الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

طالبات تطلق صاروخ باتجاه طائرة وزير الدفاع الامريكي

28 سبتمبر 2017 الساعة 06:00
وصل وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس أمس الأربعاء برفقة الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى كابول بعد أسابيع على إعلان الرئيس دونالد ترامب عزمه على إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان.

ودلالة على استمرار انعدام الامن في البلاد سقطت ستة صواريخ لم توقع ضحايا على القسم العسكري من المطار الدولي في كابول بعد وصول ماتيس، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية مشيرة الى عدم تأثر حركة الملاحة الجوية.

وتبنت حركة طالبان الاربعاء على تويتر الهجوم الذي قالت إنه "استهدف طائرة وزير الدفاع الاميركي".

تأتي الزيارة غير المعلنة لهذين المسؤولين بينما تواجه القوات الامنية الافغانية صعوبات في التصدي لحركة طالبان التي تحاول استعادة السيطرة على البلاد منذ انسحاب القوات القتالية للحلف الاطلسي في نهاية 2014.

ويفترض ان يلتقي ماتيس مع الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ قادة عملية الدعم الحازم والسلطات الافغانية بعد شهر على اعلان تعزيز عديد القوات الاميركية في هذا البلد.

وجاء في بيان نشر على صفحة عملية "الدعم الحازم" على فيسبوك ان "المحادثات ستركز على الشراكة بين الحلف الاطلسي وافغانستان بما في ذلك مهمة +الدعم الحازم+ لدعم القوات الدفاعية والامنية الوطنية في افغانستان".

منذ أشهر يقول الجنرالات الاميركيون ان الوضع في أفغانستان وصل إلى طريق مسدود رغم سنوات من الدعم والمساعدات المتواصلة من الحلف الاطلسي وكلفة تتجاوز تريليون دولار لاعادة الاعمار والقتال تتكبدها الولايات المتحدة.

وتخوض الولايات المتحدة منذ 2001 في أفغانستان أطول حرب في تاريخها وتنشر حاليا في هذا البلد 11 ألف عسكري تنوي تعزيزهم بثلاثة آلاف عنصر، وقد دعت الحلف الأطلسي أيضا إلى زيادة عديد القوات المشاركة في عملية "الدعم الحازم".

وتنشر دول الحلف الاطلسي خمسة آلاف عسكري إلى جانب القوات الأميركية في أفغانستان.

وكانت حركة طالبان توعدت بتحويل البلاد الى "مقبرة" للقوات الاجنبية وهي تشن هجمات دموية بينما تسيطر على مساحات كبيرة من البلاد.

واعتبارا من شباط/فبراير الماضي، لم تعد الحكومة تسيطر سوى على 60% من 407 أقاليم في البلد، بحسب هيئة "سايغار" الاميركية التي تتابع أعمال إعادة الاعمار في افغانستان.

- تدريب غير كاف -

تعتزم الولايات المتحدة ارسال اكثر من ثلاثة الاف عسكري اضافي الى افغاني لتدريب القوات الافغانية وتقديم المشورة اليها.

وشكك بعض الخبراء حول ما يمكن ان يحققه هذا العدد الاضافي من العسكريين الاميركيين ولم تتمكن القوات السابقة التي بلغت في أوج المعارك مئة الف عنصر من انجازه.

وكان الرئيس الافغاني أشرف غني امر في مطلع العام بزيادة عديد قيادة العمليات الخاصة الى الضعف تقريبا بعد ان كانت 17 الف عنصر، وذلك بموجب خطة لاربع سنوات تهدف الى تعزيز السلاح الجوي الافغاني.

مع ان السلطات الافغانية رحبت بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب زيادة عديد القوات الاميركية، الا انها تعلم ان تحسين القدرات القتالية لقواتها يتطلب وقتا.

ويعاني الجنود الافغان من تراجع معنوياتهم ومن الضعف نتيجة الخسائر الكبيرة في الارواح والفساد وعمليات الفرار.

وتعتزم الحكومة تدريب وتسليح نحو 20 الف مدني للمساعدة في حماية المناطق التي يتم طرد المتمردين منها، في ما يبدو انه اقرار منها بعجزها امنيا.

وكانت هيئة "سيغار" انتقدت هذا الاسبوع الجهود الاميركية لتدريب القوات الافغانية متحدثة عن تدريب غير كاف وتوجيه غير سليم وفشل في الحوكمة.

يقول جون سبوكو المفتش العام الخاص في الهيئة ان الولايات المتحدة غير مستعدة مع الاسف لمواجهة تحدي تدريب قوات أفغانية بالحجم المطلوب في أفغانستان.

ووصل ماتيس الى كابول قادما من نيودلهي حيث التقى نظيرته الهندية نيرمالا سيتارامان التي شددت على ان بلادها لن تنشر قوات في أفغانستان كجزء من استراتيجية ترامب.