بينها المؤتمر والإصلاح والحراك.. 8 مكونات سياسية بعدن تستعد لإعلان تحالف وطني عريض يدعم شرعية الرئيس هادي


عدن «الأيام» خاص


14 - نوفمبر - 2017 , الثلاثاء 06:00 صباحا
جانب من اجتماع الرئيس بالاحزاب السياسية
يحضّر عدد من الأحزاب والمكونات السياسية في عدن، بينها المؤتمر والإصلاح والحراك، لتأسيس تحالف وطني عريض سيتم إعلانه في وقت قريب بالعاصمة عدن.
واطلعت ثمانية أحزاب الرئيس هادي على جهودها لتأسيس التحالف الوطني، مشيرة إلى أنها انتهت من إعداد المسودة المتوافق عليها، وسيتم إعلانها في وقت قريب، لم تسمه.
وتسعى الأحزاب والمكونات السياسية من خلال هذا التحالف إلى تمتين الجبهة الداخلية وبناء توافق وطني داعم لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب بكافة أشكاله وصوره والعودة للعملية السياسية المستندة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي (2216) ووثيقة مؤتمر الرياض.
وفي بيان صادر عن الأحزاب، عقب لقائها بالرئيس هادي أمس، أكدت فيه دعمها الكامل للرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي وشراكتها مع الحكومة، وتأكيدها على ضرورة بذل المزيد من الجهود الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، واستكمال تحرير باقي المحافظات، مشيدة بتضحيات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومباركة انتصاراتها.
وأكدت الأحزاب الثمانية، وهي: المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الناصري، الحراك الجنوبي، العدالة والبناء، واتحاد الرشاد اليمني وحركة النهضة للتغيير السلمي، أكدت دعمها وتأييدها الكامل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وثمنت الدور الكبير للتحالف والجهود الكبيرة والدعم والمساندة التي يبذلها لدعم الشرعية.
وذكر البيان أن المكونات والأحزاب المشاركة تؤكد دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ولمسار الأمم المتحدة المستند للمرجعيات الثلاث كمسار ومظلة وحيدة مقبولة لاستئناف العملية السياسية، وتؤكد “أن محاولة إيجاد أو اختلاق أي مسارات أخرى موازية أو بديلة وتحت أي عنوان إقليمي أو دولي لن تكون إلا مضيعة للوقت وإطالة لأمد الانقلاب والتمرد، وزيادة في المعاناة الإنسانية وانحرافا عن الأسس التي قامت عليها العملية السياسية في اليمن، وليس ببعيد ما أفضت إليه سابقا اجتماعات ما تسمى الرباعية بضغط من وزير الخارجية الامريكي السابق جون كيري من أفكار خالفت المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ولم تصمد أمام تعقيدات الواقع اليمني وعدم استيعابها له بل وإرسالها لإشارات خاطئة لأطراف الانقلاب غذت لديها أوهام القوة ودفعت لمزيد من التصعيد السياسي والعسكري”.. رافضة في الوقت ذاته “أي دعوات طائفية أو مناطقية من أي جهة كانت، وكذا أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج إطار المؤسسات الشرعية وأي أعمال تقوض أو تعيق جهود الحكومة”.
كما أدان البيان استهداف الأراضي السعودية الشقيقة وآخرها ما تم من استهداف مدينة الرياض بصواريخ إيرانية من قبل المليشيات الانقلابية، وكذلك التهديد بقصف مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
ودعت الأحزاب والمكونات في بيانها كافة أبناء الشعب اليمني إلى “الالتفاف حول الشرعية والاستعداد لمرحلة البناء والإعمار في المحافظات المحررة، وأبناء شعبنا في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات للانتفاض ضد تلك المليشيات، للمضي قدما في إنجاز ما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني من بناء اليمن الاتحادي الجديد، الدولة الاتحادية الضامنة للحقوق والحريات والمخرج الحقيقي لأزمة الدولة والمجتمع اليمني”.
وثمنت نتائج لقاء رئيس الجمهورية بولي عهد المملكة السعودية، مؤكدة أن هذه النتائج ستخفف الكثير من معاناة أبناء شعبنا، وستسهم في تنمية واستقرار المحافظات المحررة.