على قيد الحياة."

وأنقذ الجيش والشرطة ومتطوعون اكثر من مئة آخرين.

وقال البريجادير جنرال نظام احمد كبير منسقي عمليات الإنقاذ يوم امس السبت إن إزالة كل الأنقاض وتحديد العدد النهائي للقتلى سيستغرق ثلاثة أو أربعة أيام أخرى.

وقالت رابيا إنها لن تعود الى دارها الا بعد أن تعثر على شقيقها أو حتى تزال آخر قطعة من الحجارة من موقع الحادث.

وقال عمال إنقاذ ومسؤولون إن معظم الجثث التي انتشلت كانت متحللة بدرجة كبيرة وإنه أصبح من شبه المستحيل التعرف عليها.

وقالت الشرطة إنه ربما تكون غلاية انفجرت هي التي أدت الى انهيار المبنى في اكبر كارثة من حيث عدد القتلى تشهدها البلاد في صناعة الملابس التي تكثر الحوادث المتعلقة بها.

وقال مسؤولون إن بعض عمال الإنقاذ مرضوا بسبب رائحة الجثث المتعفنة التي تتصاعد من أسفل الأنقاض فضلا عن الرطوبة والإرهاق الناجم عن العمل تحت الشمس الحارقة.

ويعمل في صناعة الملابس نحو مليوني مواطن من بنجلادش معظمهم من النساء وتشتهر بسوء معايير السلامة.

وتشكل الملابس ثلثي صادرات بنجلادش وتدر عليها عائدا يزيد عن خمسة مليارات دولار سنويا.

طباعة      إرسال إلى صديق
تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات ظمن هذا الموضوع في الوقت الحالي

إضافة تعليق
الإسم:  
البريد الألكتروني:
عنوان التعليق:  
التعليق*:  
* ضروري إدخال بيانات هذا الحقل باللغة العربي ليتم قبول التعليق.
 
أخبار متعلقة

لا توجد أخبار متعلقة 

أهم أخبار الصفحة الرئيسية
أكثر المواضيع قراءة
أكثر المواضيع تعليقا
    © 2007 مؤسسة الأيام
    جميع الحقوق محفوظة
    الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا
    تصميم و إستضافة
    MakeSolution