الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بن فريد في ندوة الاتحاد الأوروبي للأطراف اليمنية بجنيف:أي حلول لا تراعي حق الجنوبيين بتقرير مصيرهم لن تجدي

19 سبتمبر 2017 الساعة 10:00
صالح بن فريد في الندوة التي عقدها الاتحاد الاوروبي للأطراف اليمنية في جنيف
قال صالح بن فريد عضو المجلس الانتقالي الجنوبي أن الحوار وانتهاج الخيار السلمي لمعالجة كل القضايا وعلى رأسها القضية الجنوبية التي تعد مفتاح الحل لكل قضايا ومشاكل اليمن هو الخيار الأنسب.

وأضاف في كلمة المجلس الانتقالي الجنوبي في الندوة التي عقدها الاتحاد الاوروبي للأطراف اليمنية في جنيف ان اعلان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان مليونية الرابع من مايو 2017م كان بمثابة استفتاء وتفويض شعبي غير مسبوق للمجلس، منحه المشروعية والاعتراف المجتمعي باعتباره الكيان السياسي الجامع والحامل لمشروع الارادة الشعبية الجنوبية بمختلف قواها ومكوناتها.

وأوضح بن فريد ان جذور المشكلة في اليمن، بدأت منذ 1994م عند نهب ثروات الجنوب وتدمير لمقدراته والإمعان في محو تاريخه السياسي وهويته الثقافية وتهميش أبناء الجنوب ومصادرة حقوقهم وحرياتهم، وانتهاج سياسات تدميرية للمجتمع وتسريح موظفيه العسكريين والمدنيين.

كما اشار بن فريد الى ان اليمن دخلت في أزمات متتابعة وصراعات لا مستمرة ،وهو ما أوصل اليمن إلى الحرب الاخيرة عام 2015م، وتسبب بانتشار الجماعات الارهابية التي تهدد الأمن السلم المحلي والإقليمي والدولي مع اعلان الانقلاب من قبل ميليشيات الحوثي وحليفهم علي عبدالله صالح، على شرعية الرئيس هادي وحكومته. وهو ما شكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين واستشعر خطره الأخوة العرب، و دعاهم لإنقاذ اليمن بإطلاق عاصفة الحزم .

وعلى صعيد حل الأزمة اليمنية قال بن فريد انه يتطلب على المجتمع الدولي إنهاء الانقلاب وإعادة السلطة الشرعية وتسليم الأسلحة، والإيقاف الفوري لإطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة واعتماد الحوار والتفاوض اسلوبا للحل.

والعمل على إنقاذ الشعب اليمني عامة من أثار الحرب وتكثيف حملات الاغاثة والإمداد بالغذاء والدواء، وإعادة إعمار البنية التحتية والمؤسسات التعليمية والصحية والخدماتية.

اما على صعيد الحل للقضية الجنوبية فقد قال بن فريد انه على المجتمع الدولي والمحيط احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في نيل استحقاقاته السياسية واستكمال استقلال دولته بنظامها الجديد وقيادتها الحقيقة.

واعتماد الحوار التفاوضي الندي بين ممثل الجنوب (المجلس الانتقالي الجنوبي) وممثلي الشمال برعاية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي مع توفير الحماية الدولية الإنسانية لشعب الجنوب وانسحاب أي قوات شمالية من المناطق الجنوبية، لخلق مناخ سياسي ملائم.

وإطلاق جميع الأسرى وعلى رأسهم (وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي - واللواء ناصر منصور - واللواء فيصل رجب-وحارس مقر صحيفة الأيام الأسير أحمد العبادي المرقشي- وكافة الأسرى والمعتقلين الجنوبيين في سجون نظام صنعاء).

واختتم بن فريد كلمته بالتأكيد على ان السلام والحوار هو الوسيلة الناجحة لحل الخلافات والنزاعات وان أي حلول ستبقى منقوصة وغير قابلة للتنفيذ لتجاهلها الخلفية التاريخية للصراع السياسي اليمني والذي تمثل القضية الجنوبية محوره،لذا فأي حلول لا تراعي حق الجنوبيين بتقرير مصيرهم فلن تعدو كونها مجرد مخارج آنية لا تجدي.