الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عبدالله علي آل ثاني يتوسط لحجاج قطر و الملك سلمان يستجيب

20 أغسطس 2017 الساعة 10:00
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يستقبل الأمير القطري عبدالله علي آل ثاني في طنجة
بدأت الأزمة بين قطر والدول العربية بالتحرك بعد توسط الأمير القطري عبد الله علي آل ثاني لحل «أزمة الحجاج القطريين» لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واستجاب له الملك من فوره، وأصدر أوامره باستضافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة وإرسال طائرات خاصة لنقلهم من الدوحة.

وقال الأمير القطري عبر حسابه الرسمي عبر موقع التدوينات الصغيرة «توتير»: «أدعو كل ذي حاجة أو طلب من أهلي وإخواني في قطر الاتصال بالرقم الموضح وأمورهم محلولة إن شاء الله».

وأضاف: “هذا طبع إخوان نورة .. ولاصحة لإيقاف صرف الريال القطري في المملكة”.

عرض الأمير القطري عبد الله علي آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة والمعارض الأكبر للنظام الحاكم في قطر، على الشعب القطري المعارضة، وذلك في إطار إنقاذ القطريين من قرارات شيخ البلاد تميم بن حمد.

وكشف الشيخ عبدالله بن على آل ثاني تفاصيل اللقاء الذى جمعه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فى مقر إقامته بمدينة طنجة المغربية، مساء الخميس، وقال آل ثاني: “ما وجدته من حرص الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان على الشعب القطري دعاني لطلب تخصيص رقم للاتصال لتسهيل زيارات القطريين لأقاربهم وحلالهم”، كما كشف عن تخصيص غرفة عمليات خاصة تتولى شؤون القطريين، وتكون تحت إشراف الشيخ عبدالله بن على آل ثاني، قائلًا: “تفضل الملك كعادته بالموافقة وأمر بتخصيص غرفة عمليات خاصة بطاقم سعودي تتولى شؤون القطريين وتكون تحت إشرافي فى ظل قطع العلاقات”.

واحتفت الصحافة السعودية بالأمير القطري حيث عنونت صحيفة “مكة” صفحة تشيد بمناقب الأمير القطري بـ “وحضر حكيم قطر”.

من جهتهم احتفى رواد التواصل الاجتماعي خاصة من القطريين والخليجيين بوساطة الشيخ عبد الله بن على آل ثاني، لدى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لإدخال الحجاج القطريين لإتمام شعائر الحج، وأطلق القطريون على الشيخ عبد الله لقب “ سليل المجد”.

ورفعت الحسابات الشخصية للقطريين والخليجيين على مواقع التواصل الاجتماعا صورة الشيخ عبدالله آل ثان، وكتبوا تحتها “سليل المجد”.

ولي العهد السعودي خلال لقائه بالأمير القطري في الرياض يوم أمس


وكتب الشيخ عبد الله آل ثاني على صفحته الرسمية بموقع تويتر: “غرفة العمليات الخاصة لخدمة الشعب القطري تتولى جميع طلبات القطريين من حجاج وزوار وأصحاب حلال ورقمها 00966122367999”، وتابع: “أدعو كل ذى حاجة أو طلب من أهلي وإخواني فى قطر الاتصال بالرقم الموضح وأمورهم محلولة إن شاء الله.. وسألت أخي معالي محافظ مؤسسة النقد السعودي عن صحة إيقاف صرف الريال القطري للمواطنين القطريين فأكد أن لا صحة لذلك إطلاقا”.

ومضى يكتب: “ما قمت به ما هو إلا لأجل قطر وأهلها الكرام وراحتهم ولاقى حفاوة واهتمام الملك سلمان وولي عهده حفظهما الله.. أسأل الله أن يعطينا على قدر نياتنا”، وأشار إلى أن أمر خادم الحرمين الشريفين بنقل الحجاج القطريين كافة من مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار الأحساء الدولي، وأمره كذلك بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لركاب الحجاج القطريين كافة لمدينة جدة، واستضافتهم بالكامل على نفقته الخاصة، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة، كل ذلك يؤكد عمق أواصر الأخوة التي تجمع بين الشعب السعودي وشقيقه الشعب القطري، وبين قيادة المملكة العربية السعودية والأسرة المالكة في قطر.

يذكر أن الشيخ عبد الله آل ثاني، حفيد ثالث حكام قطر الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، ووالده رابع حكام قطر الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، وشقيقه هو خامس حكام قطر الشيخ أحمد بن علي آل ثاني الذى أطاح به ابن عمه الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني جد الأمير تميم بن حمد فى 22 من فبراير عام 1972، وعرف عن عائلة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وأجداده حسن تثبيت ركائز الحكم وإدارة الدولة، وحسن التعامل مع دول الجوار في القرن الماضي.

وعُرف عن عائلة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وأجداده أنهم قاموا خلال حكمهم لقطر في الفترة بين عام 1913 إلى عام 1972، باكتشاف أول حقل نفط بحري في العالم وبإنتاج البترول من حقول دخان البرية والحقول البحرية وإنشاء إذاعة وتلفزيون قطر، وصكّ أول عملة قطرية، وتقديم الماء والكهرباء مجانا للشعب القطري.