الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

واحة اللغة العربية

12 مارس 2015 الساعة 09:00
د. محمد الصماتي
الدلالة

الفرق بين الفقير والمسكين:

اختلف علماء اللغة عندما أرادوا وضع حد للفرق بين الفقير والمسكين?، فمن العلماء من ذهب إلى أن الفقير يكون له بعض ما يعينه من مأكل وملبس ومأوى، أما المسكين الذي لا شيء له؛ وقال يونس بن حبيب: قلت لأعرابي مرة: أفقير أنت ?، فقال: لا والله بل مسكين، فذهب إلى المسكين أسوأ حالاً من الفقير، وقيل يجوز أن يكون أراد: لا والله بل أنا أحسن حالاً من الفقير.

وقيل الفقير سمي فقيرًا لمرض مزمن أصابه مع حاجة شديدة، فالمرض المزمن يمنعه من التقلب؛ وقيل كلمة فقير جاءت من فقار الظهر أي كأنه أصيب في فقرات ظهره فأقعده ذلك عن الكسب.

قال الأصمعي: المسكين أحسن حالاً من الفقير، لأن الله تعالى سمى من يملك سفينة مسكينًا قال تعالى: “أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ” وقد بدأ الله بذكره فقال: “ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ”، وإلى ذلك ذهب الشافعي وغيره من الفقهاء.

الرقيب اللغوي:

نسمع من إذاعة عدن الحبيبة وغيرها يقولون: “بدأ البث الإذاعي المباشَر ? (بكسر الشين)، وهذا خطأ، لأن المذيع يباشره? أي يتولاه بنفسه، فما دام كذلك فالمذيع مباشِر (بكسر الشين)؛ والبث مباشَر (بفتح الشين).