الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اجتماع جديد في روما مع ممثلين للجنوب الليبي

28 أغسطس 2017 الساعة 10:00
وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي
عقد وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي أمس الأول السبت في روما اجتماعا مع العديد من ممثلي الجنوب الليبي لبحث مشاريع تنمية تشكل بديلا من تهريب المهاجرين.

وقال الوزير الايطالي والمسؤولون المحليون في بيان مشترك ان “المهربين هم عدو مشترك. لا مكان لهم في ليبيا يسودها القانون ومبدأ احترام حقوق الانسان ومليئة بالفرص الاقتصادية”.

ويأتي الاجتماع إثر اتصال أول في فبراير أعقبه اجتماع مماثل عقده مينيتي في طرابلس مع مسؤولين في المدن الساحلية لحضهم على وقف تهريب المهاجرين.

وإضافة إلى هذه الجهود لاحتواء نشاط يشكل نسبة كبيرة من العائدات في بعض المناطق، تعهدت ليبيا ان تمول برامج تنمية إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

وفي مؤتمر صحافي في منتصف اغسطس، لفت مينيتي إلى مساعدة إنسانية أولى بقيمة مئتي مليون يورو للساحل الليبي، مؤكدا أن “المال النظيف يجب أن يحل محل المال القذر”.

وأورد البيان المشترك الذي وقع السبت ان “ليبيا تعول على دعم سريع لايطاليا والاتحاد الاوروبي من أجل مشاريع سبق ان تم عرضها وستعرض مستقبلا بهدف تحسين ظروف من يعيشون في المناطق التي تشهد تهريبا للمهاجرين”.

لكن النص لم يوضح ما اذا كان قسم من هذه المساعدات سيخصص للمهاجرين انفسهم والذين غالبا ما يحتجزون في ظروف مزرية.

وشهدت ايطاليا وصول أكثر من 600 ألف مهاجر إلى سواحلها منذ 2014، معظمهم من طريق ليبيا، وتكثف اتصالاتها مع دول العبور والمسؤولين الليبيين في محاولة للحد من هذه الظاهرة.