الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

150 قتيلا في حادث تحطم طائرة ايرباص ألمانية في فرنسا..أكبر كارثة جوية تقع على الأراضي الفرنسية منذ 15 عاما

25 مارس 2015 الساعة 09:00
صورة لنفس طراز الطائرة ايرباص ايه-320 في مطار دوسلدروف بالمانيا أمس
تحطمت طائرة ايرباص ايه-320 تابعة للشركة الالمانية “جيرمان وينغز” اثناء رحلة بين برشلونة باسبانيا ودوسلدورف بالمانيا أمس الثلاثاء في جنوب جبال الالب الفرنسية ما أدى على الأرجح إلى مقتل 150 شخصا كانوا على متنها.

وأعلنت مصلحة الطيران المدني الفرنسي أن الطائرة وجهت نداء استغاثة عند الساعة 9,47 ت.غ. بالقرب من مدينة بارسيلونيت الصغيرة على بعد مئة كلم شمال كان قبل أن تختفي عن شاشات الرادار.

وأعلن وزير الدولة الفرنسي للنقل الان فيدالي أن “ليس هناك اي ناج” من حادث تحطم طائرة الايرباص ايه-320 التابعة لشركة جيرمان وينغز.

وقال “سجل اتصال استغاثة عند الساعة 10,47 (9,47 ت.غ) يقول إن الطائرة على ارتفاع خمسة آلاف قدم في وضع غير طبيعي” موضحا أن الحادث حصل “بعيد هذا الاتصال”.

وأعلنت شركة جيرمان وينغز الالمانية أمس الثلاثاء أن الطائرة التابعة لها التي تحطمت في فرنسا كانت تقل 150 شخصا هم 144 راكبا وستة من افراد الطاقم.

وقال اوليفر فاغنر في تصريح متلفز مقتضب “نظرا للمعلومات المتوافرة حتى الآن، لا يمكننا القول اذا هناك ناجون”.

وقد أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن 150 شخصا قتلوا في حادث تحطم الطائرة الالمانية في جبال الالب الفرنسية بينهم المان واسبان وعلى الارجح “اتراك”.

وقال انه ليس بوسعه تاكيد عدم وجود اي فرنسي على الطائرة التي تحطمت في منطقة جبلية نائية تكسوها الثلوج ويصعب الوصول اليها بالسيارات.

وتوجه وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إلى مكان الحادث على الفور.

واوفدت مروحية تابعة للدرك الفرنسي إلى المكان فورا واكدت حصول الحادث في جبال وعرة يصعب الوصول اليها ترتفع على 1400 متر. ورصد طاقم المروحية وجود حطام.

من جهته أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن أسباب الحادث لم تعرف بعد وانه “يجري بذل كل الجهود لمعرفة ما حصل واستقبال عائلات الضحايا في افضل الظروف”.. وتم تفعيل خلية الأزمة الوزارية على الفور وإرسال أجهزة انقاذ إلى مكان تحطم الطائرة.

وقال الرئيس الفرنسي “انها مأساة، مأساة طيران كبرى، وسيكون علينا معرفة الاسباب وبعد ذلك نبلغها بالتأكيد للسلطات الاسبانية والالمانية وعائلات الضحايا”.

واتصل الرئيس الفرنسي هاتفيا على الفور بالمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ثم التقى العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس الذي قطع زيارة الدولة التي بدأها ظهر الثلاثاء إلى فرنسا بعد الكارثة.

وقال العاهل الاسباني امام قصر الاليزيه “اثر النقاشات التي اجريناها مع الرئيس فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة (الاسبانية) ماريانو راخوي، لقد قررنا الغاء هذه الزيارة”.
خريطة توضح فيها خط السير


واوضح الرئيس الفرنسي انه يجري العمل لمعرفة ما اذا كانت هناك عواقب اخرى للحادث قائلا انه لا يعلم حتى الآن ما اذا كانت هناك مساكن متضررة. وخلص إلى القول “في الانتظار، لا يسعنا الا التضامن”.

وقد عبرت المستشارة الالمانية عن “صدمتها الشديدة” اثر حادث تحطم الطائرة الالمانية. وتحدثت ميركل هاتفيا مع هولاند ورئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي وألغت “لقاءات أخرى” كما جاء في بيان للناطق باسمها ستيفن سيبيرت.

من جهته عبر رئيس الحكومة الاسباني عن “صدمته”. وكتب ماريانو راخاوي على حسابه على تويتر “صدمة كبرى اثر حادث الطيران في الالب. انها مأساة”.

وهي أسوأ كارثة جوية تقع على الاراضي الفرنسية منذ تحطم طائرة الكونكورد عند اقلاعها من مطار رواسي في 25 يوليو 2000 والذي اوقع 113 قتيلا.

كما انه أسوأ حادث في البلاد منذ اكثر من 40 عاما وتحطم طائرة “دي سي-10” التابعة للخطوط الجوية التركية والذي اسفر عن 346 قتيلا في 3 مارس 1974 في شمال باريس.

وسجل سهم شركة ايرباص على الفور تراجعا كبيرا صباح الثلاثاء في بورصة باريس وخسر حوإلى 2 %. من جهته خسر سهم لوفتهانزا الالمانية ايضا التي تتبع اليها شركة جيرمان وينغز 0,47 %.

واعلن ناطق باسم شركة ايرباص أن ليس لديه “اي معلومات” في هذه المرحلة حول ظروف الحادث موضحا انه تم تشكيل خلية ازمة في الشرطة.

وطائرة ايه-320 قديمة وصنعت منها ايرباص اكثر من خمسة الاف طائرة ولها سجل سلامة جيد عموما.

من جهته اعلن رئيس مجموعة لوفتهانزا الالمانية كارستن سبور الثلاثاء عبر تويتر انه “لا يعرف ما حصل” مع طائرة جيرمان وينغز.

وأضاف “لا نعرف حتى الان ما حصل مع الرحلة 4 يو 9525” معبرا عن تضامنه مع عائلات الضحايا واصدقائهم”. وقال “اذا تحققت اسوأ مخاوفنا فانه يوم اسود لشركة لوفتهانزا. ونامل في العثور على ناجين”.

من جهته قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير “انه نبأ رهيب”. وكتب على تويتر “نتضامن مع الذين لهم اقرباء بين الضحايا”.