الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بوساطة عمانية.. إطلاق سراح قس هندي خطف في عدن

13 سبتمبر 2017 الساعة 10:00
توم أوزهوناليل
أفادت وكالة الأنباء العمانية أمس الثلاثاء بإطلاق سراح قس هندي خطفه مسلحون في اليمن العام الماضي، ونشرت صورة له بدا فيها بصحة جيدة بعد نقله إلى العاصمة العمانية مسقط.

واختطف الأب توم أوزهوناليل في مارس 2016 عندما هاجم أربعة مسلحين مجهولين دارا للمسنين في حي عبدالقوي بمدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن، وقتلوا أربع راهبات هنديات وعاملتين يمنيتين وثمانية من نزلاء دار المسنين وحارسا.

وقالت الوكالة إن "السلطات العمانية نسقت مع أطراف يمنية لتحديد مكان أوزهوناليل ونقله إلى السلطنة"، مضفية أنه"سيعود إلى الهند دون أن تذكر أية جماعة كانت تحتجزه".

وفي نيودلهي اعربت وزيرة الخارجية شيما سوارج عن سعادتها بالنبأ وكتبت في موقع تويتر: "يسعدني أن أبلغكم أن الأب توم أوزهوناليل تم إنقاذه".

وساعدت سلطنة عمان مرارا في تسهيل إطلاق سراح أجانب اختطفوا في اليمن.

ونشرت الوكالة العمانية صورا للكاهن ذي اللحية البيضاء وهو يقف في حجرة فخمة أمام لوحة للسلطان قابوس وهو يرتدي زيا تقليديا عمانيا. وصورة اخرى وهو ينزل من الطائرة.

وكان القس الهندي (56 عاما) ظهر آخر مرة يوم 9 مايو الماضي في مقطع فيديو يطلب المساعدة لإطلاق سراحه، ويناشد الحكومة الهندية والعالم التدخل لإنقاذه، وقال في الفيديو:"إن صحته تتدهور وأنه بحاجة لدخول مستشفى.."، مشيرا إلى أن "جنسيته هي السبب الرئيسي وراء عدم حصوله على تعاطف قادة العالم".

وقال توم أوزوناني: "لو كنت قساً أوروبيا، لنظرت السلطات والناس لقضيتي بشكل أكثر جدية، ولكان أطلق سراحي ولتحرك العالم".

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مارس 2016.

ويدور نزاع مسلح منذ العام 2014 في اليمن بين السلطة والمتمردين. وقد استفادت الجماعات الجهادية من القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية من الفوضى لتوسيع نفوذهما في هذا البلد وشن العديد من الهجمات الدامية.

ونفى تنظيم القاعدة تورطه في الهجوم على دار العجزة لكن السلطات نسبت ذلك الى الجهاديين.

وشهد اليمن العديد من عمليات خطف الأجانب في العقود الأخيرة.

وسلطنة عمان التي تقيم علاقات متوازنة مع كل اطراف النزاع في اليمن نجحت منذ بدء النزاع عام 2014 بالحصول على الافراج عن عدة رعايا من جنسيات مختلفة خطفوا او فقدوا في اليمن.

وكان الاسترالي كريغ ماكاليستر آخر رهينة محتجزا في اليمن وأفرج عنه في مايو 2017 من خلال وساطة.

والخطف عملية شائعة في هذا البلد حيث التقاليد القبلية قوية، وغالبا ما يخطف الأجانب للحصول على خدمات من الحكومة أو المال.

لكن بعض عمليات الخطف نفذتها جماعات متطرفة مثل القاعدة.