الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

أفغانستان تتهم طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية بمجزرة قتل فيها 50 مدنيا

8 أغسطس 2017 الساعة 10:00
مقاتلي داعش
اتهمت السلطات الأفغانية حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية بقتل “أكثر من 50 مدنيا” في عملية مشتركة في شمال أفغانستان، واعتبرت أن هذه العملية تؤكد وجود تحالف معين بين التنظيمين.

وأشارت إلى أن الأعمال الوحشية ارتكبت خصوصا في قرية ميرزا أولونغ الشيعية.

وأعلنت حركة طالبان أمس الأول الأحد سيطرتها على الصياد، وهي منطقة استراتيجية على بعد حوالى 15 كلم من عاصمة إقليم ساري بول الشمالية، لكنها نفت نفيا قاطعا قتل مدنيين وأي تعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني في بيان مقتل 50 شخصا السبت الماضي، غالبيتهم مدنيون ومن بينهم نساء وأطفال.

وقال المتحدث باسم حاكم إقليم ساري بول ذبيح الله أماني لوكالة فرانس برس “بحسب المحصلات الميدانية، قتل متمردو طالبان حوالى 50 شخصا، معظمهم مدنيون رميا بالرصاص أو اعداما وبعضهم قطعت رؤوسهم”، مضيفا أن “عددا من الضحايا ينتمون إلى الشرطة في الريف”.

وأشار الى أن “بعضهم أجبر على القفز” من أحد مرتفعات هذه المنطقة الجبلية.

واتهم أماني “داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وحركة طالبان بتنفيذ العملية المشتركة اذ انهما كلفا قوات في الاقاليم الأخرى بتنفيذ الهجوم على ميرزا أولونغ”.

وأكد مصدر أمني في كابول لوكالة فرانس برس محصلة الهجوم التي ارتفعت الى “50 قتيلا على الأقل”.

وقال أماني إن “عشرات من متمردي طالبان ومقاتلي داعش الخاضعين الى شير محمد غضنفر، وهو قائد محلي بايع تنظيم الدولة الإسلامية، وصلوا الى المكان بعد ظهر الخميس”.

ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس أي تعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية، وقال “كانت عملية مستقلة لمجاهدينا، وغضنفر هو قائدنا في ساري بول، إنما أساء السكان الفهم”.

واعتبر مصدر أمني في كابول أن “حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية يتعاونان في مسائل محددة، اذا ان متمردي طالبان خلقوا الفوضى التي سمحت بارتكاب هذه الأعمال الوحشية”.

وندّد غني مساء الأحد في بيان “بأعمال الإرهابيين المجرمين الذين قتلوا من جديد مدنيين من بينهم نساء وأطفال في منطقة الصياد في محافظة ساري بول، مضيفين جريمة جديدة إلى سجل جرائمهم”.