فيما العميد جواس يلقي بيانا هاما من جبهات المعارك.. المقاومة الجنوبية بردفان تعلن أسر حوثيين واستشهاد أحد مقاوميها


ردفان «الأيام» قائد نصر


30 - مارس - 2015 , الإثنين 09:00 صباحا
العميد جواس ورجال المقاومة الجنوبية في ردفان أمس
استشهد أحد أبطال المقاومة الجنوبية في ردفان هيثم صالح أحمد جباري برصاص قناصة من مليشيات الحوثي بالقرب من مثلث العند ظهر أمس الأحد، ولاحقت المقاومة الجنوبية العناصر التي تسللت واغتالت الشهيد ولاحقتهم إلى محور العند.
وقالت المقاومة الجنوبية: “إن الشهيد جباري قتل بينما كان يؤدي واجب البطولة والشرف في الدفاع عن الجنوب وتأمين الخط العام الرابط بين مثلث العند وردفان”.
وكانت المقاومة الجنوبية بردفان قد ألقت القبض على 8 من أفراد المليشيات الحوثية بعد تسللهم إلى منطقة قريبة من الراحة بمديرية الملاح، واستولت على الأسلحة ومركبة كانوا يستقلونها.
وتقوم مليشيات الحوثي بخطف العشرات من مواطني ردفان والأطفال من الخط العام الرابط بين عدن وردفان وإيداعهم قاعدة العند الجوية كرهائن لدى المليشيات، واعتقلت أمس خمسة من المواطنين.
ونشرت مؤسسة (الحرية) لحقوق الإنسان، ومقرها في مدينة الحبيلين محافظة لحج أسماء عدد من المعتقلين لدى المليشيات، وهم بليغ عبدالله عقيل وسلمان بن الحاج وجميل سيف ومحمد الردفاني ووجدان سيف مجاريش ووهيب علي فضل وسامي محمد أحمد وصبري محمد علي وصابر صالح كابس وقاسم صالح حسن الكيس وشمسان البكري ومحمد الجباري (سائق الباص) الذي كان يقل المواطنين لحظة اعتقالهم في مثلث العند.
واعتقلت نقطة الحسيني التابعة لمليشيات الحوثي والمخلوع عددا من أبناء ردفان، وتم إنزالهم من الحافلة التي كانوا يستقلونها والتوجه بهم إلى معتقلات قاعدة العند، وهم حلمي أحمد حسين وصديق محسن محمد وعبدي الردفاني ومجدي أحمد علي وعارف زيد القبطان.
كما أبلغت المؤسسة أنها “تلقت اتصالاً من أحد أبناء يافع يؤكد أنه تم اختفاء أقرباء لهم، وهم محمد صالح قديش وعبدالرحمن علي الفري وعادل حسين عبدالله”.
وأدانت مؤسسة (الحرية) لحقوق الإنسان الاعتقال التعسفي للمواطنين من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح عملية الاعتقال هذه، وطالبت بسرعة الإفراج عنهم.
من جهة أخرى ألقى العميد الركن ثابت مثنى ناجي جواس أمس بيانا من وسط جبهات المعارك في ردفان الغربية، فيما يلي نصه:
العميد جواس

“بسم الله الرحمن الرحيم
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”
الحمدلله مالك الملك وهازم الظالمين ومنصف المظلومين ومذل الجبابرة والمتكبرين، وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء و المرسلين.. أما بعد
يا أبناء شعبنا العظيم
في الشمال والجنوب نتوجه إليكم بتحية الوفاء والإخلاص والثورة والمقاومة والجهاد وبهذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا وأمتنا وما يحدث من ترهيب وإرهاب للمواطنين العزل ومن تدمير وخراب للوطن ومنجزاته من قبل مليشيات الحوثي المسلحة وأتباع المخلوع الذي خلعه شعبنا بلا رجعه والتي تمادى فيها عناصر تلك المليشيات المتمردة على النظام والقانون وانقلبوا على الشرعية الدستورية الممثلة بفخامة الأخ الرئيس المشير عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، معلنين تمردهم عليه وعلى الوطن وسيادته، هذه المليشيات الحوثية العفاشية التي استلمت توجيهاتها وأوامرها من زعمائهم وارتهنت للخارج فغزت واجتاحت أراضي الجنوب بعد أن دمرت وعاثت بالأرض فساداً في الشمال، واعتدت على عدن وساكنيها وأرهبت المواطنين بآلات القتل والدمار واختطاف المواطنين العزل من الطرقات والتنكيل بمعيشة الناس وقصف منازل السكان على رؤوس ساكنيها وقصف القصر الجمهوري بعدن ومحاولة التآمر واغتيال رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه.
يا أبناء شعبنا العظيم
باسمي وباسم أبطال المقاومة الشعبية واللجان الشعبية المسلحة نعلن لأبناء شعبنا بأننا لن نخذلكم أو نتخلى عنكم في هذه المرحلة العصيبة وأنتم تواجهون عصابات الإجرام المتخلفة من أعداء الحياة والإنسانية، كما نعلن تمسكنا بخيار المقاومة المسلحة للتخلص من هذه المليشيات وفلول التمرد وعملائهم الخونة ومطاردتهم وطردهم وسنعمل جاهدين في جبهات القتال والمقاومة مع إخواننا وأبنائنا الشرفاء الشجعان على تطهير محافظات لحج وعدن وأبين وكافة المحافظات اليمنية من أعداء الإنسانية وإعادة الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين، وتثبيث الشرعية الدستورية، ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
كما نحب أن نتوجه لأبناء شعبنا أن المقاومة واللجان الشعبية قد أحرزت انتصارات على الأرض كبيرة، وهذا بفضل الله ثم بفضل الرجال الشجعان الذين لا يهابون الموت فداءً للوطن والمواطن، ونؤكد بأن مليشيات الغزاة والتمرد قد انكسرت وهربت وقتلت وطوردت في عدة جبهات، وتشهد عدن حالياً حرب تطهير ما تبقى من جيوب هذه الفلول الإجرامية وإرسالهم إلى كهوفهم وجحورهم وإلى السجون، وهو المكان الذي يجب أن تكون فيه.
‎الشهيد جباري

وإن هذه الفلول المتمردة الانهزامية تعيش حالة تخبط وخوف وانهيار معنوياتها بعد أن تحولت الأرض من تحت أقدامهم إلى جحيم، فقاتلتهم الأرض قبل البشر والحجر والشجر، وإنها لم تبق سوى أيام حتى يتم تطهير البلد من هذه المليشيات الإرهابية.
إننا هنا نشكر ونثمن عاليا باسمي وباسم المقاومة واللجان الشعبية هذه المواقف الشجاعة الوفية من إخواننا وأشقائنا العرب، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وكافة الدول المشاركة في (عاصفة الحزم)، ومساعدة شعبنا العربي المسلم للتخلص من طغيان وعدوان هذه المليشيات والعصابات الإجرامية للمخلوع والحوثي، وهذا ليس بجديد على أشقائنا العرب ودعمهم السخي والمتواصل لشعبنا حتى ينعم بالأمن والأمان وإنقاذه من هذا النفق الذي أوصلونا إليه عصابات الفيد والإجرام من القتلة ومليشياتهم المتمردة على الوطن وسيادته.
وفي الختام نحيي تضحيات دماء شهدائنا الأبطال وأسرانا الشجعان وأولئك الجرحى الذين سقطوا في جبهات المقاومة ونحيي أولئك المقاومين المدافعين عن الوطن في جبهات المقاومة الشعبية في ردفان والضالع والبيضاء ومأرب وعدن الباسلة وأبين وفي أحور وفي لودر وبيحان ونشيد بثباتهم الفولاذي الأسطوري لدحر مليشيات الغدر والظلام والرجعية والقضاء على مخططاتهم العدوانية إلى الأبد - بإذن الله تعالى - وندعوهم لمواصلة الكفاح دفاعاً عن الأرض والعرض ومستقبل الأجيال، وإن النصر حليفنا جميعاً. ولا نامت أعين الجبناء”.