الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مدير صندوق الرعاية بالمهرة لـ“الأيام” : تجربـة القروض ناجحة ولدينا 12 ألف حالة ضمان معتمدة

15 أكتوبر 2014 الساعة 09:00
صورة عامة من محافظة المهرة
قال مدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية بمحافظة المهرة محمد علي مسلم الفقية: “إن مستحقات الربع الثالث للحالات الضمان الاجتماعي المعتمدة ستصرف خلال الأيام القادمة، وأن الأولوية في الاعتماد ستعطى للحالات التي تم مسحها خلال العام 2008م”، مطالبا الهيئة العامة للبريد بـ “فتح فروع في المديريات النائية”، وعدّد جملة من الصعوبات والمعوقات التي تواجه عمل ونشاط الصندوق بالمحافظة. وأوضح في لـ«الأيام» “طبيعة الحالات المشمولة بالرعاية الاجتماعية التي تستحق دعم الصندوق”.

وقال الفقيه في تصريح لـ«الأيام» : “إن الصندوق مستمر في تنفيذ أنشطته منذ إنشائه وبوتيرة عالية من حيث تقديم المساعدات للحالات المعتمدة وكل عام تتوسع رقعة نشاطه حتى وصل اليوم إلى أغلب مديريات، ومناطق المحافظة خاصة النائية منها التي في عمق الصحراء”.

وأشار إلى أن “تأخر صرف مستحقات الربع الثالث (يوليو - سبتمبر) لهذا العام ناتج عن تأخر التعزيزات المالية من المركز”، وقال: “نحن في صدد متابعة هذا الأمر مع المركز الرئيسي وننتظر إرسال التعزيز لفرعنا، وسبب التأخير لمستحقات الفصل الثالث وقبله الثاني والأول لعام 2014م ناتج عن الحال الصعب الذي تعيشه البلد مما تسبب في تأخير مستحقات شبكة الضمان الاجتماعي على مستوى الجمهورية، وطمأن الجميع أن مستحقات الربع الثالث ستصرف قريبا بحسب تأكيدات الإخوة بالمركز بصنعاء، ونحن حاليا في صدد متابعة ذلك”.

وأضاف “في عام 2008م أجري مسح شامل شمل كل المحافظات وفي المهرة تم مسح حوالي (5800) حالة فقيرة، ورفعناها مباشرة للمركز الرئيسي ولم يُعتمد منها سوى (550) حالة فقط، وتم الاتفاق حينها على أن يتم اعتماد كل عام عدد معين من هذه الحالات، وهناك رؤية أخرى تمثلت في تتم هيكلة جديدة، وأن يقوم البنك الدولي بإجراء نزول ومسح آخر، ولكن نظرا للظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي مرت بها البلاد من العام 2008م إلى اليوم لم يُنفذ شي أبدا، وما تزال هذه الحالات معلقة وأصحابها ينتظرون، ومنذ ذلك الحين لم تعتمد أي حالات جديدة، ولكن نحن اتفقنا مجلس إدارة الصندوق بصنعاء بأنه في حال تم اعتماد حالات جديدة فالأولوية ستكون من نصيب الحالات التي تم مسحها في 2008م والمدرجة ضمن كشوفاتنا في الكمبيوتر وهي جاهزة وإجراءاتها مستكملة”.

وذكر مدير صندوق الرعاية في سياق تحديثه لـ«الأيام» أن “الصندوق خلال الأعوام الماضية وبالتنسيق مع البنك التعاوني الزراعي منح قروض ميسرة وبدون فوائد لأكثر من 400 حالة لإقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل تدعم المستفيدين على تحسين وضعهم المعيشي والاقتصادي، وأعطيت لهم فترة عامين تقريبا للتسديد، وكنا قد صرفنا نحو 20 مليون ريال، وجميع هؤلاء تم تدريبهم وتأهيلهم على بعض المهن المدرة للدخل لإقامة مشاريع صغيرة”.

وأضاف “نعتقد أن التجربة نجحت تماما وكانت الفائدة كبيرة لكن مع الأسف توقفت عام 2009م، وحاليا نبحث عن مصادر أخرى وكانت هناك اتفاقية مع بنك الأمل بالتنسيق مع المركز الرئيسي، ولكن نظرا لبُعد المحافظة لم أعتذر البنك، في العام الماضي عقدنا اتفاقية مع جمعية النهضة فرع حضرموت وقدمت قروض ميسرة لعدد كبير من الحالات لكن بسبب وجود اشكاليات توقّفت العملية، نحن الآن في تواصل مع قيادة هذه الجمعية لمواصلة نشاطهم في تقديم القروض كون هناك طلبات كثيرة تصلنا من المستفيدين، وأبدوا استعدادهم لكن بعد أن ينهوا الاشكالية المالية الموجودة مع مؤسسة أيادي بيضاء، هم وعدونا بنزول لجنة من قبلهم إلينا بعد العيد لاستئناف صرف القروض للمستفيدين”.

ولفت إلى أن “(12200) حالة معتمدة لدى الصندوق بمبلغ ربعي (114.800.000) مئة وأربعة عشر مليونا وثمان مئة ألف ريال، وعملية الصرف تتم عبر مكاتب البريد فقط في مديريات الغيضة وحوف وسيحوت وقشن أما المديريات النائية كالمسيلة ومنعر وحات وشحن كانت عملية الصرف تتم عبر أمناء الصناديق التابعين للصندوق لعدم توفر فروع للبريد فيها، وبالتالي جاءت تعليمات بشأن ضرورة الصرف عبر البريد، ولذلك عملنا اتفاقية داخلية قضت بتكليف مندوبين من البريد ليقوموا بالصرف في تلك المديريات”.

واختتم الفقية تصريحه للصحيفة بالحديث عن جملة من الصعوبات، وقال: “تواجهنا جملة من الصعوبات منها عدم توفر وسائل مواصلات للصندوق وموظفيه والمساحة الجغرافية الواسعة والشاسعة للمحافظة، وتباعد مناطقها ومديرياتها فأقرب مديرية لمركز المحافظة تبعد 120 كم.. وكذلك عدم استقرار سكان المناطق النائية والصحراوية يشكل معضلة كبيرة خاصة عند تنفيذ عمليات المسح والنزول للتعرف على الحالات التي تحتاج لضمها للصندوق، لكننا نحاول قدر الإمكان أن نوسع رقعة نشاطنا ليصل إلى كافة مناطق المحافظة”.