الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

دراسة: المسح الضوئي واختبار الجهد في مستوى واحد من الدقة في تشخيص أمراض القلب

16 مارس 2015 الساعة 09:00
أظهرت دراسة طبية أميركية أن تقنية المسح الضوئي وتقنية اختبار قدرة القلب على تحمل الجهد فعالين بالمستوى نفسه في تشخيص الإصابة بأمراض القلب الوعائية.

وعرضت نتائج هذه الدراسة أمس الأول في مؤتمر واسع لأطباء القلب الأميركيين، وشملت عشرة آلاف شخص في حدود الستين من العمر، 53 % منهم من النساء، عولجوا في 193 مركزا طبيا في الولايات المتحدة وكندا.

وقصد هؤلاء الأشخاص المراكز الطبية بعد شعورهم بأعراض قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مثل ضيق التنفس والألم في الصدر.

وخضع نصف الأشخاص لفحص بواسطة المسح الضوئي، وهي تقنية تتيح الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للشرايين التاجية، أما النصف الآخر فخضعوا لاختبار الجهد.

ولم يسبق أن أجريت دراسة للمقارنة بين فاعلية هاتين التقنيتين المعتمدتين منذ زمن طويل.

وأظهرت الدراسة عدم وجود أي فارق بين الطريقتين من حيث دقة تشخيص الإصابة بأمراض القلب.

وشدد الباحثون المشرفون على هذه الدراسة على أهمية خلاصاتها، إذ إن الإجراءات الطبية المعتمدة تتيح للطبيب أن يختار طريقة التشخيص التي يريدها، ولكن لم يكن معلوما من قبل ما إن كانت إحدى الطريقتين.