الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

صدامات في كشمير الهندية إثر مقتل ثلاثة متمردين

6 أغسطس 2017 الساعة 10:00
اشتباك المتظاهرين مع قوات الأمن في كشمير الهندية - ارشيف
اشتبك الآلاف من المتظاهرين مع قوات حكومية في كشمير الهندية أمس السبت عقب مقتل ثلاثة من قادة المتمردين في تبادل لإطلاق النار مع عناصر الأمن، بحسب ما أفادت الشرطة وسط تصاعد حدة التوتر في المنطقة.

وحاصر الجنود وقوات شرطة مكافحة التمرد الخاصة أحد الأحياء في بلدة سوبور، 45 كلم شمال غرب مدينة سريناغار، بعدما وردت “معلومات محددة” تفيد بوجود بضعة مسلحين تحصنوا في منزل حيث تبادل الطرفان إطلاق النار.

وأفاد بيان للشرطة أن “ثلاثة مسلحين من مجموعة عسكر طيبة قتلوا خلال المواجهة،” مضيفا أنه عثر على ثلاث بنادق هجومية آلية في موقع المواجهات.

وفيما انتشرت الأنباء عن سقوط القتلى، اندلعت مواجهات بين السكان والقوات الحكومية في عدة مناطق من كشمير.

وأصيب ثلاثة متظاهرين بجروح في منطقة بانديبور الشمالية، التي ينتمي إليها أحد المسلحين الذين قتلوا، عندما فتح الجنود النار على مئات السكان الغاضبين الذي خرجوا لرشق الحجارة على موكبهم، بحسب مسؤول في الشرطة رفض الكشف عن هويته.

وفي جنوب وادي كشمير، اشتبك الآلاف مع عناصر الأمن الذين أطلقوا الأعيرة النارية في الهواء واستخدموا الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق الحشود التي نادت: “نريد الحرية”.

وتأتي صدامات السبت بعد يوم من مقتل مسلح ومدني على أيدي جنود خلال تبادل لإطلاق النار في بلدة بيجبيهارا جنوب كشمير حيث تكررت الصدامات منذ مطلع العام الحالي.

وتصاعدت حدة التوتر في أنحاء الشطر الهندي من كشمير منذ قتلت القوات الحكومية أحد قادة مجموعة عسكر طيبة، المعروف باسم أبو دجانة، في تبادل عنيف لإطلاق النار الثلاثاء.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947. ويطالب الطرفان بالمنطقة كاملة.

استمرت المعارك لعقود بين مجموعات متمردة، بما فيها عسكر طيبة، و500 ألف جندي هندي منتشرين في المنطقة، مطالبين بالاستقلال أو ضم كشمير إلى باكستان.

وقتل عشرات الآلاف، معظمهم من المدنيين، في المواجهات منذ بدء حملة الجيش عام 1989 لمواجهة التمرد.