الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

أنصف التلال يا رئيس الوزراء

10 سبتمبر 2017 الساعة 10:00
نجيب المحبوبي
خلال أيام عيد الأضحى المبارك قام دولة رئيس الوزراء د.أحمد عبيد بن دغر بزيارة تفقدية لملعب الرائد الرياضي الكابتن نصر شاذلي بمنطقة حقات بمدينة كريتر، والذي مُنِع التلاليون من دخوله بعد الغزو الحوثي العفاشي لعدن الحبيبة، بحجة وقوعه في منطقة معاشيق الرئاسية المحظورة أمنياً.

سُعدنا جداً بزيارة رئيس الوزراء، وكنت أتمنى أن يسأل عن أصحاب الحق المحرومين من ذلك الملعب، لكن - للأسف - شر البلية ما يضحك، وجه سيادته بإعادة تأهيل مقر وملعب النادي العريق اللذين كانا في حرم واحد، لكن الان تم فصل مقر النادي عن حرم الملعب دون إذن أصحاب الحق (التلاليين)، كما أن المقر أصبح مكاتب وغرف نوم تتبع رئاسة الجمهورية، وكل هذا تم دون إشعار اصحاب الحق الذين تفاجؤوا في أحد الأيام وهم يدخلون مقرهم - الذي كان قبل التأهيل عبارة عن أطلال بسبب أعمال السطو التي تمت خلال أيام الحرب - بالخرسانات المسلحة تحيط به من كل الاتجاهات، وتحول أيضاً إلى مكاتب تتبع رئاسة الجمهورية، حيث تم ترميمه والاستفادة منه دون إشعار أصحاب الحق، كما تم إنزال اللوحة التي تحمل اسم الرائد الرياضي الكبير نصر شاذلي واستبدالها باسم شخص آخر، بل إن في فترة سمح لفرق الحواري بالدخول إلى الملعب بينما أصحاب الحق منعوا من دخوله.

دولة رئيس الوزراء.. سبق وأن شرح لك التلاليون مشكلة الملعب والمقر ووجهت حينها بمنحهم ملعب الشهيد الحبيشي كحل مؤقت، ويتم حالياً إعادة تأهيله بدعمكم ونحن نتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على إعادة تأهيل الملعب العريق الذي يعتبر تاريخيه من تاريخ عدن العظيمة.. لكن لم يتم تسليمه لأصحابه إلى الآن، والكل حاليا متعطش للعب في ملعب الحبيشي وإقامة بطولات فيه.. فكيف سيمارس التلاليون نشاطهم براحتهم في الملعب؟.

دولة رئيس الوزراء.. نتمنى أن يتم إعادة تأهيل المقر القديم للنادي وتعويض التلال بإعادة تأهيل أحد ممتلكاتهم مثل مقر نادي الحسيني والشباب الرياضي حتى يعود بالنفع للنادي الذي لا تجد إدارته مكانا تجتمع فيه، فمرة يجتمعون في المقهى ومرة في الشارع ومرة في أحد الدكاكين، وأبناؤه محرمون من ممارسة النشاط بمختلف الألعاب لعدم وجود مقر وملعب يلم شملهم.. لكن عزيمتهم كبيرة ويشاركون في كل الأنشطة الرياضية.

دولة رئيس الوزراء.. ننتظر منكم قرارا تاريخيا يعيد للتلال هيبته.. فوالله إنه من العار أن يظل تاريخ التلال من كؤوس وإنجازات حتى اليوم في المنازل!!، فتاريخ التلال عظيم ولا يقل عن تاريخ عدن، فحيثما يممت وجهك سيذكر عميد الجزيرة العربية أكنت في آسيا أو في أوروبا.