الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

خــور الـمـكـلا 1

23 أغسطس 2017 الساعة 10:00
الـمـكـلا
د. أبوبكر الحامد
هذا هنا خور المكلا شاقني

مترقرقاً والليل يشرق هاهنا

ياخور قلبي مثل قلبك باسم

وكما تبدده بضوئك ساخراً

مازلت أذكر في المكلا طفلة

أيقنت أن الحسن نفخة خالقي

تزهو المكلا بالسياحة حلة

نجم يساجل بحرها ونسيمها

مرحى مكلا الحسن طيبة الهوى

ترنو الجبال إلى الشواطئ هكذا

ودخلت في سحرين شطك والمدى

***

كالنيل مُبتسماً ينز نشيدا

تلقاه يرسم بالضياء العيدا

والليل من حولي يدك وئيدا

فأنا أبدده هوى، وقصيدا

صليت قبلتها وطفت وحيداً

يهمي.. فيرعش متعباً مكدوداً

فـ"البلدة" الأنوار هل فريدا

ويحيل شاطئنا القديم جديداً

غنيت بحرك والوجوه الصيدا

تتبادل الأشواق والتنهيدا

ولثمت ثغرك، واللمى والجيدا