الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

النفاثون في العقد ..!!

7 أغسطس 2017 الساعة 10:00
محمد العولقي
* في الواقع في بحر الساحة الجنوبية قواقع، تبعث على الخوف والقلق مما هو قادم، فيما الحكمة تقترب من مغادرة بيت الفكرة وضرتها (السكرة)..

* ملعون أبو الدولار على بقية العملات الورقية، الصعبة والسهلة، التي تلعب بحمران العيون، عندما تتحول الى نار ووقود تحرض العقول على الخروج من بيت الحكمة، وإشغال الناس بتعصب لا يثمر، وتخوين لا يجلب سوى الشر..

* الأصل أن الفتنة نائمة، وأن من يوقظها من سباتها مطارد بلعنة أمة لا إله إلا الله، محمد رسول الله..

* الفتنة هذه الأيام تمشي بيننا وتتمدد على أسرتنا، وتدخل كل بيت جنوبي دون استئذان..

* وللفتنة كهنة ومعابد ونفاخون ونفاثون في العقد، و النفاخون في كيرها وعقدها ليسوا إلا رجالات السياسة ومدمني (قلة الخير)، الذين يبرمون عقودا خيالية مع (الشيطان) بهدف جلب واستحضار (الفتنة) النائمة، بصورة تتوارى أمامها صفقة البرازيلي (نيمار) خجلا وكسوفا..

* والذين يتأبطون الشر، ويلوحون بنار الفتنة، ويحرضون مواليهم على مواصلة مسلسل النفخ، يؤدون أدوارا خفية يختلط فيها حابل الخاص بنابل العام..

* في الجنوب تتصارع الكثير من أبراج القوى السياسية الجنوبية للأسف مع بعضها البعض، هناك من يخشى خسارة مصالحه، فيضرب من تحت الحزام، وهناك الطرف الآخر يترنم بالوطنية ووصله بقضية الجنوب، والقضية العادلة لا تقر له بذلك..

* وعندما تغيب العقول ويستحضر المتصارعون الجنوبيون ناقة (البسوس) وفرسي (داحس والغبراء)، تقفز (الفتنة) إلى الساحة وإلى البيوت والمنتديات والمدارس والشارع، فتزداد مساحة الحريق والصراعات (المؤدلجة) سياسيا ..

* أقلية سياسية شبه منحرفة أخلاقيا تلعب بالقضية الجنوبية، وتضخ (الدولار) وإخوته من الرضاعة الأجنبية لتغذي مناطقية الماضي، و إعادة اجترار أحقاد رفاق زرعوا الكراهية، فحصدوا خيبة سياسية لا تخطر على بال (كارل ماركس) نفسه ..

* هناك قوى سياسية وتجار جنوبيون يعشقون (الفتن) على طريقة ذلك الدب الذي قتل صاحبه من العشق، يواصلون عمليات (التحريض) ضد معارضي مشروعهم السياسي، ويدفعون في سبيل خلط أوراق الشارع الجنوبي الكثير من شوالات الريال اليمني الهزيل المترنح أمام العملات الأخرى، وهو ترنح تراجيدي يذكرك بما حدث للراقصة (تحية كاريوكا) في أيامها الأخيرة ..

* تقف الكثير من الجهات السياسية المشبوهة وراء عمليات النفخ في قربة (الفتن) القديمة والمتجددة، وتغذية التعصب المناطقي الخبيث، وتدفع في إطار مخططها الشيطاني الشامل (مال سائب)، بحثا عن ضربة قاضية لنسيج الجنوب الاجتماعي، تتيح لهم فرصة إلهاء الناس وإشغالهم بالحرائق والنعرات المناطقية، كي يحدد قلة من السياسيين الحمقى مصير شعب (الجنوب) بالطريقة التي يريدونها..

* قنوات التوعية من مخاطر (الفتنة)، ومن هرولة بعض (المعتوهين) نحو بوابة (إبليس)، تكاد تكون معدومة، في ظل (الغاغة) الإعلامية التي نعيشها، فكل وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى منابر للملاسنات والتعصب الأعمى لفنون استعراض المناطقة، وكيفية إذكاء نار (مستصغر الشرر) ..

* عندي سؤال للجنوبيين يطير في رأسي بنفس سرعة طيران (زين العابدين بن علي) إلى السعودية : إلى متى سيبقى التعايش المغلوط مع أعراف (الفتن) التي لا تقود إلا إلى المواجهات غير الحميدة، ولا تنتج في المجتمع إلا مزيدا من الدماء والأمهات الثكالى ؟!

* ينجر الكثيرون للأسف خلف (مزمار) السياسيين الذي لا يطرب، و خلف من يدفع من مال بيت (الفتنة)، وهذه الممارسات العبثية تقود إلى مزيد من انشطارات لا تسر، وفوضى مجتمعية لا تنفع بقدر ما تضر..

* الأحرى بكل مواطن جنوبي أن يضبط بوصلة النفس الأمارة بالسوء، و يتذكر حقيقة أن نار (الفتنة) عندما تشتعل في الشارع ستصل إلى كل بيت، عندها لا حاجة للاتصال بهاتف الطوارئ، فرقم النجدة والمطافئ حينها، سيكون مشغولا أو خارج نطاق الخدمة..!