القوات البرية على باب (اليمن) دبابات المملكة على الحدود وتدريبات سعودية باكستانية


«الأيام» عن “الوطن” المصرية


01 - أبريل - 2015 , الأربعاء 09:00 صباحا
قوات التحالف العربي
بدأ العد التنازلي لعملية برية محتملة ضد الحوثيين فى اليمن، في إطار «عاصفة الحزم» التي بدأتها قوات التحالف العربي فجر الخميس الماضي. وقالت شبكة «سي إن إن»، أمس، إن «دبابات سعودية بدأت التحرك في اتجاه الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن وفق فيديو نشرته وكالة أنباء رويترز»، كما بدأت القوات البرية السعودية تدريبات مشتركة مع وحدات من القوات الخاصة بالجيش الباكستاني في مركز الملك سلمان للحرب الجبلية، وتشمل تدريبات على الحرب في بيئات ذات تضاريس جبلية صعبة وتنفيذ عمليات غير نظامية. وقال الدكتور عادل باشرحيل، القيادي فى الحراك الجنوبي والدبلوماسي اليمني السابق، إن وزير الخارجية الدكتور رياض ياسين أبلغه، في اتصال هاتفي ظهر أمس، أن قوات التحالف العربي تستعد لعملية إنزال للقوات البرية فى عدن خلال يومين، وأضاف لـ«الوطن» أن القوات البحرية المصرية ترابط أمام باب المندب وخليج عدن منذ أمس الأول، ونفذت عمليات إنزال آليات ومدرعات في طريقها إلى مشارف «عدن» رافعة الأعلام المصرية. فيما ذكرت وكالة «رويترز» أن سفناً حربية يعتقد أنها مصرية تقصف «حوثيين» خارج «عدن»
وقال رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني، لـ«الوطن» إن علي عبدالله صالح يُجري حالياً اتصالات بالمسئولين في إريتريا لقبوله لاجئاً سياسياً بها، بعد فشل مفاوضاته مع المسئولين الإثيوبيين الذين رفضوا استقباله. وأوضح الخبير العسكري اليمني العميد متقاعد محسن خسروف لـ«الوطن» أن «الغارات تضرب بعض الأماكن الاستراتيجية، لكن حتى الآن ما زالت مجموعات علي عبدالله صالح والحوثيين تتقدم نحو عدن». وقال القيادي الحوثي حامد البخيتي، لـ«الوطن»، إن «تدخل السعودية برياً يعني استباحة دماء اليمنيين، ولن تكون هناك مقاومة بل أبرياء يُقتلون».

ونفذت طائرات التحالف العربي 3 غارات استهدفت القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيين بالقرب من منطقة العلم خلال محاولتها دخول عدن، ودمرت عدداً من الدبابات والمدرعات وقتلت عدداً من الجنود. وقُتل 45 شخصاً على الأقل وأصيب 65 فى غارة جوية، أمس، على مخيم للنازحين فى محافظة «لحج». قال اللواء محمد مختار قنديل، الخبير العسكري، إنه «حال الاستقرار على مشاركة قوات برية، فإن ذلك لن يكون عبر اجتياح بري، سواء من قوات مصرية من الغرب أو قوات سعودية من الشمال، بل من خلال إبرار بري لبعض العناصر القتالية، سواء من قوات الصاعقة أو القوات الخاصة في المدن الرئيسية، وربما بإنزال كتيبة من الصاعقة فى عدن لإحكام السيطرة عليها، أو إنزال القوات في مدينة الحديدة لتكون قريبة من قواتنا البحرية». في سياق آخر، أعلنت الدكتورة ناهد عشري، وزيرة القوى العاملة والهجرة، أن العمالة المصرية فى اليمن يبلغ عددها 7 آلاف، فيما أفاد مسئول فى وزارة الخارجية أن «من يرغب فى العودة لمصر، وإذا كان الطريق آمناً، يمكنه التوجه براً إلى منطقة الحدود مع المملكة العربية السعودية أو سلطنة عمان، خاصة مع توقف الرحلات الجوية فى اليمن». وقال مصدر سيادي مسئول إن القوات المسلحة مستعدة فى أي وقت لإجلاء المصريين والعودة بهم إلى مصر بالتنسيق مع وزارة الطيران المدني. من ناحية أخرى، قال الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال لقائه زعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني «فولكر كاودر» أمس «إن القوة العربية المشتركة ليست موجهة ضد أحد، وإن الهدف من إنشائها هو المساهمة فى تحقيق الاستقرار المنشود والحفاظ على وحدة الأمة العربية وصون مقدراتها، إلى جانب تحقيق آمال وطموحات شعوبها، لا سيما أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب والاستقطاب».