الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

ظبيةٌ في شمسان

23 أغسطس 2017 الساعة 10:00
يا ظبيةً في رُبى شمسانَ لاهيةً

عن مدمعي وودٍ مُفَعمٍ باقِ

قد عزَّ صيدُكِ لو أدنيتُكِ حذِرًا

وإن تمنيتُ لا تُغريكِ أشواقي

قد كان أهونَ أن القاكِ غافلةًَ

عمَّا أكابدُ من وجدٍ وإشفاق

وكان اشفقَ من هذا النوى زمنٌ

مرآكِ حسبي وبوحي فيكِ إطراقي

فكم ضحكتِ وهذا القلبُ في كَمَدٍ

وكم ذهبتِ وقد جدَّدتِ ميثاقي

لم تقطعي حبلَ آمالي وقد رحِبَت

ولا رددتِ بباقي الرشدِ إطلاقي

فكم دنوتُ الى ظلٍّ وقفتِ بهِ

يومًا وقد لمحت عيناكِ إخفاقي

وكم رجعتُ لزهرِ الروضِ أسألهُ

عن حلوةٍ ضيَّعت قلبي وأحداقي

يا ضبيةً في شِغافِ القلبِ مرتعُها

لو تعلمين بما في قلبِ مشتاقِ

يُخفي غرامًا عظيمُ الشوقِ يُطلِقُهُ

شوقًا اليكِ على زهدٍ وأخلاقِ

قالت: تمهِّل فما في خاطري شَغَفٌ

بما تقولُ ولا أهفو لعشاقِ

حدِّق.. ألستَ ترى وجهي وقد غربت

عنهُ الحياةُ ونالَ البؤسُ إشراقي

أذوي وبين يدي نبعُ الحياةِ همى

وقد ظمئتُ وما في الروضِ من ساقي

مات الهوى وبكت دنياي وانتحرت

عواطفي.. وتناسى الفجرُ آفاقي

ماذا؟ أجل، إنما اهلي ومَن غدرت

بهِ العشيرةُُ في همٍّ وإنفاقِ

يا ظبيةً في ربى شمسانَ قد مُنِعت

عن عاشقيها بٱصفادٍ وٱطواقٍ

ضُمي يديكِ على نورٍ يتوقُ الى

فجرٍ صحا في رؤى عينيكِ ِبَرَّاقِ

وضاح سنان